مطالبات بأجهزة تشويش للحد من الغش الإلكتروني
آخر تحديث 14:18:18 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

مطالبات بأجهزة تشويش للحد من الغش الإلكتروني

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مطالبات بأجهزة تشويش للحد من الغش الإلكتروني

الغش الإلكتروني
لندن ـ صوت الإمارات

لجأ العديد من الطلبة إلى الوسائل الإلكترونية الحديثة، سعياً للنجاح في الامتحانات دون تعب أو عناء، واصفين أنفسهم بالمبدعين في استخدام تلك الوسائل المبتكرة، في وقت تعجز فيه المراقبة عن كشفها، وإزاء ذلك، طالبت العديد من المدارس بأجهزة تشويش تسيطر على الوسائل التكنولوجية التي يتحكم فيها الطلبة، وذلك خلال فترات الامتحانات.

وأفاد عدد من طلبة الثاني عشر، بأن أحدث الوسائل التكنولوجية الحديثة التي تصدرت العام الحالي، هي استخدام الساعات الذكية في عمليات الغش، وأرجعوا استخدامها إلى عدم تمكن المراقبة من ضبطها، وخاصة أنها تشبه الساعات التقليدية.

ولا يمكن تفريقها نهائياً، فضلاً عن اتصالها بالهاتف، واستخدام الهاتف بعد تسليمه إلى صندوق المراقب المعني في اللجنة، إذ تقوم الإدارات المدرسية بالتنبيه على المراقبين، بمصادرة الهواتف النقالة من الطالب ووضعها داخل صندوق أمام المراقب.

ولفت عدد من الطلبة الذين تحفظوا على ذكر أسمائهم، إلى أن الغش وسيلة تقليدية، تطورت بفعل الزمن، فبعد أن كانت قصاصة من الورق «برشامة»، يكتب عليها كم هائل من المعلومات بخط صغير، أصبحت في زمن التكنولوجيا، شريحة صغيرة «الذاكرة»، تسع لتخزين كتاب بكامله توضع في الهواتف المحمولة والآلات الحاسبة والأقلام والساعات وأحذية تعمل بخاصية البلوتوث.

وحول عمليات تداول الأوراق الامتحانية على مواقع التواصل الاجتماعي، أفادوا بأن العديد من الأوراق التي تداولها، ولكن الطلبة تحفظوا على نشرها في مواقع التواصل الاجتماعي، ولكنهم نجحوا في تصويرها وتداولها في ما بينهم داخل اللجان عن طريق وسائل الغش الحديثة.

تسريب

من جانبها، أكدت إدارات مدرسية، وخصوصاً للمرحلة الثانوية، التي تكثر فيها عمليات تسريب الامتحانات، على خلاف ما شهده الفصل الدراسي الثالث، من عمليات تسريب وتداول للأوراق الامتحانية عقب مرور 5 دقائق و20 دقيقة للورقة الامتحانية في مواقع التواصل الاجتماعي، حاجتها لأجهزة تشويش، تسيطر على إمكانات الطلبة والوسائل التكنولوجية التي يتحكمون فيها.

وذلك خلال فترات الامتحانات، وذلك لتوقف خاصية الإنترنت لدى الطلبة، وخاصة أن المدارس استجابت لقرارات وزارة التربية والتعليم، وأوقفت الإنترنت خلال ساعات الامتحانات، إلا أن كلاً من الطلاب لديه خاصية الإنترنت الخاصة به، من دون الحاجة إلى الولوج إلى شبكة المدرسة.

بدوره، قال الخبير التربوي أحمد عبدالله، إن الغش عادة سيئة، تقضى على مبدأ تكافؤ الفرص، حيث سهلت التكنولوجيا عملية الغش دون جهد يبذل، فيؤثر ذلك في نتيجة الطالب المجتهد، ليصبح متساوياً مع الغشاش، وهذا ظلم بيّن وإهدار لحقه.

عقوبات

وطالب عبدالله بتفعيل لوائح وعقوبات صارمة لمن يسهم في عملية الغش الإلكتروني، معتبراً أن المؤسسة التعليمية يجب أن تعزز منظومة القيم الأخلاقية، وهى الصدق والأمانة والإخلاص والتعاون، لتحاشى عملية الغش بشكل عام، وبالأخص الإلكتروني، الذي أصبح شائعاً بين الشباب، كونهم أكثر الأشخاص المواكبين للتكنولوجيا المتطورة.

وقال الطالب (م. ك) من الصف الثاني عشر: «إن الطالب الكسول هو من يلجأ للغش، ولكن ذلك يضايق الطلاب المجتهدين الذين يبذلوا الجهد والتعب، ليحققوا معدلات عالية». ويتابع: «إن الطلبة أحياناً تبلغ عن حالات الغش الإلكتروني عندما يكتشفونها داخل اللجان».

ومن جهتها، أوضحت الطالبة (س. أ) أن البعض يلجأ إلى الغش الإلكتروني، بسبب عدم استيعابهم لفهم المادة، أو خوفه من عقاب والديه.

ضغوط

أوضح الخبير التربوي أحمد عبد الله، أن الطالب الذي يلجأ للغش الإلكتروني، هو الذي لا يرغب في بذل أي جهد لتحقيق النجاح، وفي بعض الأحيان يكون مجبراً على ذلك، كونه يقع تحت ضغط الحساب العسير من والديه، إذا لم يحقق الدرجات التي تؤهله لدخول الجامعة، فيلجأ لأسلوب الغش السريع والآمن بالنسبة إليه، وهو الغش الإلكتروني كونه يصعب ضبطه.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مطالبات بأجهزة تشويش للحد من الغش الإلكتروني مطالبات بأجهزة تشويش للحد من الغش الإلكتروني



النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة - صوت الإمارات
تزامناً مع ختام شهر أكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية بسرطان الثدي الذي يكتسب فيه اللون الوردي دلالة إنسانية ورمزية خاصة، حضرت تدرّجات الوردي بقوة على السجادات الحمراء العالمية والعربية باختيارات استثنائية راوحت بين النعومة والجرأة، لتستعرض النجمات أحدث صيحات الموضة التي تجمع بين الرقي ودعم الرسائل الإنسانية. وتألقت العارضة وأيقونة الموضة العالمية هايلي بيبر في حفل متحف الأكاديمية (Academy Museum Gala) بفستان مُصمْم لها خصيصاً باللون الوردي الفاتح من توقيع دار "شانيل" (Chanel) تحت إدارة ماتيو بلازي؛ حيث تميز التصميم بقصّة العمود المنسدلة وفتحة ظهر منخفضة، إلى جانب تطريز دقيق حول الياقة المرتفعة بستايل الهالتر بخرز متلألئ وسلاسل ناعمة ولمسات ذهبية، لتؤكد أن الوردي هو الخيار الأرقى في ختام الشهر الوردي. ومن جانبها، خطفت النجمة اÙ...المزيد

GMT 19:20 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

سوريا تغلق معبر نصيب مع الأردن بعد غارات جوية
 صوت الإمارات - سوريا تغلق معبر نصيب مع الأردن بعد غارات جوية

GMT 19:42 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

لقاح جديد لسرطان الجلد يخفض خطر عودة المرض أو الوفاة بنسبة 42%
 صوت الإمارات - لقاح جديد لسرطان الجلد يخفض خطر عودة المرض أو الوفاة بنسبة 42%

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 16:21 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

"الرفوف " لمسة من العملية والجمال في منزلك

GMT 03:32 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

آفاق رحبة لنمو الاستثمار الأجنبي في الإمارات

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 12:57 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"غوغل" تشتري "فيتبيت" للساعات الذكية بـ 2.1 مليار دولار

GMT 00:22 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

خالد الحلفاوى ضيف "لسة فاكر" على نجوم إف إم

GMT 21:08 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

إليك 10 أماكن لا تُفوت زيارتها إذا كنت من عشاق المغامرة

GMT 17:03 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

وزير التعليم البريطاني يحذر من خطورة سياسة خنق أراء طلاب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates