هل الاستقطاب السياسي والبلطجة يهددان بتفجر العنف في الجامعات
آخر تحديث 16:09:53 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

هل الاستقطاب السياسي والبلطجة يهددان بتفجر العنف في الجامعات؟

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - هل الاستقطاب السياسي والبلطجة يهددان بتفجر العنف في الجامعات؟

هل الاستقطاب السياسي والبلطجة يهددان بتفجر العنف في الجامعات؟
القاهرة -صوت الامارات

عادت الجامعات المصرية إلى بؤرة الاهتمام مجدداً مع تفاقم المشاكل فيها وانتقال العنف الذي يشهده الشارع إلى الحرم الجامعي بسبب خلفيات سياسية وأخرى أمنية. وتشهد الجامعات متغيرات ومشاكل تدفع في اتجاه مزيد من العنف، فالاستقطاب السياسي بين التيار الإسلامي، وفي القلب منه جماعة «الإخوان المسلمين» الحاكمة والقوى الثورية والمعارضة، انتقل إلى الجامعات وسبب في بعض الحالات عنفاً بين أنصار الطرفين، كما أن تردي الأوضاع الأمنية أوجد للبلطجة موطئ قدم في حرم الجامعات خصوصاً بعدما غابت الشرطة عن تأمينها بحكم قضائي صدر في العام 2010. واندلعت أخيراً احتجاجات في جامعات عدة بسبب تردي الخدمات المقدمة للطلاب خصوصاً في المدن الجامعية التي تؤوي الطلاب المغتربين. وكانت انتخابات اتحادات الطلاب أظهرت في شكل لافت انتقال الاستقطاب السياسي إلى الجامعات، إذ نافس ائتلاف الطلاب المستقلين الذي ضم طلاباً من القوى المعارضة ومستقلين طلاب جماعة «الإخوان» وتمكنوا من الفوز في غالبية الجامعات. لكن خلافات اندلعت بينهم على توزيع المناصب في الاتحاد العام لطلاب مصر ما أفقدهم الغالبية في مكتبه التنفيذي، وإن كانوا فازوا بمنصب رئيس الاتحاد. وضربت موجة من العنف الجامعات في الأسابيع الماضية، ففي جامعة المنصورة اشتبك طلاب «حركة أحرار» السلفية مع طلاب معارضين على خلفية تظاهرات نظمها الطرفان لدعم أسرة فتاة دهستها أستاذة جامعية بسيارتها بطريق الخطأ. وفي جامعة عين شمس القاهرية وقعت اشتباكات دامية بين مئات الطلاب خلفت عشرات الجرحى، ما دعا إدارتها إلى وقف الدراسة بضعة أيام لتدعيم أمن الجامعة بشركات خاصة للأمن وأجهزة حديثة لكشف الأسلحة البيضاء التي ملأت حرمها وقت الاشتباكات. واندلعت احتجاجات في جامعة الأزهر على خلفية إصابة عشرات الطلاب بتسمم نتيجة تناولهم وجبة غذاء فاسدة، ما دفع الشباب الغاضب إلى اقتحام ساحة مشيخة الأزهر، ورفعت مطالب باستقالة شيخ الأزهر أحمد الطيب وإقالة رئيس الجامعة أسامة العبد. وامتد الانفلات إلى جامعة القاهرة بعدما منع طلاب أساتذتهم من دخول كلية الصيدلة بسبب تردي الخدمات المقدمة لهم، ما سبب اشتباكات بين الطلاب. وعلى رغم أن العمل الحزبي ممنوع داخل الجامعات، إلا أن غالبية «الأسر الطلابية» التي تقدم أنشطة لأعضائها، هي امتداد لأحزاب وتيارات سياسية وتعلم إدارات الجامعات أنها تروج لأحزابها داخل الجامعة. وقال رئيس اتحاد طلاب جامعة عين شمس كريم بلال لـ «الحياة»، إن «أزمة الجامعات هي في النشاط الحزبي»، مشيراً إلى أنه «لا مانع من ممارسة النشاط السياسي داخل الجامعة، بل نحن نرحب به، لكن النشاط الحزبي فيه خطر شديد على الجامعة». وأكد ضرورة «الفصل بين النشاطين الحزبي والسياسي، لأن ممارسة النشاط الحزبي تحول الجامعة إلى ساحة للتحزب وتخلق صراعات لا داعي لها»، لافتاً إلى أن «ما يحدث في الجامعات الآن هو خلط بين النشاطين السياسي والحزبي بل وتغليب للتحزب». وأوضح في هذا الصدد أن هذا الخلط يُعبر عنه دعم الأحزاب لأسر طلابية، فمثلاً أسرة «الميدان» في جامعة عين شمس معروف أنها تابعة لحزب «الدستور»، وأسرة «الأندلس» تابعة لجماعة «الإخوان» وأسرة «إرادة» تتبع حزب «الوسط» الإسلامي. ووضع أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة حسن نافعة الاضطرابات داخل الجامعات في إطار اضطرابات «المرحلة الانتقالية في البلاد التي لم تستقر حتى الآن»، لافتاً إلى أن «الشباب هم من صنعوا الثورة وبالتالي هم أكثر الناس حرصاً على استمرارها وهم الأكثر انفعالاً مما يحدث من قبل جماعة الإخوان، وكانت انتخابات الاتحادات مؤشراً مهماً على رفض الشباب في الجامعة للإخوان، ما أقلق الجماعة، وبالتالي من الطبيعي في مواجهة هذا القلق أن تتحرك عناصر الإخوان والنظام السابق لإحداث ارتباك في الجامعات، خصوصاً أنه لا تيار واحد يسيطر عليها ولا حتى الإدارة». وأضاف أن «حال الغليان داخل الجامعات لن يحكمها إلا قرب الامتحانات، وفي العام الدراسي المقبل سيتوقف الأمر على حال الاستقطاب السياسي في المجتمع، فإن استمر وزادت حدته فسيتسمر في الجامعة وربما يزيد، ويحولها إلى ساحة صراع». وعن التظاهرات الحاشدة التي نظمها طلاب الجامعات أول من أمس، قال رئيس اتحاد طلاب جامعة عين شمس إنها جاءت «للمطالبة بحق الطالب المصري في تعليم جيد ومدينة جامعية كريمة وإقالة وزير التعليم العالي الذي قصَّر في مهامه وسبب كل هذه المشاكل». ورأى أن الاشتباكات الأخيرة في الجامعة «تعكس حالاً من العنف استشرت في المجتمع... الإهمال وانتشار البلطجة والاستقطاب السياسي كلها أمور تؤدي إلى العنف. كل هذه المشاكل تدور بنا في حلقة مفرغة تصل بنا جميعها إلى العنف وتفجر الجامعات». ولفت إلى أن «الاشتباكات لم تكن بسبب خلافات سياسية، ولكن بسبب انتشار البلطجة من بعض الطلاب داخل الجامعة، وهذا أمر سنتصدى له، لكننا مصرون على رفض عودة الشرطة إلى الجامعة، ولن نسمح بهذا الأمر». وقالت الطالبة في كلية الآداب جامعة القاهرة سعاد محمود إن الأوضاع داخل حرم الجامعة «تزداد سوءاً كل يوم». وأضافت لـ «الحياة»: «هناك أماكن في الجامعة مُحرم علينا المرور بها، لأنها باتت معروفة بأنها وكر لبيع مخدرات وتعاطيها أيضاً». وأوضحت أن «أمن الجامعة لا يستطيع وربما لا يرغب في مواجهة تلك الظواهر، حتى أن التحرش والمعاكسات داخل حرم الجامعة باتت أمراً عادياً لا يستدعي الشكوى». ورأى نافعة أن «ضعف الأمن في المجتمع عموماً وفي الجامعة خصوصاً بعد انسحاب الحرس الجامعي من قوات الشرطة، ساعد على انتشار الابتذال داخل الحرم الجامعي». وقال: «لا بد من تقوية الحرس الخاص والتعاقد مع شركات لها خبرات في هذا المجال لضمان توفير عناصر مدربة لضبط الأمن في الجامعة».  

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل الاستقطاب السياسي والبلطجة يهددان بتفجر العنف في الجامعات هل الاستقطاب السياسي والبلطجة يهددان بتفجر العنف في الجامعات



الفستان الذهبي نجم سهرات الصيف الصاخبة

بيروت - صوت الإمارات
يبدو أن الفستان الذهبي سيتصدر مشهد السهرات الصيفية لهذا الموسم، بعدما حرصت نخبة من النجمات وعاشقات الموضة على أداء إطلالات جذابة تعتمد هذا اللون المميز الذي يلائم الاحتفالات الفاخرة، ويعتبر من أكثر الخيارات رواجاً، حيث تُظهر جولة على إطلالاتهن تنوعاً لافتاً في القصات والخامات. فقد أطلت إليسا في إحدى حفلاتها بفستان سهرة طويل باللون الذهبي المعدني من توقيع نيكولا جبران، جاء بقصة ضيقة أبرزت القوام، وتميز بتصميم دون أكمام مع فتحة صدر على شكل قلب وحواف مزينة بتفاصيل مرصعة وأحجار لامعة يتدلى من منتصفها عنصر زخرفي انسيابي، بينما انسدل بخامة لامعة ذات ملمس شبكي معدني عكس الإضاءة بأناقة مع فتحة جانبية عالية عند الساق، ونسقت معه سواراً رقيقاً منح المظهر لمسة أنيقة دون مبالغة. من جانبها، ظهرت المطربة بوسي بفستان قصير بلون نيود مائ...المزيد

GMT 21:40 2026 السبت ,01 آب / أغسطس

الفستان الذهبي نجم سهرات الصيف الصاخبة

GMT 00:12 2014 الثلاثاء ,02 أيلول / سبتمبر

تصميمات لأحذية مختلفة في مجموعة "صولو" الجديدة

GMT 18:56 2018 الثلاثاء ,26 حزيران / يونيو

ايقظ حواسك مع عطر شذى بوس" BOSS THE SCENT "

GMT 03:12 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

أرقام صادمة لأغلى 5 منازل حول العالم يمتلكها مشاهير

GMT 13:06 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

لبلبة تؤكّد عدم علمها عن مرض فاروق الفيشاوي

GMT 10:59 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

الموارد البشرية" تعلن عن ترشح 713 مواطنًا لدى 117 شركة"

GMT 09:05 2017 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

ميكس البرتقال والفراولة بالفانيليا

GMT 23:14 2017 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

طرق مميزة لعبارات تحفرانها على خاتم الزواج

GMT 12:06 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

حلبات التزلّج في جبال الألب تأسر القلب والروح
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates