تقرير يكشف 70 عاما على هزيمة مشروع الأمة البرازيلية في ملعب ماراكانا
آخر تحديث 18:28:46 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تقرير يكشف 70 عاما على هزيمة مشروع الأمة البرازيلية في ملعب ماراكانا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تقرير يكشف 70 عاما على هزيمة مشروع الأمة البرازيلية في ملعب ماراكانا

الاسطورة بيليه
دبي - صوت الإمارات

يروي الاسطورة بيليه انه عندما سجلت الاوروجواي هدف الفوز بكأس العالم 1950 في مرمى بلاده البرازيل، غرق والده في الدموع. في سن التاسعة، وعده برفع الكأس في يوم من الأيام، ففي السادس عشر من تموز/ يوليو 1950، وتحديدا في الدقيقة 79 من عمر المباراة، سجل الأوروجوياني ألسيديس جيجيا هدفا، أغرق ملعب "ماراكانا" المهيب في صمت مطبق.

حيث حرم فوز الاوروجواي 2-1 المنتخب المضيف من لقبه العالمي الاول، فيما كانت البرازيل التي افتتحت التسجيل بحاجة لنقطة التعادل كي تتوّج، وبحضور نحو مئتي الف متفرج، وهو رقم قياسي في كأس العالم، لا يزال اسم الملعب الرائع ملتصقا بالدراما الوطنية لتلك الليلة.

بالنسبة لعالم الاجتماع فرناندو جورج هلال، الاستاذ في جامعة ولاية ريو دي جانيرو، يمكن تفسير هذه "الصدمة" إلى حد كبير بحقيقة ان البرازيل كانت حتى تلك اللحظة تبحث عن موقعها في العالم.

اعتُبرت نتيجة هذه المباراة بمثابة "هزيمة لمشروع الأمة البرازيلية"، المكوّنة من تناغم أجناس موحّدة على الكرة المستديرة، ومع مرور الوقت، تقبّل البرازيليون فكرة ان "مباريات سيليساو كانت مجرد فوز أو خسارة على الصعيد الرياضي"، بما فيها الخسارة المذلة أمام المانيا 1-7 في نصف نهائي نسخة 2014 التي استضافتها أيضا.

يضيف هلال "في 1950 كان الأمر تراجيديا، في 2014 انتهت الأزمة في وقت سريع لأن الناس لم تعتد مهتمة كثيرا بالامر"، ما يظهر "نضوجا أكبر".

بالنسبة لبيليه، فقد وفى بوعده لوالده، لأن بعد أقل من ثماني سنوات، منح "الملك" بلاده لقبها الاول في نسخة 1958 قبل أن يضيف آخرين في 1962 و1970، ليصبح اللاعب الوحيد في تاريخ اللعبة الاكثر شعبية في العالم يحرز لقب المونديال ثلاث مرات.

- حنين "مفرط أحيانا" –

على الجهة المقابلة من الحدود الاوروجوايانية، تحوّلت الموقعة من مباراة كرة قدم الى كلمة مجازية "ماراكاناسو" (ضربة ماراكانا)، وهي مرادفة للنصر في ظروف صعبة خلافا لكل التوقعات.

لكن هذا "لم يكن بالصدفة" بحسب أتيليو جاريدو مؤلف كتاب "ماراكانا، التاريخ السري".

يشرح "في ما يخص ماراكاناسو، غالبا ما نركّز على +الانجاز+ (...) وننسى دوما ان الاوروغواي كانت تملك فريقا قويا".

آنذاك، كان منتخب "سيليستي" الأقوى في عالم كرة القدم. توّج مرتين بذهبية الالعاب الاولمبية (1924 و1928) ثم أحرز لقب النسخة الاولى من كأس العالم على أرضه عام 1930.

جاء الفوز على البرازيل بمثابة "التأكيد"، بحسب عالم الاجتماع فيليبي أروكينا. منذ ذلك الحين، تنتظر الاوروغواي "ماراكاناسو" جديدة.

بالنسبة للبعض، غرست هذه الفكرة الملحمية فكرة إمكانية تحقيق النصر من خلال الروح القتالية المستمرة "جارّا".

يشير حنين تلك المباراة النهائية، "المفرط أحيانا"، إلى ذكريات حقبة مزدهرة اقتصاديا، بحسب الصحافي لويس براتس الذي ألف العديد من الكتب حول كرة القدم.

يشرح "كدولة صغيرة دون إمكانيات كبيرة، أصبح من الصعب أكثر فأكثر الحفاظ على مستوى رياضي، حيث يكتسب المال أهمية متزايدة".

يضيف فيليبي أروكينا ملمحا الى العنف الكروي الذي ارتبط بمنتخب الاوروجواي في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، ومن أبرز صوره طرد المدافع خوسيه باتيستا بعد 56 ثانية من مواجهة اسكتلندا في مونديال 1986، "لقد استبدلنا العجز الكروي بالركلات والـ+غارّا+ التي اسيء فهمها".

بدأت هذه النظرة تتغيّر بدءا من 2006 تحت اشراف المدرب الكبير أوسكار تاباريز، فقد أعاد "المايسترو" منتخب الاوروجواي إلى خارطة كرة القدم العالمية، فحل رابعا في مونديال 2010 وبلغ ربع نهائي النسخة الاخيرة في روسيا 2018.

ويرى عالم الاجتماع فيليبي أروكينا أن ذلك "كان بمثابة إعادة الاتصال مع العالم الاحترافي والتحضير العلمي والذهني للاعبين".

قـــــــــــــــــــــد يهمــــــــــــــــــــــــــك ايضــــــــــــــــــــــــــــــــا

جماهير فيّلا تتوّج تريزيجيه بلقب أفضل لاعب في مواجهة كريستال بالاس

 

مانشستر سيتي يصالح جماهيره بخماسية في نيوكاسل في الدوري الإنجليزي

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقرير يكشف 70 عاما على هزيمة مشروع الأمة البرازيلية في ملعب ماراكانا تقرير يكشف 70 عاما على هزيمة مشروع الأمة البرازيلية في ملعب ماراكانا



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 20:20 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 15:35 2014 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الشخص غير المناسب وغياب الاحترافيَّة

GMT 00:12 2020 الخميس ,09 إبريل / نيسان

خالد النبوي يكشف ذكرياته في فيلم الديلر

GMT 01:56 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

مساعد Google Assistant يدعم قريبًا اللغة العربية

GMT 12:45 2018 الجمعة ,04 أيار / مايو

أسباب رائعة لقضاء شهر العسل في بورتوريكو

GMT 09:47 2013 الأربعاء ,31 تموز / يوليو

صدور الطبعة الثانية لـ"هيدرا رياح الشك والريبة"

GMT 07:36 2018 الإثنين ,12 شباط / فبراير

"كوسندا" يضم أهم المعالم السياحية وأجمل الشواطئ

GMT 15:12 2013 الخميس ,03 تشرين الأول / أكتوبر

دعوة للتعامل مع "التلعثم" بصبر في ألمانيا

GMT 19:05 2015 السبت ,27 حزيران / يونيو

الإيراني الذي سرب معلومات لطهران يستأنف الحكم

GMT 23:38 2015 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

سد "كاريبا" في زامبيا مهدد بالانهيار في غضون 3 سنوات

GMT 19:59 2016 الأربعاء ,21 كانون الأول / ديسمبر

هند صبري الفنانة الأكثر أناقة لعام 2016بإطلالات مميزّة

GMT 09:23 2017 الجمعة ,27 تشرين الأول / أكتوبر

تجنبي الحليب فهو يضر بصحة طفلكِ في هذه الحالة

GMT 09:48 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

180 دقيقة تفصل نادي العين الإماراتي عن تحقيق الحلم

GMT 23:10 2022 الأحد ,18 كانون الأول / ديسمبر

مطالب بتعزيز الاهتمام باللغة العربية في المدارس الخاصة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates