طلبة سورية تصمم على العمل والعطاء لإعادة إعمار الوطن
آخر تحديث 14:18:18 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

طلبة سورية تصمم على العمل والعطاء لإعادة إعمار الوطن

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - طلبة سورية تصمم على العمل والعطاء لإعادة إعمار الوطن

طلبة سورية
دمشق _صوت الأمارات

في الثلاثين من شهر آذار من كل عام يقف طلبة سورية بكل فخر واعتزاز وهم يستذكرون المؤتمر الطلابي الأول عام 1950 الذي دعا إليه وخطط له وترأسه القائد الطلابي الأول القائد المؤسس حافظ الأسد في مدينة اللاذقية حيث شكل هذا المؤتمر الأساس النضالي للحركة الطلابية العربية السورية ونضال أجيالها المتعاقبة.

المؤتمر الطلابي الأول اتخذ حينها عدة قرارات أهمها الدعوة للنضال بصلابة ضد الاستعمار بأشكاله وألوانه وأساليبه كافة والدعوة إلى تحقيق الوحدة العربية وتطبيق ديمقراطية التعليم وإتاحته أمام جميع أبناء الشعب والمطالبة بالتدريب العسكري بالقطاع الطلابي وتعريب الشركات الأجنبية في سورية بعد تأميمها .

ومع فجر التصحيح بقيادة القائد المؤسس ازدادت الجامعات عددا ونموا وأصبح التعليم العالي حقا لكل راغب فيه وتأسست وحدات السكن الطلابي وصدر قرار الاستيعاب الجامعي الذي استوعب من خلاله كل ناجح في الشهادة الثانوية وأحدث مصرف التسليف الطلابي .

ودافع الاتحاد الوطني لطلبة سورية عن مصالح الطلبة وحقوقهم وأسهم في كل الإنجازات سواء في مجال ديمقراطية التعليم ومجانيته أو تطوير المناهج التعليمية والأنظمة الجامعية كافة بالتوازي مع تنمية المواهب الطلابية في المجالات الثقافية والرياضية والفنية والمعلوماتية وغيرها .

ومنذ عام 2000 حظي الشباب بمزيد من الرعاية والاهتمام حيث ازداد التوسع الأفقي والعمودي في إحداث الجامعات وفروع لها في كل المحافظات وتم افتتاح أكثر من 20 جامعة خاصة حتى اليوم وأدخلت أنماط جديدة للتعليم المفتوح والموازي والافتراضي.

كما تم التوسع في المشافي التعليمية ومراكز البحوث العلمية وبناء الوحدات السكنية والمعاهد المتوسطة والعليا وأحدثت كليات التعليم التقني والفني وازداد عدد مقاعد الدراسات العليا والإيفاد كما تمت زيادة أعضاء الهيئات التدريسية في كل الجامعات والمعاهد .

وصدرت الكثير من المراسيم التي تماشي التطور العلمي والتقني والتفوق الدراسي فبالإضافة لجائزة الباسل للتفوق العلمي بات القانون يعطي الطالب الأول في كل قسم الحق بالتعيين كمعيد مباشرة في كليته وإيفاده كعضو هيئة تدريسية لصالح الكلية التي تفوق فيها.
وبالتوازي مع ذلك لم يتوقف نشاط طلبة سورية في الجوانب الفكرية والثقافية والرياضية ولعل أهم ما ميز الفترة السابقة العمل التطوعي حيث أسهم الاتحاد في تعزيز هذا التوجه وكان قدوة لباقي فئات الشباب والمنظمات من خلال إقامة عشرات المعسكرات التطوعية .

وإضافة لعمل الفروع الداخلية كانت فروع الاتحاد الخارجية وما زالت تعكس الوجه الحضاري للوطن من خلال الوجود الفعال في 33 دولة على مستوى العالم فكان الطلبة خير سفراء للوطن من خلال وجودهم المؤثر في جامعاتهم في الاغتراب حيث أثبت الطالب السوري أنه قادر على تحمل المسؤولية العلمية والإنسانية والثقافية.

وعندما تعرض الوطن لأعنف حرب كونية عرفها التاريخ كان طلبة سورية خير مثال للوطنية والقيم والأخلاق والذود عن كرامة وعزة الوطن حيث وقفوا في الداخل والخارج وقالوا كلمتهم التي كانت ممزوجة بالدم أحيانا ..” لا لكل من يزعزع أمن واستقرار الوطن.. سندافع عن وطننا بكل ما نملك”.

وعند تعرض بعض الجامعات لاعتداءات إرهابية متكررة وتعذر الدوام بها عمل الاتحاد الوطني لطلبة سورية ووزارة التعليم العالي على نقل مقر الدوام لتلك الكليات إلى الجامعات الآمنة حتى لا تتعطل العملية التعليمية ولو لساعة واحدة وتأقلم الطلاب مع كل وضع جديد متحدين كل الظروف.

وأقام اتحاد الطلبة مئات المبادرات التي تعكس وعي وصمود وثبات الطالب السوري في حين لم تتوقف حملات التبرع بالدم لدى كل فروع الاتحاد الداخلية في الجامعات الحكومية والخاصة والمعاهد إضافة لمبادرات تكريم جرحى الجيش العربي السوري وذوي الشهداء.

وعلى صعيد آخر وقف الجيش السوري الالكتروني في وجه التضليل الذي مورس على صفحات التواصل الاجتماعي ضد سورية وكانت فروع الاتحاد الخارجية خير من نقل حقيقة ما يجري في الوطن وكانت تلك الفروع وما زالت صوتا للوطن.

هم طلبة سورية تركوا العلم أحيانا ليحموا الوطن .. هم طلاب من نوع مختلف يحملون السلاح بيد والقلم بيد مدركين أنهم نصف الحاضر وكل المستقبل لبناء وطن قوي منيع وقدوتهم في ذلك دماء شهدائنا الأبرار فهم أصحاب الفضل وسر الصمود.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طلبة سورية تصمم على العمل والعطاء لإعادة إعمار الوطن طلبة سورية تصمم على العمل والعطاء لإعادة إعمار الوطن



النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة - صوت الإمارات
تزامناً مع ختام شهر أكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية بسرطان الثدي الذي يكتسب فيه اللون الوردي دلالة إنسانية ورمزية خاصة، حضرت تدرّجات الوردي بقوة على السجادات الحمراء العالمية والعربية باختيارات استثنائية راوحت بين النعومة والجرأة، لتستعرض النجمات أحدث صيحات الموضة التي تجمع بين الرقي ودعم الرسائل الإنسانية. وتألقت العارضة وأيقونة الموضة العالمية هايلي بيبر في حفل متحف الأكاديمية (Academy Museum Gala) بفستان مُصمْم لها خصيصاً باللون الوردي الفاتح من توقيع دار "شانيل" (Chanel) تحت إدارة ماتيو بلازي؛ حيث تميز التصميم بقصّة العمود المنسدلة وفتحة ظهر منخفضة، إلى جانب تطريز دقيق حول الياقة المرتفعة بستايل الهالتر بخرز متلألئ وسلاسل ناعمة ولمسات ذهبية، لتؤكد أن الوردي هو الخيار الأرقى في ختام الشهر الوردي. ومن جانبها، خطفت النجمة اÙ...المزيد

GMT 19:20 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

سوريا تغلق معبر نصيب مع الأردن بعد غارات جوية
 صوت الإمارات - سوريا تغلق معبر نصيب مع الأردن بعد غارات جوية

GMT 19:42 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

لقاح جديد لسرطان الجلد يخفض خطر عودة المرض أو الوفاة بنسبة 42%
 صوت الإمارات - لقاح جديد لسرطان الجلد يخفض خطر عودة المرض أو الوفاة بنسبة 42%

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 16:21 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

"الرفوف " لمسة من العملية والجمال في منزلك

GMT 03:32 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

آفاق رحبة لنمو الاستثمار الأجنبي في الإمارات

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 12:57 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"غوغل" تشتري "فيتبيت" للساعات الذكية بـ 2.1 مليار دولار

GMT 00:22 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

خالد الحلفاوى ضيف "لسة فاكر" على نجوم إف إم

GMT 21:08 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

إليك 10 أماكن لا تُفوت زيارتها إذا كنت من عشاق المغامرة

GMT 17:03 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

وزير التعليم البريطاني يحذر من خطورة سياسة خنق أراء طلاب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates