إدخال التقنيات الحديثة يعزز الحد من ظاهرة  الصيد الشبحي الضارة بالبيئة
آخر تحديث 15:26:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

" إدخال التقنيات الحديثة يعزز الحد من ظاهرة " الصيد الشبحي" الضارة بالبيئة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - " إدخال التقنيات الحديثة يعزز الحد من ظاهرة " الصيد الشبحي" الضارة بالبيئة

" إدخال التقنيات الحديثة يعزز الحد من ظاهرة " الصيد الشبحي" الضارة بالبيئة
دبي-صوت الامارات

بدأت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة " الفاو" تطوير مبادئ توجيهية دولية بشأن وضع علامات على أدوات الصيد بشكل فعال كوسيلة لخفض مستويات النفايات في البحار.

وتساهم التقنيات الحديثة في تسهيل عملية استعادة معدات الصيد المفقودة وإعطاء دفعة قوية للجهود المبذولة للحد مما يسمى "الصيد الشبحي" وآثاره الضارة على الأرصدة السمكية والأنواع المهددة بالانقراض.

وتشكل معدات الصيد المهجورة والمهملة جزءا كبيرا من النفايات البحرية وتعد مشكلة متصاعدة في النظم الإيكولوجية البحرية.

وارتفعت مستويات معدات الصيد المهجورة والمهملة بشكل كبير في العقود الأخيرة نتيجة للزيادة في حجم عمليات الصيد والاستخدام الواسع للمواد الاصطناعية طويلة الأجل.. كما تشكل هذه المعدات ما نسبته واحد على عشرة من كل القمامة البحرية وهو ما يترجم إلى مئات آلاف الأطنان سنويا.

وتعد معدات الصيد المهجورة واحدة من أكثر أنواع النفايات البحرية إشكالية لأنها يمكن أن تبقى في المحيطات لسنوات وتظل غالبا قادرة على الاستمرار في العملية التي صنعت من أجلها بحيث تصبح شركا للأسماك والحيوانات البحرية الأخرى وتؤدي إلى موتها في ظاهرة تعرف بالصيد الشبحي.

وقال بيتري سورنين مسؤول قطاع الثروة السمكية في منظمة الفاو .. إن عملية وضع علامات فارقة على معدات الصيد في المناطق البحرية التي يتعدد مستخدموها أمرا ضروريا لمنع ضياع هذه المعدات وحماية النظم الإيكولوجية البحرية.

وأوضح أنه يمكن لصيادي الأسماك الاستفادة من استخدام التقنيات الجديدة لوضع العلامات على معدات الصيد وهو الأمر الذي يساهم في تقليل الخسائر من ناحية الصيد وفقدان معدات باهظة الثمن ناهيك عن عدم إضاعة الوقت في البحث عن المعدات المفقودة.

وأشار إلى الحاجة لنظام سهل وبتكلفة معقولة يمكن من خلاله تحديد ملكية معدات الصيد ومنشأ المصيدة وموقع المعدات في الماء.. مضيفا أن من شأن وضع معايير معترف بها دوليا حول وضع العلامات على معدات الصيد المساعدة في فهم أسباب فقدان المعدات بشكل أفضل وتحديد التدابير الوقائية المناسبة.

وتشكل المعدات المهجورة والمفقودة أيضا خطرا على سلامة الملاحة بسبب تأثير مثل هذه المعدات على أنظمة الدفع والمراوح في السفن وعليه تساهم عملية وضع علامات على هذه المعدات في المساعدة في منع وقوع الحوادث والوفيات.

كما يمكن أن تشكل عملية وضع العلامات على معدات الصيد أداة لمكافحة صيد الأسماك غير القانوني وغير المبلغ عنه وغير المنظم.. مما يسمح للسلطات بمراقبة كيفية استخدام معدات الصيد في مياهها ومن هي الجهات أو الأشخاص الذي يقومون باستخدامها.

ويوفر التقدم في التقنيات الخاصة بوضع العلامات على معدات الصيد إمكانيات جديدة لتعقب هذه المعدات بفعالية أكبر وتحسين استرداد المعدات المفقودة وتغيير الطريقة التي يتم من خلالها معالجة المشكلة.

ويتم على سبيل المثال العمل على اختبار علامات الأسلاك المشفرة /CWTs / كوسيلة محتملة للحد من وقوع الثدييات البحرية والسلاحف وغيرها من الحيوانات البحرية الكبيرة في معدات الصيد المفقودة.. كما يتم زرع هذه الأسلاك متناهية الصغر في حبال الصيد بدون أي تأثير على كفاءة عملية الصيد وتعمل على جعل معدات الصيد قابلة للتعقب من خلال أجهزة الاستشعار الخاصة.

وباتت العوامات المربوطة بالأقمار الصناعية والتي تستمد طاقتها من الشمس تستخدم الآن بشكل شائع في العمليات الصناعية المتعلقة بالشباك التحويطية إذ توفر القدرة على تغطية مساحة ووقت تشغيل غير محدودين.. كما يتم ربط أجهزة الاستشعار الأخرى مثل أجهزة تحديد المواقع GPS مع العوامات بهدف نقل البيانات.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 إدخال التقنيات الحديثة يعزز الحد من ظاهرة  الصيد الشبحي الضارة بالبيئة  إدخال التقنيات الحديثة يعزز الحد من ظاهرة  الصيد الشبحي الضارة بالبيئة



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 12:24 2017 السبت ,07 كانون الثاني / يناير

أغاثا كريستي ساعدت في كشف مدينة نمرود المفقودة

GMT 17:37 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات جديدة وعصرية لنانسي عجرم في "ذا فويس كيدز"

GMT 06:31 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على كيفية تنظيف ستارة الحمام بأسلوب سهل

GMT 04:04 2022 الإثنين ,11 تموز / يوليو

"رينج روڤر سبورت" مفهوم جديد للفخامة الرياضية

GMT 02:57 2020 الجمعة ,24 تموز / يوليو

أولى حفلات تونس مع النجم إيهاب توفيق
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates