المشاركة السياسية للمرأة في السودان بين مكتسبات الماضي وتطلعات المستقبل
آخر تحديث 16:25:50 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

المشاركة السياسية للمرأة في السودان بين مكتسبات الماضي وتطلعات المستقبل

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - المشاركة السياسية للمرأة في السودان بين مكتسبات الماضي وتطلعات المستقبل

المشاركة السياسية للمرأة في السودان بين مكتسبات الماضي وتطلعات المستقبل
الخرطوم - صوت الامارات

المرأة نصف المجتمع، ووضعها في المجتمعات، والدول، والطريقة التي يتم بها التعامل معها من بين المعايير التي يقاس بها مدى تحضر الشعوب، والأمم كما أن الاهتمام بها أمر رئيس في أي فكر يسعى إلى فهم أفضل للعالم، ومن ثم يساعد في تغيير هذا العالم نحو الأفضل.

والمرأة السودانية مثلها مثل نظيراتها في باقي الدول العربية نجحت في تحقيق بعض المكتسبات على مدى الفترات، والأنظمة السابقة إلا أنها ترى أن ذلك غير كاف، وتناضل من أجل الحصول على مكتسبات أكثر، وأكبر، وأوضاع أفضل لاسيما في المجال السياسي في مجتمعاتنا التي غالبا ما تسيطر عليها النزعة الذكورية.

ومنذ بداية أربعينيات القرن الماضي، انضمت السودانيات للنقابات مثل نقابة العاملين بالتمريض واتحاد المدرسات ما أعد سندا جديدا للحركة الوطنية لقيادة الصراع من أجل مطالب النساء، وكانت هناك أربع طالبات داخل جامعة الخرطوم يشاركن اتحاد الطلاب نشاطه السياسي في إطار القوي الوطنية السودانية.

وتم إنشاء الاتحاد النسائي السوداني في العام 1952، والذي يعد بمثابة فتح جديد في العمل النسائي، وحدث تحول ملحوظ نحو اهتمام الحركة النسائية بالقضايا العاجلة، والحقوق التي تهم النساء فكان لقيادات العمل النسائي، واللاتي كن أعضاء بالحزب الشيوعي السوداني، القدر الأكبر في قيادة العمل النسائي السياسي من أجل الحقوق، والمطالبة بها، ودعم ذلك تصاعد النضال الوطني، والفهم المتقدم للمثقفين الوطنيين لحقيقة قضايا المرأة، ومدى ارتباطها بقضايا الوطن.

وطالبت المرأة بحقوقها السياسية قبل الاستقلال عند انتخابات الجمعية التشريعية في عام 1954 ، وبعد الاستقلال في عام 1956، نالت المرأة عددا من الحقوق كان أبرزها المساواة في الأجر مع الرجل، وتوسيع فرص العمل في الخدمة المدنية وصيانة حقوق الأم العاملة.

وبعد ثورة أكتوبر 1964 شهد السودان دخول أول امرأة إلى البرلمان عن دوائر الخريجين وهي فاطمة أحمد إبراهيم العام 1965 وفي مايو 1969 تم تعيين أول وزيرة تتولى وزارة الشؤون الاجتماعية، وصدر أول دستور سوداني يهتم بالحقوق العملية والسياسية والاجتماعية للمرأة كونها كائنا مستقلا لها حقوق، وعليها واجبات، بالإضافة لمساواتها مع بقية مواطني الدولة في الحقوق، والواجبات السياسية، والمدنية، والحريات.

وفي أبريل 1985 تكون أول مجلس انتقالي يحكم البلاد، بقيادة المشير سوار الذهب، ولكن لم تحظ المرأة سياسيا بشىء يذكر، إلا أن دستور الفترة الانتقالية أقر حق المساواة، وفرص العمل، والكسب، ولكنه لم يطور كثيرا الحقوق الاقتصادية، والاجتماعية والثقافية للمرأة، بل لم يدرج العمل بالمواثيق الدولية المصادق عليها من قبل الدولة.

أما في الفترة من 1985 إلى 1989 فقد وصلت المرأة إلى عضوية المكتب السياسي، ورئيس قطاعات في حزب الأمة، وتم إنشاء أمانة شؤون المرأة العام 1990، وضمت أمانات المؤتمر المتخصصة، وهي أمانة تختص ببناء المرأة بالمؤتمر الوطني وتنظيمها، ومعالجة قضايا المرأة، وإشراكها في العمل العام، وفي العام 2011 تولت السيدة سامية أحمد محمد منصب نائب رئيس البرلمان، كما تولت المرأة في ذات الفترة رئاسة لجان مهمة في البرلمان مثل التشريعات والعدل.

إلا أن ذلك كله لم يلب طموحها وحلمها في المشاركة بشكل أفضل والذي حالت عدة عوائق دون تحقيقه مثل العادات والتقاليد.

من جانبها قالت الدكتورة نهى النقر المدربة في التمكين السياسي والحاصلة على مجاستير في دراسات بعنوان "النوع الحكومة " –في مقابلة خاصة مع موفدة وكالة انباء الشرق الاوسط الى الخرطوم- إن المرأة السودانية من اوائل النساء في العالم العربي التي نالت حقوقها مثل حق التصويت في الانتخابات والمشاركة فيها قبل الكثير من مثيلاتها في العالم العربي الا ان الحركة النسوية شهدت تراجعا في بعض الفترات مقارنة بمكتسبات الماضي لكنها استدركت ذلك الوضع وهي تعمل جاهدة على اصلاحه وهي على قدر كبير من المسئولية والنضج.

وردا على سؤال بشأن المعوقات التي تحول دون تولي المرأة في السودان مناصب سياسية وقيادية اكبر وما هو السبيل لتجاوزها قالت النقر إن النزعة الذكورية للاسف لازالت تمثل مشكلة في مجتمعنا والنظرة الى المرأة باعتبارها كائن من الدرجة الثانية لا مكان له سوى المنزل يؤثر على ثقتها بنفسها رغم أنها في غالبية الاحيان تتولى القدر الاكبر من الاعباء والمسئوليات. وأضافت أنه تم تخصيص كوتا للمرأة في الانتخابات الاخيرة بلغت 30 بالمائة لضمان المشاركة السياسية لها ومن المفترض ان تكون في الجهات التنفيذية الا أن ذلك لم يتحقق فعليا رغم أن الدستور يكفل ذلك لها الا أنه على أرض الواقع لم يتحقق ولكننا لن نيأس ومازلنا نناضل من أجل الحصول على حقوقنا.

وأشارت النقر الى أن الرجال يسيطرون بشكل اكبر على الاحزاب السياسية وكثيرا ما يكون تمثيل المرأة غير حقيقي والكوادر غير مؤهلة باستثناء احزاب قليلة مثل حزب المؤتمر فهو الاقوى تمثيلا للمرأة نظرا لتواجده منذ سنوات على الساحة السياسية.

وحول طموحات المرأة السودانية على المستوى السياسي مستقبلا، أوضحت النقر أن هناك أصواتا تطالب بتمثيل برلماني بنسبة 50 بالمائة للمرأة (كوتة)، وبعض الرجال المثقفين يؤيدون هذه الفكرة، ولكن ليس الغالبية بطبيعة الحال، كما نهدف إلى عدالة اجتماعية، ومساواة بين الأفراد على أساس القدرات، والتنافس الشريف، وليس التصنيف على أساس الجنس..مشيرة إلى أنه حتى وقتنا هذا فكثير ما يتم رفض قبول النساء في بعض الوظائف رغم تأهيلهن لها في حين أن الدستور يكفل ذلك إلا أنه في بعض الأحيان لا ينفذ فعليا على أرض الواقع.

وعلى الرغم من وجود 132 سيدة في المجلس التشريعي الحالي، ووزيرتين بالحكومة السودانية الحالية، لا يزال أمام رائدات العمل النسائي بالسودان الكثير من العمل لتجاوز التحديات التي تواجه المرأة كي تتبوأ مكانة أفضل على الصعيد السياسي.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المشاركة السياسية للمرأة في السودان بين مكتسبات الماضي وتطلعات المستقبل المشاركة السياسية للمرأة في السودان بين مكتسبات الماضي وتطلعات المستقبل



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates