قسد تمدّ دمشق بالنفط رغم العقوبات الأميركية على سورية
آخر تحديث 18:55:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

طالبت"القوات الديمقراطية السورية" بالاعتراف بالأقلية الكردية

"قسد" تمدّ دمشق بالنفط رغم العقوبات الأميركية على سورية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "قسد" تمدّ دمشق بالنفط رغم العقوبات الأميركية على سورية

القوات الديمقراطية السورية
واشنطن ـ يوسف مكي

تزود القوات الديمقراطية السورية والمدعومة من الولايات المتحدة, دمشق بالنفط ،على الرغم من العقوبات التي فرضتها واشنطن على سورية ، ووفقا لما ورد في تقرير مجلة "نيوزويك" التي نشرته الجمعة, ولطالما حافظت الحكومة السورية بقيادة الرئيس بشار الأسد على وجود علاقات عمل جيدة مع القوات السورية الديمقراطية المعروفة "بقسد" ، والتي يشكل الأكراد فيها أغلبية منذ وقت طويل ، على الرغم من الخلافات السياسة بينهم منذ العام 2011. 

ويحظى الفصيلان بمزيد من الاهتمام مع تزايد الحوار الإيجابي فيما بينهم ، وركّز الحوار بين الحكومة السورية والقوى الديمقراطية السورية  مؤخرًا ، على حاجة سورية إلى النفط من المناطق الغنية بالموارد التي تسيطر عليها  "قسد "، التي طالبت بدورها بقدر أكبر من الحكم الذاتي, وعلى الرغم من عزم وتخطيط الولايات المتحدة على الانسحاب بعد إعلانها هزيمة تنظيم "داعش" في سورية ، لكن الأكراد أعربوا عن رغبتهم في تكوين علاقات جيدة مع الحكومة مُعجيلن بالأمر.

أقرا أيضًا: المعارضة السورية تطالب برحيل القوات الأجنبية وقلقة لأمن اللاجئين

و ذكرت تقارير لوكالة "الأناضول" التركية وصحيفة " ديلي صباح" التركية نقلًا عن مصادر محلية ، أنه تم التوصل إلى اتفاق جديد للسماح لوحدات حماية الشعب (YPG) - الفصيل الرائد للقوى الديمقراطية السورية - بالإسراع في عملية نقل النفط عبر خطوط أنابيب جديدة يجرى بناؤها تحت إشراف الحكومة السورية في مدينة دير الزور . 

وزعمت المصادر أن الشركات التي تعمل تحت سيطرة الحكومة بدأت بالفعل في وضع الأنابيب بالقرب من الشحيل ، وهي بلدة تقع قبالة الضفة الغربية لنهر الفرات ، تقسم الحملات المناهضة لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق "داعش" التي تشنها الحكومة السورية في الغرب والقوى الديمقراطية السورية . وجاء هذا الاتفاق نتيجة اتفاق تم التوصل إليه خلال المحادثات في يوليو/تموز الماضي عندما وافق الجانبان على اقتسام أرباح الإنتاج. 

وأشارت صحيفة "وول ستريت غورنال" في تقرير نشرته ، أن ناقلات النفط كانت تسير يوميًا بالقرب من مجموعة قطارجي ، وهي شركة تأثرت بفرض عقوبات أميركية في سبتمبر/أيلول بسبب تورطها المزعوم في تسهيل صفقات نفطية بين الحكومة وتنظيم "داعش",وفقا لما أورده تقرير نيوزويك 

يذكر أن مهمة القوات العسكرية الأميركية الأساسية في سورية كانت تقتصر فقط على هزيمة "داعش" ، لكن واشنطن وحلفائها الإقليميين تدخلا في السابق في البلاد من خلال دعم المتمردين الذين يحاولون الإطاحة بالأسد ، الذي اتهموه بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان. وبدأت الولايات المتحدة استهداف تنظيم "داعش"حيث اجتازت نصف العراق وسورية في العام 2014 وتعاونت مع القوى الديمقراطية السورية في العام التالي ، كما تدخلت روسيا نيابة عن الأسد. 

و استعاد الجيش السوري والميليشيات الموالية للحكومة الكثير من سورية ،منذ تدخل الحكومة الروسية ، ولم يتبق سوى محافظة إدلب الشمالية الغربية في أيدي الإسلاميين. المعارضة الآن برعاية تركيا ، وثلث البلاد تقريبًا تحت سيطرة القوات الديمقراطية السورية في الشمال والشرق ، بحسب نيوزويك 

وتشير المجلة  إلى أن حصة " قسد " من موارد النفط في البلاد تصل إلى 350 ألف برميل يوميًا  وهذا قبل الحرب قبل أن تقل  إلى نحو 25 ألف برميل ، وفقًا لأحدث التقديرات ، بينما لا تزال الحكومة تسيطر على معامل تكرير النفط في البلاد. 

وساعدت حملة القوات الديمقراطية السورية الناجحة لاستعادة حقول النفط والغاز من تنظيم"داعش "على تجويع الجهاديين من عائداتهم في السوق السوداء. وأصبحت دمشق في أمسّ الحاجة إلى هذا الدخل لتأسيس اقتصاد مستقر للاستفادة من الانتصارات العسكرية. 

وأدى ذلك إلى عدد من اتفاقيات المشاركة في الأرباح ، والتي تعود إلى العام 2017 ، حيث واصلت دمشق دفع رواتب العمال في المدن التي يسيطر عليها الأكراد وتوسعت المحادثات في العام الماضي لتشمل إمكانية استعادة الحكومة السورية السيطرة على بعض المرافق مثل سد الفرات بالقرب من مدينة الرقة الشمالية. وطالبت القوى الديمقراطية السورية بالاعتراف على نطاق أوسع بالأقلية الكردية الكبيرة في البلاد مع المزيد من الحكم الذاتي ، مع ذلك  تسعى القوى الديمقراطية السورية الآن إلى حماية الحكومة السورية ضد العدو المشترك.

وقد يهمك أيضًا: 

معتقلون في "سجن حماة" يضربون عن الطعام احتجاجاً على احتجازهم بدون محاكمة

دول الخليج تتجه لإعادة سورية إلى جامعة الدول العربية بعد 8 سنوات من طردها

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قسد تمدّ دمشق بالنفط رغم العقوبات الأميركية على سورية قسد تمدّ دمشق بالنفط رغم العقوبات الأميركية على سورية



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 00:07 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

منة فضالي في كواليس أول يوم تصوير فيلمها الجديد

GMT 11:38 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولي عهد دبي يوجه رسالة إلى رائدي الفضاء الإماراتيين في روسيا

GMT 21:40 2026 السبت ,01 آب / أغسطس

الفستان الذهبي نجم سهرات الصيف الصاخبة

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:08 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

هولندا تدعم "موروكو 2026" لتنظيم المونديال

GMT 06:54 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

10 آلاف درهم تعويضًا لشاب لاحقته فتاة وصورته بهاتفها

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

علي مبخوت يفتقد اللعب إلى جانب الهدّاف أحمد خليل

GMT 15:53 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

إزالة تطبيق سكايب من متجر جوجل بلاي و آب ستور في الصين

GMT 18:00 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

العثور على مقبرتين جماعيتين للإيزيديين شمال العراق

GMT 16:35 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على طرق اختيار نوع الشامبو المناسب لطبيعة شعرك

GMT 23:14 2021 الجمعة ,26 شباط / فبراير

شريط الأخبار
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates