بلحيف النعيمي يستعرض تجربة الإمارات في التكيف مع تداعيات التغير المناخي وتعزيز أمن الغذاء
آخر تحديث 09:55:53 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بلحيف النعيمي يستعرض تجربة الإمارات في التكيف مع تداعيات التغير المناخي وتعزيز أمن الغذاء

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - بلحيف النعيمي يستعرض تجربة الإمارات في التكيف مع تداعيات التغير المناخي وتعزيز أمن الغذاء

الدكتور عبدالله بن محمد بلحيف النعيمي وزير التغير المناخي والبيئة
دبي - صوت الإمارات

شارك معالي الدكتور عبدالله بن محمد بلحيف النعيمي وزير التغير المناخي والبيئة في فعاليات الحوار الإقليمي الأول للتغير المناخي الذي تنظمه وتستضيفه دولة الإمارات بحضور معالي جون كيري المبعوث الرئاسي الأمريكي لشؤون تغير المناخ.وتحدث معاليه في جلسة "التكيف مع تداعيات التغير المناخي" ضمن فعاليات الحوار، والتي تناولت النقاش حول تجارب وتوجهات التكيف مع التغير المناخي، واستراتيجيات تطوير القطاع الزراعي بما يتواكب مع تحقيق التكيف مع تداعيات التغير المناخي، وتوجهات تعزيز الامن الغذائي، بمشاركة معالي الدكتورة ياسمين فؤاد وزير البيئة في جمهورية مصر العربية.

وقال معاليه في كلمته خلال الجلسة: "إن دولة الإمارات تتطلع عبر تنظيمها واستضافتها الحوار الإقليمي الأول للتغير المناخي إلى تعزيز الوتيرة العالمية للعمل من أجل المناخ، ودعم الجهود الإقليمية ومساعدة دول المنطقة لمواجهة هذا التحدي الأكثر خطورة على مستقبل كوكب الأرض"، مشيراً إلى أن مشاركة معالي جون كيري المبعوث الرئاسي الأمريكي لشؤون تغير المناخ في فعاليات الحوار تعزز من قدرات تحديد التوجهات المستقبلية للعمل المناخي العالمي، والتحضير بصورة أكثر فاعلية للدورة الجديدة من مؤتمر دول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية للمناخ "كوب 26".

وأضاف معاليه: "التحديات التي يفرضها التغير المناخي والتأثيرات السلبية التي يخلفها باتت واضحة للمجتمع الدولي ككل، والاشكالية أن خطورة هذه التأثيرات تزداد حدة بوتيرة متسارعة، الأمر الذي يتطلب الإسراع في الجهود العالمية لخفض حدة هذا التغير وتعزيز قدرات التكيف مع تداعياته لضمان مستقبل مستدام".

واستعرض معاليه خلال الجلسة جهود دولة الإمارات في تعزيز قدرات التكيف مع تداعيات التغير المناخي، مشيراً إلى أن الدولة ضمن جهودها في مواجهة تحدي التغير المناخي اعتمدت رفع سقف مساهماتها المحددة وطنياً والتي شملت بالإضافة إلى توجهات واستراتيجيات في خفض مسببات التغير المناخي، تعزيز حلول وجهود التكيف مع تداعياته، انطلاقا من حرصها على حماية كافة أشكال الحياة التي تؤثر هذه التداعيات على استدامتها، وضماناً لتعزيز قدرات مواصلة التنمية وفق توجهات صديقة للبيئة.

وأضاف: "وفي هذا الاطار اعتمدت الدولة البرنامج الوطني للتكيف والذي يستهدف تعزيز قدرات كافة القطاعات على التكيف مع تداعيات التغير المناخي، كما تم إطلاق دراسات تقييمية شاملة للتأثيرات الحالية والمستقبلية لهذه التداعيات على القطاعات الحيوية في الدولة ومنها الصحة والطاقة والبنية التحتية والبيئة بالإضافة إلى قطاع التأمين، لتحديد أهم تأثيرات التغير المناخي عليها وتحديد أهم الإجراءات الواجب تطبيقها لتعزيز قدراتها للتكيف، ما يضمن إيجاد مستقبل أفضل للأجيال الحالية والمقبلة".

وتابع: "تعزيز قدرات التكيف يرتبط بشكل مباشر بجهود حماية البيئة والحفاظ على مواردها الطبيعية وتنوعها البيولوجي، وفي هذا الإطار عملت الإمارات عبر منظومة متكاملة من التشريعات والبرامج والمبادرات على تعزيز هذا الترابط وتمكينه، ومنها اعتمادها لحلول مناخية مستندة للطبيعة بتعهدها زراعة 30 مليون شجرة مانغروف /قرم/ بحلول 2030، ما يساهم في حماية المناطق الساحلية من ارتفاع مستويات سطح البحر، ويرفع قدرات التقاط وتخزين الكربون".

وأشار معاليه إلى ان دولة الإمارات تتميز دائما بالعمل بصورة استشرافية للمستقبل، وفي نموذجها لمواجهة التغير المناخي وتداعياته، اعتمدت مجموعة من التوجهات المستقبلية الهامة التي تدعم حماية البيئة وخفض مسببات هذا التغير وتعزيز قدرات التكيف مع تداعياته، ومنها التحول نحو الاقتصاد الأخضر، واعتماد سياسة الإمارات للاقتصاد الدائري، والتوسع في نشر واستخدام حلول الطاقة المتجددة، بالإضافة لاعتماد مفهوم التعافي الأخضر كتوجه عام لكافة القطاعات لضمان تحقيق التعافي والنمو الاقتصادي وبالأخص لمرحلة ما بعد كورونا بالاعتماد على حلول صديقة للبيئة.

وحول محور تطوير القطاع الزراعي وتعزيز الامن الغذائي، قال معاليه إن ارتفاع درجات الحرارة تمثل أحد التأثيرات المهمة للتغير المناخي على مناطق العالم أجمع، ومنها منطقة الخليج، لذا عملت دولة الإمارات على تطوير منظومتها الزراعية بما يتواكب مع هذا التأثير عبر اعتماد نظم الزراعة المستدامة والتوسع في استخدامها، ومنها الزراعة المائية والتي تساهم في خفض استهلاك المياه بنسب تصل إلى 90%، كما عملت على توظيف التقنيات الحديثة والحلول الابتكارية في تعزيز ريادة الأعمال في هذا النوع من الزراعة الحديثة.

وأشار معالي الدكتور بلحيف النعيمي إلى أن أمن الغذاء لطالما شكل أحد الأولويات الاستراتيجية لدولة الإمارات، موضحاً أن التأثيرات التي خلفتها جائحة انتشار فيروس كوفيد – 19 سلطت الضوء بشكل أكبر على هذه القضية، خاصة مع تأثيرها على كفاءة واستمرارية سلاسل التوريد العالمية، الأمر الذي تعاملت معه دولة الإمارات باحترافية عالية عبر توسيع قاعدة سلاسل توريد الغذاء لضمان مرونتها واستمراريتها، مع ضمان أعلى معايير سلامة الغذاء، وتحفيز التوسع في مشاريع الزراعة الحديثة التي تضمن زيادة الإنتاجية وكفاءتها.

وقـــــــــــــد يهمك أيـــــــــــــــــــضًأ :

بلحيف النعيمي يؤكد مسبار الأمل نقطة فارقة في مسيرتنا

بلحيف النعيمي يؤكد "شبكة الإمارات" تقود المنطقة لفهم أكبر لتحديات المناخ

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بلحيف النعيمي يستعرض تجربة الإمارات في التكيف مع تداعيات التغير المناخي وتعزيز أمن الغذاء بلحيف النعيمي يستعرض تجربة الإمارات في التكيف مع تداعيات التغير المناخي وتعزيز أمن الغذاء



النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة - صوت الإمارات
تزامناً مع ختام شهر أكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية بسرطان الثدي الذي يكتسب فيه اللون الوردي دلالة إنسانية ورمزية خاصة، حضرت تدرّجات الوردي بقوة على السجادات الحمراء العالمية والعربية باختيارات استثنائية راوحت بين النعومة والجرأة، لتستعرض النجمات أحدث صيحات الموضة التي تجمع بين الرقي ودعم الرسائل الإنسانية. وتألقت العارضة وأيقونة الموضة العالمية هايلي بيبر في حفل متحف الأكاديمية (Academy Museum Gala) بفستان مُصمْم لها خصيصاً باللون الوردي الفاتح من توقيع دار "شانيل" (Chanel) تحت إدارة ماتيو بلازي؛ حيث تميز التصميم بقصّة العمود المنسدلة وفتحة ظهر منخفضة، إلى جانب تطريز دقيق حول الياقة المرتفعة بستايل الهالتر بخرز متلألئ وسلاسل ناعمة ولمسات ذهبية، لتؤكد أن الوردي هو الخيار الأرقى في ختام الشهر الوردي. ومن جانبها، خطفت النجمة اÙ...المزيد

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 16:21 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

"الرفوف " لمسة من العملية والجمال في منزلك

GMT 03:32 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

آفاق رحبة لنمو الاستثمار الأجنبي في الإمارات

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 12:57 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"غوغل" تشتري "فيتبيت" للساعات الذكية بـ 2.1 مليار دولار

GMT 00:22 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

خالد الحلفاوى ضيف "لسة فاكر" على نجوم إف إم

GMT 21:08 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

إليك 10 أماكن لا تُفوت زيارتها إذا كنت من عشاق المغامرة

GMT 17:03 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

وزير التعليم البريطاني يحذر من خطورة سياسة خنق أراء طلاب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates