وكالات الإغاثة الدولية تنسحب من إدلب بسبب ممارسات هيئة تحرير الشام
آخر تحديث 18:55:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بوتين وأردوغان وروحاني يلتقون الخميس في "سوتشي" لبحث الوضع السوري

وكالات الإغاثة الدولية تنسحب من إدلب بسبب ممارسات "هيئة تحرير الشام"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - وكالات الإغاثة الدولية تنسحب من إدلب بسبب ممارسات "هيئة تحرير الشام"

أطفال يلعبون في قرية الكفير في محافظة إدلب
دمشق ـ نور خوام

كشفت صحيفة بريطانية عن انسحاب وكالات ومؤسسات الإغاثة من محافظة إدلب في شمال السورية بسبب "تهديد إرهابي جديد". ووصف المحرر في صحيفة الـ"غارديان" بيثان ماكرنان الأوضاع في إدلب بأن "الغبار يحيط بها من كل جانب بعد الاستيلاء الدرامي على المنطقة من قبل مقاتلين تابعين لـ"هيئة تحرير الشام" (القاعدة سابقاً). ونتيجة لذلك ، قامت المنظمات الدولية بسحب المساعدات والدعم للمدارس والمستشفيات لسكان إدلب البالغ عددهم 3 ملايين نسمة والذين باتوا يشعرون بالمعاناة".

وتعتبر إدلب آخر معقل في سورية لا يزال خارج نطاق سيطرة الرئيس السوري بشار الأسد، والتي نجت من هجوم من قبل القوات السورية والروسية في الخريف الماضي ، بعد اتفاق هدنة تمّ بين موسكو وأنقرة في اللحظة الأخيرة، فأخرت الهدنة عملية نزع السلاح وانسحاب مسلحي "هيئة تحرير الشام" و"الجماعات الجهادية. "

وأضاف ماكرنان، انه بدلاً من الانسحاب، ازدادت سلطة هيئة تحرير الشام في 10 يناير / كانون الثاني ، حيث أعلنت أنها أجبرت جماعات مسلحة أخرى في المنطقة على الدخول في صفقة استسلام ، مما أدى إلى تعزيز سيطرتها على المحافظة بأكملها.

أقرا أيضًا: تخوفات أميريكية مع سماح "الأسد" للقوات العراقية بمهاجمة داعش دون إذن

وبما أن "هيئة تحرير الشام" تعتبر منظمة "إرهابية" من قبل المجتمع الدولي ، فإن سيطرتها أثارت المخاوف بشأن تحويل منظمات الإغاثة الدولية والتي دفعت العديد من المانحين الرئيسيين إلى قطع التمويل المطلوب بشدة في المنطقة.

وتحصل محافظة إدلب وريف حلب على حوالي 50 مرفقاً طبياً ، حيث تم تمويل الرواتب والأدوية والمعدات التي تقدر قيمتها بمئات الآلاف من الدولارات من قبل المنظمات غير الحكومية والحكومات الغربية، حيث يعمل الطاقم الطبي في أماكن عدة مجانا ، وكذلك المعلمون.

وقال أحد السكان في "كفر نبل " طلب عدم ذكر اسمه، لصحيفة الغارديان: "لا يمكن استمرار هذا الوضع"، وأضاف أن "الجامعات الخاصة أغلقت كلها لأنها رفضت الرقابة عليها من هيئة تحرير الشام ومجلسها التعليمي، وأصبحت المقررات الدينية التي وضعوها إجبارية، ولو عارض مدرس أو طالب فإنه يتم عزله أو يؤخذ إلى السجن". 

وارتفع عدد نقاط التفتيش على السيارات التي تحمل المواد الغذائية والسلع من مناطق النظام أو تركيا ، حيث تزيد من اعباء التكاليف على المستهلكين ، وقال العديد من الناس انهم يخشون من أن يتم القبض على المنشقين وتعذيبهم تعسفاً.

عبّر العديد من الأشخاص في إدلب عن مخاوفهم من أن تقوم  القوات الحكومية السورية بعملية ضد المحافظة بعدما سيطرت "هيئة تحرير الشام" عليها، خاصة أن هذه العملية أوقفت في أيلول/ سبتمبر في العام الماضي، بعد اتفاق الهدنة بين روسيا وتركيا. 

و في العام الماضي ، حذرت وكالات الإغاثة من أن هجوماً واسع النطاق على إدلب قد يتسبب في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في حرب سورية التي مضى عليها الآن ثماني سنوات.

وقد نما عدد سكان المنطقة من مليون شخص في عام 2011 إلى ما يقرب من 3 ملايين شخص ، بسبب انتقال موجات من السوريين من المناطق التي استعادتها قوات الرئيس الأسد ، بما في ذلك حلب والغوطة ودارايا .

وفي حال حدوث الهجوم، فإن السكان لن يجدوا مكانا للفرار إليه سوى تركيا إن قررت فتح الحدود، لافتا إلى أن أحد قادة "هيئة تحرير الشام" رفض الأسبوع الماضي إنكار خطط للهيئة الاندماج مع جماعات مسلحة أخرى، والسيطرة على الطريق السريع "أم فايف"، الذي يعد شريان الحياة للبلد، والذي يربط دمشق بالأسواق التركية.   

وقال سام هيلير ، كبير المحللين في مجموعة "Crisis " الدولية التي تتخذ من بروكسل مقرا لها ، إن مثل هذه "المقامرة العالية" من شأنها أن تزعج الأسد وتغضبه، مشيرة إلى أن روسيا أعربت عن نفاد صبرها من الوضع في إدلب، حيث طالبت يوم الخميس من تركيا، التي تضمن جماعات المعارضة، عمل اللازم ومعالجة قضية "هيئة تحرير الشام". 

وأضاف هيلر للصحيفة: "من المفترض أن دمشق ستظل مصممة على استعادة إدلب أيا كانت الجماعات التي تسيطر عليها"، وأضاف أن الروس أقل وضوحا، وموقفهم يعتمد على المقايضة الدولية في شمال شرق سورية، ونتائج اللقاء المقبل في أستانة بين "الترويكا" روسيا، تركيا وإيران.

ووفقا للصحيفة فإن القرار المفاجئ الذي أصدره الرئيس الأميركي دونالد ترامب في كانون الأول /ديسمبر الماضي بسحب 2000 جندي أميركي متمركز في شمال شرق سورية الذي يسيطر عليه الأكراد، من المحتمل أن يفتح فصلاً جديداً في مرحلة متأخرة من النزاع ، ومن المرجح أن تكون له تداعيات على إدلب.

ومن المقرر أن يجتمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الإيراني حسن روحاني في مدينة "سوتشي" الروسية يوم الخميس حيث من المتوقع أن يناقشا الأوضاع في سورية.

ويخشى السكان في إدلب من قرارات الدول الأجنبية نيابة عنهم، في ما يتعلق بمصيرهم، لكنهم يواجهون مشكلات يومية تتعلق بتوفير الطعام والوقود للتدفئة من برد الشتاء. 

قد يهمك أيضا : 
زوجة الرئيس السوري تظهر في صور "مختلفة "بعد بدء العلاج

طلة صادمة لزوجة بشار الأسد في احتفالات رأس السنة الجديدة

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وكالات الإغاثة الدولية تنسحب من إدلب بسبب ممارسات هيئة تحرير الشام وكالات الإغاثة الدولية تنسحب من إدلب بسبب ممارسات هيئة تحرير الشام



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 00:07 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

منة فضالي في كواليس أول يوم تصوير فيلمها الجديد

GMT 11:38 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولي عهد دبي يوجه رسالة إلى رائدي الفضاء الإماراتيين في روسيا

GMT 21:40 2026 السبت ,01 آب / أغسطس

الفستان الذهبي نجم سهرات الصيف الصاخبة

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:08 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

هولندا تدعم "موروكو 2026" لتنظيم المونديال

GMT 06:54 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

10 آلاف درهم تعويضًا لشاب لاحقته فتاة وصورته بهاتفها

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

علي مبخوت يفتقد اللعب إلى جانب الهدّاف أحمد خليل

GMT 15:53 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

إزالة تطبيق سكايب من متجر جوجل بلاي و آب ستور في الصين

GMT 18:00 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

العثور على مقبرتين جماعيتين للإيزيديين شمال العراق

GMT 16:35 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على طرق اختيار نوع الشامبو المناسب لطبيعة شعرك

GMT 23:14 2021 الجمعة ,26 شباط / فبراير

شريط الأخبار
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates