جامعة فرنسية تساعد طلابا سوريين على متابعة دراستهم
آخر تحديث 16:29:36 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

جامعة فرنسية تساعد طلابا سوريين على متابعة دراستهم

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - جامعة فرنسية تساعد طلابا سوريين على متابعة دراستهم

طلاب سوريون يتابعون حصة لتعلم اللغة الفرنسية في جامعة "اوت الزاس"
ميلوز - صوت الامارات

يحاول عدد من الشباب السوريين في شرق فرنسا ان يكملوا دراستهم بعدما قطعتها الحرب في بلادهم، رغم الصعوبة التي يجدها بعضهم في التعبير باللغة الفرنسية، بمساعدة جامعة ومنظمات تحاول تذليل عقباتهم المالية واللغوية.في قسم اللغات في جامعة "اوت الزاس" في مدينة مولوز شرق فرنسا، تكرر نورة العبارات الفرنسية التي تسمعها عبر السماعة في اذنها، والى جانبها طالب آخر يعمل على تحويل الجمل من المفرد الى الجمع.

يتلقى الطلاب السوريون المنتسبون لهذه الجامعة منذ شهر شباط/فبراير دروسا مكثفة للغة الفرنسية تستمر حتى الصيف، تؤهلهم لمتابعة دراستهم في صفوفها.ويقول نايل الذي بدأ دروسه في ادارة الاعمال في مدينة حلب شمال سوريا قبل ان يفر الى لبنان ومنه الى فرنسا "تعلم اللغة الفرنسية أمر صعب، لكنه ليس مستحيلا".

وهو واحد من 200 الف طالب سوري اضطرهم النزاع الدامي في بلدهم الى ترك دروسهم، بحسب باسل حيدر الباحث في الجامعة، وهو ايضا سوري الاصل ومنسق جمعية "الديموقراطية والمساعدة في سوريا" في مدينة مولوز التي جلبت هؤلاء الطلاب السوريين البالغ عددهم 11 في الجامعة.

ويقول رئيس الجمعية الخبير الاقتصادي سمير عيطة "من ذي قبل، كان 85 الف شخص يدخلون الى الجامعات كل سنة في سوريا، اما اليوم فالعدد لا يزيد عن اربعين الفا، انها كارثة ان اردنا ان نعيد اعمار هذا البلد".بفضل رغبة ادارة جامعة "اوت الزاس" ومساهمات الجمعيات الخيرية التي امنت المسكن والاثاث، تمكن هؤلاء الطلاب الذين تراوح اعمارهم بين 18 عاما و32 من مواصلة دروسهم.

وتقول دومينيك ماير بولزينغر نائبة مدير الجامعة "كنا نرغب كثيرا ان نعرب عن تضامننا مع السوريين، لكنا كنا نعلم اننا لا نملك المال الكافي لتمويل دروس اضافية لم تكن في الحسبان" في اللغة الفرنسية.لذا، توصلت الجامعة الى اسلوب تعليمي لا يكلف شيئا، وهو الاعتماد على طلاب يدرسون اللغة الفرنسية كلغة اجنبية، وعلى دروس خاصة يؤمنها طلاب آخرون.

ويحيي سمير عيطة شجاعة مولوز والرغبة في مساعدة السوريين في ظروف اقتصادية وسياسية صعبة، ولا سيما مع عدم نجاح مشاريع مماثلة في بعض المناطق مع الحساسية التي يسببها تدفق اللاجئين الى اوروبا.ومن بين الطلاب السوريين الاحد عشر المستفيدين من برنامج جامعة "اوت الزاس" ثلاثة قصدوا فرنسا خصيصا للالتحاق بالجامعة في مولوز، اما الثمانية الباقون فهم وصلوا الى فرنسا مهاجرين وطالبي لجوء، ولم يكن بامكانهم متابعة دروسهم، اذ ان اللغة الفرنسية كانت عائقا يحول دون ذلك.

حاول رؤوف البالغ من العمر 24 عاما ان يدرس اللغة الفرنسية في ديجون شرق فرنسا، لمدة اربعة اشهر، لكنه اضطر للتوقف بسبب عدم قدرته على تحمل النفقات، ثم انتسب الى جامعة مولوز، ويحلم ان يتخرج مهندسا.اما زميله اديب، الذي قطع بلادا عدة للوصول الى فرنسا من تركيا، فهو يأمل ان تتيح له الجامعة اتمام دراسته في العلوم السياسية.

وفي هذه الجامعة، يستفيد الطلاب السوريون من اعفاء على رسوم التسجيل.وهم يبدون تأثرا بالاستقبال الذي حظوا فيه في مولوز، لكنهم يتمنون العودة الى بلدهم حين تسمح الظروف.ويحلم نايل بان يعمل في منظمة غير حكومية، سواء من تركيا او لبنان ان لم يتوقف النزاع في سوريا، او من سوريا نفسها ان وضعت الحرب اوزارها.

وتقول نورة، التي وصلت الى فرنسا بمساعدة منظمة "مراسلون بلا حدود" وهي ناشطة معارضة لنظام الرئيس بشار الاسد، انها ترغب ايضا في العودة الى بلدها، ولكن ذلك لن يكون ممكنا "إلا بسقوط الحكم الحالي".وفي انتظار ما تحمله الايام المقبلة، يحاول الطلاب السوريون ان يندمجوا مع حياة الجامعة وهم ينظمون سهرات في بيت كبير يقيم فيه عدد منهم ويطلقون عليه اسم "سوريا الصغرى".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جامعة فرنسية تساعد طلابا سوريين على متابعة دراستهم جامعة فرنسية تساعد طلابا سوريين على متابعة دراستهم



شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها بالأحمر في ظهور جديد يعكس الثقة

القاهرة - صوت الإمارات
استعادت الفنانة شيرين عبد الوهاب حضورها القوي بإطلالة لافتة ارتدت فيها فستانًا أحمر تزامنًا مع الترويج لأغنيتها الجديدة، في ظهور حمل رسائل واضحة عن الثقة والتجدد بعد فترة من الغياب بسبب أزماتها الشخصية. ولم يكن اختيار اللون الأحمر مجرد تفصيل جمالي، بل بدا امتدادًا لعلاقة طويلة جمعت شيرين بهذا اللون الذي رافق أبرز محطاتها الفنية، من الحفلات الكبرى إلى جلسات التصوير والإطلالات التي ارتبطت بمراحل نجاح وتحولات مهمة في مسيرتها. واختارت شيرين في أحدث ظهور لها فستانًا أحمر طويلًا ومحددًا للجسم، تميز بياقة عالية وأكمام طويلة، في تصميم جمع بين البساطة والأناقة وأبرز رشاقتها بشكل واضح. كما فضّلت الظهور من دون إكسسوارات، ليبقى التركيز بالكامل على قوة اللون الأحمر وملامحها الطبيعية، مع مكياج هادئ وتسريحة شعر مموجة منسدلة أضافت لمس...المزيد

GMT 19:50 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 19:46 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

مدريد تضع خطة للتصدي للببغاوات "الغازية"

GMT 01:48 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

حُكم الاحتفال بالمولد النبوي الشريف

GMT 18:42 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

افتتاح مبهر لدولية " الجمباز الإيقاعي " في دبي

GMT 17:35 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

غيابات كبيرة في صفوف القادسية أمام خيطان

GMT 00:27 2017 الأحد ,05 آذار/ مارس

أفضل مطاعم الأكل البيتي للعزومات

GMT 12:13 2013 الإثنين ,28 كانون الثاني / يناير

موسوعة من 3 مجلدات رحلة الخلافة العباسية من القوة للانهيار

GMT 14:07 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

أهم وأبرز إهتمامات الصحف السعودية الصادرة الجمعة

GMT 20:49 2016 الإثنين ,10 تشرين الأول / أكتوبر

النباتات البرية في الإمارات غذاء ودواء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates