آخر طبيبة توليد في حلب تتمسك بعملها تحت القصف
آخر تحديث 18:46:12 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
مقتل عدد من قيادات الدعم السريع في غارات جوية للجيش السوداني بعدة جبهات عمر مرموش يسعى لمواصلة التألق مع توتنهام أمام تشيلسي في الدوري الإنجليزي الخطوط الجوية السويسرية تمدد تعليق رحلاتها إلى دبي حتى 25 نوفمبر المقبل صندوق النقد الدولي يحذر من انكماش اقتصادات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وباكستان بنسبة 1.3% بسبب الحرب صندوق النقد الدولي يحذر من ارتفاع أسعار الطاقة وتباطؤ النمو بسبب اضطرابات الإنتاج والتجارة الحرس الثوري الإيراني يعلن اندلاع حرائق في 3 سفن غربي مضيق هرمز بعد اصطدامها بألغام بحرية عاصفة "جوزفين" تقترب من الساحل الشرقي للولايات المتحدة وتحذيرات من تأثيرات محتملة على 9 ولايات عاصفة "أوستن" تضرب بريطانيا برياح تصل إلى 130 كم/ساعة وتحذيرات من خطر على الأرواح اليابان تحذر من إعصار قوي يقترب من أوكيناوا وسط مخاوف من رياح مدمرة وأمواج عاتية وفاة 3 أشخاص وإصابة آخر جراء فيضانات استثنائية جنوب فرنسا وإجلاء المئات
أخر الأخبار

رفضت السفر خارج سورية لمساعدة الأطفال

آخر طبيبة توليد في حلب تتمسك بعملها تحت القصف

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - آخر طبيبة توليد في حلب تتمسك بعملها تحت القصف

الدكتورة فريدة
لندن - ماريا طبراني

كشفت طبيبة التوليد الوحيدة الدكتورة  فريدة المتبقية في شرق حلب عن الحالة المزرية التي عاشتها مع ابنتها (8 أعوام)، في ظل التزامها بالمساعدة في ميلاد الأطفال الأبرياء خلال الحرب التي حطمت المدينة السورية في مستشفى تعاني من نفاذ الإمدادات والمياه النظيفة بشكل حاد، وكانت فريدة تصطحب طفلتها يوميًا إلى العمل مع إرسالها إلى المدرسة التي تتعرض إلى قصف مستمر إلا أنها رفضت التخلي عن وظيفتها.

آخر طبيبة توليد في حلب تتمسك بعملها تحت القصف

 وأكدت الطبيبة إلى جريدة ديلي ميل: "عملي هو روحي لا أستطيع العيش من دون رؤية الأطفال الصغيرة، لا يمكنني التوقف وأن أصبح أم طبيعية أو أعمل في المطبخ"، وكان يبدو من المستحيل الحياة داخل المنطقة التي يسيطر عليها المعارضة أن تصبح أسوأ لكنها أصبحت كذلك بالفعل، وفي بداية ديسمبر/ كانون الأول مع دخول البرد القارس في الشتاء أطلق الجيش السوري التابع للرئيس بشار الأسد وقوات التحالف هجومًا لا يمكن التغلب عليه ما أدى إلى فرار المدنيين من منازلهم في ظل عدم وجود مكان آخر للذهاب إليه سوى لنفس النظام الذين ظلوا يقاتلوه لمدة 5 أعوام.

آخر طبيبة توليد في حلب تتمسك بعملها تحت القصف

وضرب انفجار منزل الدكتورة فريدة، وأصيب المكان الصغير الذي تعيش فيه بأضرار بالغة، ولم تذكر ديلي ميل اسمها الكامل خوفًا على سلامتها، وكانت الطبيبة الأم تربي اثنين من الدجاج في ثقة فارغة بالجوار حتى يمكن لعائلتها تناول البيض مرة أخرى، ونجا الدجاج من الانفجار الذي لم ينجو منه المنزل.

آخر طبيبة توليد في حلب تتمسك بعملها تحت القصف

وتسائل العديد من الناس عن سبب استمرار الدكتورة فريدة في مكان يتم استهداف المدارس والمستشفيات فيه، فضلًا عن حظر المساعدة والقصف، وعلى عكس ملايين السوريين الذين فروا منذ أدت المطالبة بالديمقراطية إلى اندلاع حرب أهلية منذ 5 أعوام تقريبًا إلا أن فريدة تعتقد أن وظيفتها مهمة للغاية، ولذلك لا يمكنها مغادرة البلاد، حيث ساعدت يوميًا على ميلاد ما يتراوح بين 10-15 طفلًا، ويواجه الأطفال حديثي الولادة مستقبلًا صعبًا وكثير منهم لن يعرفوا آبائهم أبدًا، وبعضهم أصبح ضحايا لحرب وحشية لم يسعون إليها، إلا أن صرخات الأطفال المتبوعة بابتسامات على وجوه أمهاتهم دفعت الطبيبة فريدة إلى البقاء للعمل في شرق حلب.

آخر طبيبة توليد في حلب تتمسك بعملها تحت القصف

وأوضحت فريدة "هم يريدون وقف الحياة في حلب، لقد أرادوا إخراج الجميع من حلب، وإذا توقفت الرعاية الصحية للنساء فيجب عليهم مغادرة حلب وعندما تغادر النساء سيغادر معهم الرجال والأطفال وتنتهي المدينة"، وهناك توقعات قاتمة لمستقبل المدينة التي كانت يومًا ما محور ثقافي لسورية وضمت مباني تاريخية تعود إلى القرن 12، وتبدو الحقيق حاليًا أسوأ مما تصورت الدكتورة فريدة حيث بقى المدنيين من النساء والأطفال المصابين محاصرين في ظل عملية إخلاء فوضوية مع الانهيار المتكرر لوقف إطلاق النار.

آخر طبيبة توليد في حلب تتمسك بعملها تحت القصف

وأفادت فريدة أن حياتها كانت جيدة في كثير من النواحي قبل الحرب، مضيفة: " كنت إنسانة ويمكنني إرسال ابنتي إلى المدرسة دون خوف من تعرض المدرسة إلى القصف، وكان في استطاعتي أخذ سيارتي والذهاب حيث أريد، كان يمكنني أن أذهب إلى مراكز التسوق والمشي في الحديقة والخروج من سورية والذهاب إلى أي مكان ولكن لم أكن أمتلك الحرية ولا يمكنني التحدث عن الرئيس، والآن لدي الحرية ولكن ليس لدي أي شيء آخر، ليس لدي ماء أو كهرباء وأخشى أن تتعرض المدرسة أو المستشفى إلى القصف، ولا أشعر بالأمان ولكن الآن يمكنني قول أي شيء".

وكانت فريدة قبل القصف تسير مع زوجها وابنتها إلى المستشفى التي تفيض بضحايا الحرب، ولم يكن استخدام السيارة خيارًا متاحًا باعتبارها تجذب اهتمام الطائرات الحكومية والقوات الجوية الروسية في السماء، وكانوا يسيرون على طول الشوارع المهجورة التي كانت يعيش فيها أصدقائهم يومًا ما حيث انهارت المباني وتمتلئ الأرض بثقوب الصواريخ، وكانت ابنة فريدة تلعب مع الدجاج والكلاب والأرانب بالقرب من المستشفى أو تشاهد الأفلام أثناء عمل والدتها لأن المدارس أصبحت مستهدفة ويصعب الحضور فيها، وقُتل ستة أطفال في 6 نوفمبر/ تشرين الثاني في بلدة حرستا إحدى ضواحي دمشق بعد أن أسقطت قوات النظام قذائف الهاون على حضانة للأطفال، وأفادت فريدة: "لقد استهدفوا كل شيء يساعد الناس على البقاء على قيد الحياة من مدارس ومستشفيات".

وكانت فريدة تذهب إلى المستشفى لرؤية الناس يموتون في غرفة الطوارئ ثم تذهب إلى قسم الولادة، مضيفة: "حينها أرى حياة جديدة وأشعر بتحسن لأني أساعد النساء لجلب حياة جديدة إلى العالم"، وعندما يتعلق الأمر بالإمدادات الطبية فعليها الإبداع، موضحة: "نحن نعمل ونقتصد في الاستهلاك ولدينا إمدادات تكفي فقط لشهر أو شهرين"، وكان على الطبيبة أن تتخلى عن الكثير من التقنيات الحديثة التي تعلمتها في الجامعة قبل 10 أعوام، وعمل أشياء كان يفعلها الأجداد، وعندما عانت إحدى الأمهات من نزيف بعد الولادة لم يكن هناك الأدوية الكافية في المستشفى، وتابعت فريدة: "استخدمنا تدليك الرحم والضمادات ووضعنا الثلج على البطن، ولا يستخدم ذلك في المدينة ولكن لدينا نقص في الإمدادات".

وأوضحت فريدة: "النساء اللواتي يلدّن في شرق حلب يظهرّن سعداء، لكنهم يبكون عندما يرون أطفالهم، لكنهم ليسوا سعداء أبدًا عندما تقصف الطائرات المستشفى لأنهم يعرفون أن الطائرات تستهدف المستشفى، إنها مستشفى تهدد الحياة"، وأعربت الدكتورة فريدة عن إعجابها بالأمهات الأرامل الاتي قُتل أزواجهّن في الحرب، وتابعت: "كل يوم تأتي امرأة أو اثنين أرامل ونساعدهم على الولادة ولديهم أمل في أطفالهم، وكان هناك امرأة تُعالج من العقم لمدة 5 أعوام ثم أصبحت حامل وكان زوجها سعيدًا، وعندما تم حملها الشهر السابع قُتل زوجها وأصبحت مكتئبة وبعد أن وضعت طفلها غادرت حلب"، وكان يمكن للدكتورة فريدة أن تغادر حلب وتتجه إلى أي بلد عربي وتربح راتبًا مرتفعًا.

وأردفت فريدة: "عرض علّي أصدقائي في قطر ودبي الذهاب إليهم وحينها سأكون فقط طبيبة عادية، ولكن يجب علي أن أساعد الناس وآلا أنسى وأهرب، ولكن هنا أنا مختلفة ولدي قيمة ويجب علي أن أساعد الناس بما أوتيت من علم ولا أريد أن أكون مثل أي طبيب آخر، الطائرات تقتلنا يوميًا ولا أحد يستطيع مساعدتنا، إنهم يقولون إننا نقتل الناس لكننا لا نفعل نحن فقط نريد الديمقراطية والحرية".

 وشاهد زملاء الطبيبة فريدة بجهودها ووصفوها بأنها أقوى من ألف رجل وهو ما يجعلها تضحك، وتابعت فريدة: "لا أعتقد ذلك معظم أصدقائي يقولون ذلك لكني أعتقد أنني امرأة عادية أنا فقط أحب وظيفتي".

وأصبح الوضع في حلب أكثر سوءً منذ تواصلت ديلي ميل مع الدكتورة فريدة في أكتوبر/ تشرين الأول، وكتبت فريدة في رسالة منذ أسبوعين: "أخبرني أحدهم أن الجيش الحكومي وحلفاؤه يقتربون من منزلي، ماذا علي أن أفعل"، وبالنسبة إلى فريدة والآلاف غيرها الذين اختاروا البقاء في منازلهم في شرق حلب يعتبر التهجير قسرًا والرحلات المحفوفة بالمخاطر إلى المناطق التي يسيطر عليها النظام الحل الوحيد.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

آخر طبيبة توليد في حلب تتمسك بعملها تحت القصف آخر طبيبة توليد في حلب تتمسك بعملها تحت القصف



GMT 19:05 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

تفتيش منزل إلهان عمر يشعل جدلًا سياسيًا في الولايات المتحدة

الفستان الأبيض بديل الاختيارات الداكنة في سهرات الخريف

القاهرة - صوت الإمارات
رغم أن موسم الخريف والأجواء الباردة يشتهر عادة بظهور النجمات بالإطلالات الداكنة واللون الأسود، إلا أن هذا الموسم شهد تحولاً لافتاً بعدما أطلت مجموعة من النجمات بإطلالات مسائية ساحرة باللون الأبيض الناعم خلال سهراتهن ومشاركاتهن في الفعاليات الفنية. تألقت النجمة نوال الزغبي في إحدى حفلاتها بفستان قصير أبيض بتصميم كورسيه مجسم دمج بين الدانتيل الشفاف والأقمشة الملساء، مزود بحمالات عريضة وزهور بارزة ثلاثية الأبعاد عند الخصر، ونسقته مع جوارب شفافة فاتحة وحذاء أبيض كلاسيكي. وفي فعاليات الدورة التاسعة لمهرجان الجونة السينمائي، ظهرت النجمة هيا مرعشلي بفستان أبيض طويل يعانق القوام بأكمام قصيرة منفوخة وحواف من الدانتيل المفرغ وتنورة بقصة حورية البحر، بينما اختارت النجمة نيكول سابا إطلالة مبتكرة مكونة من توب بأكمام طويلة وياقة ...المزيد

GMT 23:15 2026 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

عراقجي يؤكد أن مضيق هرمز لن يعود إلى وضعه قبل الحرب
 صوت الإمارات - عراقجي يؤكد أن مضيق هرمز لن يعود إلى وضعه قبل الحرب

GMT 00:51 2026 الثلاثاء ,25 آب / أغسطس

ليلى زاهر وهشام جمال يرزقان بطفلتهما الأولى

GMT 20:53 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:07 2018 الأحد ,15 تموز / يوليو

استثمارات إماراتية ضخمة في جنوب أفريقيا

GMT 19:17 2020 الأربعاء ,27 أيار / مايو

5 نصائح للاستفادة القصوى من التعلم عن بُعد

GMT 14:42 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف لقاءً مهماً أو معاودة لقاء يترك أثراً لديك

GMT 12:46 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

العلماء يطوّرون طريقة لتحويل ضوء الشمس إلى وقود
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates