بريطانيا تُنكر حقّ اليزيديين في اللجوء ويُواجهون الترحيل
آخر تحديث 17:00:00 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

120 ألفًا منهم لجأوا إلى أوروبا منذ 2014

بريطانيا تُنكر حقّ اليزيديين في اللجوء ويُواجهون الترحيل

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - بريطانيا تُنكر حقّ اليزيديين في اللجوء ويُواجهون الترحيل

إبادة اليزيديين حين اقتحم تنظيم "داعش" منطقة سنجار في العراق
لندن ـ كاتيا حداد

يُصادف 3 أغسطس/ آب الذكرى السنوية الرابعة لإبادة اليزيديين حين اقتحم تنظيم "داعش" منطقة سنجار في العراق، موطن لمئات الألوف من اليزيديين، وذبحوا بشكل منهجي وأسروا الجميع تقريبا، وبعدها سعى الآلاف إلى ملاذ في الجبال، لكن أولئك الذين لم يحالفهم الحظ بالفرار، إما أنهم قُتلوا في منازلهم أو أُسروا.

ويعد اليزيديون أقلية دينية قديمة من شمال العراق ليسوا غرباء على الاضطهاد وواجهوا ما يقدر بـ72 عملية إبادة جماعية منذ وجودهم، ورغم أنهم غالبا ما يوصفون بالمسيحيين فإنهم متميزون إلى حد ما، حيث يعبدون ملاك طاووس يدعى ملك طوس، ويأتي الكثير من الأحكام المسبقة عليهم التي يواجهونها بسبب سوء تفسير معتقداتهم، حيث يصفهم البعض بأنهم "عبدة الشيطان".

وقتل ما يقرب من 5000 رجل من الأيزيديين وتم بيع نحو 7000 امرأة يزيدية إلى مقاتلي "داعش" كعبيد جنس، ولا يزال هناك مئات إن لم يكن الآلاف من النساء محتجزات في الأسر، وتشير التقديرات إلى أن نحو 120 ألف من اليزيديين لجؤوا إلى أوروبا منذ العام 2014.

يتمّ الآن في المملكة المتحدة إنكار حق بعض اليزيديين في اللجوء، وتقول يازدا، وهي منظمة غير حكومية تدعم ضحايا الإبادة الجماعية، إن نحو 12 حرموا من حق اللجوء في المملكة المتحدة ويواجهون احتمال الترحيل، اثنان منهم، ماجور وعادل، يواجهان العودة إلى العراق وإلى المدن حيث لا يزال لديهم مخاوف مشروعة على سلامتهم.

وفي مخيمات اللاجئين اليزيديين في العراق، يخشى الجميع من عودة داعش، وبخاصة الأطفال، والذين يضعون أيديهم على أذانهم حين سماع لفظ داعش، وحين تطلب منهم رسم لوحة، يرسمون الجثث المترامية والطائرات الهليكوبتر والدبابات، كل هؤلاء الأطفال لم تتجاوز أعمارهم 12 عاما.

ولا تميز المملكة المتحدة بين اليزيديين وغيرهم من العراقيين في عملية اللجوء، وهو أمر مثير للدهشة بالنظر إلى الإدانة الواسعة النطاق للإبادة الإيزيدية في عام 2016 في تصويت في مجلس العموم، في عام 2016، كتبت لجنة متعددة الأحزاب إلى أمبر رود، وزيرة الداخلية آنذاك، وطلبت برتي بتال، التي كانت آنذاك وزيرة للتنمية الدولية، من ضحايا الإبادة الجماعية إدراجهم في برنامج إعادة توطين الأشخاص الضعفاء (VPR)، وهذا لم يحدث بشكل عام.

ويوجد في المجتمع البريطاني عدد من المدافعين الأقوياء عن الإيزيديين مثل نادية مراد، التي فرت من أسر داعش ومحاميها أمل كلوني، التي تعهدت بجلب داعش إلى العدالة ومحاسبتها في محكمة قانونية.

ويجب أن لا تقف أصوات مثل مراد وكلوني بمفردها لدعم الإيزيديين، فلا يكفي أن ندين الإبادة الجماعية، يجب على حكومة المملكة المتحدة أن تدعم بشكل فعال الضحايا وخاصة أولئك الذين يطالبون باللجوء على الأراضي البريطانية.

ورأينا مرارا وتكرارا في الأشهر القليلة الماضية أثر سياسات البيئة المعادية على أكثر الفئات ضعفا في المجتمع البريطاني، وفي الكلمة التي أقتها في العام الماضي، أمل كلوني، مجلس الأمن الدولي على التحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبتها داعش ضد اليزيديين، قالت "إذا لم نغير المسار، فإن التاريخ سيحكم علينا، ولن يكون هناك أي عذر لفشلنا في التصرف."

ويمكن تطبيق هذا الخط أيضًا على نظام الهجرة البريطاني المخزي وغير الإنساني، إذا كان يرفض استقبال ضحايا الإبادة الجماعية.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بريطانيا تُنكر حقّ اليزيديين في اللجوء ويُواجهون الترحيل بريطانيا تُنكر حقّ اليزيديين في اللجوء ويُواجهون الترحيل



هند صبري تتألق بأسلوب عفوي وألوان جريئة في خياراتها لأزياء الصيف

تونس - صوت الإمارات
اختارت الفنانة هند صبري أن تترك للألوان والقصات الحيوية مساحة أكبر في خياراتها هذا الصيف، متنقلة بين الفساتين الطويلة والنقشات المبهجة والأزياء الخفيفة التي تناسب أجواء العطلات والرحلات الشاطئية. وتنوعت إطلالاتها بين التصاميم المفعمة بالألوان الحيوية، والأطقم السماوية والبرونزية الدافئة، وصولاً إلى الأجواء المتوسطية في بلدها الأم تونس، حيث قدمت مجموعة من الإطلالات العفوية والأنيقة التي ركزت على إبراز جمالية التفاصيل وطريقة تنسيق الأزياء بأسلوب أنثوي ومريح. ومع بداية شهر سبتمبر، أطلت بفستان طويل من توقيع دار ميسوني تداخلت فيه درجات الأبيض والكريمي والبيج والذهبي الفاتح ضمن نقشة الدار المتعرجة الشهيرة. وجاء التصميم بقصّة طويلة وملاصقة للجسم مع كتف واحد وفتحة عند أعلى الصدر، ليمنح قوامها طولاً وأناقة لافتة. ونسّقت الف...المزيد

GMT 18:29 2026 السبت ,05 أيلول / سبتمبر

زيادة الوزن ليست المعيار الوحيد لصحة كبار السن
 صوت الإمارات - زيادة الوزن ليست المعيار الوحيد لصحة كبار السن

GMT 20:18 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

3 نصائح تساعدك في توفير المال خلال شهر عسلك

GMT 02:28 2016 الأحد ,17 إبريل / نيسان

Prada تقدم حقائب PIONNIERE AND CAHIER

GMT 14:54 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

تعيش شهرا غنيا وحافلا بالتقدم والنجاح

GMT 09:15 2014 السبت ,20 أيلول / سبتمبر

تأجيل رحلة فضائية لـ"ناسا" بسبب سوء الطقس

GMT 11:47 2014 الإثنين ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

الطقس في الأردن بارد وأمطار الاتنين وحتى الأربعاء

GMT 16:14 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

حيوانات يمكنها التنبؤ بما لا نستطيع اكتشافه

GMT 10:15 2014 السبت ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الطقس في مملكة البحرين بارد نسبيًا مع بعض السحب

GMT 21:14 2021 الجمعة ,09 إبريل / نيسان

كيف ستؤثر «براكة» على حياتنا!

GMT 01:24 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

3 طرق سهلة وأنيقة لاعتماد صيحة البنطلون المقصوص
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates