قوَّات سورية الديمقراطية تستعيد مدينة رأس العين بشكل شبه كامل
آخر تحديث 14:48:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بعد هجوم معاكس قُتل فيه 17 من الفصائل الموالية لتركيا

قوَّات سورية الديمقراطية تستعيد مدينة "رأس العين" بشكل شبه كامل

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - قوَّات سورية الديمقراطية تستعيد مدينة "رأس العين" بشكل شبه كامل

قوَّات سورية الديمقراطية
دمشق - صوت الامارات

استعادت قوات سورية الديمقراطية، الأحد، السيطرة على مدينة رأس العين بشكل شبه كامل، بعد هجوم معاكس قتل فيه 17 من الفصائل الموالية لتركيا.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن قوات سورية الديمقراطية تمكنت من استعادة غالبية المناطق التي تقدمت إليها القوات التركية والفصائل الموالية لها في مدينة رأس العين في ريف الحسكة، السبت، وذلك بعد اشتباكات عنيفة بين الطرفين، أفضت إلى انسحاب الفصائل من المنطقة الصناعية.

وأوضح أن الاشتباكات تتركز الآن في منطقة معبر رأس العين، بالإضافة إلى محور تل حلب، وسط قصف مكثف وعنيف بشكل متبادل.

ووثق المرصد مقتل أكثر من 17 من الفصائل الموالية لتركيا خلال الهجوم المعاكس لـ"قسد" في رأس العين، كما أفاد بقتل 4 عناصر من قسد في الاشتباكات ذاتها.

ونقل المرصد عن مصادر مطلعة قولها إن قوات من التحالف الدولي تنتشر في مدينة القامشلي ومدينة عين العرب (كوباني).

يذكر أن مراسل العربية، كان أفاد فجر الأحد، بانحسار سيطرة القوات التركية على بلدات مدينة رأس العين إلى نحو 10%، بعد أن كانت تسيطر على أجزاء كبيرة من المنطقة خلال الساعات الماضية.

وحسب المصادر الميدانية فإن تركيا لجأت إلى شنّ غارات جوية مكثفة على حي الصناعة في رأس العين، بهدف استعادته من قوات سورية الديمقراطية "قسد"، بينما تدور اشتباكات عنيفة بين الفصائل الموالية لتركيا بغطاء جوي من الطيران التركي وقوات سورية الديمقراطية.

وضمن سلسلة ردود الأفعال المنددة بالهجوم التركي في شمال سورية، حثَّ رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونوسون، السبت، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على وقف العملية العسكرية التي يشنها الجيش التركي شمال شرقي سورية والبدء في إجراء مفاوضات.

وأكد جونسون لأردوغان خلال اتصال هاتفي استعداد بريطانيا وشركائها الدوليين لدعم أي مفاوضات تهدف لوقف إطلاق النار، مشيرا إلى أن العملية العسكرية التركية من شأنها تقويض مساعي محاربة داعش.
وعبر رئيس الوزراء البريطاني عن قلقه من تدهور الأوضاع الإنسانية شمال سورية.

وأعلنت وزارتا الخارجية والدفاع في فرنسا ببيان مشترك تعليق صادرات السلاح إلى تركيا والتي يمكن استخدامها في إطار الهجوم على سورية، واعتبر البيان أن العملية التركية شمال شرقي سورية تهدد الأمن في أوروبا.

وأوضح البيان أن هذا القرار هو فوري وأن مجلس الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي الذي سيجتمع في الـ24 من الشهر الجاري في لوكسمبورغ سيكون مناسبة لتنسيق مقاربة أوروبية في هذا الصدد.

وسبقت ألمانيا فرنسا في قرارها، حيث قال وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، سابقاً إنّ حكومة بلاده أوقفت أي تصاريح جديدة لجميع الأسلحة التي يمكن أن تصدر إلى تركيا وتستخدم في سورية، وأكد هايكو ماس لصحيفة بيلد لألمانية، أنّ القرار يأتي على خلفية الهجوم العسكري التركي في شمال شرقي سورية، مشيراً إلى أنّ برلين، منذ عام 2016 تفرض قيوداً على صادرات الأسلحة لأنقرة خاصة عقب الهجوم العسكري على منطقة عفرين.

قد يهمك ايضا:

دونالد ترامب يُدافع عن "طلب إخفاء" سفينة تحمل اسم خصمه الراحل جون ماكين

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قوَّات سورية الديمقراطية تستعيد مدينة رأس العين بشكل شبه كامل قوَّات سورية الديمقراطية تستعيد مدينة رأس العين بشكل شبه كامل



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 00:37 2018 الجمعة ,05 كانون الثاني / يناير

أحمد حلمي "رسّام" عبر صفحته على "إنستغرام"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates