الوليد بن طلال يحذر من النفط الصخري
آخر تحديث 15:39:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الوليد بن طلال يحذر من النفط الصخري

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الوليد بن طلال يحذر من النفط الصخري

الرياض ـ وكالات

حذر الملياردير السعودي، الوليد بن طلال، من المنافسة التي يشهدها سوق النفط في السعودية، مع ما يعرف بـ"النفط الصخري" في الولايات المتحدة الأمريكية. وفي رسالة وجهها لوزير النفط السعودي، علي النعيمي، طالب بن طلال الحكومة بإسراع الخطط لتنويع مصادر الدخل الاقتصادي للمملكة. وقال بن طلال في رسالته: "تواجه بلادنا تهديدات مختلفة بسبب اعتمادنا على مصدر واحد للطاقة." وفي البرقية، التي نشرها على موقع تويتر، حذر المليارير السعودي من ان "الاعتماد العالمي على نفط اوبك، وعلى الاخص على انتاج المملكة العربية السعودية، في حالة انخفاض واضح ومستمر." وشدد على أن تهديد الغاز الصخري "آت لا محالة"، مشيراً الى تقدم هذا القطاع في الولايات المتحدة وأستراليا. ولم يعلق وزير النفط السعودي على هذه الرسالة بعد. ويرى مراقبون أن ملاحظات الأمير في محلها، خاصة مع وصول الإنتاج الأمريكي من النفط الخام إلى ذروة غير مسبوقة، وارتفاع نسبة المخزون منه. ووفقا لأرقام رسمية سجلت الولايات المتحدة أكبر المنتجين خلال عام 2012 من حيث زيادة الإنتاج، التي بلغت 14 بالمائة، أي بنحو مليون برميل يوميا. ولمدة عام لم يتجاوز سعر البرميل حاجز 100 دولار، رغم أنه بقي متأرجحا تحته قليلا، وهو ما زاد من خفض سطوة الأسواق. ورغم أن أوبك تبقى مسيطرة على نصيب الأسد من مخزون النفط العالمي، إلا أنّ قدرة المنظمة على إبقاء الأسعار في مستوياتها الحالية ستكون تحت تحديات جسيمة. ووفق محللين، سيكون مستحيلا أن نرى سعر البرميل يتشكل من ثلاثة أرقام في العقد المقبل. وزيادة على بلوغ الإنتاج الأمريكي مستوى قياسيا، وصلت أيضا مستويات الإنتاج في السعودية وقطر والإمارات سقفا غير مسبوق. أضف إلى ذلك أنّ كندا وبريطانيا ودولا أخرى في أوروبا وأفريقيا بدأت استخدام نفس التقنية وحققت نجاحات واضحة. ووفقا لموقع أوبك الرسمي، فإنّ توقعات الطلب على النفط خلال العام المقبل مثلا ستكون 29.61 مليون برميل يوميا، أي بانخفاض يومي لن يقل عن 250 ألف برميل مقارنة بالعام الحالي. وبحسب أرقام رسمية أعلنتها المملكة العربية السعودية قبل نهاية العام الماضي، فإن الاعتماد على مداخيل النفط لن يقل عن 92 بالمائة، وهو ما يطرح الكثير من الأسئلة حول إمكانية النجاح في تنويع المصادر. ومن دون شكّ، فإنّ الوليد اكتفى بالتلميح إلى التداعيات العميقة لأي تضاؤل في الاعتماد الدولي على النفط السعودي. ورغم أنّه ليس في حكم المتوقع أصلا أن نشهد تلويحا باستخدام النفط سلاحا مثلما تم في حرب 1973، لأسباب كثيرة، إلا أنّ السعودية وغيرها من كبريات "قوى الطاقة" تستفيد من هذه الثروة في ما يتعلق بالأوضاع السياسية والجغرافية وحتى الاجتماعية وفي علاقاتها مع الدول، بحسب محللين. وقد تنبه الكثير من الدول لهذا المعطى، فغيرت بعض دول أوبك من استراتيجياتها التنموية بتنويع مصادر الدخل، بل إنّ من تلك الدول هناك من هو جار للسعودية، وربما تعدّ دبي، وأبوظبي أبرز مثال. وأعلنت السعودية أنّها تنوي فتح قطاع النقل الجوي، وكذلك تشجيع الاستثمارات الصغيرة. وقبل أيام، وفي برنامج "أسواق الشرق الأوسط" على CNN، قال محمد ماضي، مدير شركة سابك، وهي إحدى أكبر شركات المملكة العربية السعودية للزميل جون دفتريوس: "كان الغاز الصخري في السابق بمثابة التحدي. لدينا هذا النوع من الغاز في الخليج وقد دعونا الأمريكيين والأوروبيين واليابانيين للاستثمار وإطلاق شراكات معنا، والآن بات هذا القطاع ناجحا وهم يجنون الكثير من المال بسببه. هذا أمر جيد للولايات المتحدة مادام الغاز الصخري يوجد فيها." غير أن الماضي قلل من التداعيات معتبرا أنّ الغاز الصخري في حالة تدفق الآن "وهناك الكثير من الناس يقولون إن الكميات ليست بنفس التقديرات، وأن التكلفة ربما سترتفع لأنك ستستخدم الغاز الصخري في ميدان الطاقة، ولذلك فإن استخدامه كمخزون للصناعات البتروكيماوية سيرفع من أسعاره." لكن الماضي، بدا أيضا عقلانيا عندما عبر عن اعتقاده بأنّه "سيكون هناك توازن في أنواع الطاقة مجتمعة"، وهو ما قد يفرض أيضا، حسب محللين، معطيات جيو-سياسية جديدة في المنطقة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الوليد بن طلال يحذر من النفط الصخري الوليد بن طلال يحذر من النفط الصخري



الملكة رانيا تعيد تعريف الأناقة الرسمية بصيحة السروال القصير

عمان - صوت الإمارات
أطلت الملكة رانيا العبد الله بإطلالة تجمع بين العصرية والجمال الرسمي المبتكر، لتلفت الأنظار بقدرتها الاستثنائية على تنسيق صيحة السروال القصير وتطويرها لتناسب أرقى المناسبات والفعاليات الرسمية. وتعتمد الملكة رانيا في هذا النمط من الإطلالات على تحقيق التوازن الدقيق بين الرقي والرسمية المحافظة؛ حيث أطلت في أحدث ظهور لها ببلوزة حريرية باللون الأخضر الزيتي الداكن تميزت بياقة دائرية مرتفعة وكشكشة ناعمة متدرجة تزين منطقة الصدر وأكمام قصيرة منفوخة، ونسقتها مع بنطال أسود واسع الساقين وقصير يصل إلى أسفل الركبة ومحدد عند الخصر بحزام جلدي ذي إبزيم معدني ذهبي بارز، وأكملت ظهورها بحذاء كلاسيكي مدبب وحقيبة يد جلدية سوداء أنيقة تضفي لمسة عملية ومتوازنة على حضورها الفخم. ولم تكن هذه المرة الأولى التي تعتمد فيها هذه الصيحة، بل سبق أن ظÙ...المزيد

GMT 05:49 2017 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

تراكم الجير على الأسنان يؤدى إلى تساقطها

GMT 02:18 2024 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

الخليفي يحسم موقف باريس سان جرمان من ضم نجم ليفربول صلاح

GMT 23:51 2016 الثلاثاء ,31 أيار / مايو

القراصيا وفوائدها

GMT 01:56 2022 الإثنين ,20 حزيران / يونيو

نصائح عند اختيار طاولات غرف طعام مستديرة

GMT 11:07 2020 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

ديكور صيفي في غرفة المعيشة

GMT 14:22 2019 الجمعة ,04 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على فوائد "زيت النعناع" في تسريع نموّ الشعر بشكل صحيّ
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates