نشاط مكثّف لإنقاذ هدنة غزة واجتماع عربي في الرياض لبحث سبل التعامل مع خطة ترامب
آخر تحديث 20:01:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

نشاط مكثّف لإنقاذ هدنة غزة واجتماع عربي في الرياض لبحث سبل التعامل مع خطة ترامب

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - نشاط مكثّف لإنقاذ هدنة غزة واجتماع عربي في الرياض لبحث سبل التعامل مع خطة ترامب

مواطن فلسطيني ينظر إلى الركام من مبنى مهدَّم في رفح
القاهرة - شيماء عصام

كشفت أوساط دبلوماسية غربية عن جهود مكثّفة يبذلها  الوسطاء الإقليميين، مصر وقطر، "لإنقاذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة".وأضاف المصادر أن القاهرة والدوحة "تحثان كافة الأطراف على الالتزام ببنود الاتفاق وسط تعقيدات سياسية وميدانية تزيد من صعوبة المهمة".وأشارت إلى أن "استمرار وقف إطلاق النار يصب في مصلحة الجميع"، محذراً من أن انهيار الاتفاق سيؤدي إلى "موجة جديدة من العنف لها تداعيات إقليمية خطيرة".

ويأتي الحديث عن "إنقاذ" اتفاق وقف إطلاق النار في ظل تزايد الشكوك بشأن صموده في الآونة الأخيرة، وذلك بعد طرح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، خطته المثيرة للجدل بشأن غزة، وإعلان حماس تعليق تسليم الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في غزة بسبب ما وصفته بـ "الانتهاكات الإسرائيلية"، ومنح رئيس الوزراء الإسرائيلي،بنيامين نتنياهو ، مهلة لحركة حماس لإطلاق سراح الرهائن قبل حلول ظهر السبت المقبل، لتجنب العودة إلى الأعمال القتالية.

وتوصلت إسرائيل وحماس لاتفاق لوقف إطلاق النار في غزة في 19 من يناير/كانون ثاني الماضي، بعد 15 شهراً من الحرب في القطاع.
ونصّ الاتفاق في مرحلته الأولى على وقف الأعمال القتالية، وإطلاق حماس سراح 33 رهينة إسرائيلية، مقابل إفراج إسرائيل عن مئات من السجناء الفلسطينيين.

كما نصّ على تكثيف إدخال المساعدات الإنسانية، والسماح بعودة النازحين إلى شمالي القطاع، وانسحاب القوات الإسرائيلية إلى المناطق القريبة من حدود غزة، والسماح بإدخال وحدات سكنية مؤقتة "كرفانات" وخيام، وغير ذلك من الالتزامات.

وخلال الأسابيع الماضية، أفرجت حماس عن 16 رهينة إسرائيلية، و5 تايلانديين، وأفرجت إسرائيل بدورها عن مئات السجناء الفلسطينيين.

ويعني ذلك أن على حماس أن تفرج عن 17 رهينة أخرى ضمن المرحلة الأولى للاتفاق، وتقول إسرائيل إن 8 من هؤلاء الرهائن في عداد الأموات، ما يعني أن 9 منهم ما زال يُفترض الإفراج عنهم أحياءً في المرحلة الأولى.

ولم يكن واضحاً في تحذيرات نتنياهو ما إذا كان يطالب بإطلاق سراح الرهائن الثلاث المفترض الإفراج عنهم السبت المقبل، أو إطلاق سراح الرهائن الآخرين، وما زاد الأمور غموضاً تصريحات مسؤولين إسرائيليين بشأن المطالبة بإطلاق سراح الرهائن جميعهم.

لكن تقارير نقلت عن مصدر رسمي إسرائيلي قوله إن الأمر يتعلق بالرهائن الثلاث المقرر أصلاً الإفراج عنهم يوم السبت.

ناقضتها تقارير أخرى تحدثت عن أن إسرائيل "تتوقع" إطلاق سراح الرهائن التسع الأحياء المفترض الإفراج عنهم ضمن المرحلة الأولى.

ورغم كل تلك المؤشرات على انهيار محتمل لوقف إطلاق النار، إلى أن هناك بوادر أخرى على انفراج للأزمة.

فقد قالت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية إن أزمة الرهائن في غزة "في طريقها للحل"، وإن إسرائيل تُقدّر أن الإفراج عنهم سيكون يوم السبت المقبل حسب الاتفاق.

كما نقلت قناة كان الإسرائيلية عن مصادر مشاركة في المفاوضات الجارية، أنه من المفترض أن يتم إطلاق سراح 3 رهائن يوم السبت كما تم الاتفاق عليه، ونفت المصادر أن يتم إطلاق سراح الرهائن التسع الأحياء.

وفي السياق ذاته، ذكرت القناة 12 الإسرائيلية، أن من المتوقع أن تقوم منظمات دولية بإدخال الوقود ومعدات طبية تحتاجها عزة بشكل عاجل.

وأضافت القناة أن من المحتمل الموافقة على إدخال المساكن المؤقتة، "ما يسمح بإتمام تبادل الرهائن والسجناء".

من جانبها، قالت حركة حماس، وعلى لسان المتحدث باسمها حازم قاسم، إن هناك اتصالات تجري مع الدول الوسيطة لاستكمال تنفيذ وقف إطلاق النار، مضيفاً بأن هناك جهوداً لـ "إلزام" إسرائيل بتنفيذ بنود الاتفاق.

وجددت حماس اتهام إسرائيل بـ "التنصل من تنفيذ العديد من بنود الاتفاق"، مطالبة بتنفيذ كل البنود حتى يتم الإفراج عن الرهائن.
الظروف المحيطة بوقف إطلاق النار في غزة تغيرت بشكل كبير بعد إعلان الرئيس ترامب عن خطته بشأن غزة.

وتمثلت خطة ترامب بسيطرة الولايات المتحدة على قطاع غزة، وإخراج سكان القطاع البالغ عددهم نحو مليونين، ونقلهم إلى دول أخرى مثل الأردن ومصر.

ولاقت الخطة ردود فعل عربية رافضة، ففي أعقاب لقائه بترامب في واشنطن يوم الثلاثاء الماضي، عبّر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني عن رفض بلاده لما وصفه بـ "تهجير" الفلسطينيين من قطاع غزة والضفة الغربية، في إشارة إلى رفضه خطة ترامب بشأن غزة.

واعترف البيت الأبيض أمس الأربعاء أن الملك عبد الله رفض الخطة خلال المحادثات في واشنطن. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، إن الملك عبد الله "يفضل بقاء الفلسطينيين في أماكنهم، لكن الرئيس ترامب يشعر أنه سيكون أفضل لو أمكن نقل الفلسطينيين إلى أماكن أكثر أمناً".

هذا الموقف الأردني تأكد مجدداً خلال مباحثات بين الملك عبد الله والرئيس الفرنسي ماكرون، وقال الديوان الملكي الأردني إن الملك عبد الله الثاني أبلغ ماكرون بموقف الأردن "الرافض لمحاولات ضم الأراضي وتهجير الفلسطينيين"، وإن العاهل الأردني شدد على "ضرورة تثبيت الفلسطينيين في أرضهم".

بدورها أعلنت مصر أنها صاغت خطتها الخاصة لإعادة إعمار قطاع غزة، دون مغادرة سكانه من أرضهم.

فيما نقلت وسائل إعلام عن مصادر أمنية مصرية، قولها إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لن يسافر إلى واشنطن لإجراء محادثات في البيت الأبيض ما دام جدول الأعمال يشمل "خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة".

ردود الفعل على خطة ترامب لم تقتصر على مصر والأردن، إذ قالت مصادر مصرية لبي بي سي، إن هناك ترتيبات تُجرى لعقد قمة خماسية تضم مصر والسعودية والإمارات والأردن وقطر، في الرياض، لمناقشة كيفية التعامل مع خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن قطاع غزة.

ورجّحت المصادر انعقاد القمة في 20 فبراير/شباط الحالي في العاصمة السعودية الرياض، وذلك قبل انعقاد القمة العربية الطارئة في 27 فبراير/شباط في القاهرة.

قد يهمك أيضــــاً:

حماس تطلق الدفعة الخامسة من المحتجزين الإسرائيليين ضمن اتفاق تبادل الأسرى في غزة

حماس تطالب بعقد قمة عربية طارئة لمواجهة مشروع التهجير وأبو الغيط يؤكد ان إعادة إعمار غزة قابل للتنفيذ مع بقاء الفلسطينيين على أرضهم

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نشاط مكثّف لإنقاذ هدنة غزة واجتماع عربي في الرياض لبحث سبل التعامل مع خطة ترامب نشاط مكثّف لإنقاذ هدنة غزة واجتماع عربي في الرياض لبحث سبل التعامل مع خطة ترامب



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - صوت الإمارات
سجّلت النجمات السوريات حضوراً لافتاً في حفل Joy Awards 2026، حيث تحولت السجادة البنفسجية إلى مساحة استعراض للأناقة الراقية والذوق الرفيع، في مشاركة حملت رسائل فنية وجمالية عكست مكانة الدراما السورية عربياً. وتنوّعت الإطلالات بين التصاميم العالمية الفاخرة والابتكارات الجريئة، في مزيج جمع بين الكلاسيكية والعصرية، وبين الفخامة والأنوثة. كاريس بشار خطفت الأنظار بإطلالة مخملية باللون الأخضر الزمردي، جاءت بقصة حورية أبرزت رشاقتها، وتزينت بتفاصيل جانبية دقيقة منحت الفستان طابعاً ملكياً. واكتملت إطلالتها بمجوهرات فاخرة ولمسات جمالية اعتمدت على مكياج سموكي وتسريحة شعر كلاسيكية مرفوعة، لتحتفل بفوزها بجائزة أفضل ممثلة عربية بحضور واثق وأنيق. بدورها، أطلت نور علي بفستان كلوش داكن بتصميم أنثوي مستوحى من فساتين الأميرات، تميز بقصة مكش...المزيد

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 11:30 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تيريزا ماي تحاول الضغط على بن سلمان بسبب اليمن

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 19:54 2021 الإثنين ,05 إبريل / نيسان

تعرف على أفضل المطاعم حول العالم لعام 2021

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 12:23 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 01:13 2015 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

طقس فلسطين غائمًا جزئيًا مصحوب بعواصف رعدية

GMT 18:21 2015 الأحد ,22 آذار/ مارس

تكهنات بشأن شراء أوباما منزل في هاواي

GMT 23:02 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

الكونسيلر الجديد من MAKEUP FOR EVER لبشرة نقية ومثالية

GMT 06:31 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

43 وفاة و1685 إصابة جديدة بكورونا في لبنان

GMT 10:58 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 12:20 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

بلوغ عدد موظفي الوزارات والجهات الاتحاد 101 ألف

GMT 08:28 2021 الثلاثاء ,27 إبريل / نيسان

"فيراري" تقدم أول سيارة كهربائية في 2025

GMT 21:12 2019 السبت ,20 تموز / يوليو

كلوب يرد على تقارير رحيله عن ليفربول

GMT 22:42 2019 الأربعاء ,27 شباط / فبراير

محمد صلاح يستعد للتألق مع ليفربول أمام واتفورد

GMT 23:09 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

هند محفوظ تقدم العالم القصصي للكاتب الباكستاني مسعود مفتي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates