حلاوة اليماحي تعالج المرضى بالطب الشعبي اعتمادًا على إحساسها
آخر تحديث 15:42:46 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

حلاوة اليماحي تعالج المرضى بالطب الشعبي اعتمادًا على إحساسها

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - حلاوة اليماحي تعالج المرضى بالطب الشعبي اعتمادًا على إحساسها

حلاوة اليماحي تعالج المرضى بالطب الشعبي اعتمادًا على إحساسها
دبي – صوت الإمارات

تفتح الإماراتية حلاوة اليماحي "أم سعيد"، أبواب بيتها المتواضع، في منطقة الطويين في الفجيرة، أمام من يؤمن بقدراتها الشعبية في العلاج. فهي لا تمتلك عصا سحرية، ولكن كل ما تملكه هو سبابتها اليمنى وإحساسها العميق الذي يدلها على مواضع الألم، حتى ذاع صيتها وتجاوز حدود الإمارة إلى أن وصل الدول المجاورة.
أم سعيد التي دخلت العقد السادس من عمرها، رغم أن صحتها في تراجع، لكن لم يمنعها ذلك من مزاولة مهنتها بكل ما أوتيت من قوة، مؤمنة في الوقت ذاته أن الشافي هو الله، وحبها لممارسة الطب الشعبي، وحاجة الناس لها جعلاها محط إعجاب وتقدير كل من حولها، أولهم زوجها أبوسعيد وعائلتها الذين يعتبرونها فخرًا لهم لخبرتها وعزيمتها على العطاء المثمر للناس والوطن.
وبات موطنها "الطويين" معلمًا لمن يبحث عن الطب الشعبي بفضل المعالِجة "أم سعيد"، التي لا تتقاضى عن خدماتها سوى الأجر من الله. فتتحدث عن أن المقبلين عليها من كل مناطق الدولة لا سيما الفجيرة والعين وأبوظبي، وهناك من يقبلون عليها من دول مجاورة كسلطنة عمان والسعودية وقطر والكويت. ولاقت تجارب علاجها الشعبي معهم النجاح ولا يزالون على تواصل دائم معها، وبالأخص من نجحن بالحمل والإنجاب بعد أعوام من العلاج.
واكتسبت أم سعيد هذه المهارة والموهبة في الطب الشعبي، من عائلتها، مؤكدة أنها جمعت خبرة السنوات التي كانوا يمارسونها في تطبيب بعضهم في زمن شح المراكز الطبية. وأشارت إلى أن بداية تجربتها بدأت منذ أن كانت مراهقة، عندما نجحت في علاج والدة زوجها باستخدام "الكي". واستمرت إلى أن بدأت في علاج النساء قبل أن تتزوج ولم تكن تجاوزت 14 عامًا من عمرها، بل كانت تتعلم من أمها وزوجة أبيها التي كانت ترافقها في كل مكان تذهب إليه لمعالجة النساء، وتسمع منها ملاحظاتها والحوارات التي تدور بينها وبين المريضات.
وبيّنت أم سعيد أن معظم النساء اللواتي قدِمن لمعالجتهن كن يعانين تأخر الحمل والأعصاب، والأمراض الحالية التي بدأت تنتشر كالتكيُّسات في الرحم. وأثمر مسحها بالزيوت لهن واستخدام الحجامة الحافة عن تجارب ناجحة بالإنجاب ولله الحمد، فضلًا عن أن لها خبرة واسعة في رفع لوز الأطفال الملتهبة أو ما يسمى شعبيًا "بالترفيع".
وتعتبر حلاوة مرجعًا طبيًا لعلاج الكسور، وتقول عن ذلك إن علاج الكسور بحاجة إلى خبرة، ويدخل في ذلك أعشاب معينة لا يمكن الاستغناء عنها أهمها المر، والعنزروت، وورق السدر، وشجر الظفر، ويتم خلط ودق هذه الأعشاب ونثر شعر الغنم عليها، وتوضع بعد ذلك على الكسر، مثبتة إما بجريد النخيل وإما بخشب آخر، حسب نوع وحجم الكسر ثم يتم لفها بقماش، وبعد ثلاثة أيام يتم فحص الكسر والتأكد من جبره.
وأكدت المعالجة أم سعيد أن من يحيطون بها أطلقوا عليها لقب "الداية"، كونها لا تعالج سوى فئة النساء والأطفال. وأضافت "لا أجيد القراءة والكتابة إلا أنني مكتفية بمن حولي من أبنائي وأقاربي للتواصل مع المرضى عن طريق رسائل "واتساب" لتحديد المواعيد لهم، رغم أن الكثير من الحالات تقبل من دون مواعيد، وأشارت إلى أنها تعالج يوميًا عددًا يتراوح ما بين 12 إلى 17 شخصًا، وهو ما سبب لها إرهاقًا عامًا في جسدها أخيرًا، فضلًا عن أنها لا تتردد في المشاركة في الفعاليات الوطنية والقرى التراثية، التي تقام في مختلف مناطق الدولة لنشر ثقافة وعلوم الطب الشعبي الموروث للأجيال الحالية. ونالت من ذلك العديد من شهادات التقدير تكريمًا لدورها الريادي الفعَّال في حفظ الموروث الشعبي.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حلاوة اليماحي تعالج المرضى بالطب الشعبي اعتمادًا على إحساسها حلاوة اليماحي تعالج المرضى بالطب الشعبي اعتمادًا على إحساسها



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 18:14 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 07:33 2018 السبت ,22 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تعتزم رفع العقوبات عن عملاق الألومنيوم الروسي

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 16:23 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

جمهور معرض القاهرة الدولى للكتاب يزورون كافكا فى منزله

GMT 08:38 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

ارتفاع أسعار النفط مدعومة بتصريحات عن صحة الرئيس الأميركي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates