متطوّعات بريطانيات يقاتلن داعش مع قوات حماية الشعب الكردية في الرقة
آخر تحديث 14:57:44 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

دور "المارينز" الأميركي ينحصر في تقديم النصائح العسكرية إلى تحالف "سورية الديموقراطية"

متطوّعات بريطانيات يقاتلن "داعش" مع "قوات حماية الشعب الكردية" في الرقة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - متطوّعات بريطانيات يقاتلن "داعش" مع "قوات حماية الشعب الكردية" في الرقة

متطوعات بريطانيات يقاتلن "داعش" في الرقة
لندن - سليم كرم

تستعدّ متطوّعات بريطانيات يقاتلن جنبًا إلى جنب مع "قوات حماية الشعب الكردية"، إلى "حمام من الدم" مع اقتراب معركة استرداد مدينة الرقة السورية من قبضة تنظيم "داعش" المتطرّف، وعكفت قوات "سورية الديمقراطية" التي تدعمها الولايات المتحدة الأميركية، لمدة أشهر على تحرير المدينة بعد محاصرتها من 3 جهات على يد التحالف العربي الكردي، مشيرة إلى أنه بعد الاستيلاء على قاعدة "الطبقة" الجوية الاستراتيجية على نهر الفرات، أصبح الهجوم الذي طال انتظاره على الرقة وشيكًا للغاية.

وأوضحت صحيفة "الاندبندنت" البريطانية، الثلاثاء، نقلًا عن "كيمبري تايلور"، وهي المرأة البريطانية الوحيدة التي تقاتل التنظيم المتطرّف في سورية منذ مارس/آذار 2016، أنها تتوقّع "حمامًا من الدم" بسبب الألغام والتفجيرات الانتحارية من طرف "داعش" وقصف جوي ومدافع هاون من أطراف أخرى، معربة عن ثقتها من أن التحالف سوف يسترد الرقة "لامحالة"، وقالت "تايلور" صاحبة الـ27 عامًا إنّه "أعرف أن الكثير من الأصدقاء سيلقون حتفهم، خاصة في المدينة، سوف يكون هناك حمامًا من الدم، هذا لا مفر منه، هذه الأشياء ستحدث وعلينا أن نواجها".

وتتسلح "تايلور"، المعروفة أيضًا باسمها الكردي "زيلان ديلبر"، برشاش كلاشينكوف وقنبلتين يدويتين، وتعتبر أهدفاها لهزيمة "داعش" في سورية "نسوية واشتراكية"، كما انضمت إلى تدريب الضباط أثناء دراستها الجامعية في بريطانية، لكنها سرعان ما رفضت مكانًا في الأكاديمية العسكرية الملكية "ساندهيرست"، لأنّها عارضت السياسة البريطانية إزاء الحرب، وتقاتل "تايلور"، كغيرها من المتطوّعين البريطانيين، ليس فقط لهزيمة "داعش"، ولكن "إيمانًا منها بالثورة النسوية، ومستقبل سورية الديمقراطي".

واشتكت تايلور من التسليح الضعيف للتحالف، فلا توجد لديهم دبابات، مما يجعلهم هدفًا سهلا للفخاخ والألغام، مضيفة أنها رأت عشرات من قوات المارينز الأميركية ولكن دورهم ينحصر في تقديم النصائح لقوات سورية الديموقراطية والهجمات المدفعية، موضحة أنه على الرغم من أن "داعش" يهرب من تقدم القوات الكردية، فهم يتركون خلفهم الألغام ويرسلون بالانتحاريين أكثر من أي وقت مضى، ومؤكدة "أنهم يصنعون قنبلة من أي شيء، إنهم يضعون المتفجرات على الأبواب والنوافذ وفى أي شيء، حتى إننا وجدنا علب الكوكاكولا، على سبيل المثال، متصلة بسلك، وإذا كان أحد بالغباء الكافي لأخذها، تنفجر فيه".

وتأمل "تايلور" في العودة إلى أوروبا بعد انتهاء هجوم الرقة، لكنّها تخشى زيارة بريطانيا بعد أن تمّ تفتيش منزل والديها وصادرت الشرطة أجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة/ ويقاتل ضمن التحالف الكردي في الهجوم على الرقة، "لواء بوب كرو"، الذي يتألف من مقاتلين بريطانيين وأيرلنديين، والذي تأسس العام الماضي وتمت تسميته تيمنًا بالاشتراكي الإنجليزي والناشط النقابي الراحل "بوب كرو".

وصرح المتحدث باسم اللواء بأنه لم يقع ضحايا منهم حتى الآن، لافتًا أن أفرادًا من "تابور الحرية العالمي"، والذي تأسس عام 2015 من أجانب يساريين يحاربون إلى جانب الأكراد، لقوا حتفهم في معارك ضد "داعش"، ذاكرًا منهم فرد من المارينز البريطانيين السابقين، وطباخ ومزارع، وكلهم بريطانيين، وعما إذا كان يشعر بالقلق على سلامته، قال "أبدًا، الموت في حادث سيّارة هو مأساة، أمّا الموت من أجل الحرية فهو شرفًا".

وترى "تايلور" ولواء "بوب كرو" أن تركيا هي "العدو الرئيسي" لهم، وإن أنقرة تسعى لإحداث صراع في شمال سورية في "محاولة انتهازية لتوسعة الأراضي التركية كجزء من حرب شاملة على الأكراد"، أمّا بالنسبة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، فقد قال المتحدث باسم الكتيبة إنّه "مهرّج ولد في السلطة عن طريق المال. ترامب لم يعلن بعد عن تفاصيل خطته لهزيمة "داعش"، لكن المتطوعين البريطانيين يرون معركة طويلة تنتهي ليس فقط بهزيمة مقاتلي "داعش"، بل هزيمة أيديولوجيتهم أيضًا".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

متطوّعات بريطانيات يقاتلن داعش مع قوات حماية الشعب الكردية في الرقة متطوّعات بريطانيات يقاتلن داعش مع قوات حماية الشعب الكردية في الرقة



القبعة إكسسوار الصيف المفضل للإعلامية لجين عمران

الرياض - صوت الإمارات
تبقى القبعة من الأكسسوارات الصيفية الأكثر حضوراً على ساحة الموضة في موسم البحر، حيث ترافق كل امرأة في جولاتها الصيفية ورحلات السفر، كما أنها قطعة أساسية على الشاطئ، ويمكن تنسيقها مع الإطلالات اليومية لتضفي طابعاً حيوياً، وتزيد من التألق في أيام الصيف، إلى جانب دورها في الحماية من أشعة الشمس. ومن النجمات الأنيقات العاشقات لتلك الصيحة، الإعلامية لجين عمران، التي ترافقها القبعات مع إطلالاتها الأنيقة في مختلف أوقاتها، من الخروجات إلى السفر، وتعد تنسيقاتها ملهمة لعاشقات الموضة المحبات للأناقة الكلاسيكية الراقية. وفي أحدث ظهور لها بمدينة كان الفرنسية، اختارت لجين عمران إطلالة هادئة من أحدث تشكيلة لـCarter & White، حيث ارتدت بنطالاً صيفياً مريحاً بالأرجل الواسعة والخصر المطاطي العالي، جاء مطبوعاً باللون الأصفر الشاحب ومنقوشاً ...المزيد

GMT 21:20 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

"3 ورقات" يجمع محمد رجب بمحمد رياض وآيتن عامر وهنا الزاهد

GMT 05:34 2019 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

ثغرة في أندرويد تستنزف البطارية وقد تدمر الهاتف بالكامل

GMT 01:03 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

تناول بذور عباد الشمس كل يوم يساعد في تجنب ارتفاع ضغط الدم

GMT 16:32 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

زكي يؤكد ضرورة التضامن لمواجهة التدخلات

GMT 09:27 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

شرطة وشبكة الشارقة يتفقان على حماية حقوق الأطفال

GMT 07:00 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

عرض فيلم رعب تركي للمرة الأولى على شاشة نجوم هوليوود

GMT 19:04 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

765 مليون درهم قيمة تصرفات العقارات في دبي الأربعاء

GMT 07:22 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

حسين لوتاه يتفقد مبنى بلدية دبي في القرهود
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates