باريس - صوت الإمارات
تشهد فرنسا موجة حر غير مسبوقة دفعت درجات الحرارة إلى مستويات قياسية، ما تسبب في اضطرابات واسعة شملت انقطاع التيار الكهربائي وإغلاق عدد من أبرز المعالم السياحية، إلى جانب ارتفاع أعداد ضحايا الحوادث المرتبطة بالطقس الحار.
وسجلت البلاد أعلى متوسط لدرجات الحرارة منذ بدء عمليات الرصد الرسمية عام 1947، حيث بلغ متوسط درجات الحرارة اليومية والليلية 30 درجة مئوية، متجاوزاً الرقم القياسي السابق المسجل قبل يوم واحد فقط. كما تجاوزت درجات الحرارة في مناطق واسعة من غرب فرنسا حاجز 43 درجة مئوية، فيما سجلت إحدى بلدات الجنوب الغربي 44.3 درجة مئوية، في واحدة من أشد موجات الحر التي تشهدها البلاد.
وفي ظل الظروف المناخية القاسية، استمرت حالة التأهب القصوى في أكثر من نصف المناطق الفرنسية، بينما انقطع التيار الكهربائي عن عشرات الآلاف من المنازل في المناطق الغربية، الأمر الذي زاد من معاناة السكان مع استمرار ارتفاع درجات الحرارة خلال ساعات الليل. وأشارت السلطات إلى أن شبكات الكهرباء تواجه ضغوطاً كبيرة نتيجة الارتفاع الحاد في الطلب على أجهزة التبريد.
وامتدت تأثيرات موجة الحر إلى القطاع السياحي، حيث أُغلق متحف اللوفر وبرج إيفل قبل مواعيد الإغلاق المعتادة، في وقت أقر فيه مسؤولو المتحف بأن المنشأة لم تعد مهيأة بالشكل الكافي لمواجهة تداعيات التغيرات المناخية وارتفاع درجات الحرارة المتزايد.


أرسل تعليقك