الهند تكذّب إدعاءات باكستان دخول إحدى غواصاتها مياهها الاقليمية في بحر العرب
آخر تحديث 18:55:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

اسلام آباد تنشر لقطات فيديو تؤكد ذلك وتحذر نيودلهي من أنها قادرة على تدميرها

الهند تكذّب إدعاءات باكستان دخول إحدى غواصاتها مياهها الاقليمية في بحر العرب

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الهند تكذّب إدعاءات باكستان دخول إحدى غواصاتها مياهها الاقليمية في بحر العرب

القوات البحرية الباكستانية
نيودلهي ـ علي صيام

نفت الهند، أن تكون إحدى غواصاتها قد تمَّ اعتراضها من قبل القوات البحرية الباكستانية أثناء محاولتها دخول المياه الإقليمية. جاء ذلك رداً على إعلان باكستان أن قواتها البحرية اعترضت غواصة هندية عند اقترابها من مياهها الإقليمية في "بحر العرب" مساء الاثنين الماضي.

ووفقا لصحيفة "إكسبريس" البريطانية، فقد نشر المسؤولون الباكستانيون لقطات فيديو مصورة قالوا إنها "تظهر دخول الغواصة الهندية المياه الإقليمية الباكستانية  عندالساعة 8.35 مساء يوم الاثنين، إلا أنه تم اعتراضها وإجبارها على العودة . 

وقال مدير عام العلاقات العامة في البحرية الباكستانية إنه كان من الممكن "اغراق الغواصة وتدميرها بسهولة لو لم تكن باكستان تمارس سياسة ضبط النفس في وجه العدوان الهندي ولإعطاء السلام فرصة لتحقيقه". ووصف البيان الحادث بأنه الأخير في "سلسلة من لعمليات العدوانية ضد باكستان".

اقرا ايضًا: فرضية جديدة ترصد اللحظات الأخيرة على متن "الطائرة الشبح" الماليزية

لكن الهند ردّت بتكذيب تلك الادعاءات واعتبرتها "رواية زائفة" تطرحها إسلام آباد، وطعنت مصادر حكومية هندية في صحة هذا الفيديو وقالت إن غواصتها لن تظهر على السطح لو كانت تحاول دخول المياه الباكستانية. وقالت الهند  أن باكستان تسعى الى خلق "حرب هيستيريا" عبر حملة "التضليل" التي تقودها.

ويأتي هذا الصدام الأخير مع استمرار التوتر بين نيودلهي وإسلام آباد في أعقاب الغارة الجوية للقوات الجوية الهندية في باكستان والتي أخرجت أكبر معسكر للمتطرفين في "جيش محمد".

وتصاعدت التوترات عندما قتلت جماعة "جيش محمد" التي تتخذ من باكستان مقرا لها ما لا يقل عن 40 من أفراد الشرطة العسكرية الهندية في تفجير انتحاري في منطقة كشمير المتنازع عليها الشهر الماضي. وأدى الهجوم بالقنابل إلى أخطر صراع منذ سنوات بين الجارتين النوويتين تمثل بغارات جوية عبر الحدود ومواجهات قصيرة في سماء إقليم "كشمير" المتنازع عليه.

وأعادت باكستان طيارا هندسيا غائبا يوم الجمعة الماضي، ووصفت هذه العملية بأنها "بادرة سلام"، واستخدمت باكستان منذ وقت طويل بعض الجماعات الاسلامية لتحقيق أهدافها في المنطقة لكنها تنفي اتهامات هندية بأنها تدعم متشددين يقاتلون القوات الهندية في الجزء الهندي من منطقة كشمير ذات الغالبية المسلمة المتنازع عليها.

وحثت بريطانيا باكستان على التعامل مع الجماعات المسلحة و "معالجة أسباب هذا الصراع" مع الهند.

وتسيطر الهند على معظم المنطقة ، بما في ذلك وادي كشمير المكتظ بالسكان، وتقول باكستان إن كشمير كانت جزءا من الهند عندما تم تقسيمها في نهاية الحكم البريطاني الاستعماري ، وإنه يجب السماح لشعب كشمير بأن يقرر ما إذا كان يريد الانضمام إلى باكستان أو البقاء جزءًا من الهند . لكن الهند استبعدت مثل هذه الخطوة.

قد يهمك أيضًا:  

 الجيش الباكستاني يعلن عن إسقاط طائرتين هنديتين داخل المجال الجوي الهندي

مقتل 6 جنود باكستانيين إثرهجوم قرب حدود إيران

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الهند تكذّب إدعاءات باكستان دخول إحدى غواصاتها مياهها الاقليمية في بحر العرب الهند تكذّب إدعاءات باكستان دخول إحدى غواصاتها مياهها الاقليمية في بحر العرب



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 00:07 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

منة فضالي في كواليس أول يوم تصوير فيلمها الجديد

GMT 11:38 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولي عهد دبي يوجه رسالة إلى رائدي الفضاء الإماراتيين في روسيا

GMT 21:40 2026 السبت ,01 آب / أغسطس

الفستان الذهبي نجم سهرات الصيف الصاخبة

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:08 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

هولندا تدعم "موروكو 2026" لتنظيم المونديال

GMT 06:54 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

10 آلاف درهم تعويضًا لشاب لاحقته فتاة وصورته بهاتفها

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

علي مبخوت يفتقد اللعب إلى جانب الهدّاف أحمد خليل

GMT 15:53 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

إزالة تطبيق سكايب من متجر جوجل بلاي و آب ستور في الصين

GMT 18:00 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

العثور على مقبرتين جماعيتين للإيزيديين شمال العراق

GMT 16:35 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على طرق اختيار نوع الشامبو المناسب لطبيعة شعرك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates