نتنياهو يدفع قواته للوصول إلى مشارف النبطية وإبعاد المسيَرات التي بطلقها الزل وتتجاوز حدوده رغم إنتقادات جنرالاته
آخر تحديث 19:44:02 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

نتنياهو يدفع قواته للوصول إلى مشارف النبطية وإبعاد المسيَرات التي بطلقها الزل وتتجاوز حدوده رغم إنتقادات جنرالاته

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - نتنياهو يدفع قواته للوصول إلى مشارف النبطية وإبعاد المسيَرات التي بطلقها الزل وتتجاوز حدوده رغم إنتقادات جنرالاته

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
القدس - ناصر الأسعد

منذ إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والجيش الإسرائيلي توسيع وتعميق العمليات البرية في لبنان، تشير المعطيات الميدانية والعسكرية إلى محاولة اندفاعة إسرائيلية نحو شمال نهر الليطاني، عبر محاولات متواصلة للتوغل والتقدم نحو مناطق وبلدات جديدة شمال النهر.

منذ ثلاثة أيام، وصلت القوات الإسرائيلية إلى أطراف بلدة زوطر الشرقية في قضاء النبطية، بعد عبور مجرى نهر الليطاني باتجاه الشمال. وقال حزب الله، في بياناته، إنه اشتبك من مسافة صفر مع قوات إسرائيلية، واستهدف آليات وتمركزات للجنود في البلدة وعلى أطرافها.

وتعرضت زوطر الشرقية ومحيطها لعشرات الغارات والقصف المدفعي العنيف بشكل متواصل خلال الأيام الماضية، ما فُسِّر على أنه تمهيد وإسناد ناري لعمليات التقدم.

كما تعرضت منطقة النبطية وعشرات البلدات المحيطة بها لعشرات الغارات ولأحزمة نارية، جاءت بعد إنذار سكان مدينة النبطية ومحيطها بإخلائها تمهيداً لقصفها.

وتقدمت القوات الإسرائيلية في بلدة زوطر الشرقية، وتحاول إحراز تقدم نحو بلدتي يحمر وأرنون في القطاع الشرقي، وصولاً إلى قلعة الشقيف التاريخية التي كانت محتلة قبل عام 2000.

القلعة، أو قصر بوفور كما تُعرف، تطل على مناطق واسعة من جنوب لبنان والجليل، والسيطرة عليها تعني إشرافاً نارياً إسرائيلياً على عشرات القرى والبلدات وصولاً إلى الجليل.

وتعرضت القلعة ومحيطها وبلدات أرنون وكفرتبنيت وميفدون ويحمر وزوطر الشرقية والغربية وكفر رمان ومرتفع علي الطاهر وحبوش لغارات عنيفة خلال الأيام الماضية.

وتُظهر صور جوية حديثة اطلعت عليها “سكاي نيوز عربية” وجود دبابات وآليات إسرائيلية داخل بلدة زوطر الشرقية وعلى الأطراف الغربية لبلدة يحمر جنوبي لبنان.

وقال شهود عيان إن المنطقة تشهد تمشيطاً بالأسلحة الرشاشة واشتباكات بين مقاتلي حزب الله والقوات الإسرائيلية منذ يومين، فيما يُفسَّر عنف الغارات والقصف المدفعي بأنه تمهيد لمحاولات التقدم.

وتتهم إسرائيل حزب الله بإطلاق المسيّرات والصواريخ من هذه المنطقة الجبلية، كما تتهمه بالاعتماد على طريق إمداد أساسي فيها.

كما نشر حزب الله عدة بيانات قال فيها إنه يستهدف آليات إسرائيلية في منطقة الخزان والمدينة الكشفية وأطراف بلدة زوطر الشرقية.

ويعني ذلك أن هناك قتالاً عنيفاً للسيطرة على هذه المنطقة تحديداً، باعتبارها مفتاحاً للتقدم نحو النبطية وقلعة الشقيف.

وتعمل القوات الإسرائيلية على محورين: الأول من زوطر الشرقية نحو يحمر وأرنون وصولاً إلى قلعة الشقيف، والثاني من زوطر الشرقية نحو أطراف بلدة كفرتبنيت وصولاً إلى مرتفع علي الطاهر.

وتسعى إسرائيل في عملياتها البرية للوصول إلى هاتين النقطتين: مرتفع علي الطاهر أولاً، وقلعة الشقيف ثانياً، مستفيدة من مواقع تموضعها في الطيبة ودير سريان وأطراف دير ميماس.

ويبدو أن الهدف الأول، في حال السيطرة على قلعة الشقيف ومرتفع علي الطاهر، هو الوصول إلى النبطية الفوقا ومدينة النبطية، أو فرض سيطرة نارية عليهما.

إن الوصول إلى هاتين النقطتين يعزز سيطرة القوات الإسرائيلية ويفتح لها طريقاً للإشراف الناري، ولاحقاً التقدم نحو مناطق في القطاع الأوسط ثم القطاع الغربي.

وقد قام الجيش الإسرائيلي بإنذار مناطق واسعة في النبطية ومحيطها، فيما فُهم على أنه تطويق للمدينة من عدة جهات عبر سياسة الإنذارات والقصف المكثف، بهدف إخلائها وتدميرها وتسهيل التقدم نحوها لاحقاً، سواء برياً أو نارياً.

وفي محور ثالث بالقطاع الشرقي، من الخيام التي يحتلها الجيش الإسرائيلي، قد يتقدم أو يتوغل نحو أطراف بلدة دبين للوصول إلى المنطقة الجبلية شمال نهر الليطاني.

وفي القطاع الأوسط، تعمل إسرائيل في رشاف ودبل، وتحاول الاندفاع نحو حداثا، ثم نحو تبنين شرقاً وحاريص غرباً.

أما في القطاع الغربي، وبعد إنذارات الجيش الإسرائيلي لكامل منطقة صور، فتحاول إسرائيل أيضاً التوسع من منطقة رأس البياضة – شمع نحو المناطق المحيطة، كبيوت السياد ومجدل زون، باتجاه المنصوري وجبال البطم، لتقترب أكثر من مدينة صور وتفرض سيطرة نارية على كامل القطاع الغربي.

وبذلك، لم نعد نتحدث عن “خط أصفر”، بل عن مناطق واسعة تسعى إسرائيل لاحتلالها أو السيطرة عليها، أو تدميرها وتهجير سكانها، وفرض سيطرة نارية عبر التمركز على تلال حاكمة أولاً، ورصد أي تحرك ثانياً، واستهداف حزب الله ثالثاً، واستخدام التوغلات البرية كورقة ضغط في أي مفاوضات لاحقة.

كما أن توسع الإنذارات وعمليات القصف على التلال الواصلة بين البقاع الغربي والجنوب يُعد تطوراً بالغ الخطورة، إذ تحاول إسرائيل قطع خطوط الإمداد لحزب الله واستهداف مزيد من البلدات ووضعها ضمن نطاق النار اليومي، في قضاء جزين وصولاً إلى سحمر ويحمر ومشغرة في البقاع الغربي شرقي لبنان.

وتُقرأ التطورات الأخيرة على أنها شديدة الخطورة، خصوصاً مع احتمال توسع “الخط الأصفر”، فيما قد تتعرض مدن أساسية في الجنوب للتهجير والتدمير، ليبقى حزب الله والجيش الإسرائيلي في الميدان في مواجهة مفتوحة على وقع دمار غير مسبوق في الجنوب.

قد يهمك أيضـــــــا :

نتنياهو يأمر بتصعيد عسكري ضد حزب الله بعد اتهامه بخرق الهدنة وسقوط قتلى في غارات جنوب لبنان

نتنياهو في حالة صدمة وقلق بعد منشور ترامب حول منع ضربات على لبنان

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نتنياهو يدفع قواته للوصول إلى مشارف النبطية وإبعاد المسيَرات التي بطلقها الزل وتتجاوز حدوده رغم إنتقادات جنرالاته نتنياهو يدفع قواته للوصول إلى مشارف النبطية وإبعاد المسيَرات التي بطلقها الزل وتتجاوز حدوده رغم إنتقادات جنرالاته



ليلى زاهر تستقبل طفلتها الأولى وتلهم الحوامل بإطلالات راقية

دبي - صوت الإمارات
شاركت النجمة المصرية الشابة ليلى أحمد زاهر متابعيها خبر استقبال مولودتها الأولى "إيلا" من زوجها المنتج هشام جمال، لنستعرض أبرز إطلالاتها الملهمة خلال مرحلة الحمل، والتي اتسمت بالرقي ومواكبة الموضة بأسلوب ناعم يبرز أنوثتها ووقارها. تألقت ليلى في ظهور إعلامي برفقة زوجها بفستان انسيابي بقصة "درابيه" واسعة من توقيع دار "لويس فويتون"، تميز بكسرات خفقت ملامح قوامها وطبعات ورود باهتة بلون السيمون، ونسقت معه حقيبة مطابقة وتسريحة ذيل حصان عالٍ. وفي أول إعلان رسمي عن حملها تحت الأضواء خلال مشاركتها في مهرجان كان السينمائي، استعرضت حملها بفستان سهرة أبيض محدد القوام من تصميم رامي قاضي، جاء بأكمام طويلة وأطراف مزينة بطبقات الريش المتدرجة مع ذيل خلفي طويل. وحافظت النجمة الشابة على أسلوبها الناعم في مناسبات السهرة باخ...المزيد

GMT 05:41 2018 الخميس ,14 حزيران / يونيو

تعرف على كيفية صلاة العيد وحكمها و10 سُنن مستحبة

GMT 02:24 2020 الخميس ,02 كانون الثاني / يناير

50 % انخفاض أسعار الأسماك في أم القيوين

GMT 18:55 2018 الإثنين ,14 أيار / مايو

ثلاثون بلاء كان يستعيذ منها النبي

GMT 20:02 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

ترقب الانتهاء من تمويل سكني لـ500 ألف أسرة سعودية

GMT 12:08 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي على الأخطاء الشائعة في تصميمات المطابخ
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates