تونس تُوجِّه دعوة إلى مصر لعقد اجتماع عاجل بشأن مستجدات الأزمة الليبية
آخر تحديث 18:55:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أعلن ماتيو سالفيني موافقة إيطاليا على استقبال لاجئين من طرابلس

تونس تُوجِّه دعوة إلى مصر لعقد اجتماع عاجل بشأن مستجدات الأزمة الليبية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تونس تُوجِّه دعوة إلى مصر لعقد اجتماع عاجل بشأن مستجدات الأزمة الليبية

وزير الخارجية التونسي، خميس الجهيناوي ونظيره الجزائري صبري بوقادوم
تونس ـ كمال السليمي

جدّد وزير الخارجية التونسي، خميس الجهيناوي، ونظيره الجزائري صبري بوقادوم دعوتهما إلى عقد اجتماع عاجل لآلية المبادرة الثلاثية مع مصر بشأن الوضع في ليبيا.

ودعا الوزير التونسي مصر، بهدف وضع حد لتدهور الأوضاع الأمنية على الساحة الليبية، والعودة للمسار السياسي في أقرب وقت.

وقالت الخارجية التونسية، في بيان الجمعة، إن ذلك جاء خلال الزيارة التي يجريها حاليا وزير الخارجية الجزائري إلى تونس بهدف التنسيق والتشاور بين البلدين لا سيما في ما يخص الوضع المتدهور في ليبيا، في ضوء التطورات الخطيرة في العاصمة طرابلس وانعكاساتها المباشرة على أمن واستقرار المنطقة.

إقرا ايضًا:

وزير الخارجية التونسي يلتقي نظيره الروسي

ودعا الوزيران الأطراف الليبية إلى الوقف الفوري للاقتتال حقنًا لدماء الليبيين وتجنيب الشعب الليبي مزيدًا من المعاناة، مؤكدين على أهمية عودة الأطراف الليبية إلى الحوار الليبي -الليبي الشامل، والمحافظة على المسار السياسي كسبيل أوحد لحل الأزمة الليبية وفقا لأحكام الاتفاق السياسي من أجل إنهاء المرحلة الانتقالية، وإتمام الاستحقاقات الانتخابية برعاية الأمم المتحدة.

وشدد الوزيران على مواصلة دعم البلدين للجهود الأممية بإشراف المبعوث الأممي، غسان سلامة، لإيجاد تسوية سياسية شاملة في ليبيا تستند إلى التوافق بين كل الأطراف وبما يحفظ أمن واستقرار وسيادة ليبيا.

وأعلنت غرفة عمليات طرابلس التابعة للقيادة العامة للقوات المسلحة الليبية، يوم الجمعة، أن موظفي الأمم المتحدة غادروا بالكامل مطار معيتيقة.

يذكر أن الأمم المتحدة قامت في الأيام الماضية بإجلاء 325 مهاجرا من مركز الإيواء في قصر بن غشير جنوبي العاصمة الليبية طرابلس نظرا للأوضاع الأمنية المتردية في المنطقة، وأوضحت أنه تم نقل المهاجرين واللاجئين المذكورين إلى مركز إيواء في مدينة الزاوية غربي طرابلس.
وشهدت جميع المحاور جنوب العاصمة الليبية طرابلس وشرقها معارك عنيفة بعد هدوء نسبي خلال الأيام الماضية.

وأفادت وسائل إعلام ليبية بأن الاشتباكات الأعنف جرت في محيط مطار طرابلس الدولي، والذي توقف تسيير الرحلات منه وإليه منذ 2014، كما سمعت أصوات القصف المدفعي في تخوم العاصمة، وبخاصة في محور الرملة القريب من المطار الدولي، ومنطقة مشروع الهضبة، مع تكاثف طلعات الطيران في مناطق القتال، كما سُمع قصف شديد بالمدفعية الثقيلة في منطقة الخلة بعد اندلاع اشتباكات قوية بين قوات تابعة للمشير خليفة حفتر وأخرى مؤيدة لحكومة الوفاق.

وتشهد تخوم العاصمة طرابلس اشتباكات ومعارك بعد أن أطلق "الجيش الوطني الليبي" بقيادة المشير حفتر 4 أبريل/ نيسان عملية عسكرية هدفها الدخول إلى العاصمة طرابلس.

وأمر رئيس المجلس الرئاسي بحكومة الوفاق، فايز السراج، جميع الفصائل المسلحة الموالية للحكومة ببدء حملة "بركان الغضب" لمواجهة قوات حفتر، التي نجحت في بسط سيطرتها على بعض المواقع قرب المدينة، بما فيها مطار طرابلس، وحسب الفرع الليبي لمنظمة الصحة العالمية، فقد أسفرت المعارك الجارية منذ أكثر من أسبوعين على مشارف العاصمة، عن مقتل 265 شخصا على الأقل وإصابة أكثر من 1.2 ألف شخص بجروح.

وقال وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني، الجمعة إن بلاده ستستقبل 147 طالب لجوء من ليبيا، وأضاف سالفيني في بيان له إنه سيتم نقلهم من مصراتة، التي تقع على مسافة نحو 200 كم شرق طرابلس، الإثنين المقبل.

وصرح الوزير الإيطالي بأن ما يقارب 90 ألف مهاجر غير شرعي موجودون في إيطاليا منذ عام 2015، وليس ما بين 500 إلى 600 ألف مهاجر حسب التقديرات السابقة.

وبين الوزير أن هذا يعني أن هؤلاء المهاجرين (90 ألفا) لا أحد يعرف مصيرهم، موضحا أن هذه الأرقام أقل بكثير مما ردده البعض خلال الأيام القليلة الماضية.

وأضاف سالفيني أن 478 ألف مهاجر وصلوا إلى إيطاليا منذ عام 2015، من بينهم 268 ألفا غادروا إيطاليا لدول أخرى بالاتحاد الأوروبي، في حين استقبلت إيطاليا 119 ألف مهاجر.

قد يهمك أيضًا

أحمد المسماري يُؤكِّد أنّ الضربات في طرابلس تتفادى المدنيين

الجيش الليبي يتهم ميليشيات طرابلس بتنفيذ غارات تستهدف المدنيين

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تونس تُوجِّه دعوة إلى مصر لعقد اجتماع عاجل بشأن مستجدات الأزمة الليبية تونس تُوجِّه دعوة إلى مصر لعقد اجتماع عاجل بشأن مستجدات الأزمة الليبية



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 21:26 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية على خان يونس وبيت لاهيا

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 17:02 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

الاتحاد للطيران والخطوط السعودية تضيفان وجهات جديدة

GMT 16:30 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

فساتين خطوبة مفتوحة على الساق

GMT 03:33 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

مختارات من مسرحيات وأغانٍ عالمية بمعهد الموسيقى العربية

GMT 10:42 2014 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

طقس الأردن معتدل في كافة مناطق المملكة الجمعة

GMT 17:11 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

عزل محولين في محطة الجديدة من أجل أعمال صيانة

GMT 08:45 2018 الخميس ,01 شباط / فبراير

إطلاق الدورة الثانية من مسابقة القصة القصيرة

GMT 03:30 2017 الثلاثاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

مروى تعلن للجمهور أن دورها مفاجأة كبيرة في "الفندق"

GMT 15:23 2017 الجمعة ,10 آذار/ مارس

أمل كلوني تخطف الأنظار بفستانها الوري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates