المعارك العنيفة تتواصل بين قوات سورية وداعش شرق الفرات
آخر تحديث 18:55:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

حققت تقدماً في "أبو حسن" وحاصرت التنظيم في "البوخاطر"

المعارك العنيفة تتواصل بين "قوات سورية" و"داعش" شرق الفرات

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - المعارك العنيفة تتواصل بين "قوات سورية" و"داعش" شرق الفرات

قوات سورية الديمقراطية
دمشق - صوت الامارات


لا تزال الاشتباكات العنيفة مستمرة بين "قوات سورية الديمقراطية" وعناصر تنظيم "داعش"  على محاور في أطراف الجيب الخاضع لسيطرة التنظيم، عند الضفة الشرقية لنهر الفرات، حيث أكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري أن قوات سورية الديمقراطية تمكنت من تحقيق تقدم في المنطقة، إذ تقدمت هذه القوات في منطقة "أبو حسن"، ومعلومات مؤكدة عن سيطرتها على المنطقة، والتي تمكنها من محاصرة مجموعات التنظيم في منطقة "البوخاطر" في الضواحي الشرقية لبلدة هجين، وتضيق الخناق بشكل أكبر في الجيب الأخير له في شرق نهر الفرات.

أقرأ أيضًا: اشباكات بين قوات سورية الديمقراطية و"داعش" في هجين على ضفاف الفرات

كما تتواصل الاشتباكات في منطقة الكشمة المجاورة لمنطقة أبو حسن، وتترافق الاشتباكات مع قصف من قبل طائرات التحالف الدولي على مناطق سيطرة التنظيم ومواقعه في محاور القتال وبقية الجيب، وسط استهدافات مدفعية وصاروخية متبادلة بني طرفي القتال، حيث يعد هذا أول تقدم سريع لقوات سورية الديمقراطية المترافقة مع حركة نزوح واسعة لأكثر من 5 آلاف شخص خرجوا من الجيب الخاضع لسيطرة التنظيم نحو مناطق سيطرة قوات سورية الديمقراطية.

 ورصد المرصد السوري تصاعد معنويات مقاتلي قوات "قسد" مع هذا التقدم، وسط عزم القوات التقدم بشكل أكبر وإنهاء وجود التنظيم في هذه الحملة العسكرية، كما رصد المرصد السوري دخول 3 حاملات محملة بكاسحتي ألغام وجرافة، إلى منطقة خطوط التماس مع التنظيم. 

كما نشر المرصد قبل ساعات أن عربات أميركية تواصل عمليات تنقلها ضمن القواعد التابعة للتحالف الدولي في شرق الفرات، وخطوط الجبهة مع تنظيم "داعش"، بالتزامن مع استمرار قوات سورية الديمقراطية بالضغط على جيب التنظيم، حيث رصد المرصد السوري دخول 10 عربات "همر" أميركية إلى خطوط الجبهة بعد عصر أمس الأحد، ليلاحظ بعدها خروج 5 عربات منها و5 سيارات من منطقة الجبهة، فيما تزامن ذلك مع تقدم لقوات سورية الديمقراطية على محاور بلدة الشعفة الواقعة في الجيب ذاته، وسط تقدم حذر من قبل قوات سورية الديمقراطية، نتيجة الالغام المزروعة، التي تجري عمليات تفكيكها وتفجيرها.

وأكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري أن قوات سورية الديمقراطية تمكنت من الضغط على كافة محاور الجبهة مع التنظيم، من ناحية البادية القريبة من الحدود السورية العراقية، فيما كان المرصد السوري رصد حتى الساعة الـ 3 من فجر الأحد، قصفاً متتالياً من قبل طائرات التحالف الدولي 

كما أفاد المرصد السوري بتمكن قوات سورية الديمقراطية في الهجوم الذي جرى خلال الـ 48 ساعة الفائتة، من قتل 19 عنصراً من تنظيم "داعش" على الأقل، جثث معظمهم لدى قوات "قسد". وتمكن المرصد السوري من الحصول على صور تخصها، في حين وردت معلومات عن مقتل مزيد من العناصر في الاشتباكات عند الضواحي الشرقية لهجين ومحاور أخرى من الجيب وأطرافه، ومعلومات كذلك عن خسائر بشرية في صفوف قوات سورية الديمقراطية، ويعد هذا الهجوم العنيف الأول من قبل تنظيم "داعش" بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بسحب قوات بلاده من شرق الفرات في الـ 19 من كانون الأول / ديسمبر الجاري من العام 2018، ليرتفع إلى 988 من مقاتلي تنظيم "داعش" ممن قتلوا في القصف والاشتباكات والتفجيرات والغارات ضمن الجيب الأخير للتنظيم منذ الـ 10 من أيلول / سبتمبر من العام 2018.

كما وثق المرصد السوري 545 من عناصر قوات سورية الديمقراطية الذين قضوا منذ الـ 10 من أيلول / سبتمبر الفائت، كذلك كان المرصد السوري نشر قبل نحو 48 ساعة أن شحنة جديدة وصلت إلى منطقة شرق الفرات وذلك لليوم الثاني على التوالي.

وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن عشرات الشاحنات التي تحمل على متنها آليات عسكرية ومعدات لوجستية وأسلحة وذخائر ووقود للطائرات والآليات، وصلت اليوم الجمعة الـ 21 من شهر كانون الأول الجاري، إلى قاعدة التحالف الدولي التي بدأ بإقامتها يوم أمس الخميس، حيث كان المرصد السوري نشر يوم الخميس الماضي، أن شحنة جديدة من المعدات اللوجستية والأسلحة والوقود، وصلت إلى منطقة شرق الفرات، قادمة من إقليم كردستان العراق، إلى قواعد التحالف الدولي في المنطقة.

وأكدت المصادر للمرصد السوري أن عشرات الشاحنات المحملة بوقود الطائرات والسيارات والأسلحة والمعدات العسكرية واللوجستية اتجهت نحو ريف دير الزور، نحو قاعدة التحالف الدولي التي بدأت إقامتها اليوم الخميس الـ 20 من ديسمبر/كانون الأول الجاري، إذ نشر المرصد السوري قبل ساعات أن التحالف الدولي يعمد في شرق دير الزور،لإقامة قاعدة عسكرية جديدة في شرق الفرات، ضمن القطاع الشرقي من ريف دير الزور.

وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري أن التحالف الدولي يعمل على إقامة قاعدة عسكرية له في منطقة هجين الواقعة عند أطراف الجيب الخاضع لسيطرة التنظيم، عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، والتي سيطرت عليها قوات سورية الديمقراطية، حيث حصل المرصد السوري على صور تظهر عملية إقامة القاعدة العسكرية، وتأتي مباشرة عملية تأسيس القاعدة، في الوقت الذي تجري فيه مباحثات في أوساط قيادة قوات سورية الديمقراطية، أكدتها مصادر موثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان عن عزم هذه القوات في حال بدء العملية العسكرية التركية، التي يجري التلويح بلها في الشريط الحدودي ما بين نهري دجلة والفرات ومنطقة منبج، سحب جميع مقاتليها من الجبهات مع تنظيم "داعش"، ونقلهم إلى خطوط المواجهة مع القوات التركية والفصائل المؤتمرة بأمرها، بعد إيقاف العملية العسكرية ضد التنظيم  عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، والذي لا يزال مؤلفاً من بلدات السوسة والشعفة والباغوز وقرى الشجلة والسفافية والبوبدران والبوخاطر وأبو حسن والمراشدة.

قد يهمك أيضًا:

انفجار دراجة نارية داخل منزل في الرقة يكشف عن وجود خلية لـ"داعش"

طائرات التحالف تستهدف مقرات "داعش" في الكشمة وتقتل 12 شخصاً بينهم سجناء

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المعارك العنيفة تتواصل بين قوات سورية وداعش شرق الفرات المعارك العنيفة تتواصل بين قوات سورية وداعش شرق الفرات



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 00:07 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

منة فضالي في كواليس أول يوم تصوير فيلمها الجديد

GMT 11:38 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولي عهد دبي يوجه رسالة إلى رائدي الفضاء الإماراتيين في روسيا

GMT 21:40 2026 السبت ,01 آب / أغسطس

الفستان الذهبي نجم سهرات الصيف الصاخبة

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:08 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

هولندا تدعم "موروكو 2026" لتنظيم المونديال

GMT 06:54 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

10 آلاف درهم تعويضًا لشاب لاحقته فتاة وصورته بهاتفها

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

علي مبخوت يفتقد اللعب إلى جانب الهدّاف أحمد خليل

GMT 15:53 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

إزالة تطبيق سكايب من متجر جوجل بلاي و آب ستور في الصين

GMT 18:00 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

العثور على مقبرتين جماعيتين للإيزيديين شمال العراق

GMT 16:35 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على طرق اختيار نوع الشامبو المناسب لطبيعة شعرك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates