نتنياهو يتمسك ببقاء القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان ويرفض أي انسحاب في الوقت الراهن
آخر تحديث 19:44:09 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

نتنياهو يتمسك ببقاء القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان ويرفض أي انسحاب في الوقت الراهن

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - نتنياهو يتمسك ببقاء القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان ويرفض أي انسحاب في الوقت الراهن

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
بيروت - صوت الإمارات

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل لن تقبل بواقع يسمح لتنظيمات مسلحة ببناء أنفاق يمكن استخدامها للتسلل إلى داخل الأراضي الإسرائيلية، مشددًا على استمرار الإجراءات الأمنية لمنع أي تهديدات عبر الحدود.وقال نتنياهو في تصريحات نقلتها وسائل إعلام، إن إسرائيل ستبقى في ما وصفه بالحزام الأمني في جنوب لبنان طالما اقتضت الحاجة، مشيرًا إلى أن “إيران حاولت فرض انسحاب إسرائيلي من جنوب لبنان، إلا أن ذلك لن يحصل”.

وأضاف أن ما وصفه بـ“غلاف غزة أصبح داخل قطاع غزة، وغلاف لبنان أصبح داخل لبنان”، معتبرًا ذلك جزءًا من الدروس المستخلصة في السياسة الأمنية الإسرائيلية.

وكشف نتنياهو أن ممثلين عن إسرائيل أجروا لأول مرة منذ سنوات مفاوضات مع لبنان، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعتها أو نتائجها.

وفي السياق ذاته، تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بمواصلة ملاحقة جميع المشاركين في هجوم 7 أكتوبر 2023، مؤكدًا في الوقت نفسه أن حكومته ستسعى إلى التوصل إلى اتفاق سلام بين إسرائيل ولبنان.

كما كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن وجود ما وصفه ببنية تحتية أرضية ضخمة تابعة لحزب الله في جنوب لبنان، قائلاً إنها “تشبه البنتاغون تحت الأرض”.

وقال نتنياهو في بيان مشترك مع وزير الدفاع يسرائيل كاتس إن الجيش الإسرائيلي نفذ غارات جوية دقيقة استهدفت بنى تحتية تابعة لحزب الله في جنوب لبنان، شملت أنفاقاً ومخازن أسلحة، مؤكداً أن الهدف هو “البنية التحتية للإرهاب” بهدف القضاء على أي تهديدات للمجتمعات الإسرائيلية في الشمال.

وأضاف الجيش الإسرائيلي أنه دمّر نفقاً عسكرياً بطول 200 متر في بلدة مجدل زون جنوب لبنان، وهو جزء من شبكة أنفاق يستخدمها حزب الله لتخزين الأسلحة والصواريخ، مشيراً إلى أن النفق كان يحتوي على مئات الأسلحة والقواذف، وأن العملية نُفذت بالتنسيق مع الولايات المتحدة.

وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال جولة ميدانية في جنوب لبنان برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس أن إسرائيل لن تنسحب من الجنوب ما دام حزب الله يشكل تهديداً.

وقال: “موقفنا واضح: لن نغادر جنوب لبنان حتى يزول التهديد. ما دام حزب الله موجوداً ومسلحاً ويهددنا، سنبقى هنا”.

وخاطب الجنود قائلاً إن ما تقوم به القوات الإسرائيلية أدى إلى تغييرات سياسية بين لبنان وإسرائيل، مضيفاً: “نقول لإيران وحزب الله: غادرا هذا المكان، لم يعد لكما مكان هنا”.

وخلال الجولة، أُبلغ نتنياهو وكاتس بقدرات ووسائل قتالية حديثة مخصصة للتعامل مع تهديد الطائرات المسيّرة.

وقال نتنياهو إن حزب الله كان يمتلك نحو 150 ألف صاروخ وقذيفة، وادعى أن ما تبقى لديه حالياً نحو 8% من هذه الترسانة، مشيراً إلى أن إسرائيل قتلت 9 آلاف من عناصر حزب الله، بينهم مئات خلال الأسابيع الأخيرة.

وأضاف أن إسرائيل أنشأت مناطق عازلة وأمنية داخل الأراضي اللبنانية، وليس فقط على الجانب الإسرائيلي من الحدود، مؤكداً أن هذه السياسة “تغيير في المفهوم الأمني” لمنع تمركز أي قوة معادية قرب الحدود.

كما قال إن الجيش يتلقى تعليمات بالتعامل الفوري مع أي تهديد، معتبراً أن ذلك “توجيه صارم”.

وفي سياق آخر، قال نتنياهو إن لبنان يعترف بإسرائيل وإسرائيل تعترف بلبنان، داعياً إلى “إبعاد إيران وحزب الله” وإقامة مسار نحو السلام.

هيئة البث الإسرائيلية: تأجيل انسحاب تجريبي من جنوب لبنان

أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن إسرائيل أرجأت المرحلة التجريبية للانسحاب من جنوب لبنان المقررة ضمن الاتفاق الإطاري الموقع برعاية أمريكية، إلى حين التوصل إلى اتفاق حول آلية رقابة مشتركة بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي.

ووفق المصادر، فإن هذه الآلية ستتولى الإشراف على تنفيذ الملحق الأمني للاتفاق، وليس فقط التحقيق في خروقات وقف إطلاق النار، بل تنسيق الجهود لتجريد حزب الله من سلاحه.

وأضافت التقارير أن الولايات المتحدة ستعتمد الشخصيات المشاركة في هذه الآلية لضمان عدم وصول المعلومات الحساسة إلى حزب الله.

كما أشارت إلى أن القوات الإسرائيلية لن تنسحب إلا بعد وضع معايير واضحة تلزم الجيش اللبناني بالتحرك ضد حزب الله بشكل “ملموس وفوري”.

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات على 5 كيانات مالية و16 مسؤولاً وشخصية مرتبطة بالبنية المالية لحزب الله.

وشملت العقوبات مؤسستي “القرض الحسن” و“بيت المال”.

وقالت الوزارة إن “القرض الحسن” تعمل تحت غطاء جمعية غير حكومية لكنها تقدم خدمات مالية شبيهة بالمصارف، وتستقبل الأموال عبر حسابات شكلية ووسطاء، وتستخدمها لدعم أنشطة حزب الله العسكرية والسياسية.

أما “بيت المال” فوصفت بأنه الخزانة غير الرسمية لحزب الله، يدير أصوله ويستثمر أمواله ويعمل حلقة وصل مع المصارف التقليدية، ويخضع لإشراف مباشر من قيادة الحزب.

واتهمت الخزانة الأمريكية هذه المؤسسات بأنها تساهم في امتصاص النقد الأجنبي من الاقتصاد اللبناني وتفاقم أزمة السيولة، وتحول الموارد إلى دعم مباشر لشبكة الحزب.

كما شملت العقوبات شخصيات بارزة مثل إبراهيم علي ضاهر، الذي يدير وحدة التمويل المركزية في حزب الله والمسؤولة عن الميزانية والنفقات، إضافة إلى مسؤولين آخرين بينهم عادل محمد منصور وأحمد محمد يزبك وآخرون.

وأشارت الوزارة إلى أن عمليات مالية تتجاوز 500 مليون دولار جرت عبر شبكات مرتبطة بهذه الجهات خلال أكثر من عقد عبر حسابات مشتركة في مصارف لبنانية وأمريكية، رغم العقوبات السابقة.

وأكدت أن الهدف من هذه الخطوة هو تعطيل قنوات الالتفاف المالي التي يستخدمها حزب الله، خاصة عبر مراكز الصرافة والذهب والشبكات التجارية غير الرسمية، ضمن ما وصفته بـ“قطع الأكسجين المالي” عن الحزب.

كما أكدت أن هذه الإجراءات تأتي بعد الاتفاق الإطاري بين إسرائيل ولبنان، وأن حماية الاتفاق تتطلب مزيجاً من الترتيبات الأمنية والضغط المالي، مع تحذيرات للسلطات اللبنانية من أي تهاون مع الشبكات المالية الموازية.

قد يهمك أيضـــــــا :

الجيش الإسرائيلي ينشئ بوابات عبور في مناطق بجنوب لبنان

مصر تحدد "مفتاح الاستقرار" في لبنان بعد اتفاق الإطار مع إسرائيل

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نتنياهو يتمسك ببقاء القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان ويرفض أي انسحاب في الوقت الراهن نتنياهو يتمسك ببقاء القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان ويرفض أي انسحاب في الوقت الراهن



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 03:47 2020 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

وفاة أسطورة الجمباز الأميركي توماس كيرت

GMT 06:50 2024 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

منتخب الإمارات والنصر يودعان دولية دبي للسلة

GMT 05:36 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

فينيسيوس يتوسط لحسم صفقة ريال مدريد

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 20:43 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

أتليتيكو مدريد يفاوض جينك للتعاقد مع بلال الخنوس

GMT 02:56 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

كاميرون يقترب من لقب هيرو دبي ديزرت للغولف

GMT 04:19 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

اتحاد الجمباز المصري يُعلن قائمة المنتخب في كأس العالم 2024

GMT 21:45 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 06:50 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل تشيز كيك دايت

GMT 19:24 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 08:39 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

" دبي التجاري"يستضيف معرضا دوليا لكمال الأجسام

GMT 02:05 2017 الثلاثاء ,11 تموز / يوليو

ساستنا مأساتنا

GMT 19:57 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 11:56 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

المعرِض الجهوي للكتاب في "الرباط" يختتم دورته العاشرة

GMT 11:06 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

رشيد الطاوسي يُشير إلى أهدافه مع "شباب بلوزداد"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates