عبد الرقيب فتح يؤكد أن تسليم ميناء الحديدة الى طرف ثالث انتقاص من السيادة اليمنية
آخر تحديث 19:09:51 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

موجة انتقادات يمنية لخطة الموفد الأممي التي طرحها على الميليشيات الحوثية

عبد الرقيب فتح يؤكد أن تسليم ميناء الحديدة الى طرف ثالث انتقاص من السيادة اليمنية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - عبد الرقيب فتح يؤكد أن تسليم ميناء الحديدة الى طرف ثالث انتقاص من السيادة اليمنية

وزير الإدارة المحلية في الحكومة الشرعية عبد الرقيب فتح
صنعاء ـ صوت الامارات

أظهرت كثير من القيادات والناشطين الموالين للحكومة الشرعية في اليمن، استياء واسعاً من مضامين المقترحات التي حملها مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث، إلى الميليشيات الحوثية ، بخصوص تسليم ميناء الحديدة إلى جهة ثالثة، خصوصاً بعد أن أضحت القوات الحكومية على مرمى حجر من تحرير المدينة.

وكان غريفيث غادر، أمس السبت، العاصمة صنعاء، بعد ثلاثة أيام قضاها مع قادة الجماعة الموالية لإيران، للتشاور حول تفاصيل خطته بشأن تحييد ميناء الحديدة وحول الترتيبات المتعلقة بحضور وفد الميليشيات إلى السويد، لحضور جولة المشاورات المرتقبة في ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وبحسب ما كشفته مصادر أممية، فإن الرياض ثم مسقط هما الوجهتان المقبلتان للمبعوث غريفيث، حيث من المقرر أن يلتقي قيادات الشرعية ومكونات يمنية وحوثية أخرى للتشاور بشأن التهيئة لمشاورات السويد.

وكان المبعوث الأممي وخلال تحركاته في صنعاء، ومن ثم زيارته إلى الحديدة، خلال الأيام الماضية، كشف عن مقترحه الذي يتعلق "بوقف العمليات العسكرية في الحديدة، وتسليم إدارة ميناء الحديدة إلى إشراف أممي". وقد لقي المقترح استياء واسعاً في الأوساط اليمنية المؤيدة للحكومة الشرعية، باعتباره نصراً ضمنياً للحوثيين قدَّمَته الأمم المتحدة على طبق من ذهب.

ورأى وزير الإدارة المحلية في الحكومة الشرعية عبد الرقيب فتح، أن محاولة تمرير أي اتفاق في الحديدة لا يقضي بتسليمها مع الميناء للحكومة الشرعية يُعد انتقاصاً من الشرعية وتجاوزاً للقانون الدولي. وغرد وزير الإدارة المحلية اليمني في "تويتر" قائلاً: إن "القانون الدولي وكل الاتفاقيات الدولية تنص على أن كل التراب الوطني لدولة ما يجب أن يخضع لرئيس شرعي وحكومة شرعية". ويضيف في معرض انتقاده لمقترح غريفيث: "الأمم المتحدة ومجلس أمنها وممثلوها على مستوى العالم هم حراس على تطبيق القوانين التي تحمي الدول ووحدة ترابها؛ لذا فأي خروج عن ذلك هو عمل خارج القانون، وغريفيث يفهم ذلك".

 وألمح الوزير فتح إلى عدم حسن نية الأمم المتحدة من خلال توقيتها الحالي لفرض مقترحها، بعد أن باتت المدينة وميناؤها في متناول القوات الحكومية، ويقول: "عجزت الأمم المتحدة، لمدة سنتين، عن تنفيذ مقترحها بتسلُّم ميناء الحديدة من الميليشيات الحوثية المسلحة، واليوم عندما قدم الجيش والمقاومة الوطنية المئات من الشهداء والجرحى، وأصبح الميناء في مرمى الجيش الوطني، تريد الأمم المتحدة تسلمه كطرف ثالث".

وفي السياق ذاته، قال رئيس الدائرة الإعلامية لحزب "التجمع اليمني للإصلاح" علي الجرادي إن "السلام العادل والشامل وفق القرارات الدولية ومخرجات الحوار الوطني والمبادرة الخليجية وحدها من يصنع استدامة واستقراراً". وتابع في منشور على "فيسبوك" بالقول: "أي اتفاقات جزئية في جغرافيا محدودة هي اتفاقات زائفة وهشة، معتبراً أن الاتفاق الذي يحاول غريفيث تمريره يندرج ضمن التكتيكات العسكرية التي يجيدها الانقلاب لالتقاط الأنفاس وإعادة التموضع.

 وعلى المنوال ذاته يعتقد الكاتب والباحث السياسي اليمني الدكتور فارس البيل أن "موافقة الشرعية على عزل ميناء الحديدة، يعني موافقتها على الاستسلام لشروط الحوثي، وإيقافها لمشروع تحرير الحديدة واستعادة مؤسساتها ومن بعدها بقية المناطق. ويرى الدكتور البيل في حديث لـ"الشرق الأوسط" أن "اتفاقية الميناء في جوهرها تعني إيقاف الشرعية عن استعادة الدولة، وذلك سيسمح بخلق مناطق معزولة، كأن عليها نزاعاً، وبالتالي استوجب التدخل الدولي والفض بين متنازعين يدعيان الملكية، وهذا هو الأخطر في الأمر الذي تذهب إليه الأمم المتحدة بتحركاتها هذه".

وعما إن كان المقترح الأممي للحل في الحديدة سيدفع بالميليشيات إلى القبول بالسلام، قال البيل: "من غير المنطقي التصديق بأن الحوثي سيصل إلى السلام أو يفاوض عليه... لأنه لا يملكه أولاً، ولا يعرفه". وأضاف مستغرباً: "ميليشيا الحوثي ليست سوى بندقية بيد المشروع الإيراني، فكيف تفاوض بندقية؟!"، مؤكدا أنه "ليست لدى الميليشيات قدرة سياسية ولا قيم تفاوضية ولا مشروع مؤقت؛ إذ إنها مجرد ميليشيا تعمل بالأجرة، ولذلك فإن التفاوض معها نوع من العبث والسريالية التي يؤديها المجتمع الدولي". ويعتقد البيل أن "التفاوض الحقيقي يجب أن يكون مع إيران، أما الميليشيات الحوثية فمجرد مؤدين ولا يملكون من الأمر إلا ما يغني رغبات طهران".

من جهته، يرجِّح الإعلامي اليمني ناصر الشليلي أن موافقة الحكومة الشرعية على تمرير مثل هذا الاتفاق الذي يحاول فرضه غريفيث ستكون انتقاصاً من السيادة اليمنية. ويضيف أن ما يقدمه غريفيث أو يقوم به في الفترة الأخيرة صار مكشوفاً للجميع؛ إذ إنه يسهم في إطالة أمد النزاع والحرب ويبعث الروح في جسد الميليشيات الحوثية المتهالك. ويرى الشليلي أن هذا المشروع الذي تقدم به غريفيث بتسليم الحديدة لطرف ثالث هو الدليل الأبرز على انحياز الأمم المتحدة وعدم حياديتها ورغبتها في استمرار الصراع لتحقيق مكاسبها النفعية والمادية على حساب دماء وحياة وكرامة الشعب اليمني.

أما القيادي في حزب "المؤتمر الشعبي" وعضو اللجنة العامة للحزب الدكتور عادل الشجاع، فيذهب إلى التشكيك في الدور الأممي برمته قائلاً في حديثه لـ"الشرق الأوسط": "يريدون أن يحافظوا على قوة الميليشيات ما يجعلنا نشك في أن الأمم المتحدة أصبحت مختطفة، وأصبحت تعمل لمصلحة هذه الجماعة. وعن توقعاته حول ما إذا كانت الميليشيات جادة هذه المرة في الذهاب إلى المشاورات المعلن عنها في السويد، قال الشجاع: ستحضر في حالة واحدة وهي إذا حصلت على تنفيذ شروطها في توفير طائرة عمانية لنقل خبراء إيران و(حزب الله) تحت مسمى الجرحى.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبد الرقيب فتح يؤكد أن تسليم ميناء الحديدة الى طرف ثالث انتقاص من السيادة اليمنية عبد الرقيب فتح يؤكد أن تسليم ميناء الحديدة الى طرف ثالث انتقاص من السيادة اليمنية



هند صبري تتألق بأسلوب عفوي وألوان جريئة في خياراتها لأزياء الصيف

تونس - صوت الإمارات
اختارت الفنانة هند صبري أن تترك للألوان والقصات الحيوية مساحة أكبر في خياراتها هذا الصيف، متنقلة بين الفساتين الطويلة والنقشات المبهجة والأزياء الخفيفة التي تناسب أجواء العطلات والرحلات الشاطئية. وتنوعت إطلالاتها بين التصاميم المفعمة بالألوان الحيوية، والأطقم السماوية والبرونزية الدافئة، وصولاً إلى الأجواء المتوسطية في بلدها الأم تونس، حيث قدمت مجموعة من الإطلالات العفوية والأنيقة التي ركزت على إبراز جمالية التفاصيل وطريقة تنسيق الأزياء بأسلوب أنثوي ومريح. ومع بداية شهر سبتمبر، أطلت بفستان طويل من توقيع دار ميسوني تداخلت فيه درجات الأبيض والكريمي والبيج والذهبي الفاتح ضمن نقشة الدار المتعرجة الشهيرة. وجاء التصميم بقصّة طويلة وملاصقة للجسم مع كتف واحد وفتحة عند أعلى الصدر، ليمنح قوامها طولاً وأناقة لافتة. ونسّقت الف...المزيد

GMT 18:29 2026 السبت ,05 أيلول / سبتمبر

زيادة الوزن ليست المعيار الوحيد لصحة كبار السن
 صوت الإمارات - زيادة الوزن ليست المعيار الوحيد لصحة كبار السن

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 00:07 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

منة فضالي في كواليس أول يوم تصوير فيلمها الجديد

GMT 11:38 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولي عهد دبي يوجه رسالة إلى رائدي الفضاء الإماراتيين في روسيا

GMT 21:40 2026 السبت ,01 آب / أغسطس

الفستان الذهبي نجم سهرات الصيف الصاخبة

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:08 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

هولندا تدعم "موروكو 2026" لتنظيم المونديال

GMT 06:54 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

10 آلاف درهم تعويضًا لشاب لاحقته فتاة وصورته بهاتفها

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

علي مبخوت يفتقد اللعب إلى جانب الهدّاف أحمد خليل

GMT 15:53 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

إزالة تطبيق سكايب من متجر جوجل بلاي و آب ستور في الصين

GMT 18:00 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

العثور على مقبرتين جماعيتين للإيزيديين شمال العراق

GMT 16:35 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على طرق اختيار نوع الشامبو المناسب لطبيعة شعرك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates