محافظ الحديدة يؤكد أن الحكومة اليمنية رفضت التفاوض مع الحوثيين لوقف الزحف
آخر تحديث 17:00:00 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تستعد القوات إلى تنفيذ خطة اقتحام الحديدة في الساعات المقبلة

محافظ الحديدة يؤكد أن الحكومة اليمنية رفضت التفاوض مع الحوثيين لوقف الزحف

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - محافظ الحديدة يؤكد أن الحكومة اليمنية رفضت التفاوض مع الحوثيين لوقف الزحف

مقاتلون من المقاومة اليمنية المشتركة في جنوب الحديدة
صنعاء ـ عبد الغني يحيى

كشف مسؤول يمني رفيع، أن الحكومة رفضت خلال الأيام الماضية وساطات عدد من أعيان تهامة دفعت بهم الميليشيات الانقلابية للتفاوض مع الحكومة بهدف وقف زحف الجيش الوطني، بعد أن فشلت المساعي الدولية في إقناع الميليشيات للخروج من الحديدة من دون مواجهات عسكرية مباشرة.

وذكر المسؤول أن الحكومة الشرعية تستعد إلى تنفيذ خطة اقتحام المدينة في الساعات المقبلة بعد أن جددت خططها العسكرية وإنهاء المهلة المتاحة لإيجاد حل سلمي، في حين رصدت المخابرات العسكرية واقع المدينة من انتشار عسكري لنحو 3 آلاف عنصر للميليشيات ومواقع الأسلحة الثقيلة.

وساطة مرفوضة 
وقال الدكتور الحسن الطاهر محافظ الحديدة في تصريح إلى جريدة "الشرق الأوسط"، "إن الميليشيات الحوثية عمدت إلى إرسال بعض الوجهاء، لمحاورة الحكومة والتوسط في وقف الزحف العسكري نحو المدينة، مقابل أن يبقى إشراف الميليشيات على المدينة ومينائها، من دون وضع خطة واضحة المعالم لخروج المظاهر المسلحة للميليشيات الانقلابية من المدينة.

وأضاف، أن الحكومة رفضت هذه المساعي التي قام بها عدد من الوجهاء؛ لأنها لا تخلص إلى صورة واضحة للمدينة، كما أن الحكومة تدرك أن كل هذه المساعي التي تقوم بها الميليشيات في الوقت الراهن هو لكسب مزيد من الوقت، لترتيب وضعهم الداخلي الذي يعد في أسوأ حالاته مع تقدم الجيش الوطني على امتداد الساحل الغربي، والذي أربك الميليشيات الانقلابية عسكريًا.

موعد اقتحام الحُديدة

وأكد المحافظ عن التحرك لمركز مدينة الحديدة، أن ساعة اقتحام المدينة حان، وستكون المدينة خلال أيام قليلة محررة بالكامل بما في ذلك الميناء الذي يعد الشريان التي تعتمد عليها الميليشيات الانقلابية، وقال "خلال الأيام المقبلة سأتحدث لوسائل الإعلام والمعنيين كافة من مكتب المحافظة في الحديدة" وهذه رسالة بأن العمليات العسكرية ستباشر مهامها بشكل سريع ودقيق بعد أن أغلقت كل المساعي التي واجهت إصرار الحوثيين بتوجيه من إيران على إفشال الحل السلمي.

وقال "إن التأخر في التقدم نحو مركز المدينة، كان لأسباب سياسية إذ أعطت الحكومة الشرعية مساحة للسلام وللمساعي الدولية في إقناع الميليشيات للخروج من الحديدة دون مواجهات عسكرية مباشرة، إلا أن هذه الفئة الانقلابية لا تعرف السلام، وهذا انعكس بشكل إيجابي على الجيش في وضع استراتيجية جديدة مع انتشاره بشكل كامل في جميع اتجاهات المدينة".

سلامة المدنيين الهدف الأسمى
وتتناسب هذه الاستراتيجية ووضع خطط جديدة ومع المرحلة الحالية نحو مركز المدينة، كانت تعتمد، كما يقول الطاهر، على أساس سلامة المدنيين ووضع جميع السيناريوهات التي ممكن حدوثها أثناء التوغل، كما تعتمد الخطة على السرعة والمباغتة للعدو، والقدرة الفائقة على تغيير التكتيك أثناء المواجهة في اللحظات التي قد يحتاج الجيش إلى تغييرها.

خطة الحكومة
وكشف المحافظ، عن ملامح الخطة، بقوله "إن هناك الكثير من فرق المهام الخاصة متخصصة في تنفيذ مهام عسكرية خاطفة ستقوم بالاقتحام، كما ستشارك فرق لمكافحة الإرهاب والتي ستلعب دوراً في التوغل بالحفاظ على سلامة المدنيين، وفرق أخرى متخصصة في عملية تأمين سريعة للمدينة أثناء التدخل العسكري، لافتاً إلى أن ما توفر من معلومات استخباراتية يشكل قرابة 50 في المائة من هذه الخطة التي سيعتمد عليها الجيش في تنفيذ المهام".

وكشف الطاهر عن أبرز المعلومات التي جرى رصدها، حيث قال "جرى رصد قرابة 3 آلاف عنصر داخل المدينة وهؤلاء من ألزمتهم الميليشيات للالتحاق بالجبهات، والذين جرى استئجارهم وشراؤهم بالمال، كما جرى رصد مكامن القوة التي تمتلكها الميليشيات ومواقع انتشار الأسلحة المتوسطة".

وأكد طاهر عن تفخيخ المواقع الحيوية، أن الميليشيات لن تتمكن من القيام بأعمال تفخيخ لتلك المواقع الحيوية، وذلك يعود لأسباب عدة، منها أن الجيش لن يترك لهم المساحة والوقت لتنفيذ هذه الأعمال، إضافة إلى سرعة التدخل من العناصر المدربة لجميع المواقع في المدينة، وتمتلك الحكومة الأدوات والكثير من الأفراد داخل المدينة الجاهزين لتنفيذ مهام في اللحظة المناسبة وسيكون هذا بالتنسيق مع الجيش.

وشدد المحافظ، على أنه أصبح لزامًا على الحكومة تخليص المدينة والمواطنين من هذه الميليشيات التي قامت بأعمال إجرامية ضد المدنيين، وهي أعمال مخالفة لكل الأنظمة والقوانين المحلية والدولية، وأي تراجع عن تحرير المدينة يعد هزيمة للشرعية وله عواقب عكسية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محافظ الحديدة يؤكد أن الحكومة اليمنية رفضت التفاوض مع الحوثيين لوقف الزحف محافظ الحديدة يؤكد أن الحكومة اليمنية رفضت التفاوض مع الحوثيين لوقف الزحف



هند صبري تتألق بأسلوب عفوي وألوان جريئة في خياراتها لأزياء الصيف

تونس - صوت الإمارات
اختارت الفنانة هند صبري أن تترك للألوان والقصات الحيوية مساحة أكبر في خياراتها هذا الصيف، متنقلة بين الفساتين الطويلة والنقشات المبهجة والأزياء الخفيفة التي تناسب أجواء العطلات والرحلات الشاطئية. وتنوعت إطلالاتها بين التصاميم المفعمة بالألوان الحيوية، والأطقم السماوية والبرونزية الدافئة، وصولاً إلى الأجواء المتوسطية في بلدها الأم تونس، حيث قدمت مجموعة من الإطلالات العفوية والأنيقة التي ركزت على إبراز جمالية التفاصيل وطريقة تنسيق الأزياء بأسلوب أنثوي ومريح. ومع بداية شهر سبتمبر، أطلت بفستان طويل من توقيع دار ميسوني تداخلت فيه درجات الأبيض والكريمي والبيج والذهبي الفاتح ضمن نقشة الدار المتعرجة الشهيرة. وجاء التصميم بقصّة طويلة وملاصقة للجسم مع كتف واحد وفتحة عند أعلى الصدر، ليمنح قوامها طولاً وأناقة لافتة. ونسّقت الف...المزيد

GMT 18:29 2026 السبت ,05 أيلول / سبتمبر

زيادة الوزن ليست المعيار الوحيد لصحة كبار السن
 صوت الإمارات - زيادة الوزن ليست المعيار الوحيد لصحة كبار السن

GMT 20:18 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

3 نصائح تساعدك في توفير المال خلال شهر عسلك

GMT 02:28 2016 الأحد ,17 إبريل / نيسان

Prada تقدم حقائب PIONNIERE AND CAHIER

GMT 14:54 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

تعيش شهرا غنيا وحافلا بالتقدم والنجاح

GMT 09:15 2014 السبت ,20 أيلول / سبتمبر

تأجيل رحلة فضائية لـ"ناسا" بسبب سوء الطقس

GMT 11:47 2014 الإثنين ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

الطقس في الأردن بارد وأمطار الاتنين وحتى الأربعاء

GMT 16:14 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

حيوانات يمكنها التنبؤ بما لا نستطيع اكتشافه

GMT 10:15 2014 السبت ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الطقس في مملكة البحرين بارد نسبيًا مع بعض السحب

GMT 21:14 2021 الجمعة ,09 إبريل / نيسان

كيف ستؤثر «براكة» على حياتنا!

GMT 01:24 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

3 طرق سهلة وأنيقة لاعتماد صيحة البنطلون المقصوص
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates