عبيد داعش مسيرة طويلة من السيدات الإيزيديات
آخر تحديث 14:18:18 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بعد الاستيلاء على الموصل وإعدام 600 شيعي

عبيد "داعش" مسيرة طويلة من السيدات الإيزيديات

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - عبيد "داعش" مسيرة طويلة من السيدات الإيزيديات

عبيد تنظيم "داعش" مسيرة طويلة من النساء الإيزيديات
بغداد _ نهال قباني

أطلق تنظيم "داعش" سراح المسلمين العام من سجن بادوش في المدينة ، عندما استولوا على الموصل ، وأعدموا 600 سجين شيعي ، ونهبوا الأسلحة والمعدات من قواعد الجيش العراقي ، ووفر نصف مليون مدني من الشمال والشرق. وفي غضون أسبوع، كان ثلث العراق تحت سيطرة تنظيم "داعش" ، وأصبحت منطقة سنجار ، التي يبلغ عدد سكانها نحو 300.000 محاطة.

وتعتبر ليلى هي فتاة صغيرة ذات وجه شاحب ، 25عامًا من عائلة من المزارعين اليزيديين ، لديها اثنين من الأخوات الأصغر سنًا وثلاثة أشقاء الأكبر سنًا ، عندما كانت طفلة عملت في مزرعة العائلة مع إخوتها ، وبعد سلسلة من سرقة الأغنام في مزرعتهم ، قرروا النزوح إلى كوجو ، وهي قرية تقع أسفل جبل سنجار. وقد إنضم إخوان ليلى إلى البيشمركة ، القوات العسكرية لمنطقة الحكم الذاتي في كردستان العراق ، وبعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة على العراق في عام 2003 ، وفي 2 أغسطس/آب 2014 ، تعرض زملاؤهم في سيبا شيخيدر القريب لهجوم من تنظيم "داعش" وطلبوا المساعدة.

وتعد سيبا شيخدر، جنوب سنجار، هي أقرب مدينة يزيدية إلى الحدود السورية ، وهي مجموعة من بضع مئات من المباني المنعزلة ، وفي حلول منتصف صباح يوم 3 أغسطس/آب 2014 ، فر البيشمركة المتمركزين في كوجو. وفي هذا الارتباك، قررت عائلة ليلى ونحو 100 آخرين أن يركضوا، ولكن معظم الناس بقوا، غير متأكدين مما سيحدث لهم ، وكانوا محاصرين ، وبعد وقت قصير اقتربت منهم مجموعة من مقاتلي "داعش" وطلبوا منهم تسليم الأموال والبنادق والذهب.

وتذكر ليلى أن الزعيم كان له وجه أحمر ولحية ، وكان يطلق عليه إسم "الأمير" ، ونقل المقاتلون عائلتها إلى إحدى مكاتب الحكومة المركزية في سنجار ، حيث تم إصدار بطاقات الهوية لهم ، ويبدو أن وكأنه آلاف النساء والفتيات قد تجمعن داخل مكاتب المبنى ، حيث كان الرجال يتجمعون في الطابق الثاني. وفي المساء، دخل عليهن حراس تنظيم "داعش" وبدأوا في فحص وجوه النساء والفتيات ، ومع اقتراب الرجال من ليلى، كانت خائفة جدًا لدرجة أنها أغمى عليها ، ولعل هذا ما أنقذها من أخذها بعيدًا في تلك الليلة ، ولكن خمسة من بنات عمومتها لم يكنوا محظوظين.

لم تكن المرأة اليزيدية في سنجار تدرك ذلك بعد، لكن مقاتلي داعش كانوا يقومون بعملية اختطاف جماعي تم التخطيط لها مسبقًا لغرض الاغتصاب الجماعي.  في البداية كانوا يبحثون عن النساء والفتيات غير المتزوجات اللاتي تزيد أعمارهن عن ثمانية ، لقد عانى اليزيديون من المذابح والاضطهاد لأجيال وأجيال ، ولكن كان هناك شيء مختلف عن هجوم تنظيم "داعش" الذي حدث في أواخر صيف عام 2014 ، وهذه المرة أخذت وسائل الإعلام تتحدث وتتناوله بشكل يومي.
 
وهناك العديد من القصص عن اختطاف واسترقاق النساء والأطفال اليزيديين ، وأصبحت المقاتلات الإناث من الميليشيات الكردية التي تساعد على تحرير الأيزيديين من جبل سنجار فداءً لهن في كثير من الأحيان. وأصبح الأيزيديون تجسيدًا للأقليات الغريبة المحاصرة ضد شر تنظيم "داعش" ، وقد سرد هذه القصص النساء اليزيديات بوصفهن ضحايا سلبيات للاغتصاب الجماعي على يد مرتكبي هذه الأفعال باعتباره مثالًا للشر الخالص.
 
وكثير من النساء والأطفال الذين تم أسرهم في سنجار شاهدوا أو سمعوا أقاربهم الذكور يقتلون على أيدي مقاتلي تنظيم "داعش" المسلحين الذين يحاصرونهم الآن.
 
وقال تقرير صادر عن لجنة الأمم المتحدة حول سورية وصف فيه جرائم "داعش" في سجون العراق وسورية ، حيث كانت النساء محتجزات، إنهن يشعرن "بالتطرف المدقع".
 
واعتبرت جرائم تنظيم "داعش" ضد اليزيديين "إبادة جماعية" ، ولقد رافق اختيار أي فتاة صراخ بحرقة وهي تجر بالقوة من الغرفة ، مع والدتها وأية نساء أخريات حاولن الاستمرار في حمايتها من تعرضها للضرب بوحشية من قبل المقاتلين ، فقد بدأت النساء والفتيات اليزيديات بخدش وجرح أنفسهن في محاولة لجعل أنفسهن غير جذابات للمشترين المحتملين. في البداية، تم نقل النساء والفتيات إلى مواقع تم ترتيبها مسبقا في العراق حيث تم تسليمهن إلى مقاتلي "داعش" الذين شاركوا في الهجوم على سنجار ، ولتجنب التعرض للاغتصاب، قتلت بعض الفتيات أنفسهن عن طريق قطع شرايينهن أو حنجرتهن، أو رمي أنفسهن من المباني.

وأعادت القوات الكردية سيطرتها على سنجار من قبل "داعش" ، بقيادة البيشمركة، في نوفمبر/تشرين الثاني 2015 ، ومنذ ذلك الحين كانت البيشمركة والجماعات المسلحة الكردية الأخرى في مواجهة معادية مع بعضها البعض، مع الجماعات المتنافسة لتوفير الأسلحة والتدريب والرعاية لليزيديين المحليين. وتظهر الأعلام الملونة تتلألأ بألوان زاهية من مختلف المجموعات فوق نقاط التفتيش الخاصة بها ، يخشى اليزيديون الآن من تجدد الهجمات ليس فقط من تنظيم "داعش" ، بل أيضًا من المحررين الأكراد ، اليزيديون أنفسهم ليسوا متجانسين سياسيًا ، والكثير منهم يثقون في الجماعات الكردية المتنافسة ، وفي حلول مايو/أيار 2016 ، وعلى الرغم من التحرير، لم يعد سوى320 .3 أسرة إلى مقاطعة سنجار.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبيد داعش مسيرة طويلة من السيدات الإيزيديات عبيد داعش مسيرة طويلة من السيدات الإيزيديات



النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة - صوت الإمارات
تزامناً مع ختام شهر أكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية بسرطان الثدي الذي يكتسب فيه اللون الوردي دلالة إنسانية ورمزية خاصة، حضرت تدرّجات الوردي بقوة على السجادات الحمراء العالمية والعربية باختيارات استثنائية راوحت بين النعومة والجرأة، لتستعرض النجمات أحدث صيحات الموضة التي تجمع بين الرقي ودعم الرسائل الإنسانية. وتألقت العارضة وأيقونة الموضة العالمية هايلي بيبر في حفل متحف الأكاديمية (Academy Museum Gala) بفستان مُصمْم لها خصيصاً باللون الوردي الفاتح من توقيع دار "شانيل" (Chanel) تحت إدارة ماتيو بلازي؛ حيث تميز التصميم بقصّة العمود المنسدلة وفتحة ظهر منخفضة، إلى جانب تطريز دقيق حول الياقة المرتفعة بستايل الهالتر بخرز متلألئ وسلاسل ناعمة ولمسات ذهبية، لتؤكد أن الوردي هو الخيار الأرقى في ختام الشهر الوردي. ومن جانبها، خطفت النجمة اÙ...المزيد

GMT 19:20 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

سوريا تغلق معبر نصيب مع الأردن بعد غارات جوية
 صوت الإمارات - سوريا تغلق معبر نصيب مع الأردن بعد غارات جوية

GMT 19:42 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

لقاح جديد لسرطان الجلد يخفض خطر عودة المرض أو الوفاة بنسبة 42%
 صوت الإمارات - لقاح جديد لسرطان الجلد يخفض خطر عودة المرض أو الوفاة بنسبة 42%

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 16:21 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

"الرفوف " لمسة من العملية والجمال في منزلك

GMT 03:32 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

آفاق رحبة لنمو الاستثمار الأجنبي في الإمارات

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 12:57 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"غوغل" تشتري "فيتبيت" للساعات الذكية بـ 2.1 مليار دولار

GMT 00:22 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

خالد الحلفاوى ضيف "لسة فاكر" على نجوم إف إم

GMT 21:08 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

إليك 10 أماكن لا تُفوت زيارتها إذا كنت من عشاق المغامرة

GMT 17:03 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

وزير التعليم البريطاني يحذر من خطورة سياسة خنق أراء طلاب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates