الموتيفات الهندسية تجعل للديكور حيوية ومثيرة
آخر تحديث 10:45:43 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الموتيفات الهندسية تجعل للديكور حيوية ومثيرة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الموتيفات الهندسية تجعل للديكور حيوية ومثيرة

الموتيفات الهندسية تجعل للديكور حيوية ومثيرة
لندن – صوت الإمارات

يصعب الحديث عن الموتيفات الهندسية التي عادت لتطرّز أجواء الديكور، دون التطرّق الى بدايات ظهورها في الخمسينات من القرن الماضي، مع نهاية الحرب العالمية الثانية، وما تبع ذلك من تغيّرات في المجتمع الغربي وأمزجة الناس الذين أقبلوا بنهم على أجواء اللهو والفرح والاستمتاع بنشوة الحياة والحرية بلا حدود.

وأدّت هذه الحركة الاجتماعية الى تنشيط بعض التيارات الفنية التي برزت يومها ولا سيما الفن التكعيبي، الذي تبلور في أعمال موندريان وكاندنسكي وميرو التي تظهّرت فيها بعض الأشكال الهندسية المعالجة بألوان بدائية حيّة من الأصفر والأحمر والأزرق، والمحدّدة بخطوط سوداء.

لقد استطاع المصمّمون في تلك الفترة الاستفادة من تلك الأجواء الفنية، والفصل بين أجوائها التجريدية والخطوط الهندسية الواقعية التي راحت تزين بعض أكسسوارات المنزل من أطر للمرايا وبراويز وصناديق وأدوات للمطبخ.

لكن هذه الظاهرة الفنية سرعان ما غابت عن المشهد الزخرفي، لتعاود الظهور في السبعينات من القرن الماضي، بأشكال وألوان مثيرة، وأجواء أكثر طرافة. 
وانضمّ اليها الشكل الدائري، ليصبح جزءا من منظومتها الجميلة وأجوائها المتفرّدة والتي تحمل تأثيرات شتى من الفنون الشرقية والأفريقية والإسكندنافية.

لقد حصدت هذه الموتيفات المنوّعة كثيرا من الإعجاب، مما فتح المجال لاستخدامها وعلى نطاق واسع، في تزيين الأقمشة وورق الجدران والبلاط، وبعض قطع الأثاث وأدوات المائدة وغيرها من أكسسوارات المنزل. 
لتتعايش مع كل أنماط الديكور وتياراته المعاصرة، وتتشكل على إيقاع مزاج الناس بألوان حيادية ناعمة مستمدة من أجواء «الريترو» أو تتفجر بنغمات صاخبة من وحي أجواء «البوب» المثيرة المدهشة، عاكسة بذلك ملامح تأثيرات ومذاهب شتى من فنون الزخرفة العالمية، والتي ألغت التكنولوجيا الحديثة وعصر الأنترنيت كل الحدود الفاصلة بينها، وأثرت أجواءها بطابع لا زمني.

لذلك نجد اليوم استعادات كثيرة لهذه الأجواء الزخرفية المميزة، بمعالجات مثيرة لاتخطر في بال، يذهب بها المصممون الى حد أقصى من الإبداع التقني لنتائج يصعب أن يتصوّرها الخيال.

لم يعد هناك جو يستحيل إبداعه، في ظلّ كل ما يتوافر من امكانات تقنية وفنية على مستويي التصميم والألوان، مما أدى الى تحرير الأشكال من خطوطها المحدودة ومنحها مظاهر أكثر تنوعا وابتكارا بنبرات لونية وتدرجات غير محدودة.

لقد أتاحت هذه الأساليب الجديدة للموتيفات الزخرفية أن تزحف الى كل فضاءات المنزل، تاركة لأساليب استخدامها أكثر من خيار يعبّر من خلاله كل فرد عن الجو الذي يريده.

لم تقتصر روح التغيير والتجديد على الأشكال المنفردة والمندمجة والألوان، بل ذهبت بتطويرها لتلك الموتيفات الى أبعد حدود، فتلاعبت بالأحجام وجعلتها صغيرة مضغوطة، أو عملاقة منفلشة، تكتسي بألوان استعادية محايدة أو ثمرية زاهية تنشر الإحساس بالحيوية والفرح في كل فضاء تسكنه. 
كما أتاحت استخدام هذه الأشكال الزخرفية في كل فضاء في المنزل، شرط العناية في اختيارها وتوزيعها باعتدال، حتى لا يتحوّل حضورها الى عامل مثير للانفعال ومناقض للراحة والرفاهية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الموتيفات الهندسية تجعل للديكور حيوية ومثيرة الموتيفات الهندسية تجعل للديكور حيوية ومثيرة



GMT 01:31 2022 الثلاثاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

روائح زيوت عطرية لتقليل التوتر وزيادة الهدوء النفسي

GMT 11:16 2022 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

اتجاهات جديدة لغرف النوم تساعد على الراحة والاسترخاء

GMT 03:00 2022 الخميس ,09 حزيران / يونيو

تصاميم في الديكور تجلب الطاقة السلبية

GMT 02:53 2021 الإثنين ,18 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح "فونغ شوي" تمنح السكينة لغرفة النوم

GMT 01:35 2021 الخميس ,07 تشرين الأول / أكتوبر

أشياء يجب التخلص منها في غرفة النوم

النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة - صوت الإمارات
تزامناً مع ختام شهر أكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية بسرطان الثدي الذي يكتسب فيه اللون الوردي دلالة إنسانية ورمزية خاصة، حضرت تدرّجات الوردي بقوة على السجادات الحمراء العالمية والعربية باختيارات استثنائية راوحت بين النعومة والجرأة، لتستعرض النجمات أحدث صيحات الموضة التي تجمع بين الرقي ودعم الرسائل الإنسانية. وتألقت العارضة وأيقونة الموضة العالمية هايلي بيبر في حفل متحف الأكاديمية (Academy Museum Gala) بفستان مُصمْم لها خصيصاً باللون الوردي الفاتح من توقيع دار "شانيل" (Chanel) تحت إدارة ماتيو بلازي؛ حيث تميز التصميم بقصّة العمود المنسدلة وفتحة ظهر منخفضة، إلى جانب تطريز دقيق حول الياقة المرتفعة بستايل الهالتر بخرز متلألئ وسلاسل ناعمة ولمسات ذهبية، لتؤكد أن الوردي هو الخيار الأرقى في ختام الشهر الوردي. ومن جانبها، خطفت النجمة اÙ...المزيد

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 16:21 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

"الرفوف " لمسة من العملية والجمال في منزلك

GMT 03:32 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

آفاق رحبة لنمو الاستثمار الأجنبي في الإمارات

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 12:57 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"غوغل" تشتري "فيتبيت" للساعات الذكية بـ 2.1 مليار دولار
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates