داعش يخسر العديد من القبائل السُنيّة في محافظة الأنبار العراقيّة
آخر تحديث 18:23:06 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أكّد الخبراء السياسيّون أنَّ على بغداد تقديم صفقات أفضل لاستمالتهم

"داعش" يخسر العديد من القبائل السُنيّة في محافظة الأنبار العراقيّة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "داعش" يخسر العديد من القبائل السُنيّة في محافظة الأنبار العراقيّة

تنظيم داعش
بغداد ـ صوت الامارات

يستخدم التكفيريّون في العراق وسوريّة استراتيجية مزدوجة الجوانب لكسب طاعة القبائل السنية، تتمثل في الإغراء الماديّ، وتعقب وملاحقة جنود وضباط الأمن الذين تعاونوا مع الولايات المتّحدة إبان احتلال العراق، إلا أنَّ ذلك لم يستمر طويلاً، فالعنف الذي يلجأ إليه التنظيم للسيطرة على مناطق ما يسمى بـ"الخلافة"، يحوّل الموالين له إلى عناصر ناقمة عليه. وكشف مسؤول عراقي محليّ يدعى ليث الجبوري أنَّ "التكفيريين، بعدما زعموا أنهم يدافعون عن أهل السنة، هدموا عشرات المنازل، وخطفوا مئات الأشخاص، كأسرى، أعدموا منهم العشرات ولايزال مصير غالبيتهم مجهول، وبدأو بنسف منازل زعماء العشائر، ما أثار غضب الأهالي، وسهّل محاولة الحكومة العراقية السعي لحشد القبائل السنية، للقتال ضد (داعش)، فهي تكافح بغية قهر عناصر التنظيم، الذي استشرى بين المناطق السنيّة".

ويعترف المسؤولون بنجاح طفيف في التودد إلى القبائل السنية، وسط جهود متقطعة لتسليح وإمداد القبائل التي كانت تقاتل ضد "داعش"، وخسرت في الغالب، وحتى الآن لم تحظى بالثقة الكاملة في حكومة بغداد.
وأشار المحلل في معهد العراق لدراسات الحرب أحمد علي إلى أنَّ "هناك فرصة للحكومة للعمل مع القبائل، ولكن الحقائق على الأرض توضح أن تلك المجتمعات قد استنزفت قدراتها على الحرب ضد التنظيم، فيما بات الوقت ليس في صالح الحكومة العراقية".

وأبرز أنَّ "جزءًا كبيرًا من نجاح داعش في المناطق السنية يأتي بسبب التلاعب الماهر في الديناميات القبلية، والتي تصور نفسها كمدافع عن السنة، الذين تعرضوا، لأعوام طويلة، إلى سوء المعاملة من طرف الحكومة ذات الغالبية الشيعية، حيث عرض داعش الأسلحة على زعماء القبائل والمقاتلين، وسمح لهم في الكثير من الأحيان بالحكم الذاتي المحلي".

وتعتبر قبيلة "ألبو نمر" جزءًا هامًا من عناصر الصحوة التي تقاتل في صفوف القوّات الحكوميّة العراقية، إلا أنها في الوقت نفسه كانت من بين الأكثر تضررًا، لاسيما بعدما ذبح "داعش" المئات منها، منذ الاستيلاء على محافظة الأنبار، محذّرًا الجماعات السنية من الثورة ضده.
ورأى قائد الشرطة العراقية في الرمادي الشيخ مؤيد الهاشمي، أنَّ العشائر في الأنبار هي الفئة الوحيدة القادرة على قتال تنظيم "داعش"، لما لها من خبرة في المنطقة ومعرفة بالعناصر التي انضمّت إلى التنظيم المتطرف.

وفي السياق ذاته، أكّد محلّلون أنَّ القبائل العراقيّة التي انضمّت إلى "داعش" لم تفعل ذلك بسبب العقيدة المتطرفة، معتبرين أنَّ الأمر لم يتجاوز كونه صفقة تجاريّة عقدتها العشائر مع التنظيم مقابل الحصول على الأمان والإمدادات الكافية للأهالي، وموضحين أنَّ على الحكومة في بغداد مدّ العشائر تلك بصفقات أفضل من المال والسلاح مقابل كسب ولائهم، وضمّهم إلى الصفوف المحاربة ضد "داعش".

يذكر أنَّ رئيس الوزراء العراقي الجديد حيدر العبادي يدعم القبائل، ولكن حلفائه السياسيّون يرفضون ذلك، خوفًا من اتساع انضمامهم المباشر إلى "داعش"، فيما لا تثق القبائل في الحكومة، ولكنهم يقولون أنَّ "عنف داعش تجاه السنة يحوّلهم ضده".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

داعش يخسر العديد من القبائل السُنيّة في محافظة الأنبار العراقيّة داعش يخسر العديد من القبائل السُنيّة في محافظة الأنبار العراقيّة



هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تعيش النجمة اللبنانية هيفاء وهبي حالة استثنائية من النشاط الفني والتألق الجمالي في صيف عام 2026، حيث نجحت كعادتها في خطف الأنظار وتحويل منصات التواصل إلى ساحة للاحتفاء بأناقتها المترفة. فبعد إطلاقها لأغنيتين حققتا نجاحاً واسعاً، أحيت الأيقونة اللبنانية ليلة غنائية حاشدة في العاصمة الأردنية عمّان، أطلت فيها بمظهر ينبض بالحيوية والترف، مؤكدة حضورها كواحدة من أبرز ملهمات الموضة في الوطن العربي. وفي حفلها الأخير بعمّان، بدت هيفاء متوهجة على المسرح بفستان طويل يحاكي سحر البحار من توقيع المصمم اللبناني العالمي جورج حبيقة. تميز التصميم بقصة "الأوف شولدر" ذات الحواف المنحنية مع تصميم متداخل ينحت الخصر ببراعة، وجاء مرصعاً بالكامل بتطريز كريستالي تتداخل فيه تدرجات الأزرق والفضي، وتتدلى منه حبات الكريستال البراقة لتتماشى مع ...المزيد

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 19:06 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

فرص جيدة واحتفالات تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 11:12 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 15:23 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

عراقيل متنوعة تسيطر عليك خلال الشهر

GMT 14:54 2018 الأربعاء ,21 آذار/ مارس

بطاقة سعادة ودوام مرن لموظفات شرطة عجمان

GMT 19:49 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

دبي.. تصرفات عقارية بـ 183 مليار درهم منذ بداية العام

GMT 18:51 2015 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

قضية تجسس تؤدي إلى سقوط الحكومة في البيرو

GMT 22:08 2016 الثلاثاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

قد يُذهلك كمّ السعرات الحرارية التي نستهلكها في مضغ العلكة

GMT 04:40 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

أوبو تستحوذ على قمة الهواتف الذكية في الصين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates