أهم وأبرز إهتمامات الصحف الإماراتية الصادرة اليوم السبت 16 كانون ثاني  يناير 2021
آخر تحديث 20:01:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أهم وأبرز إهتمامات الصحف الإماراتية الصادرة اليوم السبت 16 كانون ثاني / يناير 2021

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أهم وأبرز إهتمامات الصحف الإماراتية الصادرة اليوم السبت 16 كانون ثاني / يناير 2021

الصحف الإماراتية
دبي - صوت الإمارات

سلطت الصحف الإماراتية المحلية الصادرة صباح اليوم الضوء على إعادة تأكيد الإمارات على موقفها ومبدئها الثابت في الوقوف مع المملكة المغربية الشقيقة في سيادتها على منطقة الصحراء المغربية وفي جميع الإجراءات التي تتخذها للدفاع عن سلامة وأمن أراضيها ومواطنيها ..مؤكدة على أن الحكم الذاتي هو الإطار الواقعي و الوحيد للحل في هذه المنطقة .

كما اهتمت الصحف في افتتاحياتها بالجهود الأممية لتوفير أرضية مناسبة لتعزيز اتفاق وقف إطلاق النار في ليبيا الموقع في أكتوبر الماضي بمدينة جنيف السويسرية إلى جانب المأساة الراهنة التي يعيشها لبنان.فتحت عنوان " الحل الوحيد " أكدت صحيفة "الاتحاد" أن الحكم الذاتي هو الإطار الوحيد للحل في الصحراء المغربية، وأي مقترحات خارج هذه المبادرة لن تجد أي صدى.

وقالت إن الإمارات تعيد التأكيد من هذا المنطلق على موقفها ومبدئها الثابت في الوقوف مع المملكة المغربية في سيادتها على هذه المنطقة كلها وفي جميع الإجراءات التي تتخذها للدفاع عن سلامة وأمن أراضيها ومواطنيها.

وأضافت : بالأمس القريب افتتحت الإمارات قنصلية في مدينة العيون، ونوّهت بقرار الولايات المتحدة الاعتراف بسيادة المغرب على منطقة الصحراء المغربية، لما في ذلك من تعزيز للأمن والاستقرار في المنطقة.

وقالت : علاقاتنا مع المملكة المغربية الشقيقة تاريخية واستراتيجية، نساندها بقضاياها في جميع المحافل الإقليمية والدولية وعلى رأسها قضية الصحراء المغربية، التي لا بد أن تجد طريقها إلى الحل ضمن البيت الواحد ..مجددة التأكيد على أن الحكم الذاتي هو الإطار الواقعي، الوحيد، والأهم، والخيار المنشود لتحويل الأقاليم الجنوبية نموذجاً للسلام والاستقرار.

واختتمت "الاتحاد" افتتاحيتها بالقول : من قنصلية الإمارات، إلى الاعتراف الأميركي، وتحرك العديد من الدول في الإطار نفسه، بداية لتسليط كل العيون على "العيون"، واحة الأمل في القادم من الازدهار تحت سقف سيادة المملكة المغربية للمنطقة بأكملها.

من جانبها وتحت عنوان " استقرار ليبيا " أكدت صحيفة "البيان" أن ليبيا والليبيين بأشد الحاجة إلى التفاهم بشأن الأسس والآليات الدستورية والقانونية لمستقبلهم المشترك، والتأكيد على العملية السياسية وإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في موعدها المقرر نهاية العام الجاري، وفي الطريق إلى ذلك، يتوجب عليهم الاتفاق والعمل على إخراج المرتزقة والقوات الأجنبية من بلادهم.

وقالت الصحيفة : لطالما شددت دولة الإمارات على الأهمية القصوى والمبدئية، للحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة، وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية والتوافقية المبنية على الحوار والمصلحة المشتركة لجميع الأطراف، وهذا النهج الثابت يمثل عنواناً لرؤية الإمارات لتجاوز حالة عدم الاستقرار التي تشهدها ليبيا منذ أعوام.

وأضافت أن في ثنايا هذه الرؤية تأكيداً على ضرورة جلوس الليبيين معاً، على مائدة محادثات واحدة، تقود إلى عملية سياسية جادة لا تقصي أحداً، مع ضرورة نبذ الإرهاب والتطرّف، وعزل المجموعات التي تنتمي إلى قوى الشر والظلام، أو تلك التي تخدم أجندات خارجية تخريبية.

ونوهت في هذا الصدد بالجهود الأممية لتنظيم عملية تبادل أسرى جديدة بين أطراف الصراع في ليبيا، والتي تأتي في سياق خلق أرضية مناسبة لتعزيز اتفاق وقف إطلاق النار الموقّع في أكتوبر الماضي بمدينة جنيف السويسرية، واستكمال الترتيبات الأمنية وتنفيذ بقية البنود المتفق عليها.

وقالت "البيان" : بطبيعة الحال، فإن تحقيق الاستقرار في ليبيا يتطلب من المجتمع الدولي ممارسة مزيد من الضغط على الجانب التركي المتورط في النزاع الليبي، بغية دفعه إلى التوقف عن تأجيج الصراع، والاستقواء ببعض الليبيين على بعضهم الآخر، في دور تخريبي يلاحق أطماعاً توسعية، ومحاولات هيمنة، وأحلام تمدد بائسة عفا عليها الزمن.

من ناحيتها أكدت صحيفة "الخليج" أن لبنان لن يخرج من مأساته الراهنة حتى ولو تم تشكيل حكومة جديدة إلا إذا تم إلغاء نظامه الطائفي الحالي والاستعاضة عنه بنظام جديد يتجاوز الطوائف ووضع نظام انتخابي يكون فيه لبنان دائرة انتخابية واحدة.

وقالت الصحيفة تحت عنوان " مأساة لبنان الحقيقية " : يثبت قادة الطوائف والأحزاب اللبنانية كل يوم، من أعلى الهرم إلى قاعدته، أنهم غير مؤهلين لقيادة هذا البلد، وأنهم يشكلون عثرة كأداء على طريق خروجه من أزماته السياسية والاقتصادية والاجتماعية والصحية والمالية التي تحولت إلى مجمع كوارث، بات المواطن اللبناني يئن تحت وطأتها.

وأكدت أن لبنان بشعبه الخلاق المبدع لم يكن ليصل إلى هذه الحال المأساوية لولا النظام الطائفي القائم منذ استقلاله الذي أتى بمثل هذه الطغمة على مدى السنوات الماضية وظلت تتناسل حتى يومنا هذا واستخدمت الطائفية والمذهبية وسيلة للحكم والتحكم رافضة أي تعديل أو تغيير في بنية النظام وشكله بما يحقق العدالة والمساواة بين مختلف شرائح الشعب اللبناني ويقيم دولة القانون والمواطنة.

واختتمت "الخليج" بالقول : الحقيقة المرة، أن لبنان لن يخرج من مأساته الراهنة، حتى ولو تم تشكيل حكومة جديدة؛ لأن أية حكومة لن تكون في أحسن الأحوال إلا نسخة منقحة عن الحكومات السابقة، إلا إذا تم إلغاء نظامه الطائفي الحالي، والاستعاضة عنه بنظام جديد يتجاوز الطوائف، من خلال إلغاء الطائفية السياسية في كل مفاصل الدولة، ووضع نظام يمنع الأحزاب الطائفية والمذهبية، ونظام انتخابي غير طائفي، على أساس أن يكون لبنان دائرة انتخابية واحدة.

وقـــــــــــــــــد يهمك أيـــــــــــــــضًأ :

أهم وأبرز إهتمامات الصحف الإماراتية الصادرة اليوم الجمعة 1 كانون ثاني / يناير 2021

أهم وأبرز إهتمامات الصحف الإماراتية الصادرة اليوم السبت 2 كانون ثاني / يناير 2021

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أهم وأبرز إهتمامات الصحف الإماراتية الصادرة اليوم السبت 16 كانون ثاني  يناير 2021 أهم وأبرز إهتمامات الصحف الإماراتية الصادرة اليوم السبت 16 كانون ثاني  يناير 2021



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - صوت الإمارات
سجّلت النجمات السوريات حضوراً لافتاً في حفل Joy Awards 2026، حيث تحولت السجادة البنفسجية إلى مساحة استعراض للأناقة الراقية والذوق الرفيع، في مشاركة حملت رسائل فنية وجمالية عكست مكانة الدراما السورية عربياً. وتنوّعت الإطلالات بين التصاميم العالمية الفاخرة والابتكارات الجريئة، في مزيج جمع بين الكلاسيكية والعصرية، وبين الفخامة والأنوثة. كاريس بشار خطفت الأنظار بإطلالة مخملية باللون الأخضر الزمردي، جاءت بقصة حورية أبرزت رشاقتها، وتزينت بتفاصيل جانبية دقيقة منحت الفستان طابعاً ملكياً. واكتملت إطلالتها بمجوهرات فاخرة ولمسات جمالية اعتمدت على مكياج سموكي وتسريحة شعر كلاسيكية مرفوعة، لتحتفل بفوزها بجائزة أفضل ممثلة عربية بحضور واثق وأنيق. بدورها، أطلت نور علي بفستان كلوش داكن بتصميم أنثوي مستوحى من فساتين الأميرات، تميز بقصة مكش...المزيد

GMT 11:24 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 17:36 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

حركة القمر العملاق والتواريخ المُهمّة في 2019

GMT 20:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 16:09 2020 السبت ,13 حزيران / يونيو

دُب يفترس ثورًا أميركيًا بطريقة مروعة

GMT 14:03 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

أكثر من 700 دودة شريطية تجتاح دماغ ورئتي رجل

GMT 22:54 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

برشلونة يجدد اهتمامه بضم نجم نابولي لورنزو إنسيني

GMT 19:18 2013 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

التحدث بلغتين من شأنه أن يؤخر الاختلال العقلي

GMT 08:46 2017 السبت ,28 كانون الثاني / يناير

فيلم "آخر ديك فى مصر" يقترب من 600 ألف جنيه إيرادات

GMT 12:52 2016 الأربعاء ,21 كانون الأول / ديسمبر

رحلة الـ16 يومًا في قطار سيبريا تصحبك إلى الماضي

GMT 11:39 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

مريم مسعد تستوحي الطراز المكسيكي في مجموعة شتاء 2018
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates