الأمطار تضرب حديقة الطبقات لديفيد كوالب في باريس
آخر تحديث 17:05:33 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الأمطار تضرب "حديقة الطبقات" لديفيد كوالب في باريس

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الأمطار تضرب "حديقة الطبقات" لديفيد كوالب في باريس

باريس ـ مارينا منصف

بددت الأمطار أخيرًا غالبية الورود المبهجة لدى مصمم الحدائق ديفيد كوالب، والذي نشرت الأقلام الصحافية كتابه الأول "حديقة الطبقات"، في الخريف الماضي، وهو عبارة عن دروس في التصميم، على مدار السنة التجميلية من براندواي جوخ، والذي كُتب مع آدم ليفين والتقطت صوره بواسطة كاردينالو. ورغم ذلك يقول كوالب بشجاعة رافعًا صوته فوق الضجيج: ماذا تكون حالة الحديقة دون الأمطار؟. و"الحديقة متعددة الطبقات"، هي محاولة منه للقيام للآخرين بما فعلته جدته له، ويعبر عن ذلك في كتابه قائلا: لتمكين الناس من الحديقة. ويحذر كوالب القراء من أنه ربما تقتل الكثير من النباتات على طول الطريق، ولكن لا يوجد بديل "في بعض الأحيان الطريقة الأفضل للتعلم هي اتباع مشاعرنا وفرزها، لاستخلاص النتائج بأنفسنا". وتصل مساحة الحديقة الخاصة بكوالب إلى 2 فدان، في وادي براندي واين، وتشبه قليلا دار الأوبرا. والتي خلال الطريق إليها، تتوقف للتحديق عبر المدى الواسع التشجير والمنحدر إلى الشمال، ويمتد 400 قدم من واحدة إلى نهاية الأخرى، فالحدود المبهجة المحيطة بحديقة الخضروات مع أوتادها وأسوارها البيضاء وواجهة المنزل البيضاء تتلألأ تحت الصنابير القديمة. وفى وسط كل هذه الحماسة، تجد الملصقات البيضاء على جدران المزرعه منذ العام 1970، تقدم الراحة مثل لحظة الصمت أثناء الموسيقى. وكأن ذلك لم يعد كافيًا، فكان هناك الخراب، حيث تشققت نباتات الكروم في الجدران الحجرية وتصدعت الأرضيات. وعن ذلك قال كوالب: أنا لا أعتقد أنه يجب أن تكون الحديقة مغرية، مضيفًا "إن قوة أية حديقة تكمن في قدرتها على أخذك بعيدًا". في حين أن قفزات الثعلب الطويلة والعملاق الأرجواني في الحدود الواسعة تعطينا الطريق إلى النباتات السوداء، والرودبكس الصفراء على شكل مجداف. والتلال المشجرة وفدان من الأزهار الثلجية في فصل الشتاء، والتي تزهر أيضًا مع الورود البيضاء في فصل الربيع، وهي الأن تنمو مع المغنوليا والقليل من المكرا الذهبية، أو غابات العشب اليابانية. ويقول عنها كوالب: عندما رأيت هذه المزرعة البسيطة، في الجانب المنحدر من الغابة، قبل عقدين من الزمن، كان إحساسي أكثر من الحب من النظرة الأولي. وأضاف "ضربت على وتر حساس أعادني مرة أخرى إلى أجدادي". ويقول كوالب: إن كثيرًا من الناس يتساءلون "لماذا لا يتم وضع نبات الكرمة هناك، حيث الوقوف بجانب حدود الورود المرتوية، والنظر نحو المنزل؟"، ولكن أنا لا أريد ذلك، فأنا أريد البساطة. ويتحدث كوالب في محاضرته "فن الحديقة الشتوية"، عن الحدائق المعروفة التي تعقبها على مر السنوات، وتربيته للبتلات الصغيرة من أزهار الثلج النادرة، والتي تزدهر لديه بالآلاف، وتربيته لهجين البراندي، وأيضا في الظلام المشمش والوردي المنقط والأخضر الشاحب. وعندما لم يكن هناك حدائق، شغل كرامب نفسه مع الدجاج والحصان، واللعب في الحقول والغابات المحيطة به. ويقول كوالب: أنا لم أرد أن ينتهي هذا الصيف أبدًا، مضيفًا "أعتقد أنه يعيد خلق ما تحب". ولد ديفيد كوالب في أسرة هولندية في بنسلفانيا، ولكن عائلة أمه أتت من جبال سموكي العظيمة في ولاية تيينيسي، وبشأن ذلك يقول: لقد اعتدنا على أخذ القطار من المحطة، لقضاء الصيف في سموكيس في مزرعة تنتمي لأجدادي. وبدأ كوالب في إنشاء الحدائق عندما كان في التاسعة وأعطته جدته حقيبة من بصيلات التوليب. وزرعها في صفوف الجيش أسفل حدود الأزهار، وكتب أنه "منذ هذه اللحظة كنت أعرف أنني بستاني". جدير بالذكر أن كوالب يشرف على الأبحاث الخاصة بالنبات، بعد توليه منصب نائب لرئيس المبيعات والتسويق في شركة "سوني بوردر بكنسينغتون" في لندن، ويقوم بتطويرها. لذلك غالبًا ما يكون على الطريق، ولكن داخل المنزل، فجامع النباتات يكون خبير في التصميم.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأمطار تضرب حديقة الطبقات لديفيد كوالب في باريس الأمطار تضرب حديقة الطبقات لديفيد كوالب في باريس



النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة - صوت الإمارات
تزامناً مع ختام شهر أكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية بسرطان الثدي الذي يكتسب فيه اللون الوردي دلالة إنسانية ورمزية خاصة، حضرت تدرّجات الوردي بقوة على السجادات الحمراء العالمية والعربية باختيارات استثنائية راوحت بين النعومة والجرأة، لتستعرض النجمات أحدث صيحات الموضة التي تجمع بين الرقي ودعم الرسائل الإنسانية. وتألقت العارضة وأيقونة الموضة العالمية هايلي بيبر في حفل متحف الأكاديمية (Academy Museum Gala) بفستان مُصمْم لها خصيصاً باللون الوردي الفاتح من توقيع دار "شانيل" (Chanel) تحت إدارة ماتيو بلازي؛ حيث تميز التصميم بقصّة العمود المنسدلة وفتحة ظهر منخفضة، إلى جانب تطريز دقيق حول الياقة المرتفعة بستايل الهالتر بخرز متلألئ وسلاسل ناعمة ولمسات ذهبية، لتؤكد أن الوردي هو الخيار الأرقى في ختام الشهر الوردي. ومن جانبها، خطفت النجمة اÙ...المزيد

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 16:21 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

"الرفوف " لمسة من العملية والجمال في منزلك

GMT 03:32 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

آفاق رحبة لنمو الاستثمار الأجنبي في الإمارات

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 12:57 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"غوغل" تشتري "فيتبيت" للساعات الذكية بـ 2.1 مليار دولار
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates