اليزيدية نادية مراد تروي تفاصيل هروبها من داعش
آخر تحديث 14:18:40 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تحدث الزوج عن كيفية تمكنه من تحريرها

اليزيدية نادية مراد تروي تفاصيل هروبها من "داعش"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - اليزيدية نادية مراد تروي تفاصيل هروبها من "داعش"

نادية مراد التي تشارك في إعادة بناء سنجار وعابد شمدين مترجم سابق للجيش الأميركي
بغداد ـ نجلاء الطائي

أختطف تنظيم "داعش" المتطرف زوجة رجل إيزيدي، وعذبها واستخدمها كعبدة جنس، تحدث الزوج عن كيفية تمكنه من تحريرها عن طريق استئجار قاتل لقتل آسرها.

سرقت هاتف محمول للاتصال بزوجها
وأُخطفت جوليان زوجة هزني مراد، وكذلك شقيقته ناديا، التي فرت هي الأخرى وهي تقاتل الآن من أجل العدالة إلى جانب المحامية البريطانية، أمل كلوني، منذ عام 2014 في الوقت الذي هاجم فيه "داعش" قراهم في سنجار، كردستان العراق، وأسروا 5 آلاف امرأة

اليزيدية نادية مراد تروي تفاصيل هروبها من داعش

واقتيدت الشابة البالغة من العمر 26 عامًا إلى الموصل حيث تم احتجازها من قبل مقاتل من "داعش"، وتعرضت إلى الضرب والاغتصاب لمدة 30 شهرًا، حتى تمكن هزني، 37 عامًا، من إنقاذها، فبعد سرقتها للهاتف المحمول، تمكنت من الاتصال بهزني، بعد الخوف من أن زوجها قد يكون من بين الآلاف الذين ذبحتهم "داعش"، وانفجرت في البكاء عند سماع صوته

وتقول "كنا نبكي ونبكي، ثم نضحك، ثم نبكي، لم نكن نتخيل أبدًا أننا سنرى بعضنا مرة أخرى، لقد فقدت الأمل، لكنه قال لي" ستعودين، وستكوني محبوبتي، وسأكون هنا من أجلك"

واستأجر هزني قاتلًا لاستهداف مختطف زوجته من "داعش" والذي كان يحتجز جويليان رهينة، وقتله القاتل بسيارته ، كان القاتل ومعاونيه قادرين بعد ذلك على تهريب جويليان من الموصل وعادوا في النهاية إلى هزني.

اليزيدية نادية مراد تروي تفاصيل هروبها من داعش

نادية مراد واجهة لمعاناة الأيزيديين
وأصبحت شقيقة مراد، نادية، منذ ذلك الحين، واجهة عامة لمعاناة شعبها، وهي الآن ستتزوج من الرجل الذي ساعدها في التغلب على محنتها، وقد تعرضت نادية مراد إلى الضرب المتكرر والاغتصاب من قبل المتعصبين بعد اختطافها في سن 21 من قريتها في شمال العراق في عام 2014، لكن بعد هروبها الجريء، حيث قفزت من فوق جدار حديقة منزل آسرها في الموصل، حصلت على حق اللجوء في ألمانيا، وتحدثت في مقر الأمم المتحدة عن تجاربها المرعبة

اليزيدية نادية مراد تروي تفاصيل هروبها من داعش

وظهرت الآن أن السيدة مراد، التي تدير مجموعة تهدف إلى إعادة بناء منطقة سنجار المحطمة، و ستتزوج من عابد شمدين، وهو مترجم سابق للجيش الأميركي

وساعدها شمدين على التعافي، حيث قالت السيدة مراد عن خطوبتها، "كان يوم أمس يوما خاصا نحن شاكرون جدًا ومتواضعون لكل الرغبات والدعم من عائلتنا وأصدقائنا، لقد جمعنا كفاح شعبنا وسنواصل هذا الطريق معًا، شكرًا جميعًا  لدعمكم!".

وأضاف شمدين: "التقينا في أوقات صعبة للغاية في حياتنا، لكننا نجحنا في العثور على الحب أثناء القتال المميت".

وكانت الآنسة مراد، وهي الآن في منتصف العشرينات من عمرها، واحدة من حوالي 7000 امرأة وفتاة تم القبض عليهم من قبل المقاتلين المسلمين السنة المتشددين الذين ينظرون إلى اليزيديين على أنهم عبدة الشيطان، وفي العام الماضي، شاركت تجربتها المروعة في إلقاء القبض عليها وضربها وبيعها كرقيق جنس من قبل مسلحين "داعش" في كتاب جديد، حيث في كتاب "الفتاة الأخيرة: قصتي عن الأسر" وكفاحي ضد الدولة الإسلامية"، روت مراد حياتها في قرية في شمالي العراق، وتحدثت عن أسرها الوحشي، وهربها المملوء بالتوتر ومشاعر الخيانة والتخلي من قبل أولئك الذين فشلوا في تقديم المساعدة.
 
قتل الكبار واستعباد الصغار
وقد قتل الرجال الأيزيدية والنساء الأكبر سنًا، بما في ذلك خمسة من أشقائها الثمانية وأمها البالغة من العمر 61 عامًا، وتم احتجاز النساء والفتيات الأصغر سنًا لممارسة الجنس.
وتقول مراد "قصتي بكل  صدق وحقيقية، هي أفضل سلاح لدي ضد التطرف، وأخطط لاستخدامها حتى يتم محاكمة هؤلاء المتطرفين".

ويقدر محققو الأمم المتحدة أن أكثر من 5000 يزيدي، تم اعتقالهم وذبحهم في هجوم 2014، وقال خبراء الأمم المتحدة إن "داعش" ترتكب الإبادة ضد اليزيديين في سورية والعراق.
 
وفي سبتمبر/ أيلول 2016، وافق مجلس الأمن التابع إلى الأمم المتحدة على إنشاء فريق تحقيق لجمع وحفظ وتخزين الأدلة في العراق عن أعمال تنظيم "داعش"، وقد كتبت المحامية الدولية لحقوق الإنسان أمل كلوني، مقدمة إلى كتاب "الفتاة الأخيرة"، وتشن حملة من أجل محاكمة المجموعة الإسلامية من خلال المحكمة الجنائية الدولية.

وتم اختطاف مراد في سن 21 من قرية كوشو بالقرب من سنجار، وهي منطقة تضم 400.000 يزيدي، وتكتب مراد قائلة، "كان بإمكان جيراننا من السنة القدوم إلينا وتقديم المساعدة، لكنهم لم يفعلوا."

وتم تسجيل مراد على أنها من العبيد، وقال لها مالكها الجديد، وهو قاضٍ رفيع المستوى في "داعش"، ويدعى حاجي سلمى "أنت رابع عبدة للجنس، الثلاث الآخريات مسلمات الآن، أنا فعلت ذلك بهم، اليزيديون كفار، لهذا السبب نحن نفعل هذا لمساعدتك".

ومن الواضح أن عملية بيع وأغتصاب مراد دون نهاية لهذا الأمر شكل لها مشكلات، حيث تقول "في مرحلة ما، كان هناك اغتصاب ولا شيء آخر، هذا يصبح يومك المعتاد، أنت لا تعرف من سيفتح الباب لمهاجمتك، فقط سيحدث ذلك وغدًا قد يكون أسوأ".

تروي قصة هروبها
وأوضحت مراد بالتفصيل كيف حاولت الهرب من خلال ارتداء العباءة التي تغطيها النساء المسلمات المتدينات وقفزت خارج النافذة، تم القبض عليها من قبل حارس، وقام الحاجي بجلدها وترك حارسه المكونون من ستة رجال يغتصبونها حتى أصبحت فاقدة الوعي.

وعلى مدار الأسبوع التالي، تم تمريرها إلى ستة رجال آخرين قاموا باغتصابها وضربها، قبل إعطاؤها إلى شخص خطط لاصطحابها إلى سورية.

ثم رأت مراد فرصة للقفز من فوق جدار حديقة منزلها في الموصل، بعد أن تجولت في الشوارع بالعباءة، اتخذت قرارًا جريئًا لطرق باب منزل شخص غريب وطلب المساعدة، وكان ذلك مخاطرة كبيرة، وعلمت فيما بعد أن ابنة أخيها، التي استعبدت أيضا، قد تم تسليمها ست مرات إلى "داعش" من قبل أشخاص طلبت منهم المساعدة.

كانت مراد محظوظة لأن الغرباء الذين عثروا عليها في الموصل ساعدوا في تهريبها إلى مخيم للاجئين، ومع نشر مذكراتها من قبل تيم دوغان بوكس، قالت مراد إنها تريد رؤية اليزيديين في الأسر المطلقة، وإعادة توطين الناجين، وإزالة الألغام الأرضية في منطقة سنجار وملاحقة متطرفين "داعش"، وقالت "أريد أن أكون آخر بنت في العالم تتشابه قصتها مع قصتي"، وهي تعيش الآن في ألمانيا وأصبحت ناشطة باسم المجتمع الإيزيدي، وفي عام 2017، أصبحت سفيرة الأمم المتحدة للنوايا الحسنة لكرامة الناجين من الاتجار بالبشر.
 

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اليزيدية نادية مراد تروي تفاصيل هروبها من داعش اليزيدية نادية مراد تروي تفاصيل هروبها من داعش



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - صوت الإمارات
تحرص الفنانة درة على تقديم إطلالات يومية متجددة تعكس أسلوبًا عمليًا وأنيقًا في آنٍ واحد، خاصة خلال موسم ربيع 2026، حيث ظهرت في مجموعة من الإطلالات التي تناسب النزهات الصباحية والتنقلات اليومية، مع الحفاظ على لمسة أنثوية راقية وتفاصيل عصرية تمنحها حضورًا لافتًا دون مبالغة. في أحدث ظهور لها، اختارت درة إطلالة بسيطة مستوحاة من أسلوب الشارع، تمثلت في بنطال قصير وضيق باللون الأسود مع توب بنفس اللون، ونسقت فوقهما معطفًا خفيفًا باللون الكريمي بقصة مستقيمة وياقة عريضة، ما أضفى توازنًا أنيقًا على الإطلالة. وأكملت مظهرها بحذاء مدبب بكعب عالٍ، وسكارف منقوش حول العنق، مع حقيبة كتف داكنة ونظارة شمسية كبيرة، واعتمدت تسريحة شعر ويفي منسدلة. وفي إطلالاتها الصباحية الأخرى، برزت صيحة بنطال الدنيم كخيار أساسي، حيث اعتمدت تصاميم متنوعة تجمع ...المزيد

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:53 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 21:27 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 03:44 2019 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"يورونيوز" يعلن أن دبي تقضي على البيروقراطية

GMT 12:19 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

شركات سيارات تفضح استخدام قرود في تجارب على العوادم

GMT 09:14 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

حالة الطقس المتوقعة في السعودية الأربعاء

GMT 08:16 2014 الأحد ,26 تشرين الأول / أكتوبر

شركة "بي أم دبليو" تختبر سياراتها من دون سائق في الصين

GMT 19:35 2022 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

مبادرة ترسخ الهوية وتدعم بناء مجتمعات المعرفة في دبي

GMT 20:56 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

منظمة حقوقية تعلن الإفراج عن 6 مختطفين غرب ليبيا

GMT 21:31 2019 الأربعاء ,05 حزيران / يونيو

نبيل شعث يطالب بتفعيل المقاطعة الشاملة على إسرائيل

GMT 03:43 2019 الإثنين ,25 شباط / فبراير

أغنية جديدة للهضبة من كلمات تركي آل شيخ
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates