المكتبة المركزية لجامعة الموصل تستعد لقيامتها مجددًا بعد طرد داعش
آخر تحديث 14:57:44 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

حوَّلها الى صالة سوداء بعد أن كانت كنزًا للكتب النادرة المسجلة لدى اليونسكو

المكتبة المركزية لجامعة الموصل تستعد لقيامتها مجددًا بعد طرد "داعش"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - المكتبة المركزية لجامعة الموصل تستعد لقيامتها مجددًا بعد طرد "داعش"

المكتبة المركزية لجامعة الموصل بعد حرق "داعش" لها
واشنطن - يوسف مكي

أصبحت المكتبة المركزية لجامعة الموصل الآن قشرة سوداء، مليئة بالرماد، بعد أن كانت كنزا للكتب النادرة المسجلة لدى اليونسكو، حيث قام مسلحو تنظيم "داعش"، بعد أقل من عام من استيلائه على المدينة في صيف عام 2014، بتدمير المبنى وحرق كتبه. واضطر الأساتذة والمسؤولون الجامعيون إلى الفرار. ولكن أحد رجال مكتبة الموصل لا يزال يكافح من أجل البقاء على قيد الحياة في المنفى، وهو مؤرخ كان يدرِّس في الجامعة قبل أن تسقط في قبضة داعش، وهو مؤلف مدونة "عين الموصل" التي توثق الحياة في المدينة المحتلة، ونتيجة لذلك، لا يمكن ذكر اسمه لأسباب أمنية.

وقال المؤرخ في حديث مع صحيفة "ذا إنديبندنت" إنه يأمل في جمع ما لا يقل عن 200 ألف كتاب، معظمها من التبرعات الدولية، لإعادة بناء المكتبة المركزية للجامعة وغيرها من أنحاء المدينة. ووصف الفترة التي أعقبت دخول داعش الموصل، قبل أن يجبر على الفرار، عندما تم عقد اجتماع لأعضاء هيئة التدريس بالجامعة.

وقال أثناء الاجتماع، إن أحد المدربين قال لعضو "داعش" المعين في الجامعة:" ماذا نفعل مع كتب شكسبير؟ نحن بحاجة إليهم لتعليم الطلاب الإنجليزية ". أجاب عضو داعش:" وما الذي سيقدمه شكسبير للمسلمين؟ ".ويقول: "أدركت منذ تلك اللحظة ما كانت عليه داعش".

ولم تمرَّ فترة كبيرة حتى نهبت داعش مكتبة الجامعة، وفي عام 2015، أفادت التقارير أن أكثر من 100 ألف مخطوطة ووثائق نادرة على مدى قرون من التعلم البشري قد دمرت، بما في ذلك بعض السجلات المسجلة في قائمة نادرة لمنظمة الأمم المتحدة.

وبالنسبة للمؤرخ، كان تدمير معارف وثقافة بلاده "كارثة"، معتبرًا أن خسارة تاريخ العراق كان "مفجعا". وقال "المخطوطات التي توثق أهم مرحلة من تاريخ الموصل الحديث قد لا يمكن استردادها. سيكون هناك دائما ثقب أسود في تاريخ الموصل والعراق كنتيجة لذلك ". وعلى مدى العامين ونصف العام الذي أعقب استيلاء داعش على المدينة، استهدف المكتبات الصغيرة في الموصل مرارًا وتعرضت للنهب.

وقال المؤرخ إن السيطرة على المعرفة لإعادة تأكيد قبضتها على السلطة تهدف إلى "تطهير المكتبات من جميع الأدب والمعارف المجففة." وأضاف، إن الأساتذة والطلاب والمقيمين في الموصل قاموا بعدة محاولات سرية لإنقاذ مخطوطات المدينة وإخفائها بعيدًا عن متناول داعش، لكن من الصعب تقدير مدى النجاة.

والآن، يلفت انتباهه إلى المستقبل، مع دعوة عالمية للتبرع بالكتب والمنشورات بجميع أنواعها، وعن أي موضوع وبأقصى عدد ممكن من اللغات للمكتبة. وقال مؤسس "عين الموصل"، من الموسيقى والأدب إلى التاريخ والعلوم، إن تعليم الناس عن تجارب الحرية والديمقراطية في جميع أنحاء العالم سيساعد على مكافحة التطرف.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المكتبة المركزية لجامعة الموصل تستعد لقيامتها مجددًا بعد طرد داعش المكتبة المركزية لجامعة الموصل تستعد لقيامتها مجددًا بعد طرد داعش



القبعة إكسسوار الصيف المفضل للإعلامية لجين عمران

الرياض - صوت الإمارات
تبقى القبعة من الأكسسوارات الصيفية الأكثر حضوراً على ساحة الموضة في موسم البحر، حيث ترافق كل امرأة في جولاتها الصيفية ورحلات السفر، كما أنها قطعة أساسية على الشاطئ، ويمكن تنسيقها مع الإطلالات اليومية لتضفي طابعاً حيوياً، وتزيد من التألق في أيام الصيف، إلى جانب دورها في الحماية من أشعة الشمس. ومن النجمات الأنيقات العاشقات لتلك الصيحة، الإعلامية لجين عمران، التي ترافقها القبعات مع إطلالاتها الأنيقة في مختلف أوقاتها، من الخروجات إلى السفر، وتعد تنسيقاتها ملهمة لعاشقات الموضة المحبات للأناقة الكلاسيكية الراقية. وفي أحدث ظهور لها بمدينة كان الفرنسية، اختارت لجين عمران إطلالة هادئة من أحدث تشكيلة لـCarter & White، حيث ارتدت بنطالاً صيفياً مريحاً بالأرجل الواسعة والخصر المطاطي العالي، جاء مطبوعاً باللون الأصفر الشاحب ومنقوشاً ...المزيد

GMT 21:20 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

"3 ورقات" يجمع محمد رجب بمحمد رياض وآيتن عامر وهنا الزاهد

GMT 05:34 2019 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

ثغرة في أندرويد تستنزف البطارية وقد تدمر الهاتف بالكامل

GMT 01:03 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

تناول بذور عباد الشمس كل يوم يساعد في تجنب ارتفاع ضغط الدم

GMT 16:32 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

زكي يؤكد ضرورة التضامن لمواجهة التدخلات

GMT 09:27 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

شرطة وشبكة الشارقة يتفقان على حماية حقوق الأطفال

GMT 07:00 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

عرض فيلم رعب تركي للمرة الأولى على شاشة نجوم هوليوود

GMT 19:04 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

765 مليون درهم قيمة تصرفات العقارات في دبي الأربعاء

GMT 07:22 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

حسين لوتاه يتفقد مبنى بلدية دبي في القرهود
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates