دمشق تتهم قوات التحالف بقصف مواقع للجيش في منطقة السخنة بريف حمص
آخر تحديث 16:47:19 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

عمليات قصف متفرقة ضمن مناطق الهدنة الروسية التركية ومقتل جندي سوري

دمشق تتهم قوات التحالف بقصف مواقع للجيش في منطقة السخنة بريف حمص

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - دمشق تتهم قوات التحالف بقصف مواقع للجيش في منطقة السخنة بريف حمص

قوات التحالف الدولي
دمشق ـ نور خوام

ذكرت وكالة "سانا" الرسمية السورية، أن قوات التحالف الدولي ضد "داعش" بقيادة الولايات المتحدة قصفت، مساء الأحد، مواقع تابعة للجيش السوري في منطقة "السخنة" بريف حمص وسط البلاد.  ونقلت عن مصدر عسكري قوله: "اعتدت قوات التحالف الأميركية في حوالي الساعة الثامنة ليلا بعدة صواريخ على بعض مواقع تشكيلاتنا في جبل الغراب جنوب السخنة". وأشار المصدر العسكري إلى أن الأضرار جراء هذا الهجوم "اقتصرت على الماديات".

وسبق أن شنت قوات التحالف الدولي عدة هجمات على مواقع الجيش السوري بذريعة تمثيله تهديدا لحلفائها في محاربة "داعش" على الأرض السورية، في إشارة إلى "قوات سورية الديمقراطية" المكونة بالدرجة الأولى من عناصر "وحدات حماية الشعب" الكردية.  واعتبرت دمشق أن هذه الادعاءات تدل على سعي التحالف لتقويض جهود الحكومة السورية الرامية إلى تحرير أراضي البلاد من قبضة التشكيلات المسلحة غير الشرعية ودعما "للإرهابيين".

عمليات قصف متفرقة ضمن مناطق الهدنة الروسية التركية

 أما المرصد السوري لحقوق الإنسان فد سجل مساء أمس الأحد، عمليات قصف متفرقة ضمن مناطق الهدنة الروسية التركية والمنطقة منزوعة السلاح، حيث قصفت القوات الحكومية أماكن في محور الكتيبة المهجورة بريف إدلب الشرقي، وأماكن أخرى في محيط اللطامنة ومورك والزلاقيات في ريف حماة الشمالي، بالإضافة الى أماكن في محور السرمانية ضمن سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي.

كذلك استهدفت القوات الحكومية أماكن في ضواحي حلب الغربية، وقصف استهدف بلدة زمار بريف حلب الجنوبي، فيما سمعت أصوات انفجارات في محاور التماس جنوب حلب، تبين أنها ناجم عن تفجير هيئة تحرير الشام وفصائل أخرى هناك لعدة جسور تربط بين الأراضي الزراعية بين بلدتي العيس والحاضر.

ونشر المرصد السوري قبل ساعات، أنه ما تزال الخروقات العنوان الأبرز لما تشهده مناطق الهدنة الروسية التركية، في محافظات إدلب وحماة وحلب واللاذقية، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، استهدافاً متجدداً من قبل القوات الحكومية، طال مناطق في قرى وبلدات التمانعة والخوين والزرزور وأم جلال والمشيرفة بالريف الجنوبي الشرقي من إدلب،  بالتزامن مع استهداف عناصر الجبهة الوطنية للتحرير بعدة صواريخ، تمركزات لقوات النظام في بلدة معان بريف حماة الشمالي الشرقي، ترافق مع قصف القوات الحكومية لمناطق في أطراف بلدتي مورك واللطامنة بالريف الشمالي لحماة.

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ ساعات، أنه تتواصل الخروقات بشكل متصاعد في مناطق الهدنة الروسية -التركية، في المحافظات الأربع، فما عادت تعهدات الضامنين ذات قيمة، في ظل القصف الذي تشهده هذه المناطق، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استهداف القوات الحكومية لمناطق محاور كبانة بريف اللاذقية الشمالي الشرقي، ومناطق أخرى في محور السرمانية في سهل الغاب بريف حماة الشمالي دون أنباء عن خسائر بشرية، كذلك قصفت تلك القوات مناطق في محيط بلدة اللطامنة في الريف الشمالي لحماة ضمن المنطقة منزوعة السلاح، فيما تعرضت مناطق في محاور بلدات وقرى الخوين والزرزور وأم الخلاخيل، في الريف الجنوبي الشرقي لإدلب، لقصف من قبل قوات النظام.

 القوات الحكومية تقصف بالصواريخ مناطق في ريف إدلب
 
وفي محافظة إدلب، نشر المرصد السوري ذكر المرصد أنه رصد قصف صاروخياً نفذته القوات الحكومية بعد منتصف ليل السبت الأحد على أماكن في قرية التح ومحيطها وأطرافها بريف إدلب الجنوبي الشرقي، وأماكن أخرى في محور كبانة وجبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، فيما جرت اشتباكات وصفت بالعنيفة، واستهدافات متبادلة بالرشاشات الثقيلة، بعد منتصف الليل، في محور السرمانية بسهل الغاب، في ريف حماة الشمالي الغربي، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، وفصائل عاملة في المنطقة من جهة أخرى.

كما استهدفت القوات الحكومية فجر وصباح الأحد بالرشاشات الثقيلة، أماكن في محيط بلدة اللطامنة بالريف الشمالي الحموي، لتسجل خروقات جديدة ضمن مناطق الهدنة  والمنطقة منزوعة السلاح. ونشر المرصد السوري مساء السبت، أنه رصد المزيد من الخروقات التي طالت مناطق سريان الهدنة الروسية التركية، حيث استهدفت القوات الحكومية أماكن في منطقة كبانة، ومناطق أخرى من جبل الأكراد في الريف الشمالي للاذقية.

كما استهدفت القوات الحكومية أماكن في الأراضي المحيطة ببلدة اللطامنة، في الريف الشمالي الحموي، ويأتي هذا القصف بالتزامن مع إرسال قوات النظام لتعزيزات عسكرية، مؤلفة من مئات العناصر وعشرات الآليات إلى مناطق انتشارها ضمن محافظة إدلب، والمنطقة منزوعة السلاح ومحيطها.

وسجل المرصد قصفاً من قبل القوات الحكومية، طال مناطق في بلدتي اللطامنة وكفرزيتا ومحيطهما، وأماكن في قرية الصخر. كما جرت استهدفات من قبل الفصائل لإحدى تمركزات القوات الحكومية في منطقة زلين، بريف حماة الشمالي، ومعلومات أولية عن مقتل عنصر من الجيش السوري، في حين رصد المرصد السوري استهدافات متبادلة بالرشاشات الثقيلة بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها ، والفصائل المقاتلة والإسلامية، على محور السرمانية على الحدود الإدارية بين إدلب وحماة.

وعلم المرصد السوري أن القصف الذي طال موقعاً لـ"الجبهة الوطنية للتحرير" في منطقة كفرزيتا، تسبب بمقتل عنصر من فوج تابعة للجبهة ، وأنباء عن إصابات في القصف، كذلك رصد المرصد السوري استهداف قوات النظام لمناطق في بلدتي الخوين والفرجة وقرية سكيك  الواقعة في الريف الجنوبي الشرقي لإدلب، ومناطق أخرى في محاور خربة الناقوس والسرمانية في سهل الغاب في الريف الشمالي الغربي لحماة ، دون أنباء عن إصابات.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دمشق تتهم قوات التحالف بقصف مواقع للجيش في منطقة السخنة بريف حمص دمشق تتهم قوات التحالف بقصف مواقع للجيش في منطقة السخنة بريف حمص



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 18:29 2026 السبت ,05 أيلول / سبتمبر

زيادة الوزن ليست المعيار الوحيد لصحة كبار السن
 صوت الإمارات - زيادة الوزن ليست المعيار الوحيد لصحة كبار السن

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 00:07 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

منة فضالي في كواليس أول يوم تصوير فيلمها الجديد

GMT 11:38 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولي عهد دبي يوجه رسالة إلى رائدي الفضاء الإماراتيين في روسيا

GMT 21:40 2026 السبت ,01 آب / أغسطس

الفستان الذهبي نجم سهرات الصيف الصاخبة

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:08 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

هولندا تدعم "موروكو 2026" لتنظيم المونديال

GMT 06:54 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

10 آلاف درهم تعويضًا لشاب لاحقته فتاة وصورته بهاتفها

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

علي مبخوت يفتقد اللعب إلى جانب الهدّاف أحمد خليل

GMT 15:53 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

إزالة تطبيق سكايب من متجر جوجل بلاي و آب ستور في الصين

GMT 18:00 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

العثور على مقبرتين جماعيتين للإيزيديين شمال العراق

GMT 16:35 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على طرق اختيار نوع الشامبو المناسب لطبيعة شعرك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates