سلامة يدعو الليبيين الى إخراج بلادهم من حالة الانسداد السياسي لبلوغ الحل
آخر تحديث 18:55:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

قائد عسكري ليبي يتعهد بمواصلة مكافحة الإرهاب حتى تحرير العاصمة طرابلس

سلامة يدعو الليبيين الى إخراج بلادهم من حالة الانسداد السياسي لبلوغ الحل

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - سلامة يدعو الليبيين الى إخراج بلادهم من حالة الانسداد السياسي لبلوغ الحل

مبعوث الأمم المتحدة لدى ليبيا الدكتور غسان سلامة
طرابلس ـ فاطمة السعداوي

دعا مبعوث الأمم المتحدة لدى ليبيا الدكتور غسان سلامة، أمس الاثنين، الجميع الى إخراج ليبيا من "حالة الانسداد السياسي"، مؤكداً خلال لقائه رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح، "حرص البعثة على العمل مع كل الليبيين على توحيد المؤسسات، والتوصل إلى تفاهم حول الخطوات المقبلة، وتحقيق تقدم في العملية السياسية والتشريعية". 

وجاء لقاء سلامة مع صالح في مدينة البيضاء (شرق)، وفقاً لبيان البعثة الأممية، عقب اللقاء الذي جمع الأول، بقائد الجيش الوطني المشير خليفة حفتر، داخل مقر القيادة العامة في منطقة "الرجمة" شرق بنغازي، أول من أمس، حيث بحث الجانبان تطورات الأحداث في ليبيا، والأوضاع في درنة، والمنطقة الجنوبية، والملتقى الوطني.

واستمع سلامة، الذي التقى، أمس، عدداً من الأدباء والفنانين في بنغازي، الى عرض الوضع الثقافي في المدينة والشرق عموماً. وقالت البعثة الأممية في بيان مقتضب إن سلامة أكد "حرص الأمم المتحدة على دعم الفعاليات الثقافية في ربوع ليبيا". 

أقرأ أيضًا : نواب شرق ليبيا يُطالبون بتغيير المبعوث الأممي غسان سلامة

من جهته، أعلن مكتب حفتر أنه التقى في مدينة الرجمة، أمس، السفير الإيطالي لدى ليبيا جوزيبي بوتشينو، حيث جرت مناقشة أبرز الأمور المتعلقة بتطورات الأحداث في ليبيا، والتعاون بين ليبيا وإيطاليا في العديد من الملفات. 

وفي طرابلس، التقى رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج، أمس، رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري، العائد من زيارة الولايات المتحدة الأميركية، وأفاد بيان نشرته حكومة الوفاق على "فيسبوك"، بأن الاجتماع الذي عُقد في مقر المجلس الرئاسي في العاصمة طرابلس، تناول خطوات تنفيذ الترتيبات الأمنية في طرابلس الكبرى، بالإضافة إلى تطورات الأوضاع في المنطقة الجنوبية. 

الجيش الليبي لن يتوقف عن مكافحة الإرهاب 

أكد اللواء المبروك الغزوي، قائد "منطقة سبها العسكرية" في جنوب البلاد، أن قوات الجيش الوطني "لن تتوقف عن مكافحة الإرهاب في ربوع ليبيا حتى تحرير العاصمة طرابلس في القريب العاجل". 

وأضاف الغزوي خلال ندوة عقدها بمدينة سبها مع قوات الجيش الموجودة في الجنوب، إن قوات الجيش "تعاهد المشير حفتر على قيامها بواجباتها بالصورة المطلوبة لخلاص الوطن من الإرهاب، والمرتزقة في جميع أنحاء ليبيا". وذلك في أحدث إشارة من نوعها تصدر عن مسؤول عسكري بارز وأحد المساعدين الكبار للمشير حفتر، إلى اعتزام الجيش تحريك قواته باتجاه العاصمة طرابلس في موعد لم يُكشف النقاب عنه. 

وقال الغزوي في تصريحات تلفزيونية له، أمس، إن "الاستقرار يسود سبها حالياً، بعد انتهاء عمليات السرقة والخطف"، لافتاً إلى أن "قوات الجيش التي تواصل تنفيذ خطتها لتأمين المدينة تعتزم لاحقاً التوجه إلى مدينة غدوة لمواجهة خليط من العصابات التشادية، وميليشيات ما كان يُعرف باسم سرايا بنغازي، وأخرى تابعة لإبراهيم الجضران الرئيس السابق لجهاز حرس المنشآت النفطية". 

بدوره، أكد اللواء عبد السلام الحاسي، قائد غرفة "عمليات الكرامة" التابعة للجيش، أول من أمس، أن العملية العسكرية التي تشنها قوات الجيش في الجنوب، والتي أسفرت مؤخراً عن اعتقال 10 عناصر إرهابية خطيرة، تمضي قدماً من دون أي عراقيل، متهماً العصابات التشادية في الجنوب بتلقي دعم مالي من قطر. 

وشن العميد أحمد المسماري، الناطق الرسمي باسم حفتر، هجوماً لاذعاً على السراج، حيث اعتبر في تصريحات تلفزيونية، أول من أمس، أنه في مأزق حقيقي. وفي "توبيخ علني" للسراج، رأى المسماري أيضاً أن "القرارات التي يصدرها السراج لا تتجاوز الورق الذي يحملها"، لافتاً إلى أن "الشكوى الأخيرة التي قدمتها حكومة السراج مؤخراً لمجلس الأمن الدولي جاءت بسبب قرب المعركة من العاصمة طرابلس". وأوضح قائلاً: "نحن لا نأبه بتصريحات وقرارات السراج لأننا على علم بمن يقف خلفه ويكتب له البيانات"، وأضاف، أن الأسلوب الذي كتب به البلاغ، الذي قدمته حكومة السراج لمجلس الأمن الدولي، هي لغة الإخوان المسلمين والجماعة الليبية المقاتلة. 

وتابع المسماري: "نقول للسراج: افعل ما تشاء. فلديك الأموال ومصرف ليبيا المركزي، والشعب الليبي قال كلمته والتفّ حول قوات الجيش، وسنكون عند طموحاته وسنقهر الجريمة". 

ودخلت فرنسا على خط الاستعدادات لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقبلة في ليبيا، بلقاء عقدته أمس سفيرتها بياتريس هيلين، مع عماد السائح، رئيس مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، في مقر المفوضية في طرابلس. 

وقال بيان للمفوضية إن الاجتماع ناقش استعدادات المفوضية لتنفيذ الاستحقاقات الانتخابية القادمة، المتوقع تنفيذها هذا العام، بالإضافة إلى الدعم الدولي للعملية الانتخابية عموماً وللمفوضية على وجه الخصوص، الذي تديره بعثة الأمم المتحدة لدى ليبيا. 

كما بحث السائح مع نائبة السفير الهولندي لدى ليبيا مونيك كوزليوس، دعم المفوضية في استعداداتها لتنفيذ عملية الاستفتاء على الدستور، والاستحقاقات الانتخابية، ومدى التقدم الحاصل في الدعم المقدّم من خلال مشروع دعم الانتخابات، الذي يديره برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

قد يهمك أيضًا:

السراج يصعّد أزمة علاقته مع حفتر باتجاهه لتعيين قائد عسكري للجنوب الليبي

غسان سلامة يؤكّد أن بعثة الأمم المتحدة في ليبيا على الحياد

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سلامة يدعو الليبيين الى إخراج بلادهم من حالة الانسداد السياسي لبلوغ الحل سلامة يدعو الليبيين الى إخراج بلادهم من حالة الانسداد السياسي لبلوغ الحل



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 00:07 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

منة فضالي في كواليس أول يوم تصوير فيلمها الجديد

GMT 11:38 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولي عهد دبي يوجه رسالة إلى رائدي الفضاء الإماراتيين في روسيا

GMT 21:40 2026 السبت ,01 آب / أغسطس

الفستان الذهبي نجم سهرات الصيف الصاخبة

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:08 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

هولندا تدعم "موروكو 2026" لتنظيم المونديال

GMT 06:54 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

10 آلاف درهم تعويضًا لشاب لاحقته فتاة وصورته بهاتفها

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

علي مبخوت يفتقد اللعب إلى جانب الهدّاف أحمد خليل

GMT 15:53 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

إزالة تطبيق سكايب من متجر جوجل بلاي و آب ستور في الصين

GMT 18:00 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

العثور على مقبرتين جماعيتين للإيزيديين شمال العراق

GMT 16:35 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على طرق اختيار نوع الشامبو المناسب لطبيعة شعرك

GMT 23:14 2021 الجمعة ,26 شباط / فبراير

شريط الأخبار
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates