خطيب جمعة طهران يتّهم السعودية والضلع الثالث بدعم الاضطرابات في العراق
آخر تحديث 14:48:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أكَّد أنّ "العربية" و"بي بي سي" عملتا على تضخيم الأحداث وتأجيجها

خطيب جمعة طهران يتّهم السعودية و"الضلع الثالث" بدعم "الاضطرابات" في العراق

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - خطيب جمعة طهران يتّهم السعودية و"الضلع الثالث" بدعم "الاضطرابات" في العراق

خطيب جمعة طهران المؤقت آية الله أحمد خاتمي
بغداد - صوت الإمارات

اتَّهم خطيب جمعة طهران المؤقت آية الله أحمد خاتمي، السعودية بإدارة الاضطرابات في العراق عبر نشر تغريدات على منصات التواصل الاجتماعي "تويتر" تدعم التظاهرات التي تشهدها العاصمة بغداد وعدد من المحافظات الأخرى.

وقال آية الله خاتمي في خطبة صلاة الجمعة ظهر الجمعة، إن "أكثر من 20 مليون زائر يسيرون لمسافة أكثر من 80 كلم وبإدارة شعبية كاملة مرددين شعار (لبيك يا حسين) التي هي من الأمثلة البارزة لتعظيم الشعائر".

وقال إنه "بلا شك فإن أعداء الشعب العراقي ركبوا هذه الموجة من التظاهرات، ويجب القول لماذا تحدث هذه الاحتجاجات في مثل هذا الوقت، وكان بإمكانهم تأجيلها إلى وقت آخر، فهم يريدون تحقيق أربعة أهداف من وراء ذلك، أولها صرف الأنظار عن زيارة الأربعين لتخويف الناس من المشاركة في هذه المراسم، وطبعا بفضل الله فشلت هذه الخطة".

ومضى قائلا إنه "نرى أنه من جميع أنحاء العالم يتوجهون إلى كربلاء، وتضاعف عدد الزوار الإيرانيين لإحياء ذكرى الأربعين في كربلاء إلى أربعة أضعاف"، لافتا إلى أن "أكثر من 3 ملايين مواطن إيراني سجلوا أسماءهم في منظومة سماح للسفر إلى كربلاء، حيث توجه نصفهم لحد الآن والنصف الآخر يتهيأ للذهاب إلى كربلاء".

ومضى إمام جمعة طهران المؤقت بالقول إنه "لا يمكن أبدا زرع الفرقة بين الشعبين الإيراني والعراقي"، وقال إن "الهدف الآخر من هذه الاحتجاجات إبعاد شعبي البلدين إيران والعراق عن بعضهما البعض".

وأوضح خاتمي أن "الهدف الثالث للعدو يتعلق بعلاقة الشعب العراقي بمحور المقاومة والانتقام من بعض المسؤولين العراقيين الذين يقفون بحزم ضد كيان الاحتلال الصهيوني والمطالب الأميركية غير المشروعة، حيث حاولوا الانتقام بواسطة هذه الاضطرابات".

وأضاف خطيب جمعة طهران قائلا إن هذه الاضطرابات لها ثلاثة أضلاع تتكون من أميركا وبريطانيا والكيان الصهيوني، فالكيان الصهیوني يصف المحتجين بأنهم ثوار العراق، فهؤلاء هم من یقفون وراء التحريض على هذه الاضطرابات".

وزاد بالقول إن "79% من تغريدات تويتر المحرضة على الاضطرابات (في العراق) كان مصدرها السعودية"، مشيرا إلى أن "هذا البلد لا يستطيع أن يتصرف كدولة طبيعية، فهذا النظام يقوم بإثارة الفوضى والاضطرابات في جميع أنحاء العالم، وفي بلده يعمل مثل حيوان يتغذى على النجاسات يتلذذ بقتل الإنسان ويواصل قتل أبناء الشعب اليمني المظلوم"، حسب تعبيره.

وتابع آية الله خاتمي قائلا: "الضلع الثالث لهذه المؤامرة هم فلول حزب البعث"، مشيرا إلى أن قناة العربية السعودية و"بي بي سي" و"سي إن إن" وبقية وكالات الأنباء والقنوات الفضائية ومواقع الإنترنت عملت على تضخيم الأحداث وتأجيجها.

قد يهمك أيضًا :

تعديل وزاري محدود في العراق لامتصاص الغضب الشعبي يشمل تعيين سيدة

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خطيب جمعة طهران يتّهم السعودية والضلع الثالث بدعم الاضطرابات في العراق خطيب جمعة طهران يتّهم السعودية والضلع الثالث بدعم الاضطرابات في العراق



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 00:37 2018 الجمعة ,05 كانون الثاني / يناير

أحمد حلمي "رسّام" عبر صفحته على "إنستغرام"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates