ألعاب إلكترونية تقود الأطفالاً والمر اهقين إلى جرائم بـ تعليمات افتراضـية
آخر تحديث 18:31:23 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

ألعاب إلكترونية تقود الأطفالاً والمر اهقين إلى جرائم بـ "تعليمات افتراضـية"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - ألعاب إلكترونية تقود الأطفالاً والمر اهقين إلى جرائم بـ "تعليمات افتراضـية"

ألعاب إلكترونية
دبي – صوت الإمارات

حذّرت وزارة الداخلية من انتشار ألعاب إلكترونية على الإنترنت تروّج لممارسة العنف والانتحار بين الأطفال والنشء، وتُلحق بمستعمليها أضراراً بالغة من خلال تعليمات افتراضية تؤثر فيهم.

فيما أرجع أخصائيون نفسيون وتربويون إدمان الأطفال والمراهقين على الألعاب الإلكترونية إلى غياب رقابة الأسر، وترك الأبناء خلف شاشات الأجهزة الإلكترونية لأوقات طويلة، مطالبين الجهات المختصة بحظر مثل هذه الألعاب الخطرة، مع أهمية تكامل دور الأسرة والمدرسة في تعزيز تجارب الطلبة بشأن الاستخدام الأمثل للتكنولوجيا.

ودعت جمعية الإمارات لحماية الطفل إلى دراسة إلزام مزودي خدمة الإنترنت في الدولة، بتوفير ممكنات رقابية أبوية مجانية، للحد والوقاية من الجوانب السلبية الناتجة عن المحتوى الإلكتروني السلبي والخطر.

من جهتها، أكدت وزارة التربية والتعليم أنها أدرجت مادة المواطنة الرقمية، خلال العام الجاري، لتمكين طلبة المدارس الإماراتية من الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة، وتعزيز الهوية الوطنية لديهم، والإحساس بالمسؤولية الخاصة والعامة عند تعاملهم مع التطبيقات المختلفة عبر الشبكة العنكبوتية، موضحة أنها تستهدف من خلال دوراتها التأهيلية إكساب المعلمين مهارات بث الرسائل التوعوية في أوساط الطلبة، وتعديل سلوكياتهم إزاء ما يستجد من قضايا معاصرة تشكّل فيها التكنولوجيا وتطبيقاتها المتعددة، سواء الترفيهية أو التعليمية منها، محوراً أساسياً.

قال الأستاذ في علم الاجتماع، الدكتور أحمد العموش، إن انغماس الأطفال واليافعين في العالم الافتراضي يعد نتيجة لغياب الرقابة الجادة من قبل الأسر والمدارس، ما أدى إلى إدمانهم الألعاب الإلكترونية، كنوع من تعويض النقص العاطفي، الذي تسبّب فيه انشغال الأهل عنهم، لافتاً إلى أن ذلك يجعلهم مؤهلين لارتكاب أخطاء وجرائم بحقهم أو ضد المجتمع، وهذا ما ظهر جلياً في تتبع كثير من المراهقين لألعاب خطرة، من بينها لعبة «تحدي الحوت الأزرق»، وانتهى بهم الأمر إلى الانتحار.

وأضاف «العالم الافتراضي به كم هائل من الأفكار والمعلومات، التي يختلط فيها الجيد بالرديء، ما يجعل الحاجة إلى مراقبة المواقع والألعاب الإلكترونية أمراً ملحاً، خصوصاً إذا كان ما تنشره يستهدف المجتمع، الذي يجب أن

يتكاتف لمواجهة هذا الخطر الذي يحيق بأبنائه وبناته».

من جهته، حذر الخبير التربوي، أحمد الحوسني، من الألعاب الإلكترونية التي تخالف العادات والتقاليد، موضحاً أنه غالباً يكون السبب الرئيس في وقوع الأطفال فريسة لهذه الألعاب، هو غياب رقابة الأسر، وترك الأبناء خلف شاشات الأجهزة الإلكترونية لأوقات طويلة، فيتحول لديهم الأمر من لعبة للتسلية إلى إدمان، وعندما يتم حرمانهم منها يصبحون في غاية الانفعال والعنف.

وذكر أن العالم الافتراضي مملوء بألعاب العنف والدم والأفكار الغريبة التي لا تتناسب مع أعمار هؤلاء الأطفال والمراهقين، مشيراً إلى أن كثيراً من الأطفال لديهم من الاستعداد الفكري لتقبّل التكنولوجيا إلى حد فتح «تشفير» قنوات وألعاب لا تكون متوافرة دائماً على مستوى الجهات التقنية.

فيما قالت الأخصائية النفسية، هند إبراهيم عبدالله: «تشهد المجتمعات انتشاراً واسعاً للألعاب الإلكترونية على الهواتف الذكية والحواسيب اللوحية والمكتبية، فضلاً عن تعدد وسائل التواصل الاجتماعي، وتنافسها في جذب المتابعين، ولم تعد الألعاب الإلكترونية حكراً على الصغار، بل صارت هوساً لكثير من الشباب والكبار، لكن يظل الخطر الأكبر هو انسياق المراهقين والنشء وراء هذه الألعاب دون تمييز بين المفيد منها والضار».

ورأت أن «علاج هذه المشكلة يبدأ من الأسرة، بحيث يحدد ذوو الأطفال فترة زمنية للعب أو للبحث عن الأجهزة الحديثة (هاتف ذكي، وحواسيب)، إضافة إلى إجراء حوار مع الطفل حول اللعبة التي يتابعها على هذه الأجهزة، ومشاركته في لعبها، كما أن من الضروري تشجيع الأطفال على استبدال الألعاب الإلكترونية بألعاب تنمّي الخيال والإدراك، مثل المكعبات، وممارسة هوايات الرسم والموسيقى والتمارين الرياضية التي تحافظ على رشاقة أجسامهم، وتخرج الطاقة الكامنة بداخلهم».

من جانبها، طالبت والدة طالب في الصف الحادي عشر، سناء محمود، الجهات المختصة بتشديد الرقابة على المواقع التي تنشر الألعاب الخطرة وحظرها، لما لها من انعكاسات سلبية على الطلاب والطالبات، خصوصاً من هم في سنّ المراهقة، لافتةً إلى أن رقابة الأسر لن تكون كافية لمنعهم من ممارسة مثل هذه الألعاب، لأن الأبناء في هذه السنّ يشعرون بالاستقلالية، فضلاً عن أن رقابة الأسرة أو المدرسة لن تكون لصيقة بهم على مدار الساعة.

ولفتت إلى أن ابنها لا ينصاع إليها دوماً عندما تطلب منه عدم متابعة الإنترنت لفترات طويلة، ومن ثم فإنها تشعر بالقلق من احتمال وصوله إلى مواقع تبث أفكاراً متطرفة.

وقال والد طالبة في المرحلة الثانوية، عادل صلاح، إنه شعر بالقلق عندما قرأ عن لعبة «الحوت الأزرق»، التي تستدرج الشباب والمراهقين إلى منافسة نهايتها الموت، مستغلة حبهم للمغامرة، ما يدفعهم إلى خوض التجربة حتى نهايتها، من دون الاكتراث بعواقبها أو نتيجتها.

وذكر أن متابعة الأطفال والمراهقين لوسائل التواصل الاجتماعي تجعلهم يفضلون العزلة عن محيطهم، وتدفعهم إلى اتخاذ قرارات متهورة قد تضرهم.

إلى ذلك، قالت مشرفة قسم اللغة العربية في إحدى المدارس الخاصة بدبي، منال الحبال، إن إدارة المدرسة وجهت المعلمين بتوعية الطلبة، خصوصاً في المرحلة الثانوية، ضد مخاطر الألعاب الإلكترونية الخطرة، كما حثت أولياء الأمور على متابعة أبنائهم وبناتهم عند استخدام وسائل التقنية الحديثة، وتوعيتهم ضد الأفكار المنحرفة والألعاب الخطرة، أو التي تبث أفكاراً متطرفةً وغريبة عن عادات وتقاليد المجتمع.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ألعاب إلكترونية تقود الأطفالاً والمر اهقين إلى جرائم بـ تعليمات افتراضـية ألعاب إلكترونية تقود الأطفالاً والمر اهقين إلى جرائم بـ تعليمات افتراضـية



GMT 05:11 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

بيع 3 ملايين نسخة من وحدات "Pokémon Let’s Go" بعد أسبوع من إطلاقها

GMT 23:37 2018 الأحد ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

غوغل توفر تطبيق يوتيوب على جهاز الألعاب نينتيندو سويتش

GMT 23:33 2018 الأحد ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

لعبة السباقات GRID Autosport قادمة على أندرويد عام 2019

GMT 23:31 2018 الأحد ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

لعبة PUBG قادمة إلى أجهزة PS4

GMT 23:28 2018 الأحد ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

40 تطبيق ولعبة متاحة مجّانًا لفترة محدودة على أندرويد

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - صوت الإمارات
واصلت يارا السكري تأكيد حضورها كواحدة من أكثر النجمات الشابات أناقة خلال مشاركتها في فعاليات مهرجان كان السينمائي 2026، حيث لفتت الأنظار بسلسلة من الإطلالات الراقية التي جمعت بين البساطة والفخامة، واعتمدت خلالها تصاميم مجسّمة أبرزت رشاقتها بأسلوب أنثوي ناعم وعصري. وفي أول ظهور لها على السجادة الحمراء للمهرجان، تألقت يارا بفستان أبيض طويل بدون أكمام بقصة مستقيمة مجسّمة، تميز بتفاصيل الدرابيه الهندسية عند منطقة الخصر وانسدل بذيل ناعم منح الإطلالة طابعاً ملكياً راقياً. ونسقت معه مجوهرات ماسية فاخرة وتسريحة الكعكة العالية مع مكياج نيود هادئ ركز على إبراز ملامحها الطبيعية. كما ظهرت خلال إحدى الأمسيات الخاصة بإطلالة سوداء كلاسيكية، اختارت فيها فستاناً مجسماً بقصة الكورسيه والكتفين المكشوفين، مع ياقة هندسية عصرية أضافت لمسة ...المزيد

GMT 11:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 11:47 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 12:08 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 19:19 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

الأهلي السعودي يرفض الاستغناء عن دياز

GMT 08:11 2015 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

العاصفة المدارية "إريكا" تفقد قوتها فوق شرق كوبا

GMT 19:49 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

وصفة رائعة للحصول على بشرة نقية وصافية

GMT 15:02 2014 الأحد ,28 كانون الأول / ديسمبر

طقس مصر مائل للبرودة شمالاً معتدل جنوبًا الإثنين

GMT 15:11 2017 الثلاثاء ,11 إبريل / نيسان

اليك وسائل لنظام غذائي يحقق فقدان الوزن

GMT 01:08 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

طرق مختلفة لتزيين جدران المنزل باللوحات

GMT 22:05 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

فتاة هندية تعود إلى منزلها بعد اختفائها لمدة 4 أيام

GMT 21:10 2018 الإثنين ,29 تشرين الأول / أكتوبر

ساعات تحاكي شغفك بالقطع الفريدة المثيرة للاهتمام

GMT 15:01 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

أماكن سياحية لقضاء شهر عسل مُميز في الخريف

GMT 05:26 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

حنان مطاوع تنتهي من تصوير فيلم "يوم مصري"

GMT 00:43 2015 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

خطة طموحة لخفض الانبعاثات الكربونية في الدنمارك بحلول 2020

GMT 22:32 2014 الثلاثاء ,02 أيلول / سبتمبر

نور الشريف يتحدث عن مسيرته الفنيَّة مع مدحت العدل

GMT 00:02 2015 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

ارتفاع عدد ضحايا انهيار التربة في ميانمار إلى 17 قتيلًا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates