استطلاع جديد للرأي يظهر أنّ صورة أجهزة الأمن السوفياتية تتحسّن لدى الروس
آخر تحديث 15:52:21 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

12% من المواطنبن ربطوا عمل “لجنة الطوارئ”بأعمال القمع السياسي

استطلاع جديد للرأي يظهر أنّ صورة أجهزة الأمن السوفياتية تتحسّن لدى الروس

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - استطلاع جديد للرأي يظهر أنّ صورة أجهزة الأمن السوفياتية تتحسّن لدى الروس

أجهزة الأمن السوفياتية
موسكو ـ ريتا مهنا

تبدّلت نظرة كثير من الروس إلى أجهزة الاستخبارات والأمن السوفياتية السابقة، حيث لم يمضِ على انهيار الاتحاد السوفياتي سوى 25 عاماً فقط، وبعد أن كان عددٌ كبير منهم ينظر إليها باعتبارها أجهزة لقمع المواطنين والحد من حرياتهم السياسية، بات عدد أكبر يرى أنها كانت تعمل من أجل حماية مصالح الدولة.

وعشية الاحتفال بعيد “حماة الأمة” اليوم، كشف مركز “ليفادا” المستقل أن 12 في المئة من الروس فقط ربطوا عمل “لجنة الطوارئ” بأعمال القمع والإرهاب السياسي، في مقابل 23 في المئة عام 1997. وأظهر استطلاع للرأي أجراه المركز أن 32 في المئة من الروس يربطون بين عمل اللجنة و “محاربة معارضي الحكم السوفياتي والثورة المضادة والاضطرابات”، في مقابل 40 في المئة عام 1997. ويزداد اعتقاد الروس بأن اللجنة مارست دوراً في منع استخبارات العدو من الوصول إلى معلومات حساسة تمس أمن الاتحاد السوفياتي.

لجنة الطوارئ، واسمها الكامل “لجنة الطوارئ في عموم روسيا”، أسسها عام 1922 فيليكس ديرجينسكي، “فارس السيف والترس” (شعار جهاز الأمن الفيديرالي الروسي الحالي)، والأب الحقيقي لأجهزة الأمن السوفياتية. اللجنة عملت من أجل نشر أفكار الثورة البلشفية بقوة السلاح من المتحمسين للثورة، ولاحقاً تحوّلت إلى “المفوضية الشعبية للشؤون الداخلية”. وتُتهم اللجنة بتهجير ملايين الروس من قراهم ومدنهم إلى سيبيريا، والإعدامات الجماعية، وحملة القمع البوليسي، واغتيال السياسيين المعارضين للزعيم السوفياتي جوزيف ستالين في ثلاثينات القرن الماضي، والإشراف على معسكرات “الغولاغ” التي شهدت أفظع الجرائم في عصر ستالين، ووثقها الكاتب ألكسندر سولجنتسين في روايته واسعة الانتشار “أرخبيل الغولاغ”، التي كشفت عمليات الترحيل لشعوب بأكملها، وإعدام الملايين في معسكرات التعذيب.

وكشف الاستطلاع استمرار تحسن صورة “جهاز أمن الدولة” (كي جي بي) الذي كان مسؤولاً عن الشرطة السياسية والاستخبارات، والاستخبارات المضادة والحماية الشخصية للقيادة السوفياتية والعمليات الدولية السرية. وبعدما ذاق أجدادهم الأمَريْن من قمع “كي جي بي” ونغّص عليهم عيشهم، يرى 41 في المئة من الروس أن الجهاز دافع عن مصالح الدولة، وهو ضعف عدد الروس الذين كانوا يعتقدون بذلك عام 2000، فيما ربط 17 في المئة منهم بين القمع السياسي والجهاز في مقابل 22 في المئة في العام ذاته.

ويعتقد مزيد من الروس أن “كي جي بي” كان يعمل بمهنية، ولا يضم في عضويته الحمقى، وفق 15 في المئة من الروس، وهي النسبة ذاتها لمن يعتقد بأن الجهاز حارب الفساد في عهد الزعيميْن السوفياتييْن ليونيد بريجنيف ويوري أندروبوف، ويربط خبراء بين تحسّن صورة أجهزة الأمن التي كانت متهمة بالقمع السياسي وصعود الرئيس فلاديمير بوتين الذي خرج من رحم منظمة الاستخبارات الروسية، واضطر إلى العودة من ألمانيا عقب انهيار الاتحاد السوفياتي. وكرر بوتين مراراً أن انهيار الاتحاد السوفياتي يُعد كارثة، ووصفه بحدث كان له أكبر الأثر في حياته. واستعان بوتين منذ صعوده إلى قمة الهرم السياسي في الكرملين، برفاقه من “حماة الأمة” الموثوقين الذين كانوا تحت إدارته عندما كان يُشرف على جهاز الأمن الفيديرالي نهاية تسعينات القرن الماضي، وزرعهم في أعلى المناصب في الوزارات وكبريات شركات النفط والغاز وغيرها من المؤسسات المملوكة للدولة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استطلاع جديد للرأي يظهر أنّ صورة أجهزة الأمن السوفياتية تتحسّن لدى الروس استطلاع جديد للرأي يظهر أنّ صورة أجهزة الأمن السوفياتية تتحسّن لدى الروس



هند صبري تتألق بأسلوب عفوي وألوان جريئة في خياراتها لأزياء الصيف

تونس - صوت الإمارات
اختارت الفنانة هند صبري أن تترك للألوان والقصات الحيوية مساحة أكبر في خياراتها هذا الصيف، متنقلة بين الفساتين الطويلة والنقشات المبهجة والأزياء الخفيفة التي تناسب أجواء العطلات والرحلات الشاطئية. وتنوعت إطلالاتها بين التصاميم المفعمة بالألوان الحيوية، والأطقم السماوية والبرونزية الدافئة، وصولاً إلى الأجواء المتوسطية في بلدها الأم تونس، حيث قدمت مجموعة من الإطلالات العفوية والأنيقة التي ركزت على إبراز جمالية التفاصيل وطريقة تنسيق الأزياء بأسلوب أنثوي ومريح. ومع بداية شهر سبتمبر، أطلت بفستان طويل من توقيع دار ميسوني تداخلت فيه درجات الأبيض والكريمي والبيج والذهبي الفاتح ضمن نقشة الدار المتعرجة الشهيرة. وجاء التصميم بقصّة طويلة وملاصقة للجسم مع كتف واحد وفتحة عند أعلى الصدر، ليمنح قوامها طولاً وأناقة لافتة. ونسّقت الف...المزيد

GMT 19:22 2026 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

التدخين السلبي تسبب في 1,7 مليون وفاة خلال عام
 صوت الإمارات - التدخين السلبي تسبب في 1,7 مليون وفاة خلال عام

GMT 11:38 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 00:12 2014 الثلاثاء ,02 أيلول / سبتمبر

تصميمات لأحذية مختلفة في مجموعة "صولو" الجديدة

GMT 14:48 2018 الخميس ,19 إبريل / نيسان

فرنسا تستعد لتنشيط السياحة للأماكن المقدسة

GMT 16:37 2018 السبت ,20 تشرين الأول / أكتوبر

اكتشفي وسائل لإزالة "الغراء" عن سيراميك منزلك

GMT 15:21 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

"داف باما" تعلن فوز هيفاء وهبي بالجائزة العالمية لـ2017

GMT 05:39 2017 الخميس ,28 أيلول / سبتمبر

" Glamour Dz " تطرح مجموعة من القفاطين لعام 2017

GMT 12:45 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

تعرّف على ما يحدث لجسمك عند تناول السكريات بإفراط

GMT 18:54 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

حلم السفر والدراسة يسيطر عليك خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates