باحثون يفصحون لأول مرة منذ قرون عما بداخل قبر السيد المسيح في كنيسة القيامة في مدينة القدس
آخر تحديث 12:36:28 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

انعدام الثقة بين الكنائس أدى إلى الاحتفاظ بمفاتيحه لدى عائلة مسلمة منذ القرن الثاني عشر

باحثون يفصحون لأول مرة منذ قرون عما بداخل قبر السيد المسيح في كنيسة القيامة في مدينة القدس

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - باحثون يفصحون لأول مرة منذ قرون عما بداخل قبر السيد المسيح في كنيسة القيامة في مدينة القدس

باحثون يفصحون لأول مرة منذ قرون عما بداخل قبر السيد المسيح في كنيسة القيامة في مدينة القدس
القدس المحتلة ـ ناصر الأسعد

كشفت أعمال الترميم والصيانة التي يتم إجراؤها في قبر السيد المسيح بعد صلبه، عما في داخله وذلك لأول مرة منذ قرون طويلة من الزمن، حيث تم رفع اللوح الرخامي الذي يغطي القبر المنحوت في الصخر، في كنيسة القيامة الكائنة في مدينة القدس القديمة، لأول مرة، في إطار أعمال الترميم التي تتم حاليا في أكثر المعالم المسيحية قداسة، والتي تصل تكلفتها إلى حوالي 4 ملايين دولار أميركي، ويمكن الآن لعمال الترميم رؤية الجرف الصخري الأصلي، أو ما يسمى بسرير الدفن، والذي يعتقد أنه قد وضع عليه جسد السيد المسيح.
وأكد عالم الأثار فريدريك هيبرت "لقد تفاجأنا حقا بكمية كبيرة من مواد الردم ظهرت أمامنا بمجرد رفع اللوح الرخامي الذي يغطي القبر من الداخل، وهو الأمر الذي سوف يتطلب تحليلا علميا طويلا حتى يمكننا اكتشاف أسبابه، ولكن في النهاية سوف نكون قادرين على رؤية سطح الصخور الأصلية التي وضع عليها جسد السيد المسيح وفقا للتقاليد."
وأوضحت المشرف العلمي أنطونيا موروبولو أن رفع اللوح الرخامي تعد لحظة فارقة في عملية ترميم القبر، مشيرة إلى أنهم يعملون حاليا على توثيق تلك اللحظة باستخدام تقنيات عدة ، بحيث تفتح الباب أمام العالم لدراسة النتائج التي تم التوصل إليها، كما لو كان الدارس نفسه قد دخل قبر السيد المسيح.
وأفادت صحيفة "الغارديان" البريطانية أن الكنيسة، والتي تعد قبلة لقطاع عريض من الحجاج والسائحين من مختلف أنحاء العالم، كانت قد أغلقت من أجل رفع اللوح الرخامي، حيث تم إضاءة القبر من الداخل باستخدام الإضاءة الصناعية القوية، بدلا من استخدام الشموع التي دائما ما تستخدم داخل تلك الكنيسة، ويشارك نحو 50 خبيرًا في عملية الترميم، وهو المشروع الذي بدأ منذ وقت مبكر من هذا العام، وذلك بعد تأمين التمويل المطلوب لإتمامه من عدة جهات مانحة، من بينهم عاهل الأردن الملك عبد الله، وميكا ارتيجون، وكذلك أحمد ارتيجون، حيث دفعا حوالي 1.3 مليون دولار، بالإضافة إلى المساهمات التي قدمتها الكنائس التابعة لمختلف الطوائف المسيحية والتي تتشارك جميعا فيها. ومن المقرر أن ينتهي هذا المشروع في الربيع المقبل، موضحة أن أعمال الترميم تتم في الليل حتى يمكن السماح للزائرين القادمين من مختلف أنحاء العالم زيارة القبر خلال اليوم.
وتعتبر الكنيسة كواحدة من أقدم كنائس العالم وقد بُنيت عام 325 ميلادية من قبل الإمبراطور الروماني قسطنطين. دمر الخليفة الحكيم هذا البناء في عام 1009، وقام الصليبيون بإعادة ترميمه في القرن الثاني عشر وأعطوا كنيسة القيامة شكلها الحالي، إلا أن حريقا أدى إلى دمار المبنى الذي يحوي القبر في عام 1808، حيث تم إعادة بناءه في عام 1810، لتكون تلك المرة هي المرة الأولى بين أربعة مرات تم ترميم القبر، وفي وقت سابق من هذا العام، قامت البطريركية اليونانية الأرثوذكسية بالقدس بالإضافة إلى الكنيسة الرومانية الكاثوليكية والكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية (الثلاث طوائف الرئيسية بين الطوائف المسيحية الست التي تحتضنها الكنيسة) بدعوة جامعة نانيانغ التكنولوجية لقيادة مشروع الترميم، ولعل المفارقة، أن هناك حالة من عدم الثقة المتبادلة بين الكنائس التابعة لمختلف الطوائف المسيحية، والتي تتشارك في الكنيسة، وهو الأمر الذي أدى إلى عدم احتفاظ أي منهم بالمفاتيح الخاصة بكنيسة القبر، وبالتالي لم يكن هناك سوى الاحتفاظ به لدى عائلة مسلمة منذ القرن الثاني عشر.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحثون يفصحون لأول مرة منذ قرون عما بداخل قبر السيد المسيح في كنيسة القيامة في مدينة القدس باحثون يفصحون لأول مرة منذ قرون عما بداخل قبر السيد المسيح في كنيسة القيامة في مدينة القدس



القبعة إكسسوار الصيف المفضل للإعلامية لجين عمران

الرياض - صوت الإمارات
تبقى القبعة من الأكسسوارات الصيفية الأكثر حضوراً على ساحة الموضة في موسم البحر، حيث ترافق كل امرأة في جولاتها الصيفية ورحلات السفر، كما أنها قطعة أساسية على الشاطئ، ويمكن تنسيقها مع الإطلالات اليومية لتضفي طابعاً حيوياً، وتزيد من التألق في أيام الصيف، إلى جانب دورها في الحماية من أشعة الشمس. ومن النجمات الأنيقات العاشقات لتلك الصيحة، الإعلامية لجين عمران، التي ترافقها القبعات مع إطلالاتها الأنيقة في مختلف أوقاتها، من الخروجات إلى السفر، وتعد تنسيقاتها ملهمة لعاشقات الموضة المحبات للأناقة الكلاسيكية الراقية. وفي أحدث ظهور لها بمدينة كان الفرنسية، اختارت لجين عمران إطلالة هادئة من أحدث تشكيلة لـCarter & White، حيث ارتدت بنطالاً صيفياً مريحاً بالأرجل الواسعة والخصر المطاطي العالي، جاء مطبوعاً باللون الأصفر الشاحب ومنقوشاً ...المزيد

GMT 04:59 2018 الأربعاء ,31 كانون الثاني / يناير

الأسطورة كانيجيا يُثني على ديبالا ويستنكر مقارنته بميسي

GMT 06:59 2015 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

توشاك مدرب الوداد البيضاوي يرفض التوقيع للمدافع الرحايلي

GMT 20:54 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تضطر إلى اتخاذ قرارات حاسمة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates