ميشيل أوباما أكدت على تطويع الملابس بشكل ديمقراطي
آخر تحديث 10:04:38 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
مقتل عدد من قيادات الدعم السريع في غارات جوية للجيش السوداني بعدة جبهات عمر مرموش يسعى لمواصلة التألق مع توتنهام أمام تشيلسي في الدوري الإنجليزي الخطوط الجوية السويسرية تمدد تعليق رحلاتها إلى دبي حتى 25 نوفمبر المقبل صندوق النقد الدولي يحذر من انكماش اقتصادات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وباكستان بنسبة 1.3% بسبب الحرب صندوق النقد الدولي يحذر من ارتفاع أسعار الطاقة وتباطؤ النمو بسبب اضطرابات الإنتاج والتجارة الحرس الثوري الإيراني يعلن اندلاع حرائق في 3 سفن غربي مضيق هرمز بعد اصطدامها بألغام بحرية عاصفة "جوزفين" تقترب من الساحل الشرقي للولايات المتحدة وتحذيرات من تأثيرات محتملة على 9 ولايات عاصفة "أوستن" تضرب بريطانيا برياح تصل إلى 130 كم/ساعة وتحذيرات من خطر على الأرواح اليابان تحذر من إعصار قوي يقترب من أوكيناوا وسط مخاوف من رياح مدمرة وأمواج عاتية وفاة 3 أشخاص وإصابة آخر جراء فيضانات استثنائية جنوب فرنسا وإجلاء المئات
أخر الأخبار

استخدمت الأزياء لدعم المصممين المحليين والحلفاء

ميشيل أوباما أكدت على تطويع الملابس بشكل ديمقراطي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - ميشيل أوباما أكدت على تطويع الملابس بشكل ديمقراطي

باراك أوباما وميشيل أوباما
واشنطن رولا عيسى

بدأ التركيز على ما كانت ترتديه ميشيل أوباما في أكتوبر/ تشرين الأول عام 2008، عندما كانت ضيفة جاي لينو في برنامج "The Tonight Show"، وسألها لينو "أريد أن أسألك عن خزانة ملابسك والماركات التي تفضلين ارتدائها، أخمن نحو 70 ألف لهذا الثوب"، فأجابت السيدة أوباما  "J. Crew، سيداتي نحن نعرف J. Crew ، يمكنكم الحصول على بعض الأشياء الجيدة على الإنترنت". وتبين أن ميزانية ملابس سارة بالين المرشحة لمنصب نائبة الرئيس 150 ألف دولار، وعندما أدركت السيدة أوباما أثر جوابها المبكر، وشاهدت رد فعل الجمهور تجاه ملابسها والتي اختيرت خصيصًا كرد فعل على أخبار بالين أعادت التفكير في ملابسها باعتبارها السيدة الأولى.

ميشيل أوباما أكدت على تطويع الملابس بشكل ديمقراطي

وكان هناك صفحة لمدة 5 أعوام ونصف مكرس، لرصد خيارات السيد والسيدة أوباما من الملابس، وهي أول صفحة تختص بملابس شخصية سياسية، حتى أنه كان هناك دراسة بواسطة أستاذ في جامعة نيويورك في مجلة Harvard Business Review باسم "How This First Lady Moves Markets"، ويجب عدم تجاهل حقيقة أن الملابس خلال رئاسة أوباما لفترتين، لعبت دورًا كبيرًا على عكس أي وقت مضى في الإدارة الرئاسية.

وارتدت السيدة أوباما ملابس للعديد من المصممين منهم كارولينا هيريرا، نارسيسو رودريغيز، مايكل كورز، ماريا كورنيغو، توم براون، إيزابيل توليدو، جايسون وو، برابال غورونغ، دونا كاران، مارك جاكوبس، أوسكار دي لا رنتا، رالف لورين، ماركيزا، توم فورد، فيرا وانغ، تاداشي شوجي، نعيم خان، براندون ماكسويل، زاك بوزين، باربرا تفانك، الكسندر وانغ، تريسي ريز، مونيك ولييه، وأليس وأوليفيا، وتارغت وغوتشي وفرساتشي وجونيا وأتانابي، كريستوفر كين، والكسندر ماكوين، لانفين وكينزو وغيرهم.

وتزامنت الفترة الرئاسية لأوباما وميشيل مع صعود وسائل الإعلام الاجتماعية ما جعل كل اللحظات العامة قابلة للمشاركة، والتعليق وبالتالي أصبحت المظهر أمرًا هامًا، وبالطبع لم يسمع كل شخص كل الخطب الرئاسية، لكنه حتما يتوقف للنظر إلى العناصر البصرية، وأدرك الزوجان أن الجميع يحرص على رؤية ما يرتدونه وأن الملابس توصل معاني بالفعل، وبالطبع ذهب مظهر السيدة أوباما، كنموذج يحتذي به إلى ما هو أبعد من صورتها، ولكن لا أحد يفهم دور الأزياء واستخداماتها المحتملة أفضل من السيدة الأولى.

وأوضح توم براوني الذي صمم معطف السيدة الأولى الذي ارتدته في حفل التنصيب عام 2013 فضلًا عن ملابسها في مؤتمر الحزب الديمقراطي عام 2012، وكذلك خلال المناقشة النهائية في هذا العام "أدركت السيدة الأولى في وقت مبكر جدًا أن كل شيء له عواقب، حيث يرغب الناس في معرفة كيف تبدو وما كانت عليه"، ما مكنها من زرع بعض المواعظ من خلال ملابسها، وعلى الرغم من أن الملابس ربما تبدو تافهة إلا أنها ليست ضعيفة، كوسيلة للإقناع، بل أصبحت الملابس من الأدوات السياسية المهمة، وهناك الكثير من الكلمات منذ انتخابات 2016 والتي كرست كيف أحبت السيدة أوباما الأزياء وكيف أحبتها الأزياء أيضا، حتى قال أحد المصممين الذين ارتدت من تصميمهم "كان شرفًا لمسيرتي المهنية"، إلا أن مساهمة السيدة أوباما ذهبت إلى ما هو أبعد من إعطاء المرأة رخصة لحب الملابس واستخدامها للاحتفاء بقوتها وأنوثتها، وعلى الرغم من الاهتمام بدراسة قيمة الماركات التجارية التي ارتدت منها السيدة إلا أن الأمر لم يتعلق بالدخل وبخاصة أن السيدة الأولى ارتدت من بعض الماركات التي تعاني من الناحية المادية، بما في ذلك J. Crew و Maria Pinto والتي أغلقت وماركة Bibhu Mohapatra التي أعلنت إفلاسها العام الأسبوع الماضي، ويقول ديفيد يارماك مؤلف الدراسة والأستاذ في جامعة نيويورك، "لقد نشرت العديد من الدراسات طوال 25 عامًا لكني لم أر مثل الاهتمام بهذه الدراسة".

وأدركت السيدة أوباما على عكس غيرها من السيدات الأولى، من جاكلين كنيدي وحتى نانسي ريغان أن الملابس وسيلة لخلق هوية للإدارة، وعلى عكس السيدات الأولى فبدلًا من رؤية الملابس كزي رسمي، يجب أن يتفق مع القواعد، اعتبرته السيدة ميشيل وسيلة لتأطير استقلالها الخاص، وذكرت السيدة أوباما في خطابها الأول، قائلة "تنوعنا الجيد في الأديان واللون والعقيدة ليس تهديدًا لهويتها لكنه جعلنا ما نحن عليه".
 وأوضحت تريسي ريز مصممة الفستان الوردي الذي ارتدته السيدة الأولى في خطابها في مؤتمر الحزب الديمقراطي عام 2012، والذي أصبح من أفضل مبيعاتها "أنا لست متأكدة من إدراك الناس حقًا لما كانت تفعله"، وأضافت ريز التي صممت الفستان الأسود الذي ارتدته السيدة ميشيل في الذكرى الخمسين لمسيرة 1963 في واشنطن، والذي يعرض حاليًا في المتحف الوطني للثقافة والتاريخ الأميركي الأفريقي، "الأمر يتعلق بنا جميعًا حقا".

واهتمت السيدة أوباما بالأزياء حتى أقامت ورشة لتعليم الأزياء في البيت الأبيض، ودعت الطلاب ليشهدوا تبرع  جايسون وبفستان من تصميمه إلى Smithsonian، وأوضحت نارسيسو رودريغيز التي صمتت الفستان، الذي ارتدته السيدة ميشيل في خطابها الأخير في National School Counselor، لقد جاءت السيدة الأولى في وقت كان الاقتصاد فر مرحلة صعبة، لكن الضوء أصبح مشرقًا حاليًا على الأزياء في أوسع معانيه حقًا"، ولم يكن الأمر من قبيل المصادفة لكنه كان مقصودًا من جانب السيدة الأولى حيث ارتدت ثوبًا من تصميم جايسون وأيضا في خطاب الوداع لزوجها وهو نفس المصمم الذي ارتدت من تصميماته الافتتاحية.

وحرصت السيدة أوباما على تطويع الملابس بشكل سياسي ديمقراطي، كما قدمت شيئًا من الفن من خلال إقران ملابس المصممين، بما يتناسب مع حفلات العشاء مع الدول الأخرى، وعلى سبيل المثال ارتدت السيدة أوباما من تصميم المصمم الهندي الأميركي السيد خان خلال عشاء مع الهند، وارتدت من تصميم السيد فورد الأميركي الذي نشأ في لندن، عند لقائها مع الملكة إليزابيث الثانية في قصر باكنغهام، ويمكن القول أن السيدة أوباما لم تستخدم الملابس فقط لدعم المصممين المحليين، ولكن لدعم المصممين الحلفاء في شتى أنحاء العالم، ولم يكن مصادفة أن ترتدي ثوبًا من غوتشي عند التكريم في مركز كنيدي في نفس يوم ذهاب إيطاليا إلى الاقتراع للتصويت على الاستفتاء الخاص بإصلاحات ماثيو رينزي رئيس الوزراء الإيطالي السابق.

وكانت خزانة السيدة أوباما ممثلة للبلد التي يقودها زوجها، وكانت ترتدي من تصميمات جميع المصممين ولم يكن أي مصمم يعلم متى سترتدي هذه الملابس بل كان الأمر علاقة عمل وليست علاقة شخصية، إلا أن السيدة أوباما حاليا، تحررت من هذا الالتزام بالارتداء لماركة معينة في ظل خروجها مع زوجها من البيت الأبيض، وعلى الرغم من اتباع السيدة سمانثا كاميرون زوجة رئيس الوزراء البريطاني السابق ديفيد كاميرون اتجاه مشابه، إلا أنه لم يكن له نفس التأثير، وربما يرجع ذلك إلى أن ملابس السيدة أوباما كانت تعبيرًا عن الالتزام بفكرة أو مثل أعلى، ولا يهم ما إن تبنت شخصية أخرى نفس نهجها في النهاية تحاول كل إدارة رسم صورة خالصة بها، ويبقى اتباعها أمر متروك لنا.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ميشيل أوباما أكدت على تطويع الملابس بشكل ديمقراطي ميشيل أوباما أكدت على تطويع الملابس بشكل ديمقراطي



الفستان الأبيض بديل الاختيارات الداكنة في سهرات الخريف

القاهرة - صوت الإمارات
رغم أن موسم الخريف والأجواء الباردة يشتهر عادة بظهور النجمات بالإطلالات الداكنة واللون الأسود، إلا أن هذا الموسم شهد تحولاً لافتاً بعدما أطلت مجموعة من النجمات بإطلالات مسائية ساحرة باللون الأبيض الناعم خلال سهراتهن ومشاركاتهن في الفعاليات الفنية. تألقت النجمة نوال الزغبي في إحدى حفلاتها بفستان قصير أبيض بتصميم كورسيه مجسم دمج بين الدانتيل الشفاف والأقمشة الملساء، مزود بحمالات عريضة وزهور بارزة ثلاثية الأبعاد عند الخصر، ونسقته مع جوارب شفافة فاتحة وحذاء أبيض كلاسيكي. وفي فعاليات الدورة التاسعة لمهرجان الجونة السينمائي، ظهرت النجمة هيا مرعشلي بفستان أبيض طويل يعانق القوام بأكمام قصيرة منفوخة وحواف من الدانتيل المفرغ وتنورة بقصة حورية البحر، بينما اختارت النجمة نيكول سابا إطلالة مبتكرة مكونة من توب بأكمام طويلة وياقة ...المزيد

GMT 00:51 2026 الثلاثاء ,25 آب / أغسطس

ليلى زاهر وهشام جمال يرزقان بطفلتهما الأولى

GMT 20:53 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:07 2018 الأحد ,15 تموز / يوليو

استثمارات إماراتية ضخمة في جنوب أفريقيا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates