حكايات تستحق أن تُروى وتُكتب وتُصوّر فوتوغرافيًا
آخر تحديث 19:44:02 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

حكايات تستحق أن تُروى وتُكتب وتُصوّر فوتوغرافيًا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - حكايات تستحق أن تُروى وتُكتب وتُصوّر فوتوغرافيًا

حكايات تستحق أن تُروى
دبي - صوت الامارات

لا يقتصر تاريخ الخليج العربي على اللؤلؤ والنخيل وعشش صغيرة تأوي البشر وبحور لا تهدأ أمواجها وقوارب صيد، بل كانت بها الكثير من الحكايات التي تستحق أن تروى وتكتب وتصور فوتوغرافياً أيضاً. وهكذا فلا يطمح هذا الكتاب للكاتب خالد البسام إلا أن يروي بعض حكايات نستها الروزنامات وتناساها بعض المؤرخين وأهملتها الأرشيفات. إنها مجرد حكايات تاريخية مضت، لكنها بقت للناس كي تتداولها وتأخذ العبرة منها، والأهم أن تسجلها في الذاكرة التي لا تزال تحتاج المزيد منها.

في هذا الكتاب هناك العديد من العناوين المرتبة في شكل أبواب يتحدث كل باب عن مسألة سياسية تاريخية مهمة في إمارة دبي، ففي الباب الأول المعنون بـ (دبي قبل أكثر من مئة عام.. تجارة رائجة.. وقوارب لا تتوقف عن الإبحار) يتحدث عن البحوث البريطانية في ذلك الوقت عن دبي والصادرات والواردات والقبائل التي سكنت المنطقة والممتلكات والثروة الحيوانية والزراعية.

والباب الثاني يتحدث الكاتب عن (اللورد كرزون يزور الشارقة في نوفمبر من عام 1903 م.. ساحل النخيل والأبنية الصحراء)، والباب الثالث بعنوان (خرائط ودفاتر الباحث البريطاني لوريمر تتجول في المدينة العتيقة: الكويت عام 1905 م، مدينة مفتوحة)، وفي الباب الرابع تحدث عن صحفي سوري في البحرين وكان عنوانه (الصحافي السوري عبدالمسيح الأنطاكي في البحرين عام 1907: أشعار نفاق!)، الباب الخامس كان عنوانه (الرحالة البريطاني الشهير وليم بلجريف يزور قطر عام 1863 م، قطر أميال التلال وثروة كبيرة)، والباب السادس (رحالة ألماني شاب يزور عمان عام 1688م، مسقط مطوقة بالجبال القاسية والأسوار الجميلة)، والباب السابع (الخميلة أول صحيفة ثقافية أسبوعية في البحرين والخليج: خواجه عراقي يرفع الراية البيضاء أمام عبدالناصر)، والباب الثامن (الإحساء عام 1905م: سنجق تركي محاصر بالنخيل والعيون)، الباب التاسع: (السفينة الروسية «بورياين» تزور الكويت عام 1903م: سوق الكويت لوحة جميلة)، والباب العاشر: (مثقف الشارقة الشهير/‏ مبارك سيف الناخي: مغرب في الحياة ومشرق في ريادة التنوير)، والباب الحادي عشر: (شاب مصري يتجول في البحرين: يتجسس على المبشرين الأمريكان رحلة سرية إلى المنامة عام 1913 م)، والباب الثاني عشر (المثقف الكويتي فرحان الخالد: خير.. طوال العمر)، وأخيراً الباب الثالث عشر (الرحالة محمد خليفة النبهاني من العراق إلى البحرين: سياحة تنتهي بكتاب).

قـــــــد يهمــــــــــــــــــــــك ايـــضــــــــا:

حاكم الشارقة يعتزم كتابة موسوعة طويلة عن تاريخ الخليج العربي

دراسة ترجح غرق حضارة كاملة في قاع الخليج العربي

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حكايات تستحق أن تُروى وتُكتب وتُصوّر فوتوغرافيًا حكايات تستحق أن تُروى وتُكتب وتُصوّر فوتوغرافيًا



GMT 03:31 2022 الخميس ,13 تشرين الأول / أكتوبر

سلطان القاسمي يلتقي مسؤولي سفاري الشارقة

GMT 04:01 2022 الثلاثاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

66 ألف زائر لمعرض الشرق الأوسط للساعات والمجوهرات في الشارقة

GMT 04:29 2022 السبت ,08 تشرين الأول / أكتوبر

2000 إصدار إماراتي في «إسطنبول للكتاب العربي»

ليلى زاهر تستقبل طفلتها الأولى وتلهم الحوامل بإطلالات راقية

دبي - صوت الإمارات
شاركت النجمة المصرية الشابة ليلى أحمد زاهر متابعيها خبر استقبال مولودتها الأولى "إيلا" من زوجها المنتج هشام جمال، لنستعرض أبرز إطلالاتها الملهمة خلال مرحلة الحمل، والتي اتسمت بالرقي ومواكبة الموضة بأسلوب ناعم يبرز أنوثتها ووقارها. تألقت ليلى في ظهور إعلامي برفقة زوجها بفستان انسيابي بقصة "درابيه" واسعة من توقيع دار "لويس فويتون"، تميز بكسرات خفقت ملامح قوامها وطبعات ورود باهتة بلون السيمون، ونسقت معه حقيبة مطابقة وتسريحة ذيل حصان عالٍ. وفي أول إعلان رسمي عن حملها تحت الأضواء خلال مشاركتها في مهرجان كان السينمائي، استعرضت حملها بفستان سهرة أبيض محدد القوام من تصميم رامي قاضي، جاء بأكمام طويلة وأطراف مزينة بطبقات الريش المتدرجة مع ذيل خلفي طويل. وحافظت النجمة الشابة على أسلوبها الناعم في مناسبات السهرة باخ...المزيد

GMT 05:41 2018 الخميس ,14 حزيران / يونيو

تعرف على كيفية صلاة العيد وحكمها و10 سُنن مستحبة

GMT 02:24 2020 الخميس ,02 كانون الثاني / يناير

50 % انخفاض أسعار الأسماك في أم القيوين

GMT 18:55 2018 الإثنين ,14 أيار / مايو

ثلاثون بلاء كان يستعيذ منها النبي

GMT 20:02 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

ترقب الانتهاء من تمويل سكني لـ500 ألف أسرة سعودية

GMT 12:08 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي على الأخطاء الشائعة في تصميمات المطابخ
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates