جامعة فرنسية تساعد طلابا سوريين على متابعة دراستهم
آخر تحديث 18:32:06 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

جامعة فرنسية تساعد طلابا سوريين على متابعة دراستهم

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - جامعة فرنسية تساعد طلابا سوريين على متابعة دراستهم

طلاب سوريون يتابعون حصة لتعلم اللغة الفرنسية في جامعة "اوت الزاس"
ميلوز - صوت الامارات

يحاول عدد من الشباب السوريين في شرق فرنسا ان يكملوا دراستهم بعدما قطعتها الحرب في بلادهم، رغم الصعوبة التي يجدها بعضهم في التعبير باللغة الفرنسية، بمساعدة جامعة ومنظمات تحاول تذليل عقباتهم المالية واللغوية.في قسم اللغات في جامعة "اوت الزاس" في مدينة مولوز شرق فرنسا، تكرر نورة العبارات الفرنسية التي تسمعها عبر السماعة في اذنها، والى جانبها طالب آخر يعمل على تحويل الجمل من المفرد الى الجمع.

يتلقى الطلاب السوريون المنتسبون لهذه الجامعة منذ شهر شباط/فبراير دروسا مكثفة للغة الفرنسية تستمر حتى الصيف، تؤهلهم لمتابعة دراستهم في صفوفها.ويقول نايل الذي بدأ دروسه في ادارة الاعمال في مدينة حلب شمال سوريا قبل ان يفر الى لبنان ومنه الى فرنسا "تعلم اللغة الفرنسية أمر صعب، لكنه ليس مستحيلا".

وهو واحد من 200 الف طالب سوري اضطرهم النزاع الدامي في بلدهم الى ترك دروسهم، بحسب باسل حيدر الباحث في الجامعة، وهو ايضا سوري الاصل ومنسق جمعية "الديموقراطية والمساعدة في سوريا" في مدينة مولوز التي جلبت هؤلاء الطلاب السوريين البالغ عددهم 11 في الجامعة.

ويقول رئيس الجمعية الخبير الاقتصادي سمير عيطة "من ذي قبل، كان 85 الف شخص يدخلون الى الجامعات كل سنة في سوريا، اما اليوم فالعدد لا يزيد عن اربعين الفا، انها كارثة ان اردنا ان نعيد اعمار هذا البلد".بفضل رغبة ادارة جامعة "اوت الزاس" ومساهمات الجمعيات الخيرية التي امنت المسكن والاثاث، تمكن هؤلاء الطلاب الذين تراوح اعمارهم بين 18 عاما و32 من مواصلة دروسهم.

وتقول دومينيك ماير بولزينغر نائبة مدير الجامعة "كنا نرغب كثيرا ان نعرب عن تضامننا مع السوريين، لكنا كنا نعلم اننا لا نملك المال الكافي لتمويل دروس اضافية لم تكن في الحسبان" في اللغة الفرنسية.لذا، توصلت الجامعة الى اسلوب تعليمي لا يكلف شيئا، وهو الاعتماد على طلاب يدرسون اللغة الفرنسية كلغة اجنبية، وعلى دروس خاصة يؤمنها طلاب آخرون.

ويحيي سمير عيطة شجاعة مولوز والرغبة في مساعدة السوريين في ظروف اقتصادية وسياسية صعبة، ولا سيما مع عدم نجاح مشاريع مماثلة في بعض المناطق مع الحساسية التي يسببها تدفق اللاجئين الى اوروبا.ومن بين الطلاب السوريين الاحد عشر المستفيدين من برنامج جامعة "اوت الزاس" ثلاثة قصدوا فرنسا خصيصا للالتحاق بالجامعة في مولوز، اما الثمانية الباقون فهم وصلوا الى فرنسا مهاجرين وطالبي لجوء، ولم يكن بامكانهم متابعة دروسهم، اذ ان اللغة الفرنسية كانت عائقا يحول دون ذلك.

حاول رؤوف البالغ من العمر 24 عاما ان يدرس اللغة الفرنسية في ديجون شرق فرنسا، لمدة اربعة اشهر، لكنه اضطر للتوقف بسبب عدم قدرته على تحمل النفقات، ثم انتسب الى جامعة مولوز، ويحلم ان يتخرج مهندسا.اما زميله اديب، الذي قطع بلادا عدة للوصول الى فرنسا من تركيا، فهو يأمل ان تتيح له الجامعة اتمام دراسته في العلوم السياسية.

وفي هذه الجامعة، يستفيد الطلاب السوريون من اعفاء على رسوم التسجيل.وهم يبدون تأثرا بالاستقبال الذي حظوا فيه في مولوز، لكنهم يتمنون العودة الى بلدهم حين تسمح الظروف.ويحلم نايل بان يعمل في منظمة غير حكومية، سواء من تركيا او لبنان ان لم يتوقف النزاع في سوريا، او من سوريا نفسها ان وضعت الحرب اوزارها.

وتقول نورة، التي وصلت الى فرنسا بمساعدة منظمة "مراسلون بلا حدود" وهي ناشطة معارضة لنظام الرئيس بشار الاسد، انها ترغب ايضا في العودة الى بلدها، ولكن ذلك لن يكون ممكنا "إلا بسقوط الحكم الحالي".وفي انتظار ما تحمله الايام المقبلة، يحاول الطلاب السوريون ان يندمجوا مع حياة الجامعة وهم ينظمون سهرات في بيت كبير يقيم فيه عدد منهم ويطلقون عليه اسم "سوريا الصغرى".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جامعة فرنسية تساعد طلابا سوريين على متابعة دراستهم جامعة فرنسية تساعد طلابا سوريين على متابعة دراستهم



هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تعيش النجمة اللبنانية هيفاء وهبي حالة استثنائية من النشاط الفني والتألق الجمالي في صيف عام 2026، حيث نجحت كعادتها في خطف الأنظار وتحويل منصات التواصل إلى ساحة للاحتفاء بأناقتها المترفة. فبعد إطلاقها لأغنيتين حققتا نجاحاً واسعاً، أحيت الأيقونة اللبنانية ليلة غنائية حاشدة في العاصمة الأردنية عمّان، أطلت فيها بمظهر ينبض بالحيوية والترف، مؤكدة حضورها كواحدة من أبرز ملهمات الموضة في الوطن العربي. وفي حفلها الأخير بعمّان، بدت هيفاء متوهجة على المسرح بفستان طويل يحاكي سحر البحار من توقيع المصمم اللبناني العالمي جورج حبيقة. تميز التصميم بقصة "الأوف شولدر" ذات الحواف المنحنية مع تصميم متداخل ينحت الخصر ببراعة، وجاء مرصعاً بالكامل بتطريز كريستالي تتداخل فيه تدرجات الأزرق والفضي، وتتدلى منه حبات الكريستال البراقة لتتماشى مع ...المزيد

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 19:06 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

فرص جيدة واحتفالات تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 11:12 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 15:23 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

عراقيل متنوعة تسيطر عليك خلال الشهر

GMT 14:54 2018 الأربعاء ,21 آذار/ مارس

بطاقة سعادة ودوام مرن لموظفات شرطة عجمان

GMT 19:49 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

دبي.. تصرفات عقارية بـ 183 مليار درهم منذ بداية العام

GMT 18:51 2015 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

قضية تجسس تؤدي إلى سقوط الحكومة في البيرو

GMT 22:08 2016 الثلاثاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

قد يُذهلك كمّ السعرات الحرارية التي نستهلكها في مضغ العلكة

GMT 04:40 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

أوبو تستحوذ على قمة الهواتف الذكية في الصين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates