ندوة حول الدراما السورية تنتقد تغييب الأعمال الجدية والتركيز على الإثارة
آخر تحديث 17:03:55 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

ندوة حول الدراما السورية تنتقد تغييب الأعمال الجدية والتركيز على الإثارة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - ندوة حول الدراما السورية تنتقد تغييب الأعمال الجدية والتركيز على الإثارة

ندوة حول الدراما السورية
دمشق-سانا

في ندوة أقامها ثقافي أبو رمانة حول واقع الدراما السورية تحدث المشاركون السيناريست قمر الزمان علوش ورئيس دائرة التقييم الفكري فراس موسى ومعدة البرامج عبير الحسن في التلفزيون السوري عن هموم الدراما ودورها في تعزيز الانتماء الوطني متسائلين اين الدراما من معاناة الناس ومما يجري على الأرض في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها سورية .. فيما غاب صناع الدراما والمعنيون بها عن الندوة.

ولفت الكاتب علوش في الندوة التي أقيمت بالأمس وأدارتها الإعلامية الهام سلطان إلى تراجع نسبة الحضور في صالات المراكز الثقافية التي كانت في السابق تكتظ بالحضور ربما بسبب عدم وفاء المؤسسات بوعودها تجاه المواضيع المطروحة.. أما بالنسبة للدراما فرأى أنها بدأت تبتعد عن هموم الناس ومعاناتهم فغابت الأعمال الجدية فيما حلت محلها أعمال هدفها الإثارة والتركيز على الجوانب المظلمة في المجتمع وتصويرها على أنها ظواهر عادية كالخيانة الزوجية وهنا يقوم المجتمع بدور الرقيب تجاه الأعمال التي لا تحترم الاسرة السورية وقيمها وعاداتها بل تخدش حياء أفرادها.

ولا يستبعد علوش أن يكون هناك “إملاء خارجي بضرورة تحطيم الأسرة السورية وانتهاك حشمة البيوت ما يستدعي أن نرفع صوتنا جميعا ونقول توقفوا عن إنتاج هذه الأعمال التي تسيء للأخلاق السورية من خلال الإبهار في الإخراج والصورة والاعتماد على الممثلات الجميلات وطريقة لباسهن وأناقتهن موضحا أن الإعلام الممول خارجيا لا يكتفي بإثارة الفتنة بل يمول المحطات الفضائية لإنتاج أعمال درامية تدعو إلى انحراف الأسر وتغييب الأخلاق والقيم ليصبح المجتمع قطيعا مسيرا.

ومن جانبه أوضح موسى أن دائرة التقييم الفكري في التلفزيون العربي السوري التي يرأسها هي الاسم البديل لدائرة الرقابة في السابق والتي طالب بتغيير تسميتها خلال ورشة الدراما العام الماضي منبها الى محاولات إلغاء هذه الدائرة التي ترفع صوتها في وجه الأعمال الرديئة وخطورة الأمية المهنية والأخلاقية في المؤسسات المعنية بالدراما السورية التي وقعت في مطب الدراما المصرية وتراجعت في السنوات الأخيرة نظرا لاستسهال النص ورداءة الفكرة وسيطرة المال الخليجي متسائلا كيف نتوقع مشروعا فكريا من ممولي العقارات وغاسلي الأموال.

أما عبير الحسن فعتبت على المعنيين بالدراما لتغيبهم عن الندوة وخوفهم من المواجهة وتطرقت الى اشكالية مسلسل باب الحارة الذي يحاربنا به المال الخليجي وهو نفسه من يمول الارهاب.. وكيف تم الغاء وتجاهل رأي الرقابة في التلفزيون السوري التي رفضت العمل قبل أن تنتجه الشركات الخاصة .. كما انتقدت مسلسل ممرات ضيقة الذي يقدم المرأة السورية بصورة لا أخلاقية من المشاهد الأولى ومع ذلك يعرض على قناة وطنية.

ودارت نقاشات أغنت الحوار خلال الندوة التي حضرها جمهور من مختلف الأعمار فأجمعت الآراء على رداءة الأعمال الدرامية السورية في السنوات الأخيرة لابتعادها عن معالجة مشاكل المجتمع كالعنوسة والبطالة وغلاء المعيشة وعلاقة الأب والام بالأولاد وصعوبة تأمين متطلبات الحياة داعية إلى ضرورة التركيز في هذه الأعمال على المبادئء والأخلاق لكي تتمثلها الأجيال الجديدة وخصوصا الفتيات بدلا من التشبه بالممثلات اللواتي يبالغن في التزيف والتأثر بالأفكار السلبية من مظاهر الخيانة وغيرها.

ونبهت المداخلات الى أن التراجع في الدراما السورية يأتي في اطار حرب ثقافية تستهدف المجتمع السوري وتبث الأفكار الهدامة فيه مطالبة بأن تأخذ نقابة الفنانين دورها في تكريس النص الايجابي والعمل الذي يلامس مشاكل الناس وخصوصا الشباب .. مع الحاجة الى أبحاث ودراسات واستقراء واستطلاعات رأي يشارك فيها جمهور المشاهدين فيما أشار البعض الى تراجع نسبة مشاهدي الفضائيات السورية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ندوة حول الدراما السورية تنتقد تغييب الأعمال الجدية والتركيز على الإثارة ندوة حول الدراما السورية تنتقد تغييب الأعمال الجدية والتركيز على الإثارة



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 15:28 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت
 صوت الإمارات - ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت

GMT 21:26 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية على خان يونس وبيت لاهيا

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 23:05 2019 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على تفاصيل حفلات رأس السنة في مصر 2020

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 22:57 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

إكرامي يؤكّد رغبة "الأهلي" في التتويج ببطولة أفريقيا

GMT 11:26 2015 السبت ,19 كانون الأول / ديسمبر

هيئة الكهرباء تواصل شرح مبادرتها الذكية "شمس دبي"

GMT 14:45 2015 الخميس ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وزير الطاقة يفتتح المقر الجديد لشركة "كونوكوفيليبس"

GMT 14:27 2024 الأحد ,11 شباط / فبراير

علاقة مبابي مع باريس سان جيرمان تصل للنهاية

GMT 09:24 2020 الأربعاء ,05 آب / أغسطس

جوارديولا يكشف سنقوم بعمل ممر شرفي لليفربول
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates