ترامب يؤكّد للمرة الثالثة أنّ الوقت حان لإعادة قواته الموجودة في سورية إلى بلدها
آخر تحديث 14:48:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

خطوة تأتي ضمن سياق تبادل الأدوار مع النظام التركي الذي يهدّد بعمليات عسكرية

ترامب يؤكّد للمرة الثالثة أنّ الوقت حان لإعادة قواته الموجودة في سورية إلى بلدها

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - ترامب يؤكّد للمرة الثالثة أنّ الوقت حان لإعادة قواته الموجودة في سورية إلى بلدها

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
واشنطن - صوت الإمارات

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، للمرة الثالثة، سحب قوات بلاده الاحتلالية من الأراضي السورية دون أن ينفذ وعوده السابقة قائلًا “إن الوقت قد حان لإعادة قواته الموجودة في سورية إلى بلدها”.

ترامب الذي برر عدم الوفاء بتلك الوعود قال في سلسلة تغريدات على تويتر: “كان من المفترض منذ عدة سنوات أن تبقى الولايات المتحدة في سورية لمدة 30 يومًا إلا أننا بقينا وتعمقنا في المعارك أكثر فأكثر دون هدف منظور”.

ويأتي الإعلان الأميركي الجديد عن انسحاب قوات الاحتلال الأميركية من منطقة الحدود السورية مع تركيا ضمن سياق تبادل الأدوار مع النظام التركي الذي يسعى مجددًا للاعتداء على الأراضي السورية في منطقة الجزيرة .

وكان ترامب أعلن في شهر شباط الماضي أنه سيسحب قوات بلاده من سورية وأفغانستان مع إبقائها في العراق كما أعلن في كانون الأول الماضي نيته سحبها من سورية معترفًا بأن الوجود العسكري الأميركي “مكلف ويفيد دولًا أخرى أكثر” وبقيت وعوده حبرًا على ورق.

وأكدت وزارة الخارجية والمغتربين أكثر من مرة أن وجود القوات الأميركية وأي وجود عسكري أجنبي في سورية دون موافقة الحكومة السورية عدوان موصوف واعتداء على السيادة السورية وانتهاك صارخ لميثاق ومبادئ الأمم المتحدة.

وكانت واشنطن أرسلت قوات إلى سورية في إطار التحالف غير الشرعي الذي تقوده بزعم محاربة تنظيم “داعش” الإرهابي كما قامت بدعم الميليشيات الانفصالية العميلة لها في الجزيرة السورية بما يؤكد أن هدفها هو تقويض سيادة ووحدة وسلامة الأراضي السورية وإطالة أمد الحرب عليها.

وفي سياق الانتهاء من أدوات واشنطن المأجورة أعلن ترامب أن بلاده دعمت ميليشيا “قسد” ودفعت أموالًا طائلة وقدمت كميات كبيرة من المعدات لها في سياق حروبها وحان الوقت للانسحاب وقال: “حان الوقت المناسب للخروج من هذه الحروب السخيفة التي لا نهاية لها وإعادة جنودنا إلى البلاد”.

وبدعم من قوات الاحتلال الأميركي واصلت ميليشيا “قسد” جرائمها بحق أهالي مناطق ومدن الجزيرة السورية في محاولة منها لفرض سطوتها على السكان المحليين تحت ذرائع عديدة بغطاء من قوات هذا الاحتلال .

وتقود الولايات المتحدة منذ آب عام 2014 تحالفًا استعراضيًا غير شرعي من خارج مجلس الأمن بزعم محاربة تنظيم “داعش” الإرهابي غير أن الكثير من الأدلة أثبتت تورطها في تقديم الدعم لإرهابيي التنظيم والذي وصل إلى حد تهريب العديد من متزعميه وعائلاتهم إضافة إلى تنفيذ اعتداءات على القوات السورية لإنقاذ الإرهابيين عدة مرات.

قد يهمك أيضًا :

مكالمة بين ترامب وأردوغان تغيّر الموقف الأميركي بشأن العملية التركية في سورية

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترامب يؤكّد للمرة الثالثة أنّ الوقت حان لإعادة قواته الموجودة في سورية إلى بلدها ترامب يؤكّد للمرة الثالثة أنّ الوقت حان لإعادة قواته الموجودة في سورية إلى بلدها



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 00:37 2018 الجمعة ,05 كانون الثاني / يناير

أحمد حلمي "رسّام" عبر صفحته على "إنستغرام"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates