الجامعات البريطانية تواجه تهمًا تتعلق بتقويض حرية التعبير
آخر تحديث 18:31:23 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الجامعات البريطانية تواجه تهمًا تتعلق بتقويض حرية التعبير

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الجامعات البريطانية تواجه تهمًا تتعلق بتقويض حرية التعبير

الجامعات البريطانية
لندن _صوت الأمارات

تواجه الجامعات البريطانية خلال الأيام الأخيرة اتهامات بتقويض حرية التعبير في الحرم الجامعي بعد إلغاء فعاليات نظمها الطلاب كجزء من الحدث السنوي للمؤيدين للفلسطينيين والتنديد بإسرائيل بسبب الفصل العنصري، تدخلت جامعة إكستر وجامعة سنترال لانكشاير (جامعة سنرتال لنكاسري) لإلغاء الأحداث التي يقيمها طالب هذا الأسبوع، والتي تهدف إلى رفع مستوىى  الوعي حول حقوق الإنسان الفلسطيني، تم إلغاء هذا الحدث في جامعة لندن أيضا لأن المنظمين فشلوا في الحصول على الموافقة اللازمة في الوقت المناسب.

في إكستر، كانت جمعية أصدقاء فلسطين غاضبة بعدما حظرت الجامعة الطلاب من تنظيم عرض مسرحي في الشارع يسمى "نقطة تفتيش"، حيث كان بعض المشاركين يرتدون لباس جنود اسرائيليين في حين أجرى آخرون أدوار الفلسطينيين، وهو الحدث الذي اعتبرته نقابة الطلاب "اتحاد الطلبة في الجامعة"، منع كجزء من أسبوع دولي من المحادثات والأنشطة في الجامعات في جميع أنحاء العالم، "لأسباب السلامة والأمن" قبل أقل من 48 ساعة من الموعد المقرر وتم رفض الاستئناف ضد القرار.

وقع نحو 250 من الأكاديميين، بما في ذلك 100 أستاذ، على رسالة تدين محاولات لإسكات النقاش في الحرم الجامعي عن إسرائيل ومعاملتها للفلسطينيين، تنتقد الرسالة وزير الجامعات، جو جونسون، الذي كتب في الآونة الأخيرة إلى الجامعات في المملكة المتحدة، فيما أعرب الموقعين أيضًا عن قلقهم إزاء تبني الحكومة تعريف التحالف الدولي بأن المحرقة معاداة السامية، التي تقول إنها تسعى إلى الخلط بين انتقاد إسرائيل ومعاداة السامية، وجاء في الرسالة أن تلك القرارات تعد تدخلات فاحشة في حرية التعبير، وهجوم مباشرة على الحرية الأكاديمية".

واضافوا أن الأكاديميين في الجامعات البريطانية، يودوا أن يعربوا عن خيبة أملهم في هذا محاولة لإسكات نقاش الحرم الجامعي عن إسرائيل، بما في ذلك انتهاك حقوق الفلسطينيين لأكثر من 50 عامًا، وقالوا إنه لمن الاسف أن نشهد هذا التدخل السياسي الصريح في شؤون الجامعة لمصلحة إسرائيل تحت ستار رقيق وهو القلق حول معاداة السامية".

واتهم المتحدث باسم جمعية أصدقاء فلسطين في الجامعة، فرض رقابة على الطلاب، واضاف "انهم لا يسمحوا بإلغاء الحدث الذي كان دعمًا للنشاط الفلسطيني والحقوق الفلسطينية، وفرض رقابة مباشرة" علق  متحدث باسم الجامعة بقوله :" تلتزم جامعة اكستر بحرية التعبير في حدود القانون، والسماح بالاحتجاج الشرعي في الحرم الجامعي، وتمشيًا مع توجيهات الجامعات في المملكة المتحدة، قبل تنظيم احتجاجات في الحرم الجامعي، لا بد من النظر إلى الموقع وبروز الأحداث المخطط لها وتأثيرها على الموظفين والطلاب، وكذلك الحاجة التأكد من أنها لا تحد من قدرة المجتمع في الحرم الجامعي للتحرك بحرية".

وتابع :"تم التخطيط لهذا الحدث المسرحي في الشارع نقطة تفتيش إسرائيلية، وكان المكان المقترحة جزء مزدحم جدًا من الحرم الجامعي حيث الطلاب والموظفين لا يتجمعون فحسب، بل لاستخدام المنطقة بوصفها طريق المحاضرات، وهناك أحداث أخرى تستضيفها جمعية أصدقاء فلسطين هذا الأسبوع حيث سيكون هناك فرصة للجهات فرصة للنظر ومناقشتها في بيئة آمنة وشاملة ".

كانت الجمعية عرضت أخيرًا موضوعًا لتقارير وسائل الاعلام حول معاداة السامية في الجامعات بعد الصليب المعقوف و"الحقوق للبيض" التي تم العثور عليها في قاعات الإقامة في وقت سابق من هذا الشهر، وكان الطلاب فيها يرتدون تي شيرتات كتب عليها شعارات معادية للسامية وعنصرية مكتوبة بخط اليد في مناسبة اجتماعية، وبعدها بدأ التحقيق في الصليب المعقوف وحقوق للبيض مع الجمعية وقال متحدث باسم الجامعة: "لقد خلص التحقيق واتخذت إجراءات تأديبية بما يتماشى مع لوائح الجامعة.

في سياق متصل، طالب منظمو أسبوع الفصل العنصري الإسرائيلي الجامعة بعدم الخلط بين معاداة السامية والنشاط الفلسطيني، وأضافوا "أنه لايوجد أي علاقة مع معاداة السامية"، فيما بدأ يوم الاثنين، تحقيقًا بعد اتهام ممثل الطلاب المنتخبين حديثًا لجمعية اصدقاء فلسطين بنشر تغريدات معادية للسامية،وقال ممثلو الجمعية انها بالفعل وصيا من النقابة التي بدأت تحقيقًا بعد تغريدة نسب اليها من قبل حملة ضد معاداة السامية(CAA)، والتي أوضحت أنه قبل يوم واحد من ذكرى الهولوكوست في يناير/كانون الثاني، غردت جمعية اصدقاء فلسطين: "إن ظل المحرقة يستمر في الظهور من استمرار الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين لدى انتخاب ترامب".

كما نشرت تغريدة عام 2015: "إذا كان الإرهاب يعني الحماية والدفاع عن أرضي، وأنا فخور بأن يكون ذلك ارهابًا، يا له من شرف للفلسطينيين! " ورفع اعضاء حملة ضد اعداء السامية مخاوف بشأن الكلمات التي تقال في التغريدات المنسوبة إلى افراد جمعية اصدقاء فلسطين من فبراير/شباط 2013 عندما لفت الانتباه إلى محنة سامر العيساوي، وهو السجين الفلسطيني المضرب عن الطعام في السجون الاسرائيلية، تم حذف جميع التغريدات التي أوردتها الحملة.

بدوره أكد رئيس الحملة جدعون فالتر،: "فشلت الكثير من الآليات المصممة لحماية التلاميذ من الكراهية العنصرية والتطرف بشكل واضح هنا، مضيفًا في تصريح لصحيفة الغارديان، أن أحد اعضاء جمعية اصدقاء فلسطين، وتدعى "شويخ"، 26 عامًا، كانت قد تعرضت للبلطجة والتحرش والتهديد والتشهير، وقالت: "لست بحاجة لشرح مدى خطورة هذا في المناخ العالمي الحالي للإسلاموفوبيا، وأود أيضًا أن أشير إلى أن كل هذا لن يكون له أي تأثير على حريتي في الحركة، سيكون لذلك انعكاسات خطيرة عندما أعود إلى غزة، وقد تم بالفعل، أرسلت تهديدات لعائلتي في الوطن، وقبل أيام قليلة، إلى والدي: "ستدفع ابنتك الثمن بمجرد العودة إلى غزة".

قالت شويخ: "أن هذا هجوم وتهديد ضدي في محاولة لإسكاتي وتشويه سمعتي الشخصية، لا سيما كناشط فلسطين وكامرأة مسلمة، وأود أن أؤكد مجددًا أن أنا أحارب ضد كل أشكال العنصرية، بما في ذلك معاداة السامية"، وقال متحدث باسم النقابة الطلاب كان ملتزما بالتحقيق في "مزاعم معاداة السامية" إن رئيس النقابة توبي غلادوين قال : "النقابة والطلاب والمعارضين ضد معاداة السامية في جميع أشكاله، علنية أو خفية"، وأضاف المتحدث باسم الجامعة: أن فريق العمل والطلاب يعملون دون كلل لضمان حصول الجميع على دعم واحتضان، بغض النظر عن خلفياتهم أو الدين أو الجنسية، ولم يتم التسامح بمعاداة السامية".

وفي الوقت نفسه، ألغت جامعة سنتر لانكشاير فاعلية لفضح المفاهيم الخاطئة حول فلسطين وأهمية المقاطعة وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها"، من قبل جمعية أصدقاء فلسطين، وقال بيان أولي من الجامعة ان الحدث يخالف تعريف جديد لما يشكل معاداة السامية والهولوكوست، وبالتالي سيكون غير قانوني.

وجاء في بيان لاحق لصحيفة الغارديان الحدث لم يحال إلى السلطات في الوقت المناسب، وبالتالي لا يمكن أن تمضي قدمًا، "قد تم الآن مراجعة دقيقة لمحتوي الفاعلية، ونحن نعمل الآن مع مجتمع الطالب لتنفيذ هذه الأحداث، بعد الإجراءات القانونية الواجبة والتي تنص على أن تدار بشكل صحيح ".

من جانبه أكد رئيس اتحاد الطلبة في الجامعة، سناء إقبال: "أن الاتحاد يدعم حرية التعبير في حدود القانون، وتأمل أن الحدث الذي يتعامل مع القضايا حول أي هذه الفئة من الطلاب يهتم بعمق جدا وسوف تكون قادرة على المضي قدمًا في المستقبل، حرية التعبير في الحرم الجامعي هو مبدأ هام ونحن سوف ندافع عن ".

وشدد مدير حملة التضامن مع فلسطين بن جمال، أن محاولات منسقة من قبل جماعات اللوبي المؤيد لإسرائيل كانت موجودة للضغط على الجامعات لإلغاء الأحداث كجزء من الجهود الرامية إلى قمع النشاط من أجل حقوق الإنسان الفلسطيني، وتابع: "من المهم أن تصمد الجامعات أمام هذه الضغوط وتتمسك بالواجبات القانونية والأخلاقية لدعم حرية التعبير".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجامعات البريطانية تواجه تهمًا تتعلق بتقويض حرية التعبير الجامعات البريطانية تواجه تهمًا تتعلق بتقويض حرية التعبير



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - صوت الإمارات
واصلت يارا السكري تأكيد حضورها كواحدة من أكثر النجمات الشابات أناقة خلال مشاركتها في فعاليات مهرجان كان السينمائي 2026، حيث لفتت الأنظار بسلسلة من الإطلالات الراقية التي جمعت بين البساطة والفخامة، واعتمدت خلالها تصاميم مجسّمة أبرزت رشاقتها بأسلوب أنثوي ناعم وعصري. وفي أول ظهور لها على السجادة الحمراء للمهرجان، تألقت يارا بفستان أبيض طويل بدون أكمام بقصة مستقيمة مجسّمة، تميز بتفاصيل الدرابيه الهندسية عند منطقة الخصر وانسدل بذيل ناعم منح الإطلالة طابعاً ملكياً راقياً. ونسقت معه مجوهرات ماسية فاخرة وتسريحة الكعكة العالية مع مكياج نيود هادئ ركز على إبراز ملامحها الطبيعية. كما ظهرت خلال إحدى الأمسيات الخاصة بإطلالة سوداء كلاسيكية، اختارت فيها فستاناً مجسماً بقصة الكورسيه والكتفين المكشوفين، مع ياقة هندسية عصرية أضافت لمسة ...المزيد

GMT 11:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 11:47 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 12:08 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 19:19 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

الأهلي السعودي يرفض الاستغناء عن دياز

GMT 08:11 2015 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

العاصفة المدارية "إريكا" تفقد قوتها فوق شرق كوبا

GMT 19:49 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

وصفة رائعة للحصول على بشرة نقية وصافية

GMT 15:02 2014 الأحد ,28 كانون الأول / ديسمبر

طقس مصر مائل للبرودة شمالاً معتدل جنوبًا الإثنين

GMT 15:11 2017 الثلاثاء ,11 إبريل / نيسان

اليك وسائل لنظام غذائي يحقق فقدان الوزن

GMT 01:08 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

طرق مختلفة لتزيين جدران المنزل باللوحات

GMT 22:05 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

فتاة هندية تعود إلى منزلها بعد اختفائها لمدة 4 أيام

GMT 21:10 2018 الإثنين ,29 تشرين الأول / أكتوبر

ساعات تحاكي شغفك بالقطع الفريدة المثيرة للاهتمام

GMT 15:01 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

أماكن سياحية لقضاء شهر عسل مُميز في الخريف

GMT 05:26 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

حنان مطاوع تنتهي من تصوير فيلم "يوم مصري"

GMT 00:43 2015 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

خطة طموحة لخفض الانبعاثات الكربونية في الدنمارك بحلول 2020

GMT 22:32 2014 الثلاثاء ,02 أيلول / سبتمبر

نور الشريف يتحدث عن مسيرته الفنيَّة مع مدحت العدل

GMT 00:02 2015 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

ارتفاع عدد ضحايا انهيار التربة في ميانمار إلى 17 قتيلًا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates