ننشر تفاصيل ما حدث في إسرائيل يوم 6 أكتوبرتشرين الأول 1973
آخر تحديث 11:02:33 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

ننشر تفاصيل ما حدث في إسرائيل يوم 6 أكتوبر/تشرين الأول 1973

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - ننشر تفاصيل ما حدث في إسرائيل يوم 6 أكتوبر/تشرين الأول 1973

مشاهد من حرب أكتوبر
القاهرة - صوت الإمارات

كان يوم "كيبور" العيد المعروف في إسرائيل في ذلك اليوم من عام 1973، يومًا معتادًا ككل سنة تتوقف الحياة تمامًا في البلاد كنوع من التوبة ويقوم فيه اليهود بالصيام وأداء الصلوات لكن تتوقف حركة السير ويتوقف البث المعتاد للبرامج.

وكما كتب كيفين كونللي مراسل "بي بي سي" في شؤون الشرق الأوسط، قبل عدة سنوات، يقول إنه أكثر الأيام قداسة عند اليهود وأكثر الأيام التي تصبح فيها إسرائيل في أشد حالات الضعف.

وهو نفس اليوم من عام 1973، الذي اختاره المخططون المصريون والسوريون لشن الحرب على الدولة العبرية قبل 45 عامًا وهي الحرب التي لازلنا نعيش تداعياتها حتى الآن.

وكانت هذه الحرب محاولة من العرب للرد على الهزيمة التي ألحقتها بهم إسرائيل عام 1967، حين أعادت رسم خريطة المنطقة وقامت بضم مساحات واسعة من الأراضي وهزمت جيوش 3 دول عربية هي مصر وسوريا والأردن.

واستولت إسرائيل في ذلك اليوم على شبه جزيرة سيناء الضخمة، من أيدي المصريين واحتلت هضبة الجولان من السوريين، كما انتزعت الضفة الغربية من الأردنيين وبعدها كان من الواضح أن كلا من المصريين والسوريين مصممون على استرجاع أراضيهم وكرامتهم.

وهكذا بدأ المصريون والسوريون الحرب، بالتزامن على الجبهتين ففي الوقت الذي بدأ فيه المصريون عبور قناة السويس واجتياح حصون خط بارليف كان السوريون يتقدمون بشكل سريع في الجولان.

وبدأ الإسرائيليون تجميع جهدهم الحربي لصد الهجومين حيث عادت الإذاعة الإسرائيلية، التي كانت متوقفة بمناسبة يوم كيبور للعمل، وبثت نشرات خاصة تحوي رموزا لاستدعاء جنود الاحتياط وتوجيههم إلى وحدات عسكرية معينة.

"وجوه شاحبة"

في ذلك الوقت كان إيهود باراك الرجل الذي أصبح فيما بعد رئيسا لوزراء إسرائيل متخرجًا للتو من جامعة ستانفورد في الولايات المتحدة الأميركية، لكنه كان قد أدى خدمته في سلاح القوات الخاصة الإسرائيلية لذلك جمع أغراضه وعاد إلى تل أبيب بمجرد سماع الأخبار.

وبمجرد وصول باراك توجه مباشرة إلى مركز قيادة القوات الإسرائيلية والمعروف باسم "الحفرة".

باراك جمع أغراضه وعاد إلى تل أبيب بمجرد سماع الأخبار

ويقول باراك "لقد كانت الوجوه شاحبة كأنما يعلوها التراب، فقد كانت هذه اللحظة هي الأشد قسوة خلال الحرب، وبعد ذلك بدأت القوات الإسرائيلية في دخول المعارك وكسب السيطرة على مساحات من الأراضي لكن في ذلك اليوم ضاع أثر نصر 67 النفسي وضاع شعور أن الجيش الإسرائيلي لا يهزم".

وكانت الحرب البارد في أوجها في مطلع السبعينات من القرن الماضي، حيث دعمت الولايات المتحدة الأميركية، إسرائيل ودعم الاتحاد السوفيتي مصر وسورية، وبالتالي أصبحت الحرب تجري بين الطرفين بالوكالة عن القوتين الأعظم في العالم.

كانت الولايات المتحدة تقوم بتصنيع أفضل الأسلحة وتعطيها لإسرائيل لتقوم باستخدامها لذلك تغير شكل المعارك بعد عدة أيام وتقبل الطرفان فكرة وقف إطلاق النار.

على جانب أخر، قررت دول الخليج الغنية بالنفط، معاقبة الغرب على موقفه الداعم لإسرائيل باستخدام ما أطلقوا عليه "سلاح النفط".

النفط

وبانقطاع واردات النفط العربية، ارتفعت أسعار الوقود بشكل سريع في العواصم الغربية، وتهاوت أسهم البورصات وتراجعت معدلات الأداء في الاقتصاد العالمي، وأثرت هذه الخطوة على الاقتصاد العالمي لعدة سنوات.

وفي تلك اللحظة بدأت الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا التفكير في تنويع مصادر النفط، و البحث عن مصدر بديل للطاقة غير البترول وهى اللحظة التي بدأ فيها العمل على بناء سيارة تعمل بالغاز.

وكان من أهم الآثار لهذه الحرب، أن مصر خرجت من نطاق النفوذ السوفيتي لتدخل في تحالف مع الولايات المتحدة.

ووقعت مصر اتفاقية سلام مع إسرائيل بعد ذلك بعدة أعوام، لتنتهي أصوات الرصاص ولتصبح معاهدة "كامب ديفيد"، واحدة من أكثر المعاهدات أهمية في حقبة ما بعد الحرب العالمية الثانية.

ورغم أن هذه الحرب، شهدت أعنف معارك الدبابات في التاريخ إلا أنها أثبتت أن الدبابات والمدرعات شديدة الضعف أمام صواريخ جو أرض التي تطلقها الطائرات. كما أدركت إسرائيل أنها لن تتمكن بعد ذلك من تحقيق انتصارات سهلة.

 

 

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ننشر تفاصيل ما حدث في إسرائيل يوم 6 أكتوبرتشرين الأول 1973 ننشر تفاصيل ما حدث في إسرائيل يوم 6 أكتوبرتشرين الأول 1973



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 10:54 2012 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

طلاب السلفية في أزهر أسيوط يطالبون بمنع الاختلاط

GMT 23:18 2017 الأحد ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح خاصة من أجل الأهتمام بحديقتك في فصل الشتاء

GMT 21:51 2025 السبت ,09 آب / أغسطس

درة تتألق بإطلالات صيفية ملهمة في 2025

GMT 11:00 2022 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

موضة ألوان الحقائب في الخريف

GMT 11:40 2019 الثلاثاء ,29 كانون الثاني / يناير

حمدان بن راشد يطلق نظامًا ذكيًا لمشتريات "صحة دبي"

GMT 00:27 2018 الأحد ,30 كانون الأول / ديسمبر

ديجانيني تفاريس يعود لأهلي جدة خلال مواجهة الرياض

GMT 02:51 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

غادة عادل تهنئ مجدي الهواري بمسرحيته الجديدة "3 أيام بالساحل"

GMT 18:02 2018 الأربعاء ,12 أيلول / سبتمبر

جيجي حديد بإطلاله جذابة في حفله لمجلة هاربر بازار

GMT 00:17 2013 الخميس ,03 تشرين الأول / أكتوبر

فرنسا تطرح أحدث أجهزة أشعة "الأيكو" للكشف عن أورام الثدي

GMT 21:30 2021 الثلاثاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح هامة للتخلص من الأمراض النفسية التي يسببها فصل الخريف

GMT 00:00 2020 الثلاثاء ,18 آب / أغسطس

911 مليون درهم تصرفات عقارات دبي اليوم

GMT 01:36 2020 الجمعة ,17 تموز / يوليو

ديكور درج خارجي في تصميم الفلل والمنازل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates