مرشحة برلمانية سابقة تتهم الكرملين بمحاولة تشويه تاريخها
آخر تحديث 17:05:33 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بعد نشر مقالة على الإنترنت لتشكيك في سمعتها

مرشحة برلمانية سابقة تتهم الكرملين بمحاولة تشويه تاريخها

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مرشحة برلمانية سابقة تتهم الكرملين بمحاولة تشويه تاريخها

السيدة عزة أحمد
لندن - ماريا طبراني

اتهمت مرشحة برلمانية سابقة في البرلمان، الكرملين بمحاولة النيل من سمعتها من خلال إبداء شكوكه بشأن تدريبها الذي تلقته في القوات الجوية الخاصة، وأشارت عزة أحمد، إلى أنها رفضت فكرة الزواج في عمر الـ 26، لتدريبها مع فرقة النخبة كتجربة، أرادت أن تخوضها.ولفتت ناشطة توري، البالغة من العمر 45 عامًا، إلى محاولتها للانضمام إلى الفرقة الخاصة الجوية 21، فوج احتياطي، في كتابها العالم الذي يحمل عنوان "فتاة مسلمة مع القوات الجوية"، قائلة إنها كانت تجري مسافة ثمانية أميال، وغرقت تقريبًا في النهر أثناء التدريب في منطقة بريكون.

وكتبت عزة: "كنت أقوم بتدريبات شاقة للانضمام إلى الجيش، وليس لأي فوج، فأنني كنت عازمة على الانضمام إلى قوات النخبة في القوات الجوية، الذين استقبلوا أول امرأة من الجنود الإناث "، إلا أنه خلال الشهر الماضي نشرت روسيا اليوم، وهي الإذاعة التي تتلقى تمويل من الدولة، مقالًا على الإنترنت يشكك في بعض من الذي ورد في كتاب عزة، ما جعلها تواجه سيل من الاعتداء على الإنترنت.وتتسائل الآن عزة، التي وقفت في روشديل في انتخابات عام 2015، لماذا ظهر المقال في نفس اليوم الذي أعلن فيه وزير الدفاع السير مايكل فالون، الذي قدمته في مؤتمر المحافظين العام الماضي، أن هناك حملة على من الهجمات السيبرانية على روسيا.

وتعتقد عزة، أن المقالة كان محاولة لتشويه سمعتها من قبل مايكل، الذي واصل إساءة استخدام حرية التعبير على وسائل الإعلام الاجتماعية، الأحد، وكان أحد التعليقات يقول: "أنت امرأة خادعة وعاهرة وكل ما تقوليه أكاذيب"، ونقلت روسيا اليوم عن اقتباسا لألفي أوشر، الذي أكد أن مصادر أخبرته أن الأنسة عزة ذهبت "على الأكثر" خلال دورة تدريبية تمهيدية لا تنطوي على إطلاق نار أو معسكر معركة.

وكشفت عزة، الأحد، التي خدمت مع الجيش الإقليمي من عام 1999 حتى عام 2002: "أنا لم أدع أبدا أنني قمت بمثل ما قام به الرجال وقتها، وأنا لم يكتب أي شيء عن إطلاق  بشأن إطلاق النار لم يفعل ذلك"، إلا أن هناك فقرة في كتابها تصف فيها حينما سمعت المجندين الآخرين، واصفًا لها بأنها جندية ممتازة، وأضافت "كيف تجرؤ على الكذب؟ كنت أقوم بما يقوم به هؤلاء، كنت أحمل نصف الأوزان التي كانوا يحملوها، ولم يسبق لي أني تعبت وانهرت".

ومن جانبه،  أوضح رجل الأعمال، الذي ولد في مانشستر على الإنترنت، والذي يأمل في أن يخوض انتخابات عام 2020، أن الجيش ألغى الدورة قبل أن تكمل التدريب، وأنها لم تضمن أبدًا أنها ستصبح احتياطيًا في القوات الجوية، وردت عزة قائلة "إن الشيء الأكثر ضررًا بشأن الاعتداء الذي وقع في حقي على الإنترنت، هو أنه جاء من "الجيش للشعب"، لا سيما أنها تبرعت بعائدات من كتابها إلى الأعمال الخيرية التي تنطوي على الرعاية بعد القتال.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مرشحة برلمانية سابقة تتهم الكرملين بمحاولة تشويه تاريخها مرشحة برلمانية سابقة تتهم الكرملين بمحاولة تشويه تاريخها



GMT 18:23 2019 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

الكرملين عميلة سرية ساعدت في تغيير مجرى التاريخ

GMT 12:23 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أسماء الأسد ترفض "عروض الفرار" وتصفها بـ"الاعيب" الواضحة

النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة - صوت الإمارات
تزامناً مع ختام شهر أكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية بسرطان الثدي الذي يكتسب فيه اللون الوردي دلالة إنسانية ورمزية خاصة، حضرت تدرّجات الوردي بقوة على السجادات الحمراء العالمية والعربية باختيارات استثنائية راوحت بين النعومة والجرأة، لتستعرض النجمات أحدث صيحات الموضة التي تجمع بين الرقي ودعم الرسائل الإنسانية. وتألقت العارضة وأيقونة الموضة العالمية هايلي بيبر في حفل متحف الأكاديمية (Academy Museum Gala) بفستان مُصمْم لها خصيصاً باللون الوردي الفاتح من توقيع دار "شانيل" (Chanel) تحت إدارة ماتيو بلازي؛ حيث تميز التصميم بقصّة العمود المنسدلة وفتحة ظهر منخفضة، إلى جانب تطريز دقيق حول الياقة المرتفعة بستايل الهالتر بخرز متلألئ وسلاسل ناعمة ولمسات ذهبية، لتؤكد أن الوردي هو الخيار الأرقى في ختام الشهر الوردي. ومن جانبها، خطفت النجمة اÙ...المزيد

GMT 23:15 2026 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

عراقجي يؤكد أن مضيق هرمز لن يعود إلى وضعه قبل الحرب
 صوت الإمارات - عراقجي يؤكد أن مضيق هرمز لن يعود إلى وضعه قبل الحرب

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 16:21 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

"الرفوف " لمسة من العملية والجمال في منزلك

GMT 03:32 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

آفاق رحبة لنمو الاستثمار الأجنبي في الإمارات

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 12:57 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"غوغل" تشتري "فيتبيت" للساعات الذكية بـ 2.1 مليار دولار

GMT 00:22 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

خالد الحلفاوى ضيف "لسة فاكر" على نجوم إف إم

GMT 21:08 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

إليك 10 أماكن لا تُفوت زيارتها إذا كنت من عشاق المغامرة

GMT 17:03 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

وزير التعليم البريطاني يحذر من خطورة سياسة خنق أراء طلاب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates