نظريات تقبل تغطية أحداث العنف واحداث التطرّف وأخرى ترفض
آخر تحديث 13:14:01 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
مقتل عدد من قيادات الدعم السريع في غارات جوية للجيش السوداني بعدة جبهات عمر مرموش يسعى لمواصلة التألق مع توتنهام أمام تشيلسي في الدوري الإنجليزي الخطوط الجوية السويسرية تمدد تعليق رحلاتها إلى دبي حتى 25 نوفمبر المقبل صندوق النقد الدولي يحذر من انكماش اقتصادات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وباكستان بنسبة 1.3% بسبب الحرب صندوق النقد الدولي يحذر من ارتفاع أسعار الطاقة وتباطؤ النمو بسبب اضطرابات الإنتاج والتجارة الحرس الثوري الإيراني يعلن اندلاع حرائق في 3 سفن غربي مضيق هرمز بعد اصطدامها بألغام بحرية عاصفة "جوزفين" تقترب من الساحل الشرقي للولايات المتحدة وتحذيرات من تأثيرات محتملة على 9 ولايات عاصفة "أوستن" تضرب بريطانيا برياح تصل إلى 130 كم/ساعة وتحذيرات من خطر على الأرواح اليابان تحذر من إعصار قوي يقترب من أوكيناوا وسط مخاوف من رياح مدمرة وأمواج عاتية وفاة 3 أشخاص وإصابة آخر جراء فيضانات استثنائية جنوب فرنسا وإجلاء المئات
أخر الأخبار

نظريات تقبل تغطية أحداث العنف واحداث التطرّف وأخرى ترفض

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - نظريات تقبل تغطية أحداث العنف واحداث التطرّف وأخرى ترفض

الأحداث العنيفة
واشنطن - صوت الامارات

يستغلّ بعض المتطرفين الإعلام مِن أجل نشر أيديولوجياتهم وأفكارهم، ومن ناحية أخرى يسعى الصحافيون إلى تغطية الأحداث بأنواعها ومنها الأحداث العنيفة وأعمال التطرف، ويضطر الإعلام ضمن هذه التغطية إلى لقاء شخصيات متطرفة كريهة للرأي العام، لكنها تمثّل أهم جوانب ظاهرة التطرف، وهنا يحتدّ النقاش بشأن كيفية التعامل مع ظواهر التطرف إعلاميا، وهل تشجع تغطية الإعلام للتطرف والمتطرفين على المزيد من التطرف أم أنها تكشف زيف ادّعاءات وأفكار التطرف والمتطرفين؟

تحذّر إحدى النظريات مِن تغطية أحداث العنف وحوادث التطرف على أساس أن "العنف يولّد العنف"، وفي دراسة أجراها البروفيسور مايكل جيتر من جامعة ميدلين في كولومبيا بالتعاون مع باحث ألماني من معهد دراسات العمل في بون، تم تحليل أكثر من 60 ألف حادثة إرهاب خلال الفترة ما بين 1970 حتى 2012 نُشرت في صحيفة "نيويورك تايمز".
ولاحظ جيتر أن العالم شهد تصاعدا في أعمال التطرف خلال الـ15 عاما الأخيرة، وبلغ عدد حوادث التطرف في عام 1998 نحو 1395 حادثة لكن الرقم ارتفع بشدة في عام 2012 ليصل إلى 8441 حادثة، كما أن عدد الضحايا ارتفع من 3387 إلى 15396 عبر 15 عاما، وفي معظم الحوادث لجأت الجماعات المتطرفة إلى استخدام الإعلام للترويج لأفكارها.
كانت أبرز الأمثلة مشاهد الفيديو التي بثها تنظيم "داعش" لجز رؤوس الضحايا وتسجيل الفعل الشنيع لإعلام العالم، وبعدها طالبت جهات متعددة بمنع "أكسجين الدعاية" عن مثل هذه الجماعات العنيفة.

ويقول البروفيسور جيتر إن المنظمات المتطرفة تحتل صدارة التغطية في تلفزيونات العالم، وهي تستخدم هذه التغطية من أجل بث أفكارها ونشر الفزع وتجنيد المزيد من المتطرفين، وقارن جيتر بين الحوادث التي تلقت تغطية إعلامية كثيفة وبين حوادث أخرى تماثلها خطورة لكنها لم تستحوذ على اهتمام الإعلام بسبب حوادث أكبر في الأهمية مثل الأعاصير والكوارث الطبيعية.

ووجد أن الحوادث التي حظيت بتغطية إعلامية مكثفة أدت إلى زيادة أحداث العنف في البلدان نفسها، خلال الأسابيع التالية بنسب تتراوح ما بين 11 و15 في المائة، وتوصل جيتر إلى نتيجة أن كل مقال إضافي نُشر في "نيويورك تايمز" عن حادثة متطرف أدى إلى مقتل ضحية أو اثنين في الأسبوع التالي للحادث المتطرف.

ولاحظ أيضا أن الهجمات الانتحارية تستحوذ على اهتمام إعلامي أكثر من الحوادث الأخرى، مما يشرح توجه الجماعات المتطرفة إلى الاعتماد المتزايد عليها، وهو ينظر إلى التغطية الإعلامية للتطرف ليس فقط من زاوية تشجيع هجمات جديدة لكن أيضا من باب التحذير من هجمات أخرى وشيكة خلال أيام من وقوع الهجمة الأولى، لكنه يضع الأمور في نصابها الصحيح بالقول: إن 42 إنسانا يقع ضحية للتطرف يوميا في العالم مقارنة بنحو سبعة آلاف طفل يموتون جوعا وبأمراض متعلقة بسوء التغذية يوميا.

وهو يقترح، بناء على البحث المكثف الذي أجراه، إعادة النظر في التغطية الإعلامية المبالغ فيها لحوادث التطرف، ومنع المتطرفين من الحصول على منصة إعلامية مجانية، وهو ينصح الإعلام بتغطية الأحداث الأخرى التي تسبب الأضرار حول العالم بدلا من التركيز على قسوة المتطرفين وأفعالهم اللا إنسانية.

وتشير أبحاث أميركية أخرى إلى أن المطلوب من الإعلام هو تغيير أسلوب تغطية الحوادث المتطرفة وليس كمّ أو عدد مرات التغطية، ونظر أحد الأبحاث إلى 600 تغطية إعلامية للتطرف خلال 3 أشهر في عام 2015 من 20 مصدرا، ووجد أن التركيز الإعلامي كان على جانب العنف وليس على وسائل حل الأزمات بطرق غير عنيفة.

ووجدت الدراسة أن الإعلام الأميركي ذكر التدخل العسكري الأميركي 199 مرة، وهو عدد مرات يزيد على إجمالي ما نُشر عن الجهود الدبلوماسية والتدخل الإنساني والأساليب اللاعنفية، وفي أربع حالات من وسائل إعلام أميركية تم إغفال الحلول غير العنفية بالمرة عبر فترة وصلت إلى ثلاثة أشهر.

وخلال 3 أشهر فقط في عام 2015 ضمن نموذج الدراسة الذي شمل 20 مؤسسة إعلامية أميركية، جاء ذكر الإسلام مرتبطا بالعنف 475 مرة، سبعة أضعاف أكثر من ذكر المسيحية و23 ضعفا أكثر من ذكر اليهودية، ولم تذكر التغطية أن النصوص الدينية، في كل الأديان، يمكن أن تُتخذ سلاحا يُساء استخدامه.

والغريب أن وسائل الإعلام يتغذى بعضها من بعض في موضوعات التطرف، فتذكر وسيلة صحافية أن مصدرها هي وسيلة أخرى من دون بذل العناء للبحث عن مصادرها الخاصة، وفي بريطانيا ثار الرأي العام على الإعلام المحلي لاستضافته ومحاورته متطرفين عنيفين من أمثال أنجم تشودري، المتطرف، وستيف بانون المتطرف الأميركي اليميني، وبلغ الأمر أن وسائل إعلام منعت بث أو نشر أي أخبار عن تشودري، لمنع نشر أفكار الكراهية التي يحملها.

ويرى مراقبون في الإعلام البريطاني أن الشروط القاسية المفروضة على تشودري عند إطلاق سراحه في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، سوف تؤدي به إلى كسرها في النهاية والعودة مرة أخرى إلى السجن.

وإذا كانت حالة تشودري واضحة للإعلام البريطاني والغربي في منع "أكسجين الدعاية" عنه، فهناك حالات ليست بنفس القدر من الوضوح لليمين المتطرف الذي ارتفعت أسهمه في أوروبا في السنوات الأخيرة بسبب الإعلام، فهناك حالات واضحة لوسائل إعلام يمينية تتماشى مع الأفكار اليمينية، بل إن بعضها يشجعها ويصب الزيت على النار أحيانا بالتحريض ضد المهاجرين أو اللاجئين على أساس أنهم يهددون المجتمع الأوروبي ويؤرقون سلامته.

وتبذل الدول الغربية حاليا جهودا من أجل الضغط على شركات التواصل الاجتماعي لاستعادة زمام السيطرة على المواقع ومنع المواد المتطرفة التي تشجع على العنف، لكنه جهد يقول البعض إنه جاء متأخرا بعض الشيء

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نظريات تقبل تغطية أحداث العنف واحداث التطرّف وأخرى ترفض نظريات تقبل تغطية أحداث العنف واحداث التطرّف وأخرى ترفض



الفستان الأبيض بديل الاختيارات الداكنة في سهرات الخريف

القاهرة - صوت الإمارات
رغم أن موسم الخريف والأجواء الباردة يشتهر عادة بظهور النجمات بالإطلالات الداكنة واللون الأسود، إلا أن هذا الموسم شهد تحولاً لافتاً بعدما أطلت مجموعة من النجمات بإطلالات مسائية ساحرة باللون الأبيض الناعم خلال سهراتهن ومشاركاتهن في الفعاليات الفنية. تألقت النجمة نوال الزغبي في إحدى حفلاتها بفستان قصير أبيض بتصميم كورسيه مجسم دمج بين الدانتيل الشفاف والأقمشة الملساء، مزود بحمالات عريضة وزهور بارزة ثلاثية الأبعاد عند الخصر، ونسقته مع جوارب شفافة فاتحة وحذاء أبيض كلاسيكي. وفي فعاليات الدورة التاسعة لمهرجان الجونة السينمائي، ظهرت النجمة هيا مرعشلي بفستان أبيض طويل يعانق القوام بأكمام قصيرة منفوخة وحواف من الدانتيل المفرغ وتنورة بقصة حورية البحر، بينما اختارت النجمة نيكول سابا إطلالة مبتكرة مكونة من توب بأكمام طويلة وياقة ...المزيد

GMT 08:19 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

بطاقة صفراء لبلال الماجري بعد إضاعت للوقت

GMT 20:56 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

شباب الأهلي يكسب كلباء في كأس الصالات

GMT 22:50 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

عبد الله النقبي يؤكد أحترامه لاختيارات زاكيروني

GMT 01:21 2014 الجمعة ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة 151 شخصًا في 1210 حادث مروري في دبي خلال عام

GMT 05:26 2017 الجمعة ,27 تشرين الأول / أكتوبر

تقديم العرض التونسي "مشهدية الرمال المتحركة" في الأقصر

GMT 10:23 2020 الجمعة ,21 شباط / فبراير

رصاصة إسرائيلية تُفقد طفلا فلسطينيًا عينه

GMT 03:40 2018 الإثنين ,17 أيلول / سبتمبر

محمد دياب يستأنف تصوير "بحر" فى جزيرة على النيل

GMT 13:41 2018 الخميس ,30 آب / أغسطس

تعرفي على طرق بسيطة لوضع "البلاشر الأسود"

GMT 04:09 2018 الثلاثاء ,29 أيار / مايو

إطلاق أغنية "اوعى" للمطرب الشعبي مصطفى الشاطر

GMT 10:47 2018 الجمعة ,05 كانون الثاني / يناير

روضة الميهي تُصمم إكسسوارات نادرة من اللاريمار
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates