نتانياهو يصعّد في غزّةً مو يحصد ألف ضحيّة منذ انهيار الهدنة و تل أبيب تقدّم مبادرة جديدة
آخر تحديث 00:55:49 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

نتانياهو يصعّد في غزّةً مو يحصد ألف ضحيّة منذ انهيار الهدنة و تل أبيب تقدّم مبادرة جديدة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - نتانياهو يصعّد في غزّةً مو يحصد ألف ضحيّة منذ انهيار الهدنة و تل أبيب تقدّم مبادرة جديدة

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
القدس - ناصر الأحمد

قُتل أكثر من ألف شخص في قطاع غزة، منذ انهيار الهدنة في 18 مارس/آذار حين استأنفت إسرائيل قصفها الجوي وهجومها البري على القطاع الفلسطيني المحاصر. وأعلنت وزارة الصحة في في القطاع، يوم الاثنين، أن 1001 شخصا قتلوا في القطاع، بينهم أكثر من 80 خلال عيد الفطر. وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، مساء الاثنين، إن 322 طفلاً على الأقل قُتلوا، و609 أُصيبوا في قطاع غزة بعد انهيار وقف إطلاق النار.

وأشارت المنظمة، إلى مقتل أكثر من 15 ألف طفل وإصابة أكثر من 34 ألف طفل بعد قرابة 18 شهراً من الحرب.

وارتفع العدد الإجمالي للقتلى في غزة منذ بدء الحرب في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 50357 شخصاً، بحسب بيان للوزارة.

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، إن مئات الآلاف من الغزيين أدوا، الأحد، صلاة العيد فوق أنقاض المساجد المدمرة وفي مراكز إيواء وبجانب منازلهم المدمرة.

وتحدثت الوكالة عن "غياب مظاهر الفرح والاحتفال في ظل استمرار الحرب".

وطلب الجيش الإسرائيلي الاثنين من الفلسطينيين في المناطق المحيطة بمدينة رفح في الجنوب الانتقال إلى منطقة المواصي الساحلية.

وأشار متحدث باسم الجيش الإسرائيلي في بيان إلى عودة الجيش الإسرائيلي "للعمليات المكثفة" في هذه المناطق.

وقالت الرئاسة الفلسطينية إن أوامر الإخلاء "القسري" لمدينة رفح بالكامل.

وأضافت الرئاسة أن عملية التهجير الداخلي مدانة ومرفوضة، وهي مخالفة للقانون الدولي تماماً كدعوات التهجير للخارج.

وبعد توليه فترة رئاسته الثانية، اقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهجير سكان غزة، البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة، إلى دول منها مصر والأردن وتحويل قطاع غزة إلى منتجع سياحي تحت سيطرة الولايات المتحدة.

وقوبل الاقتراح برفض فلسطيني وعربي.

وأعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية، إنشاء إدارة خاصة مهمتها السماح للفلسطينيين بمغادرة قطاع غزة "طوعا"، في قرار نددت به منظمة إسرائيلية غير حكومية مناهضة للاستيطان.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤولين إسرائيليين قولهم، الاثنين، إن إسرائيل اقترحت هدنة في غزة مقابل إطلاق سراح قرابة نصف من تبقى من الرهائن.

وقال مسؤولون إسرائيليون، طلبوا عدم نشر أسمائهم، إن المقترح يتضمن إعادة نصف من تبقى من الرهائن الذين يُعتقد أنهم ما زالوا أحياء، وعددهم 24، وجثث نحو نصف الرهائن الذين يُعتقد أنهم لاقوا حتفهم، وعددهم 35، خلال هدنة تستمر ما بين 40 و50 يوماً.

وذكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أمس الأحد أن إسرائيل ستكثف الضغط على حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) لكنها ستواصل المفاوضات. وأضاف أن استمرار الضغط العسكري هو أفضل وسيلة لضمان عودة الرهائن.

ودعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى إلقاء السلاح وخروج قادتها من غزة، في حين تواصل إسرائيل قصفها للقطاع الفلسطيني المحاصر.

وقال نتنياهو في مستهل اجتماع لمجلس الوزراء "في ما يتعلق بحماس في غزة فإن الضغط العسكري فعال. نحن نتفاوض تحت النيران، ونرى تصدعات بدأت تظهر" في مطالب الحركة في المفاوضات.

وأضاف: "على حماس تسليم سلاحها... وسيُسمح لقادتها بالمغادرة".

وكرر نتنياهو أيضا مطالب إسرائيل بنزع سلاح حماس، رغم رفض الحركة الفلسطينية ذلك وتأكيدها أن "سلاح المقاومة خط أحمر".

وقال القيادي في حركة حماس سامي أبو زهري، الاثنين، تعليقاً على دعوة نتنياهو حركة حماس إلى إلقاء السلاح وخروج قادتها من غزة: "إزاء هذا المخطط الشَّيطاني الَّذي يجمع بين المجازر والتَجويع، فإنَّ على كلّ من يستطيع حمل السلاح في كلّ مكان بالعالم أن يتحرّك. لا تدَّخروا عبوّة أو رصاصة أو سكّيناً أو حجراً، ليخرج الجميع عن صمته، كلُّنا آثمون إن بقيت مصالح أمريكا والاحتلال الصهيوني آمنة في ظلِ ذبح وتجويع غزّة".

أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان، عن انتشال جثامين ثمانية من مسعفيه وستة من عناصر الدفاع المدني في غزة وموظف في وكالة تابعة الأمم المتحدة، في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

وأعرب الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر عن "غضبه" لمقتل ثمانية مسعفين أثناء تأدية واجبهم في رفح جنوب قطاع غزة.

وقال الاتحاد إن فريق الإسعاف المكون من تسعة أفراد تعرض لإطلاق نار كثيف في منطقة الحشاشين في 23 مارس/آذار.

وانُتشلت جثثهم يوم الأحد بعد منع الوصول إليهم لمدة أسبوع. ولا يزال أحد المسعفين في عداد المفقودين.

وأقر الجيش الإسرائيلي قبل أسبوع بإطلاق النار على سيارات إسعاف في رفح، بعد أن اعتبرتها "مشبوهة"، إلا أن جثث هؤلاء المسعفين لم يُعثر عليها إلا يوم الأحد.

وذكر الجيش في وقت سابق أن "التحقيق الأولي أثبت أن بعض المركبات المشبوهة (...) كانت سيارات إسعاف وشاحنات إطفاء"، مستنكراً "الاستخدام المتكرر (...) من قبل المنظمات الإرهابية في قطاع غزة (...) لسيارات الإسعاف لأغراض إرهابية".

ولم يُشر الجيش إلى تعرض قواته إلى إطلاق نار من المركبات.

وقال رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن سيارات الإسعاف كانت تحمل علامات واضحة، وما كان ينبغي استهدافها، مشيراً إلى مقتل أكثر من ألف عامل صحي في الصراع في غزة.

وأدانت اللجنة الدولية "الهجمات على العاملين في مجال الرعاية الصحية"، قائلة إن "العدد المرتفع من أفراد الطواقم الطبية الذين قُتلوا خلال هذا النزاع لَتجزع له القلوب"، فيما اعتبر الهلال الأحمر الفلسطيني استهداف سيارات الإسعاف "جريمة حرب" يحاسب عليها القانون الدولي الإنساني، وفق ما جاء في بيانه.

وتحدثت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا)، عن انتشال جثمان موظف في رفح قُتل إلى جانب جثامين العاملين في الهلال الأحمر الفلسطيني، "وجميعهم وُجدوا في قبور ضحلة، في انتهاك صارخ لكرامة الإنسان"، وفق الوكالة.

وقالت وزارة الخارجية الفلسطينية، في بيان إن المسعفين تعرضوا "لإعدام ميداني مع التنكيل بهم قبل وضع جثامينهم في حفرة عميقة"، مضيفة أن ذلك يندرج ضمن "سياسة حرب الإبادة والتهجير والضم التي تستهدف الشعب الفلسطيني".

وأشار الهلال الأحمر إلى "انتشال الجثامين بصعوبة، التي كانت مطمورة في الرمل، وبعضها بدأ بالتحلل".

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) عن مصادر طبية قولها، إن "جثامين المسعفين الذين جرى انتشالهم كان مقيّدة، وتعرضت لإطلاق نار في الصدر، ودفنت في حفرة عميقة لعدم الاستدلال عليها".

وقالت الأونروا: "ارتفع عدد العاملين في المجال الإنساني الذين قُتلوا منذ بداية الحرب قبل عام ونصف إلى 408، من بينهم أكثر من 280 من موظفي الأونروا".

أما الهلال الأحمر، أعلن أن عدد قتلاه في قطاع غزة ارتفع إلى 27 استهدفهم الجيش الإسرائيلي أثناء تأديتهم لواجبهم الإنساني منذ بدء الحرب.

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :

ويتكوف يكثّف إتصالاته و يؤكد تمسّك الأطراف بالتفاوض على المرحلة الثانية بين وحماس وإسرائيل

نتنياهو يرفض إدخال كرافانات وآليات هندسية إلى غزة

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نتانياهو يصعّد في غزّةً مو يحصد ألف ضحيّة منذ انهيار الهدنة و تل أبيب تقدّم مبادرة جديدة نتانياهو يصعّد في غزّةً مو يحصد ألف ضحيّة منذ انهيار الهدنة و تل أبيب تقدّم مبادرة جديدة



القبعة إكسسوار الصيف المفضل للإعلامية لجين عمران

الرياض - صوت الإمارات
تبقى القبعة من الأكسسوارات الصيفية الأكثر حضوراً على ساحة الموضة في موسم البحر، حيث ترافق كل امرأة في جولاتها الصيفية ورحلات السفر، كما أنها قطعة أساسية على الشاطئ، ويمكن تنسيقها مع الإطلالات اليومية لتضفي طابعاً حيوياً، وتزيد من التألق في أيام الصيف، إلى جانب دورها في الحماية من أشعة الشمس. ومن النجمات الأنيقات العاشقات لتلك الصيحة، الإعلامية لجين عمران، التي ترافقها القبعات مع إطلالاتها الأنيقة في مختلف أوقاتها، من الخروجات إلى السفر، وتعد تنسيقاتها ملهمة لعاشقات الموضة المحبات للأناقة الكلاسيكية الراقية. وفي أحدث ظهور لها بمدينة كان الفرنسية، اختارت لجين عمران إطلالة هادئة من أحدث تشكيلة لـCarter & White، حيث ارتدت بنطالاً صيفياً مريحاً بالأرجل الواسعة والخصر المطاطي العالي، جاء مطبوعاً باللون الأصفر الشاحب ومنقوشاً ...المزيد

GMT 11:56 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف غير سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 14:26 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

اكتشف أسباب وأعراض اختلاط الماء بزيت محرك السيارة

GMT 04:42 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

إذاعة الفيلم الأميركي "لوسي" لأول مرة على "الإم بي سي تو"

GMT 14:30 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أمل كلوني تقع بكل أناقة في إطلالتها الأخيرة بفستان ملفت

GMT 10:17 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

"القرقاوي"دبي بيئة حاضنة ومحفزة للابتكار واقتصاد المستقبل

GMT 12:01 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

بقرة أسترالية تزن 3.086 رطلًا وتقترب مِن طول مايكل جوردن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates