ليز تراس أنشط الوزراء وأشهرهم في بريطانيا تطرح نفسها صوت اليمين المحافظ
آخر تحديث 17:33:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
دونالد ترامب يهاجم مراسل صحيفة "إندبندنت"بسبب ملعب جولف فرنسا تستعين بقوات عسكرية لتأمين احتجاجات السبت الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا يستقبلان سلطان عُمان بمراسم رسمية وعسكرية في قلعة وندسور خلال أول زيارة رسمية له لبريطانيا الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا يستقبلان سلطان عُمان بمراسم رسمية وعسكرية في قلعة وندسور خلال أول زيارة رسمية له لبريطانيا إيطاليا ترسل 500 جندي إلى ميلانو عقب أعمال شغب بسبب غلاء المعيشة التحالف يعلن تدمير منصة إطلاق الصاروخ الباليستي الذي أطلق على الرياض من قبل الميليشيا الحوثية الإرهابية السترات الصفراء تستعد للعودة إلى شوارع فرنسا السبت المقبل احتجاجًا على الغلاء مقتل وإصابة 9 عسكريين بانفجار قذيفة هاون داخل معسكر أمني في الزاوية الليبية متظاهرون يغلقون مدخل متحف اللوفر في باريس احتجاجا على قمع الشرطة ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية الفرنسي ويدعو إلى تطوير الأساليب الأمنية
أخر الأخبار

ليز تراس أنشط الوزراء وأشهرهم في بريطانيا تطرح نفسها صوت اليمين المحافظ

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - ليز تراس أنشط الوزراء وأشهرهم في بريطانيا تطرح نفسها صوت اليمين المحافظ

وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس
لندن - صوت الإمارات

تعد وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس  أبرز الطامحين لخلافة بوريس جونسون في زعامة حزب المحافظين الحاكم، وتالياً، رئاسة قيادة الحكومة البريطانية، واختارت تراس أن تركز لدى عرض سياساتها أمام زملائها النواب على مواقفها المتشددة، في مسعى جادّ لاجتذاب أصوات التيار اليميني المتشدد في الحزب. وبالفعل، واكب تأثير صورة تراس، مع انتشار تقارير إعلامية غربية قالت، إنها «طردت السفير الروسي لدى بلادها أندريه كيلين، من مكتبها بوزارة الخارجية البريطانية، في فبراير (شباط) الماضي، بعد نقاش حاد بسبب هجوم روسيا على أوكرانيا»، وإنها خاطبت السفير قائلة «ينبغي أن تشعر بالخجل لأن روسيا كذبت بشكل متكرّر، وفقدت آخر شرارة للثقة لدى المجتمع الدولي».

ومع تقدم معركة التنافس على زعامة حزب المحافظين الحاكم في بريطانيا، سعت وزيرة الخارجية الحالية ليز تراس على تثبيت موقعها في قلب الجناح اليميني داخل الحزب. وكان السباق لخلافة رئيس الوزراء المستقبل بوريس جونسون قد افتتح في مطلع الأسبوع بـ11 مرشحاً، سرعان ما انسحب منهم وزير النقل غرانت شابس. ومن ثم تساقطت الأسماء تباعاً في الأيام التالية وتزايدت الاصطفافات التكتيكية وضوحاً داخل الحزب بين ممثلي الجناح المعتدل (يمين الوسط)، ومن أبرز وجوهه وزير الخارجية السابق جيريمي هنت، ممثلو الجناح المتشدد (أقصى اليمين) ومنهم المدعية العامة سويلا برافرمان، وزميلتها كيمي بادينوك وزيرة الحكم المحلي والبيئات الإيمانية والمحلية. غير أن تطور السباق واستطلاعات الرأي أشارت إلى تقدم وزير المالية ريشي سوناك ووزيرة التجارة بيني موردنت ووزيرة الخارجية ليز تراس. لكن، بينما بدا كل من سوناك وموردنت حريصين على طرح نفسيهما كمرشحي «وحدة» بين أجنحة الحزب اختارت تراس العمل على تزعم الجناح المتشدد اليميني.

في تقديم تراس «رؤيتها» أمام الحزب، قالت في كلمة لها بعد عودتها من إندونيسيا في أعقاب استقالة جونسون «لدي رؤية واضحة لاقتصاد البلاد، والخبرات والحلول لتنفيذ هذه الرؤية... سأخوض المنافسة في هذه الانتخابات بصفتي محافظة وسأحكم بصفتي محافظة. إنني أضع نفسي في المقدّمة لأنني أستطيع أن أقود، وأتخذ القرارات الصعبة. لدي رؤية واضحة للمكان الذي نحتاج إلى أن نكون فيه، ولدي الخبرة والعزم للوصول بنا إلى هناك»، مشددة تحمسها لموضوع خفض الضرائب الذي يعد أولوية عند الشارع السياسي المحافظ.

ولدت ماري إليزابيث «ليز» تراس، في مدينة أوكسفورد بجنوب وسط إنجلترا يوم 26 يوليو (تموز) عام 1975، لأسرة بريطانية من الطبقة المتوسطة ذات قناعات يسارية قوية، وترتيبها الابنة الكبرى بين أربعة أشقاء. أبوها كان بروفسوراً للرياضيات، أما أمها فكانت ممرضة ومدرّسة وناشطة سياسية. وحقا ترعرعت «ليز» في بيئة عائلية يسارية ملتزمة.

عندما كانت ليز في سن الرابعة من عمرها انتقلت الأسرة إلى مدينة بيزلي الاسكوتلندية المجاورة لمدينة غلاسغو، ولاحقاً إلى مدينة ليدز بشمال إنجلترا، تبعاً لمواقع أبيها البروفسور في جامعة ليدز. وفي ليدز أكملت تعليمها الثانوي قبل التحاقها بجامعة أوكسفورد (كلية ميرتون) العريقة، حيث تخصصت في الفلسفة والسياسة والاقتصاد. وفي الجامعة بدأ تحوّلها السياسي من اليسار إلى الوسط عندما نشطت في كقيادية طلابية في صفوف حزب الديمقراطيين الأحرار.

وكانت رحلة ليز تراس إلى أوروبا الشرقية في التسعينات من القرن الماضي «لحظة حاسمة في حياتها» كما أخبرت بعض أصدقائها. وحقاً، التحقت بعد تخرجها في الجامعة إلى حزب المحافظين، معتبرة أمام أصدقاء لها، أن «(مارغريت) ثاتشر تبنّت النهج الصحيح».

وبعد التخرّج في أوكسفورد، عام 1996، عملت تراس في شركة خاصة، وتزوجت من محاسب هو هيو أوليري، كانت قد التقته في مؤتمر المحافظين عام 1997، وتزوجا عام 2000، ولديها ابنتان، تذهب معهما في بعض الأحيان لركوب الدراجات، كما تساعدهما في واجباتهما المدرسية.

وككل المرشحين الجدد، احتاجت تراس إلى الفشل مرتين بالانتخابات البرلمانية، قبل أن تُرشَّح لمقعد مضمون وتغدو نائبة في مجلس العموم عام 2010، وخلال تلك الفترة دعت إلى إجراء تغييرات في عدد من المجالات، خاصة الصحة والتعليم والاقتصاد، وشغلت منصب وكيل وزارة برلماني لرعاية الأطفال والتعليم في الفترة من 2012 إلى 2014.

إلا أن النقلة النوعية في مسيرة تراس جاءت على يد رئيس الوزراء الأسبق ديفيد كاميرون، الذي عيّنها وزيرة دولة للبيئة والأغذية والشؤون الريفية ما بين عامي 2014 و2016، فكانت أصغر وزيرة في الحكومة بعمر 38 سنة.

وبعد استقالة كاميرون، عُيّنت وزيرة للعدل في حكومة تيريزا ماي. وفي منتصف 2019، بعد استقالة ماي، دعمت تراس ترشح بوريس جونسون لرئاسة حزب المحافظين، ومع تولي الأخير رئاسة الحكومة عُيّنت وزير دولة للتجارة الخارجية ورئيس مجلس التجارة، ووزيرة لشؤون المرأة والمساواة في سبتمبر (أيلول) 2019، ثم وزيرة دولة للشؤون الخارجية وشؤون الكومنولث والتنمية في 15 سبتمبر 2021؛ لتصبح أول وزيرة خارجية من حزب المحافظين، وثاني امرأة تجلس على هذا المقعد.

في البداية، كانت تراس منحازة لبقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، وشاركت في حملة «بريطانيا أقوى في أوروبا»، غير أنها بعد تعيينها وزيرة للخارجية، تولت إدارة ملف «بريكست» خلفاً لديفيد فروست، حيث شغلت منصب كبير مفاوضي الحكومة البريطانية مع الاتحاد الأوروبي.

منذ تولي ليز تراس مهام منصبها وزيرة للخارجية سطع نجمها دولياً، وصارت بين أنشط الوزراء وأشهرهم. وهكذا أخذ اسمها يتردد كخليفة محتمل لجونسون، حتى قبل أن تفصح هي عن رغبتها في ذلك. ورغم تأكيدات عدد من المصادر للصحف البريطانية على أنها «تركز عملها على إدارة ملفات البلاد الخارجية، ولا تنظر إلى منصب رئيس الوزراء»، ليبدو أن الأمر تغير عقب استقالة جونسون، وأنها كانت تعد لذلك منذ مدة.

وتحاكي تراس بطلتها ثاتشر بالحديث عن الحرية والتجارة الحرة، وتخفيض الضرائب؛ وهو ما يجعل البعض يراها «تسير على خطى المرأة الحديدة»، وأنها «مارغريت ثاتشر جديدة».

ورغم أن تراس ترفض علانية المقارنة مع ثاتشر؛ فإن المقربين منها يرون أنها «تحبها»، بينما يقلل منتقدوها من التشابه بين ثاتشر وتراس، بقولهم، إن الأخيرة «تفتقد للرؤية والمبادئ التي كانت تعتقنها ثاتشر».

ومواقف تراس الاقتصادية والسياسية، تجعل البعض الآخر يشكك في هذا، مشكلاً حالة من الانقسام حولها بين أعضاء حزب المحافظين أنفسهم، فوفقاً لاستطلاع رأي أجري في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، فإن «أداء حزب المحافظين سيكون أسوأ تحت قيادتها، مما هو قائم تحت قيادة جونسون»، بحسب صحيفة «الفاينانشيال تايمز».

ويصف دومينيك كمينغ، المستشار السابق لجونسون، تراس بأنها «قنبلة يدوية»، وتوقع في مقابلة نشرت أخيراً، أنها «ستكون أسوأ من بوريس جونسون لو تولت منصب رئاسة الوزراء».

وومنذ طرح اسم تراس كمرشحة محتملة لرئاسة الوزراء بدأت المقارنات التقليدية بينها وبين ثاتشر، وهي مقارنة طبيعية مع أي سيدة تطمح لتولي كرسي «المرأة الحديدية»، ويقول الصحافي والنائب السابق ماثيو باريس، في تصريحات تلفزيونية «تراس تتظاهر بأنها ثاتشر، وتلقي خطابات غريبة... إنها شخصية محبوبة من جميع من عملوا معها، لكنها غريبة بعض الشيء»، وهذا الوصف تتناقله الصحف البريطانية عن زملاء لها في البرلمان من حزب المحافظين؛ إذ يقولون، إنها «غريبة... ليست سيئة أو جيدة، لكنها غريبة الأطوار».

أما شقيقها الأصغر فرنسيس فيصفها بأنها «شخصية تنافسية، دائماً ما تسعى للفوز، معتدة برأيها وواثقة من نفسها». ولا يبتعد أساتذة لها في جامعة أوكسفورد عن المعنى الإيجابي بوصفها «الذكية التي تفكر خارج الصندوق»، أو «الطموحة، تتحدث بما يدور في ذهنها».

في المقابل، لا تعدم تراس المنتقدين، بطبيعة الحال، الذين يعتقدون أنها «مهتمة فقط بالترويج لملفها الشخصي، بسبب حرصها على الترويج لنفسها على مواقع التواصل الاجتماعي». ويتخوف هؤلاء من تربع تراس على قمة السلطة بحجة أنها «خفيفة الثقافة». كذلك، يستند معارضو توليها رئاسة الحكومة إلى ما يرون أنه «انتهازية» في مسارها مركزين على «تحولها من معارضة لـ(بريكست) إلى مشاركة في مفاوضات تنفيذها. وأنها بينما تبشر بالتجارة الحرة، تدعم انسحاب بريطانيا من أكبر اتفاقية للتجارة الحرة»، بحسب ما نشرته مجلة «نيو ستيتمان» البريطانية اليسارية.

وللعلم، في خطابها نهاية العام الماضي، عكست تراس حجتها بشأن «بريكست»، فقالت «بعد ما يقرب من 50 سنة في الاتحاد الأوروبي، أصبحت جميع أدوات السياسة في يدينا، الدبلوماسية والتنمية والتجارة والأمن، نحن نعيد بناء عضلاتنا من جديد لتحقيق وعدنا ببريطانيا العالمية».

على صعيد آخر، باعترافها شخصياً، لا ترى تراس نفسها «دبلوماسية». إذ قالت في «بوكادست» لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) «لا أعتقد أن أحداً يصفني بالدبلوماسية، وأنا لست دبلوماسية»، عقب توليها مهام منصبها كوزيرة للخارجية. وهو المنصب الذي دفع كثيرين للتساؤل عن الوجه الجديد لبريطانيا أمام العالم.

ولكن، في سياق متصل، تتمتع تراس بطاقة هائلة للعمل؛ إذ يقول مقرّبون منها، إنها «لا تعرف الكلل أو الملل، وتعشق الوظيفة، لدرجة أنها تأكل وتشرب العمل، حتى أنها في إحدى المرات كتبت خطاباً مهماً في منتصف الليل، بعد 17 ساعة من المفاوضات التجارية الشاقة في طوكيو». وحسب بعض هؤلاء «كي تمضي ساعات طويلة في العمل، فإنها تشرب كميات كبيرة من القهوة... ولم ير شخصاً يشرب قهوة مثلها».

أخيراً، كانت الحرب الروسية الأوكرانية اختباراً مهماً لليز نراس، التي طالبت بفرض عقوبات على روسيا، وشجعت المتطوعين البريطانيين على الانضمام للقتال. وكانت أيضاً تطالب بزيادة الإنفاق الدفاعي، وتصر على «ضرورة هزيمة روسيا وليس استرضاءها»، حتى أن الكرملين في وقت سابق «حمّل تراس المسؤولية عن قراره وضع ترسانته النووية في حالة تأهب». وفقاً لمجلة «نيو ستيتمان»، قال عنها سيرغي لافروف، وزير الخارجية الروسي، إن «المفاوضات معها أشبه بالحديث مع شخص أصم».

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

جونسون أعلن استقالته من رئاسة الحكومة ويبدي تعاونه لاختيار خليفة له

مرشّحون لخلافة بوريس جونسون أبرزهم جاويد وترست

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ليز تراس أنشط الوزراء وأشهرهم في بريطانيا تطرح نفسها صوت اليمين المحافظ ليز تراس أنشط الوزراء وأشهرهم في بريطانيا تطرح نفسها صوت اليمين المحافظ



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - صوت الإمارات
واصلت نجمات الفن والسينما منافسة الأناقة في ثاني أيام فعاليات مهرجان الجونة السينمائي عام 2026 حيث برزت إطلالات سهرة راقية وأخرى صباحية ناعمة بين السجادة الحمراء والجلسات الحوارية واستمر اللون الأسود في فرض سيطرته على اختيارات النجمات ليعكس الفخامة والرقي إلى جانب ظهور لافت للألوان النارية والأزرق الشاحب والأبيض. بدت النجمة يسرا في كامل أناقتها بثوب أسود طويل للقماش المجعد من تصميم ليث معلوف بفتحة V Neck وأكمام قصيرة بارزة الأكتاف مع فتحة أمامية عالية ونسقت معه بروشا ذهبيا كبيرا وقفازا جلديا وجوارب دانتيل بينما خطفت إلهام شاهين الأنظار بجمبسوت أسود بأرجل واسعة وأكمام مفتوحة تنسدل كالأوشحة مع ياقة كريستالية عالية مطرزة وتألقت أمينة خليل بطقم دانتيل أسود مزين بالورود ومبطن بالقماش الأحمر يتكون من كورسيه بياقة هالتر وتنورة مÙ...المزيد

GMT 22:23 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

الرئيس الأميركي يهاجم مراسل صحيفة "إندبندنت"بسبب ملعب جولف
 صوت الإمارات - الرئيس الأميركي يهاجم مراسل صحيفة "إندبندنت"بسبب ملعب جولف

GMT 23:04 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ماكرون يصل الرياض في زيارة مفاجئة ضمن جولته الخليجية
 صوت الإمارات - ماكرون يصل الرياض في زيارة مفاجئة ضمن جولته الخليجية
 صوت الإمارات - ذياب بن محمد بن زايد يشهد انطلاق قمة مستقبل الصحة في أبوظبي 2026

GMT 15:49 2017 الأحد ,01 كانون الثاني / يناير

المطربة فيفيان مراد تقوم بجولة سياحية في كندا

GMT 19:50 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

التعليق الأول لدرة على تحرش أحمد الفيشاوي بها

GMT 12:06 2018 الإثنين ,05 آذار/ مارس

حضرى دجاج يوناني على طريقة الشيف غادة التلى

GMT 11:16 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الأثين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 02:57 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

"الإيبور" يواصل ارتفاعه القوي وينمو 47 %

GMT 10:19 2022 الخميس ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

طلاب جامعة نيويورك أبوظبي يفوزون بتحدي «أدنوك - بلومبرج»

GMT 23:20 2022 الإثنين ,12 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت مقابلة أهل العريس

GMT 19:55 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي علي أشياء يلاحظها زوجك في مظهرك ولا يخبرك بها

GMT 18:57 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 21:53 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يتيح أمامك هذا اليوم فرصاً مهنية جديدة

GMT 03:53 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

نجوم الفن يهنئون النجمة درة بمناسبة عيد ميلادها

GMT 02:08 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

إنه زمن الفنون
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates