حملات تفتيش في صحراء مصر الحدودية مع ليبيا والسودان بحثًا عن إرهابيين
آخر تحديث 14:57:44 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

مسؤول عسكري ليبي تعتبر إعلان تنظيم "أنصار الشريعة" حل نفسه لم يأتِ بجديد

حملات تفتيش في صحراء مصر الحدودية مع ليبيا والسودان بحثًا عن إرهابيين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - حملات تفتيش في صحراء مصر الحدودية مع ليبيا والسودان بحثًا عن إرهابيين

قوات الجيش الليبي
طرابلس ـ فاطمة سعداوي

أعلنت القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني الليبية، صد الهجوم الواسع الذي شنته مجموعات مسلحة موالية للحكومة غيرِ المعترف بها بقيادةِ خليفة الغويل على مناطقَ في العاصمة طرابلس ، بعد معارك عنيفة . وأفادت حكومة الوفاق الوطني بمقتل 52 مسلحا من القوات التابعة لها بسبب الهجوم الذي "شنه اللواء السابع التابع لمسلحي ترهونة وكتائب مصراته بقيادة صلاح بادي، المحسوب على حكومة الغويل".

ولا تزال ميليشيات اللواء السابع التابعة موجودة في المطار. لكن مصادر ليبية ذكرت أن كتائب مصراتة قد انسحبت منه. وأكد مدير المكتب الإعلامي للقيادة العامة للجيش الليبي أن قوات البنيان المرصوص التابعة للمجلس الرئاسي اخترقت الهدنة المتفق عليها في جنوب البلاد، وهاجمت قاعدة "براك الشاطئ". وقال العقيد أحمد مسماري: "القوة التي شنت الهجوم، كان يقودها أبو عزام السوري، واشتبكت الاحد مع اللواء 12 مجحفل التابعة للقوات المسلحة الليبية، والتي تمكنت من صد الهجوم وقتل العديد من عناصرهم". وتابع أنه "غنمت قواتنا آليات وأسلحة عسكرية تركها المهاجمون وراءهم وجرت السيطرة مرة أخرى على القاعدة".

وأكدت مصادر أمنية للحياة أن حملاتِ مداهمة وتفتيش واسعة تتم لمختلف المناطق والطرق الجبلية، التي تربط صحراء مصر الحدودية مع ليبيا والسودان بحثاً عن منفذي حادث المنيا، وأوضحت المصادر أن العناصر الإرهابية تستخدم شبكة من الطرق الجبلية، خلال محاولاتها التسلل إلى مصر، عبر الحدود الليبية والسودانية. وأبلغت مصر مجلس الأمن الدولي بأن الضربات الجوية على مواقع المتطرفين في شرق ليبيا، "تأتي في إطار حق الدفاع المشروع عن النفس".

ولم يأت إعلان تنظيم "أنصار الشريعة" في ليبيا حل نفسه بجديد برأي مسؤول في الجيش الوطني الليبي الذي يقوده المشير خليفة حفتر. وقال الضابط الذي يشرف على جانب من العمليات الجارية ضد مسلحي "داعش" و"القاعدة" في محوري "الصابري" و"سوق الحوت" في شمال ووسط بنغازي، إن "أنصار الشريعة" توارى عن الواجهة منذ بدء العام 2015، مع بروز "داعش" في شرق البلاد، خصوصاً في بنغازي.

وأوضح أن التنظيم المتطرف فقد معظم قادته في الشهور الأولى لانطلاق "معركة الكرامة" في أيار/مايو من العام 2014، وأميره محمد الزهاوي قُتل في نهايات العام 2014، أثناء المعارك التي دارت حول مطار "بنينا" الدولي، بين الجيش والمسلحين الذين كانوا استولوا على محيطه.

وبرز تنظيم "أنصار الشريعة" على الساحة في ليبيا مع إعلان الولايات المتحدة تورطه في الهجوم الذي استهدف في أيلول/سبتمبر 2012 القنصلية الأميركية في بنغازي، وأدى إلى مقتل السفير الأميركي كريستوفر ستيفنز و3 أميركيين آخرين. وكان للتنظيم نفوذ بارز في مدينة درنة في شرق البلاد. ومع تأسيس "مجلس شورى مجاهدي درنة"، انضوى فيه. وبعد ظهور "داعش" في بنغازي في أواخر العام 2014 وبدايات 2015، بايعت قيادات بارزة فيه التنظيم، من بينهم المدعو أبوعبدالله الليبي، وهو مفتي "أنصار الشريعة"، الذي نشر تسجيلاً صوتياً على مواقع للمتشددين، أعلن فيه بيعة الجماعة لـ"أبوبكر البغدادي" وتنظيم "داعش". ومنذ ذلك الحين توالت مبايعات قادة الأنصار لـ"داعش". وانضوت فلول "أنصار الشريعة" في الشرق ضمن "سرايا الدفاع عن بنغازي" التي ضمت مقاتلين متطرفين فارين من ساحات الحرب في بنغازي وأجدابيا. وتتمركز تلك السرايا الآن في الجفرة، وتتلقى حالياً ضربات موجعة من سلاح الطيران الليبي. ويُضاف "أنصار الشريعة" إلى "القاعدة" و"داعش" كجماعات مُصنفة دولياً كتنظيمات إرهابية.

وعرض التنظيم في بيان مطول تحت عنوان: "الرسالة وصلت وجموع الشعب ستحملها" مسيرته، ووجّه رسائل عدة إلى أهل ليبيا خصوصاً المنطقة الغربية، يدعوهم فيها إلى الجهاد، ويحذرهم من التحالف مع الغرب. وقال في ختام البيان: "نعلن للأمة والمجاهدين عامة وأهلنا في ليبيا خاصة عن حل جماعة أنصار الشريعة في ليبيا رسمياً، ليكتب تاريخها بماء من ذهب، بعد مسيرة حافلة بالدعوة والجهاد، قدم فيها أنصار الشريعة قياداتها ومقاتليها. وبهذا نكون أفسحنا الطريق لغيرنا من أبناء هذه الأمة الصادقين لحمل الأمانة من بعدنا".

وظلت درنة مركز قوة لجماعة "أنصار الشريعة" ومصدر نفوذها داخل "مجلس شورى مجاهدي درنة"، لذلك كان لافتاً إعلانها حل نفسها بعد يوم واحد من قصف جوي مصري لمعسكرات ومقر قيادة المجلس في المدينة الساحلية، بعد ساعات من قتل مسلحين في الصحراء الغربية 28 مسيحياً مصرياً كانوا في رحلة دينية إلى دير الأنبا صموئيل. ويبدو أن "مجلس شورى المجاهدين" أراد التحلل من أعباء ضم تنظيم مُصنف دولياً كجماعة إرهابية، عبر بيان بحله، خصوصاً أن الضربة الجوية المصرية نالت تأييداً دولياً، لكن قيادت "أنصار الشريعة" لا بد باقية ضمن المجلس.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حملات تفتيش في صحراء مصر الحدودية مع ليبيا والسودان بحثًا عن إرهابيين حملات تفتيش في صحراء مصر الحدودية مع ليبيا والسودان بحثًا عن إرهابيين



القبعة إكسسوار الصيف المفضل للإعلامية لجين عمران

الرياض - صوت الإمارات
تبقى القبعة من الأكسسوارات الصيفية الأكثر حضوراً على ساحة الموضة في موسم البحر، حيث ترافق كل امرأة في جولاتها الصيفية ورحلات السفر، كما أنها قطعة أساسية على الشاطئ، ويمكن تنسيقها مع الإطلالات اليومية لتضفي طابعاً حيوياً، وتزيد من التألق في أيام الصيف، إلى جانب دورها في الحماية من أشعة الشمس. ومن النجمات الأنيقات العاشقات لتلك الصيحة، الإعلامية لجين عمران، التي ترافقها القبعات مع إطلالاتها الأنيقة في مختلف أوقاتها، من الخروجات إلى السفر، وتعد تنسيقاتها ملهمة لعاشقات الموضة المحبات للأناقة الكلاسيكية الراقية. وفي أحدث ظهور لها بمدينة كان الفرنسية، اختارت لجين عمران إطلالة هادئة من أحدث تشكيلة لـCarter & White، حيث ارتدت بنطالاً صيفياً مريحاً بالأرجل الواسعة والخصر المطاطي العالي، جاء مطبوعاً باللون الأصفر الشاحب ومنقوشاً ...المزيد

GMT 11:56 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف غير سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 14:26 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

اكتشف أسباب وأعراض اختلاط الماء بزيت محرك السيارة

GMT 04:42 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

إذاعة الفيلم الأميركي "لوسي" لأول مرة على "الإم بي سي تو"

GMT 14:30 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أمل كلوني تقع بكل أناقة في إطلالتها الأخيرة بفستان ملفت

GMT 10:17 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

"القرقاوي"دبي بيئة حاضنة ومحفزة للابتكار واقتصاد المستقبل

GMT 12:01 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

بقرة أسترالية تزن 3.086 رطلًا وتقترب مِن طول مايكل جوردن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates