علي حميد ينفي خبر اعتزاله التعليق ويعتبره شائعة سخيفة
آخر تحديث 13:45:22 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

على هامش استعداده للاحتفال بعامه الـ 45 في مهنته

علي حميد ينفي خبر اعتزاله التعليق ويعتبره "شائعة سخيفة"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - علي حميد ينفي خبر اعتزاله التعليق ويعتبره "شائعة سخيفة"

المعلق في قناة أبوظبي الرياضية علي حميد
دبي – محمود عيسي

نفى المعلق في قناة أبوظبي الرياضية علي حميد ما تردد، أخيرًا، في الساحة الرياضية عن اعتزاله التعليق على مباريات كرة القدم في نهاية الموسم المقبل، واصفًا ذلك بأنه "شائعة سخيفة"، يقف وراءها شخص له غرض في "نفس يعقوب"، على حد تعبيره.

وقال حميد، في لقاء خاص لـ"صوت الإمارات"، إن "بعض أصدقائه طالبوه برفع دعوى قضائية ضد مروّج تلك الشائعة، لملاحقة من يقف وراءها، لكنه رفض ذلك"، موضحًا أنه "على قناعة كاملة بأن كل مهنة، ومن بينها التعليق، تحتاج إلى خبرات الأعوام، وكلما تواصل العطاء زادت الخبرة، وهذا ينعكس بلا شك على المتلقي فتزداد ثقافته".

وأضاف حميد: "نعيش في مناخ جيد وصحي، وأي إعلامي أو شخص يقف خلف مواقع التواصل الاجتماعي، أو يعمل في مؤسسة إعلامية، سواء كانت مقروءة أو مسموعة أو مرئية، عليه أن يتأكد من كل معلومة يصدرها للجمهور، وإلا سنعيش في فوضى"، متابعًا "بالفعل اتصل بي العديد من الأصدقاء، ونصحوني بتحريك دعوة قضائية ضد مصدر هذه الشائعة، كما هاتفني أحد المحامين، وعرض أن يتولى بنفسه الإجراءات القانونية، إذ أكد لي المحامي، أنه بوسعه أن يتعرف إلى من يقف وراء تلك الشائعة عن طريق القضاء، ولكنني رفضت".

وأردف حميد: " إنني على قناعة كاملة بأن كل مهنة، ومن بينها التعليق، تحتاج إلى خبرات السنين، وكلما تواصل عطاؤك زادت خبرتك، وهذا ينعكس بلا شك على المتلقي، فتزداد ثقافته الكروية بثقافة خبرات المعلق، وهذا ما يحدث حاليًا في أوروبا"، موضحًا أن "هناك بعض الأشخاص يقدمون صراخًا، وليس تعليقًا على المباريات، وهذه ظاهرة سلبية، صحيح أن ارتفاع صوت المعلق مطلوب في بعض الأوقات، لكن يجب ألا يكون أمرًا متكررًا طوال الوقت".

وأكد حميد، أن "التعليق له أصول وقواعد، في مقدمها تقديم المعلومة الصحيحة، وطرح أفكار بناءة، وتعريف المشاهد ببعض الأمور الفنية التي تحدث في المباراة، وهذا من وجهة نظري أهم الأشياء التي يجب أن تتوافر في المعلق، إلى جانب الحضور الدائم طوال زمن المباراة"، مبينًا " أن الأهم أن تكون المعلومة صحيحة، وإذا قدم المعلق معلومة دون أن يكون لها سند من الحقيقة، أتصور أن هذا المعلق سيفقد الكثير من صدقيته أمام المتلقي، وهذا أمر ليس في مصلحته".

وأشار حميد: إلى أن "المعلق ليس من حقه أن يظهر انتماءه على الإطلاق، لا سيما إذا كان يعلق على مباريات في الدوري المحلي، فالمعلق لا بد أن يتسم بالحيادية التامة، وانتماؤه يجب أن يكون للعبة الجيدة والممتعة"، مستدركًا "كل المباريات التي قمت بالتعليق عليها طوال نحو 44 عامًا لها ذكرى ومناسبة بداخلي، لكن تبقى مباراة الأرجنتين والبرازيل في مونديال إسبانيا عام 82، لها ذكرى خاصة عندي، لأنها قدمتني للوطن العربي في أول تواصل مباشر معهم".

ولفت حميد، إلى أن "هناك أستوديوهات تقدم عملًا جيدًا في كرة القدم، وهناك القليل، لا سيما من البرامج الحوارية التي تسعى للإثارة، وهذان النوعان من البرامج مطلوبان، إرضاءً لأذواق المشاهدين، فلا يمكن أن نوجه الجمهور إلى فكر وتوجه معين، فهذا خطأ من وجهة نظري"، وبشأن مشروع تدريب الكوادر الرياضية، قال: "المشروع توقف مؤقتًا، لأنني لم أجد الإمكانات المطلوبة، أو قيام إحدى المؤسسات الكبرى بمساعدتي على هذا التوجه، إذ إن تخريج كوادر مواطنة ليس متوقفًا فقط على المحاضرات، وإنما يحتاج إلى وسائل تدريب لا تتوافر إلا في قنوات تلفزيونية كبرى".

ونوه حميد، إلى "إنه متوقف حاليًا، لكن في المستقبل قد يحدث جديد يجعلني أعيد النظر في إحيائه مرة أخرى"، مشيرًا إلى أن "محمد وخالد ليس لهما أي صلة بكرة القدم، سواء من قريب أو بعيد، وحميد وأحمد لهما ميول واضحة، لكنهما لم يفكرا على الإطلاق في هذا المجال، وهذه حرية شخصية لهما".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علي حميد ينفي خبر اعتزاله التعليق ويعتبره شائعة سخيفة علي حميد ينفي خبر اعتزاله التعليق ويعتبره شائعة سخيفة



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 19:50 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 19:46 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

مدريد تضع خطة للتصدي للببغاوات "الغازية"

GMT 01:48 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

حُكم الاحتفال بالمولد النبوي الشريف

GMT 18:42 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

افتتاح مبهر لدولية " الجمباز الإيقاعي " في دبي

GMT 17:35 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

غيابات كبيرة في صفوف القادسية أمام خيطان

GMT 00:27 2017 الأحد ,05 آذار/ مارس

أفضل مطاعم الأكل البيتي للعزومات

GMT 12:13 2013 الإثنين ,28 كانون الثاني / يناير

موسوعة من 3 مجلدات رحلة الخلافة العباسية من القوة للانهيار

GMT 14:07 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

أهم وأبرز إهتمامات الصحف السعودية الصادرة الجمعة

GMT 20:49 2016 الإثنين ,10 تشرين الأول / أكتوبر

النباتات البرية في الإمارات غذاء ودواء

GMT 05:08 2020 الجمعة ,21 شباط / فبراير

نوكيا" تكشف النقاب عن هاتفها الجديد"

GMT 16:17 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

كارتييه تطلق منصة رقمية جديدة لخدمة العملاء

GMT 06:45 2019 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

اختبارية سوبارو تكشف عن ملامح Levorg الجديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates